الدفاع الجوي السعودي يدمر صاروخا باليستيا فوق خميس مشيط مصدره من اليمن 22 غارة جوية لمقاتلات التحالف العربي على مواقع الحوثيين في مديريتي حرض وميدي بمحافظة حجة شمال اليمن ، و 6 غارات على منطقة ولد مسعود بمديرية سحار بمحافطة صعدة اقصى شمال اليمن غارة جوية لمقاتلات التحالف العربي على معسكر الحفا في محافظة صنعاء شمال اليمن مقتل جندي فرنسي في معارك على الحدود العراقية السورية البرلمان التركي يمدد تفويض نشر قوات تركية في العراق وسورية عامًا إضافيًا الجبير يعلن أن الشرق الأوسط يعيش حالة غير مسبوقة من التوتر نتيجة تدخلات إيران الجبير يعلن أن لاسبيل لإنهاء الأزمة السياسية في سورية إلا من خلال حل سياسي يقوم على مبادئ جنيف واحد الجبير يؤكد أن السعودية ملتزمة بدعم الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب والتطرف قوات الحزام الأمني تعتقل 2من عناصر تنظيم القاعدة في مديرية مودية في محافظة ابين جنوب اليمن الجبير يعلن قلقون تجاه سياسات القمع التي تمارسها سلطات ميانمار ضد الروهينغا
أخر الأخبار

يروي مأساة لاجئتين في أرض المنفى بعد هروبهما من العنف الأسري

العرض العراقي المسرحي "بدون" يلقى إشادة كبيرة من المجتمع الألماني

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- العرض العراقي المسرحي "بدون" يلقى إشادة كبيرة من المجتمع الألماني

مسرحية "بدون"
بغداد – نجلاء الطائي

عُرضت مسرحية "بدون" باللغة الألمانية في مدينة مانهايم، على خشبة مسرح المعهد العالي للفنون "آلانوس"، وهي مقتبسة من مجموعة مسرحية قصيرة للكاتب العراقي ماجد الخطيب تحت عنوان "بدون ألمانيا"، في استعادة ضمنية لمصطلح "من دون" الذي يطلق عادة على المقيمين من دون أوراق رسمية في دولة الكويت.

أما "البدون" في المسرحية فهما "فائزة" و"ماريا"، امرأتان مهاجرتان في ألمانيا، تلتقيان صدفة في "بيت النساء"، حيث التجأتا هربًا من العنف الأسري. ورغم أن فائزة عربية الهوية وماريا شرق أوروبية، لكنهما تتشاركان المعاناة الجسدية والنفسية، وتجمعهما معًا الغربة عن المجتمع الألماني واللغة الألمانية، فتبدأ صداقة من نوع خاص بالتشكل بينهما، وتعثران على لغة للتخاطب، هي مزيج من ألمانية مكسرة وإنجليزية وحركات إيمائية، فأحيانًا لا تحتاج وحدة الحال لكثير من الشرح، ولا يحتاج الألم إلى كثير من الكلام.

وقد أضاف المخرج رياض القزويني شخصية ثالثة للنص المسرحي، هي شخصية مديرة "بيت النساء" التي تلعب دور الراوية للحكاية أيضًا، ومعها تبدأ المسرحية حيث تظهر بداية وتهيئ الجمهور للدخول إلى عالم البطلتين، فتقول: "سنروي لكم حكاية، ولكنها ليست بحكاية"، في إشارة إلى أن الحكاية ما هي إلا يوميات لنساء حقيقيات، هن ضحايا لعنف مزدوج، عنف الزوج وعنف الاغتراب، ولكنها أيضا حكاياتهن بألسنتهن، حيث لا وجود للرجل على الخشبة، إلا بما تركته أصابعه من كدمات على أجساد هؤلاء النساء، ومن خوف على أرواحهن.

بعد أن تقدم المديرة الحكاية، وتعرب في اتصال هاتفي مع مفتش الشرطة عن عدم توافر أماكن شاغرة لديها لاستقبال المزيد من النساء الفارات من العنف الزوجي، تغادر المسرح وتتركه للبطلتين الرئيسيتين، اللتين تظهران بداية في عتمة حالكة، وفي يديهما هاتفاهما النقالان كمصدر إنارة وحيد، وكبطاقة تعارف أيضًا تعرض بها كل واحدة للأخرى ذاكرتها الرقمية، بكل ما فيها من صور شخصية وذكريات في أوطان بعيدة.

وعندما تضاء الخشبة، نشاهد "فائزة" تقف وحيدة (قامت بدورها ندى صبح)، وبين ذراعيها طفلتها الرضيعة، تغني لها أغنية فيروز "نامي يا صغيرة"، وعندما تخلد الصغيرة للنوم تلتقط "فائزة" مرآتها، ثم بحركة عصبية نجدها تمسح أحمر الشفاه وترمي المرآة جانبًا، وكأنها تشعر بعبثية التزين في مكان، لا وجود للرجال فيه، ولا يعشش فيه إلا الخوف والوحدة، ففي "بيت النساء" لا وجود للرجل في مكان إقامة سري مخصص للنساء المعنَّفات، لمساعدتهن على استعادة توازنهن النفسي، وتلمس بدايات جديدة في الحياة.
 
وبالعودة إلى "فائزة" في المسرحية، التي تحاول رغم كل الظروف البائسة أن تستعيد البهجة في حياتها من جديد وتجعل غرفتها الباهتة في "بيت النساء" أكثر حرارة وحميمية، فتشغل المسجل على أغنية للمطربة فيروز، وتحضر المقبلات والشراب في انتظار أن تحضر زميلتها في البيت "ماريا" (قامت بدورها روض الخطيب) للسهر معها، ثم تغفو من شدة التعب على صوت فيروز "إيه في أمل".

وكما هي الشخصية العربية عادة مضيافة وانفعالية، ترحب فائزة بصديقتها "ماريا" عندما تصل، وتفتح أبواب غرفتها وقلبها لها وتستمع لهواجسها وقلقها، وتحاول أن تهدئ من خوفها من زوجها، الذي شاهدته يحوم حول البيت وفي يده مسدس. وبعد أن تشربان الجعة الألمانية، ترفع كل واحدة نخب الأخرى بلغتها الأم وتبكيان معًا، فالدموع لغة الأسى بلا وسيط، ثم تستحضر "فائزة" موسيقى "أم كلثوم"، فسهر الليالي العربية بلا "كوكب الشرق" لا يكتمل، وكما تقول "فائزة" في المسرحية: اليوم سنرقص ونفرح وننسى.

وهكذا تأخذ معها "ماريا" إلى عوالم الرقص الشرقي، وتبدأ الحواجز تزول بين الغريبتين تحت تأثير الخمر والموسيقى، وأيضًا بسبب الوحدة والحاجة إلى البوح، ورويدًا رويدًا تكشف كل امرأة للأخرى عن كدمات الروح والجسد التي خلفها زوجاهما، ومعًا يتقاسمان القلق على مستقبل غامض في أرض غريبة، لا عائلة لهما فيها ولا مهنة ولا لغة. وبعد أن تبوح كل واحدة للأخرى عن متاعبها، تدخل كل منهما على حدة في بوحها الداخلي، حيث تقف في مواجهة نفسها والجمهور والضوء مسلط عليها.

ومن اللافت للنظر أن المونولوج هنا كان بلغة ألمانية رفيعة لا تشبه الألمانية المكسرة، التي كانت المرأتان تتخاطبان بها، فالروح تخاطب نفسها بطلاقة ولا تتلعثم في تهجئة المشاعر والأحاسيس، والألمانية الفصيحة في المسرحية استخدمت كبديل "للغة الأم" التي عادة يتحدث بها الإنسان مع نفسه ويحلم بها. وعندما تسأل "ماريا" صديقتها عن سر السعادة في عينيها، تخبرها "فائزة" بأنها تعيش قصة حب جديدة، ونراها تلتقط المرآة المرمية على الأرض وكأنها تستعيد أنوثتها المنسية. فتلح عليها "ماريا" لتروي أكثر وأكثر، وكأنها عنكبوت ينسج خيوطه بهدوء وتروٍ.

ولا يقطع سيل الكلمات إلا صوت ارتطام حصاة صغيرة بالنافذة، هي إشارة الحبيب إلى "فائزة" أنه بانتظارها على ناصية الرصيف، فتسرع "ماريا" إلى النافذة لتتعرف على ملامحه، فتكتشف أن عشيق فائزة الجديد ما هو إلا زوجها، الرجل العنيف والخطير نفسه، وكأن الذئب ارتدى ثياب الأمير لينقض على فريسة جديدة. وهكذا يتصاعد الخط الدرامي وتنتقل الإضاءة من الأزرق الهادئ إلى الأحمر الحاد، ويقع شجار بين المرأتين تتبادلان فيه الاتهامات، وتسقط بعده "فائزة" على الأرض باكية، طالبة الصفح من صديقتها لجهلها بحقيقة الزوج.

وهكذا ندخل كجمهور مثلث العلاقة الشهير "رجل وامرأتان"، ونشهد الصراع الأزلي بين الحب والصداقة، صداقة نشأت على عجل بين امرأتين، شردهما الرجل وجمعهما الهروب منه في مكان معزول، ليفرقهما من جديد حب الرجل والخوف منه أيضاُ. وفي النهاية تحسم "ماريا" الموقف عندما تقف في وسط الخشبة معلنة أنها لن تخاف بعد اليوم، وعندما تغادر نسمع صوت طلقة. وعندما تعود "ماريا" تكون مضرجة بالدماء، فتغفو بين يدي "فائزة" التي تهدهد موتها بأغنية "نامي يا صغيرة"، وتنتهي المسرحية بأغنية النوم تمامًا كما بدأت، نوم طويل بلا أحلام، ووجع أرواح معذبة تحمله أينما رحلت، ومجتمعات مستباحة تعيد إنتاج نفسها حتى لو غيرت جلدها، بصرف النظر إن كانت تلك المجتمعات شرق أوسطية أو شرق أوروبية، فكلاهما مجتمعات عاشت القمع والاضطهاد السياسي، الذي حتمًا سينتج قمعًا أسريًا ونفسيًا.

 مع الإشارة هنا إلى أن المرأة الشرق أوسطية تتعرض للعنف الأسري من دون أن تظهر الإحصاءات الأرقام الفعلية، فجزء من ثقافتنا وعاداتنا أن تبقى أسرار البيوت داخلها ولا تخرج إلى العلن، بالإضافة إلى أن هناك الكثير من النساء اللواتي يقبلن عنف الأزواج، بسبب الخوف أو لاعتقادهن أن الرجال قوامون على النساء، ويحق لهم استباحة أجسادهن.

 دون أن ينفي هذا طبعًا تعرض المرأة الأوروبية الغربية أيضًا للعنف الأسري، ولكن تبقى المرأة هناك أكثر وعيًا بحقوقها، ويبقى القانون سيد الموقف في النهاية، وما "بيوت النساء" الألمانية إلا شكل من أشكال الحماية للمرأة وملجأ لها من التعنيف الجسدي والنفسي. وربما كانت إضافة شخصية ألمانية ما ينقص فعلًا المسرحية، لتكتمل الصورة ويحاط الموضوع من جميع أبعاده، فالعنف الجسدي ضد المرأة لا جنسية ولا دين له.

ومن اللافت أيضًا أن فعل القتل يرتكبه الرجل الأوروبي لا الشرق أوسطي "زوج فائزة" مثلًا، وفي هذا ابتعاد عن "كليشيه" جرائم الشرف المرتبطة عادة بالشرقيين في الإعلام الغربي، من دون أن يغفر هذا للعمل مغالاته أحيانًا بالميلودراما، أو عامل الصدفة في وقوع "فائزة "في غرام زوج "ماريا" بالذات. في الختام لاقت المسرحية استحسان الجمهور الألماني والعربي على حد سواء، وتميزت بأداء متميز للممثلتين المشاركتين، لا سيما أنهما ممثلتان هاويتان. وتعتبر هذه المسرحية تجربتهما الأولى في ألمانيا، وكأنهما في مغامراتهما المسرحية تلك تشبهان بطلتي العمل، فهما أيضًا حاولتا تلمس أرواحهما في الغربة بروح غضة وكأنهما تعيشان الحياة والحب للمرة الأولى. ولكن يبدو أن الحياة لا تمنح فرصة أخرى إلا لمحترفي العيش فيها.

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليمن اليوم- العرض العراقي المسرحي بدون يلقى إشادة كبيرة من المجتمع الألماني اليمن اليوم- العرض العراقي المسرحي بدون يلقى إشادة كبيرة من المجتمع الألماني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليمن اليوم- العرض العراقي المسرحي بدون يلقى إشادة كبيرة من المجتمع الألماني اليمن اليوم- العرض العراقي المسرحي بدون يلقى إشادة كبيرة من المجتمع الألماني



ارتدت بدلة أنيقة معتدمة على المكياج الهادئ

كيت تلفت الأنظار بإطلالتها خلال عرض أزياء "أرماني"

ميلانو ـ ليليان ضاهر
حرصت النجمة كيت بلانشيت على حضور عرض أزياء جيورجيو أرماني، الذي أقيم على هامش فعاليات أسبوع الموضة في مدينة ميلانو الإيطالية، لدعم دار الأزياء الشهيرة والتي عملت معها منذ 2013، كوجهة لحملتها الإعلانية لمنتجاتها من العطور. واشتهرت بلانشيت بأناقتها المعهودة في اختيار أزيائها في مختلف المناسبات، حيث تظهر بإطلالات مختلفة دائمًا تمنحها جاذبية خاصة. وظهرت الممثلة الحائزة على جائزة "أوسكار"، صاحبة الـ48 عامًا، بإطلالة أنيقة ومتألقة، حيث ارتدت بدلة من تصميم جيورجيو أرماني مكونة من سترة وسروال من نفس اللون، مع قميص فضفاض، وأكملت إطلالتها بالمكياج المناسب الهادئ مع أحمر الشفاة الوردي، بالإضافة إلى شعرها الأشقر القصير الذي تركته منسدلاً بطبيعته، وانتعلت زوجًا من الأحذية مغلق باللون الأسود، ليضفي مزيدًا من الأناقة على إطلالتها. ومن المقرر أن تظهر بلانشيت في فيلم جديد، يجسد حياة الممثلة الأمريكية لوسيل بال التي تشتهر بأعمالها الكوميدية، ويسمى "لوسي وديسي"، ومن المنتظر تصويره

GMT 07:37 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

منزل على الطراز القديم يجذب أنظار الأستراليون
اليمن اليوم- منزل على الطراز القديم يجذب أنظار الأستراليون

GMT 00:43 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يسرا تواصل تصوير حلقات برنامجها الجديد "الموعد"

GMT 03:50 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

أسبوع الموضة في لندن يشهد انتشار الأساليب الحديثة

GMT 09:38 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

أسبوع الموضة في لندن يشهد حضور أرماني وفرساتشي

GMT 03:20 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تكشف أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 09:10 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

كاليبو يتحدث عن خططه لإنشاء منتجع صديق للبيئة

GMT 11:58 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

سامسونغ تسمح لمستخدمي Galaxy S8 بتعطيل زر "بيكسبي"

GMT 05:33 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

"بربري" تستوحي تشكيلتها من أزياء القرن الـ18
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen