الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تؤكد لن نتهاون في ملاحقة الأفراد والجماعات الإرهابية وسندعم السبل كافة في هذا الإطار على الصعيد الإقليمي والدولي الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تؤكد أن السلطات القطرية لم تتخذ إجراءات فعلية بالتوقف عن النشاط الإرهابي الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تعلن أن الأفراد الذين تم وضعهم على قائمة الإرهاب نفذوا عمليات إرهابية مختلفة وينالون دعماً قطرياً مباشراً مسلحون مجهولون يطلقون النار على شخص في مسيال منطقة بحيرة بمديرية شبام بمحافظۃ حضرموت ، داخل سيارته ويردونه قتيلا السعودية ومصر والإمارات والبحرين تعلن إضافة كيانين وأحد عشر فرداً إلى قوائم الإرهاب المحظورة لديها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تعلن إضافة المجلس الإسلامي العالمي "مساع" و خالد ناظم دياب و سالم جابر عمر علي سلطان فتح الله جابر إلى قائمة الإرهاب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تعلن وضع ميسر علي موسى عبدالله الجبوري ومحمد علي سعيد أتم وحسن علي محمد جمعة سلطان ومحمد سليمان حيدر محمد الحيدر على قائمة الإرهاب الفصائل الفلسطينية تختتم اجتماعها في القاهرة وتؤكد على المصالحة وتطوير المؤسسات دمشق ترحب بالبيان الختامي للقمة الثلاثية المنعقدة في سوتشي بوتين يعلن أن اردوغان وروحاني وافقا على جمع النظام السوري والمعارضة في سوتشي
أخر الأخبار

مظاهرات في عفرين لوحدات حماية الأكراد في ريف حلب تندد بالقصف التركي

قوات عملية "درع الفرات" تستهدف مواقع "قوات سورية الديمقراطية" في ريف حلب

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- قوات عملية "درع الفرات" تستهدف مواقع "قوات سورية الديمقراطية" في ريف حلب

قوات عملية "درع الفرات" تستهدف مواقع "قوات سورية الديمقراطية"
دمشق ـ نور خوام

تعرَّضت مناطق في بلدة "بيت سوى" وأماكن أخرى في مدينة عربين في غوطة دمشق الشرقية، لقصف من القوات الحكومية، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين لا تزال الاشتباكات متواصلة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، على محاور في محيط عين ترما في غرب غوطة دمشق الشرقية، وسط استهدافات متبادلة بين الجانبين، دون معلومات عن إصابات. وسُمع دوي انفجار في المنطقة الصناعية بمدينة إدلب، دون ورود معلومات عن سبب الانفجار، وظروفه وطبيعة الانفجار، وكانت سيارة انفجرت ظهر الاحد، عند مشفى المجد وتجمع العيادات في مدينة إدلب، ما تسبب بوقوع عدد من الجرحى.

واستهدفت الفصائل بعدة قذائف صاروخية تمركزات للقوات الحكومية في محوري برج زاهية وبرج عطيرة بريف اللاذقية الشمالي، ومعلومات عن خسائر بشرية، في حين قصفت القوات الحكومية مواقع للفصائل في جبلي التركمان والأكراد بالريف الشمالي، دون أنباء عن إصابات. وجددت القوات الحكومية قصفها الصاروخي على أماكن في بلدة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، فيما تجدد سقوط القذائف على أماكن في بلدة السقيلبية الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية في الريف الغربي لحماة، دون أنباء عن خسائر بشرية حتى الآن.

أما في محافظة حلب، فقد تعرضت أماكن في قرية الفارس في الريف الجنوبي لقصف من قبل القوات الحكومية، في حين قصفت فصائل عملية “درع الفرات” مواقع لقوات سورية الديمقراطية في قريتي عين دقنة والبيلونية في الريف الشمالي لحلب، كذلك استهدفت قوات سورية الديمقراطية بالرشاشات الثقيلة مواقع لفصائل “درع الفرات” في قرية الدغلباش بريف مدينة الباب، وكانت القوات التركية عمدت لليوم الثاني على التوالي لاستهداف مناطق في محيط وأطراف مدينة عفرين، الواقعة في الريف الشمالي الغربي لحلب، والتي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي. وأكدت مصادر أهلية للمرصد السوري أن القذائف سقطت في محيط المدينة، ما تسبب بأضرار مادية، واندلاع نيران في مناطق سقوط القذائف، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن.

وكانت قذائف استهدفت أمس الاحد محيط مدينة عفرين بالتزامن مع سقوط قذائف أخرى أطلقتها القوات التركية على محيط المدينة وأطرافها، ما تسبب في استشهاد شاب متأثراً بجراح أصيب بها في القصف، إضافة لإصابة آخرين بجروح، فيما يشار إلى أن القوات التركية قصفت أمس الأول مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية قصفاً من قبل القوات التركية حيث استهدف القصف مناطق قراميل وحساجك والنيربية وأم حوش وتل رفعت والحصية ومرعناز واحرض ومناطق أخرى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، ما تسبب في وقوع عدد من الجرحى، فيما كانت مظاهرات خرجت في منطقة عفرين التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي في ريف حلب الشمالي الغربي، حيث خرج عشرات آلاف الأشخاص في مظاهرات نددت بالتدخل التركي والعملية العسكرية التي تعتزم تركيا تنفيذها ضد قوات سوريا الديمقراطية في منطقة عفرين وريف حلب الشمالي.

 كما نددت بالقصف التركي الذي خلف شهداء وجرحى في قرى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، فيما يستمر الاستياء في مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية بريف حلب الشمالي والشمالي الغربي، ضمن الأوساط الأهلية، على خلفية القصف التركي الذي استهدف قرى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية ما تسبب باستشهاد سيدة واثنين من أطفالها ومواطنين اثنين آخرين وإصابة نحو 20 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، ومع مواصلة تركيا لتحضيراتها العسكرية بمشاركة من الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في ريف حلب، من أجل بدء عمل عسكري هدفه السيطرة على المنطقة الممتدة من مارع إلى دير جمال، لإعادة عشرات آلاف النازحين إلى قراهم التي نزحوا عنها بريف حلب الشمالي، حيث منطقة عفرين وأطرافها ومناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية في ريف حلب الشمالي، شهدت خلال الأيام الفائتة، قصفاً متكرراً من قبل القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية، ترافق مع استهدافات متبادلة بين الفصائل وقوات سورية الديمقراطية بالقذائف والرشاشات الثقيلة، مع التوتر السائد في المنطقة منذ الـ 20 من حزيران / يونيو الفائت بالقرب من الحدود السورية – التركية، مع بدء دخول تعزيزات القوات التركية إلى الريف الجنوبي لإعزاز.

وأبلغ عدد من المصادر الموثوقة، المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن المباحثات لا تزال متواصلة بين "قوات سورية الديمقراطية" والقوات الروسية، حول المساعي التي يقوم بها الجانب الروسي، للتوصل لاتفاق وموافقة من القوات الكردية، حول نشر قوات الشرطة العسكرية الروسية، في المنطقة الممتدة بين مدينة مارع وبلدة دير جمال بريف حلب الشمالي، على خطوط التماس مع القوات التركية والفصائل المقاتلة المدعومة منها، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه المساعي الروسية التي لم تتم الموافقة عليها من قبل قوات سوريا الديمقراطية إلى الآن، تأتي مع مواصلة تركيا تحضير قواتها لبدء عملية عسكرية تهدف من خلالها لاستعادة القرى التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية في أواخر 2015 وأوائل العام 2016، بين مارع ودير جمال، والهجوم على منطقة عفرين.

وكانت مظاهرات خرجت في منطقة عفرين التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي في ريف حلب الشمالي الغربي، حيث خرج عشرات آلاف الأشخاص في مظاهرات نددت بالتدخل التركي والعملية العسكرية التي تعتزم تركيا تنفيذها ضد قوات سوريا الديمقراطية في منطقة عفرين وريف حلب الشمالي، كما نددت بالقصف التركي الذي خلف شهداء وجرحى في قرى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، كذلك وتأتي هذه المساعي الروسية مع استمرار الاستياء الواسع في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بريف حلب الشمالي والشمالي الغربي، ضمن الأوساط الأهلية، على خلفية القصف التركي الذي استهدف قرى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية ما تسبب باستشهاد سيدة واثنين من أطفالها ومواطنين اثنين آخرين وإصابة نحو 20 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة.

ومع مواصلة تركيا لتحضيراتها العسكرية بمشاركة من الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في ريف حلب، من أجل بدء عمل عسكري هدفه السيطرة على المنطقة الممتدة من مارع إلى دير جمال، لإعادة عشرات آلاف النازحين إلى قراهم التي نزحوا عنها بريف حلب الشمالي، حيث منطقة عفرين وأطرافها ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في ريف حلب الشمالي، شهدت خلال الأيام الفائتة، قصفاً متكرراً من قبل القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية، ترافق مع استهدافات متبادلة بين الفصائل وقوات سورية الديمقراطية بالقذائف والرشاشات الثقيلة، مع التوتر السائد في المنطقة منذ الـ 20 من حزيران / يونيو الفائت بالقرب من الحدود السورية التركية، مع بدء دخول تعزيزات القوات التركية إلى الريف الجنوبي لإعزاز.

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة لا تزال متواصلة بريف الرقة الجنوبي، وداخل الحدود الإدارية لمحافظة حمص، بين تنظيم "داعش" من جانب، والقوات الحكومية مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية وبغطاء من القصف المكثف من جانب آخر، وأبلغت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن القوات الحكومية تمكنت بغطاء من القصف المكثف من تحقيق تقدم جديد بالمنطقة وسيطرت على قرية زملة شرقية ومحطة ضخ زملة وحقل غاز الخلاء بريف الرقة الرقة الجنوبي موسعة نطاق سيطرتها نحو الشرق في ريف الرقة الجنوبي، وأسفرت الاشتباكات المتواصلة عن وقوع قتلى وجرحى بصفوف عناصر التنظيم، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، وكان المرصد السوري نشر في الـ 14 من شهر يوليو / تموز الجاري أن القوات الحكومية القادمة من الرقة تدخل لأول مرة حدود حمص الإدارية وتسعى لاستعادة أكبر مساحة ممكنة من سيطرة التنظيم، حيث عاودت القوات الحكومية المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية عمليتها العسكرية في ريف الرقة الجنوبي، بعد سيطرتها على مدينة الرصافة في الـ 19 من حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري 2017، حيث تدور معارك عنيفة منذ يوم الخميس الـ 13 من حزيران / يونيو من العام الجاري 2017، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها بغطاء من القصف المكثف من جهة، وعناصر تنظيم "داعش" من جهة أخرى، تمكنت خلالها القوات الحكومية من تحقيق تقدم والسيطرة على 3 آبار نفطية، فيما تقدمت القوات الحكومية يوم الجمعة الـ 14 من الشهر ذاته مسيطرة على حقل الكبير ومناطق واقعة في جنوبه وجنوب شرقه، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة أن القوات الحكومية تمكنت من الدخول لأول مرة من ريف الرقة إلى داخل الحدود الإدارية لمحافظة حمص، ضمن العملية العسكرية الواسعة التي تهدف القوات الحكومية لاستكمالها والتقدم من خلالها لحين الوصول إلى منطقة حقل الهيل النفطي الذي سيطرت عليه القوات الحكومية قبل أيام.

وفي حال تمكنت القوات الحكومية من التقدم بشكل سهمي لمسافة 70 كلم من الشمال إلى الجنوب، بدءاً من الحدود الإدارية لمحافظة حمص مع الرقة والتي دخلتها القوات الحكومية اليوم، وصولاً إلى منطقة حقل الهيل، فإن القوات الحكومية تكون قد فرضت حصاراً كاملاً على أكثر من 11 ألف كلم مربع يسيطر عليها التنظيم في محافظات حمص وحماة والرقة، ليقع التنظيم امام خيار المواجهة حتى النهاية أو الاستسلام، في حال لم يعمد لتنفيذ انسحاب مشابه لما جرى في محافظة حلب بنهاية حزيران / يونيو من العام الجاري 2017.

هذه العملية العسكرية من الرصافة إلى ريف حمص الشمالي الشرقي والتي تهدف للسيطرة على منطقة الكوم الاستراتيجية التي تعد معقلاً لتنظيم "داعش" وعلى مدينة السخنة التي تعد آخر مدينة خاضعة لسيطرة التنظيم في محافظة حمص، تأتي بالتزامن مع هجمات متلاحقة من قبل القوات الحكومية ولواء القدس الفلسطيني وقوات الجليل الفلسطينية ومسلحين آخرين موالين للنظام على مواقع ومناطق سيطرة تنظيم "داعش" في الريف الشرقي لمدينة سلمية، ضمن محاولات تقليص نطاق سيطرة التنظيم في الريف الشرقي لحماة، وتمكنت أمس هذه القوات من إجبار التنظيم تحت ضغط القصف المكثف والاشتباكات العنيفة، على الانسحاب من 3 قرى ومن تلال محيطة بها، فيما تتواصل الضربات الجوية المكثفة للطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام على ناحية عقيربات ومناطق سيطرة التنظيم في الريفي الشرقي والشمالي الشرقي لمدينة سلمية. وعلم المرصد السوري في وقت سابق أن القوات الروسية تعمد إلى تأمين تغطية نارية والتمهيد الناري عبر القصف اليومي المكثف على مناطق سيطرة تنظيم "داعش" في الريف الشرقي لحماة، بغية تأمين الطريق للقوات البرية للتقدم من المحور آنف الذكر، حيث تسعى القوات الروسية من خلال هذه العملية للسيطرة على المساحات المتبقية تحت سيطرة تنظيم "داعش" والتي تحوي على حقول نفط وغاز.

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات عملية درع الفرات تستهدف مواقع قوات سورية الديمقراطية في ريف حلب قوات عملية درع الفرات تستهدف مواقع قوات سورية الديمقراطية في ريف حلب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات عملية درع الفرات تستهدف مواقع قوات سورية الديمقراطية في ريف حلب قوات عملية درع الفرات تستهدف مواقع قوات سورية الديمقراطية في ريف حلب



خلال حفل خيري لجمعية داعمة لأبحاث مرض الذئبة

سيلينا غوميز في إطلالة مثيرة بفستان أصفر وشعر أشقر

لندن - اليمن اليوم
بعد 24 ساعة فقط من ظهورها على المسرح للمرة الأولى في حفل جوائز الموسيقى الأميركية "AMA" في المدينة الأميركية لوس أنجلوس، منذ خضوعها لعملية زرع الكلى في الصيف الماضي،  خرجت النجمة العالمية سيلينا غوميز لدعم مؤسسة خيرية في مدينة نيويورك، الإثنين, حيث فاجأت البالغة من العمر 25 عامًا، جمهورها بالشعر الأشقر القصير، بعد أن كانت اشتهرت بشعرها الأسود الداكن، خلال حفل عشاء خيري لجمعية "Lupus Research Alliance" الداعمة لأبحاث مرض الذئبة، والتي تؤدي تمويلها إلى تطور تشخيص المرض، واكتشاف طرق الوقاية، ومن ثم علاج نهائي له.   ونسقت الممثلة والمغنية الأميركية، شعرها الجديد مع فستان أصفر من مجموعة كالفن كلاين، بكتف واحد وتميز بقصته غير المتساوية فكان عبارة عن فستان قصير من الأمام ليكشف عن ساقيها وحذائها الأصفر والفضي من كالفن كلاين أيضًا، بينما من الخلف ينسدل ويلامس الأرض.   وأضافت غوميز إلى اطلالتها جاكيت من الجينز مبطن

GMT 02:59 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعمل الجلد والقطيفة في مجموعة شتاء 2018
اليمن اليوم- مريم مسعد تستعمل الجلد والقطيفة في مجموعة شتاء 2018

GMT 08:17 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

كاتسبيرغ يوفر متعة خاصة للأطفال في جبال الألب
اليمن اليوم- كاتسبيرغ يوفر متعة خاصة للأطفال في جبال الألب
اليمن اليوم- سفيان النمري يُفضل الخشب والقرفة في تصنيع الشموع لديكور الشتاء

GMT 01:58 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الكونغو أهم القادة الذين يخشون مصير موغابي
اليمن اليوم- رئيس الكونغو أهم القادة الذين يخشون مصير موغابي

GMT 00:40 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أمان السائح تُشير إلى أسباب اتجاهها للعمل في مجال الإعلام
اليمن اليوم- أمان السائح تُشير إلى أسباب اتجاهها للعمل في مجال الإعلام

GMT 00:17 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تُقدم حقائب مبتكرة تعبر عن فصل الخريف
اليمن اليوم- روضة الميهي تُقدم حقائب مبتكرة تعبر عن فصل الخريف

GMT 07:44 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة بالي وجولة لن تنساها في "جنة الله على الأرض"
اليمن اليوم- جزيرة بالي وجولة لن تنساها في "جنة الله على الأرض"

GMT 08:33 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

خمس مدن أسترالية مثالية للسكن بعد ارتفاع أسعار المنازل
اليمن اليوم- خمس مدن أسترالية مثالية للسكن بعد ارتفاع أسعار المنازل

GMT 02:49 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ميركل تواجه الإحباط بعد فشل محادثات تكوين الائتلاف الحكومي
اليمن اليوم- ميركل تواجه الإحباط بعد فشل محادثات تكوين الائتلاف الحكومي

GMT 02:59 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "داعش" يهدد بابا الفاتيكان بهجوم في عيد الميلاد
اليمن اليوم- تنظيم "داعش" يهدد بابا الفاتيكان بهجوم في عيد الميلاد

GMT 02:24 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تفصح أنّ ألعاب تدريب الدماغ لا تحسّن ذكاء الانسان
اليمن اليوم- دراسة تفصح أنّ ألعاب تدريب الدماغ لا تحسّن ذكاء الانسان

GMT 03:23 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"المرأة الأكثر شرًا" في أستراليا مطاردة من قبل السلطات
اليمن اليوم- "المرأة الأكثر شرًا" في أستراليا مطاردة من قبل السلطات

GMT 01:20 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة التعامل مع الزوجات من خلال الأبراج الفلكية
اليمن اليوم- طريقة التعامل مع الزوجات من خلال الأبراج الفلكية

GMT 07:42 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"فانتاج أستون مارتن" حيث العراقة والفخامة في آن واحد
اليمن اليوم- "فانتاج أستون مارتن" حيث العراقة والفخامة في آن واحد

GMT 05:37 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"فولفو" تتعاقد مع "أوبر" لتصنيع سيارات ذاتية القيادة
اليمن اليوم- "فولفو" تتعاقد مع "أوبر" لتصنيع سيارات ذاتية القيادة

GMT 00:26 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

حبيب غلوم يؤكد أن اللهجة تقف عائقًا أمام الدراما الخليجية
اليمن اليوم- حبيب غلوم يؤكد أن اللهجة تقف عائقًا أمام الدراما الخليجية

GMT 02:26 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

العلماء يبيّنون أن جزيء الدم "E2D" يجذب الذئاب
اليمن اليوم- العلماء يبيّنون أن جزيء الدم "E2D" يجذب الذئاب

GMT 03:07 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تكشف عن دورها في مسلسل "أفراح إبليس 2"

GMT 03:27 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حنان مطاوع سعيدة لتكريم والدها في مهرجان شرم الشيخ

GMT 05:56 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أم بريطانية في سجون إيران تؤكد عدم قدرتها على انتظار حل الأزمة

GMT 05:11 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبة هندية تحصد لقب ملكة جمال العالم في الصين لـ2017

GMT 08:22 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

عز الدين عليا التونسي الذي جدد عالم الموضة بإبداع فريد

GMT 07:21 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"سترة العمل" أهم قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات

GMT 06:40 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكّد أنّ الخوف من الثعابين موروث منذ الولادة

GMT 03:41 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

قطر تتجه إلى المزارع لمواجهة المقاطعة الخليجية لها

GMT 05:25 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

منزل "فورناسيتي" على طراز المتاحف الفنية ممتزجة بروح الفكاهة

GMT 06:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الفول السوداني خلال الحمل يجنب الحساسية للأطفال

GMT 07:02 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

بحث يعلن عن اختبار دم لتحديد الإصابة بسرطان الأمعاء

GMT 06:42 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة شَرِيش المكان الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع

GMT 06:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة "تبليسي" الجورجية لتجربة فريدة ومتكاملة للسفر

GMT 03:25 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

الخريطة الفلكية تكشف عن أحداث عالمية توقظ الضمائر

GMT 10:54 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شكاوى العملاء تلاحق "غالاكسي اس 8" وتورط "سامسونغ"

GMT 05:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"بوميلاتو" تحتفل بذكرى ميلادها الـ50 بمجوهرات فريدة
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen