18غارة جوية لمقاتلات التحالف العربي، على مواقع الحوثيين في مديرية حرض وميدي بمحافطة حجة شمال اليمن 20 قتيلًا و30 جريحًا في هجوم نفذه داعش وسط تجمع للنازحين في شرق سورية استمرار سقوط الهاون على احياء دمشق الدويلعة عش الورور باب توما. الجيش السوري يسيطر على "حويجة كاطع" في دير الزور بعد استسلام 250 من مسلحي "داعش" الذين كانوا متحصنين فيها ايران تتهم فرنسا بتأجيج الازمات في الشرق الاوسط بسياستها "المنحازة" الحوثيون يخطفون 12 مدنياً ويفجرون 3 منازل في مديرية أرحب شمال صنعاء شمال اليمن غارتان جويتان لطيران التحالف العربي ، استهدفت مواقع الحوثيين، في منطقتي خليقا والبقع بمديرية كتاف في محافظة صعدة اقصى شمال اليمن إغلاق للطرقات وإحراق للإطارات وموجة احتجاجات تجتاح العاصمة المؤقتة عدن جنوب اليمن، رفضآ لإستقالة المفلحي الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي يرفض استقالة محافظ العاصمة المؤقتة عدن جنوب اليمن، عبدالعزيز المفلحي من منصبه ويطلب منه الإستمرار في عمله ويصدر توجيهات تسهل عمل المحافظ مندوب بريطانيا يؤكد لن نتوقف عن العمل على تحديد المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيمياوية وردعهم
أخر الأخبار

ضربًا بوعود المرشحين دونالد ترامب وبيرني ساندرز

"أوكسفورد الاقتصادية" تكشف حقائق محرجة للمرشحين عن المنتجات الأميركية

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- "أوكسفورد الاقتصادية" تكشف حقائق محرجة للمرشحين عن المنتجات الأميركية

المنتجات الصينية
واشنطن ـ العربي الجديد

أصدرت مجموعة "أوكسفورد الاقتصادية" تقريرًا ورد فيه، أن أسعار المنتجات الصينية "باتت متقاربة جدًا مع نظيرتها الأميركية، وأن من شأن هذا التقارب أن يعيد إلى الولايات المتحدة بعض المصانع الأميركية التي رحلت إلى الصين على مدى العقد الماضي، ما يعني ذلك من عودة إلى الوظائف، خصوصًا الصناعية، إلى الأميركيين" في ما يشبه الرد على وعود المرشحَيْن الجمهوري دونالد ترامب والديموقراطي بيرني ساندرز، .
 
وتبدو هذه الدراسة في مثابة المصادقة على نبوءة المجموعة الاستشارية المرموقة والمعروفة بـ "بوستن كونلستنغ غروب"، التي توقعت في دراسة في صيف ٢٠١١، أن تبدأ عملية "ريشورينغ" أي عودة المصانع إلى أميركيا، بعد عقد من "الأوف شورينغ"، أي رحيلها الى دول شرق آسيا وجنوبها وتحديدًا الصين. وحملت دراسة مجموعة "بوستن" في حينه، عنوان "صُنع في أميركيا، مجددًا"، وهو يتشابه الى حد كبير مع شعار المرشح ترامب "إعادة أميركيا عظيمة مجددًا".
ومما ورد في الدراسة عام ٢٠١١، أن الأفضلية التي تتمتع بها الصين على الولايات المتحدة في الصناعة تتراجع بسرعة، وفي غضون خمس سنوات، "سيؤدي ارتفاع الأجور في الصين، وتحسن الإنتاجية في الولايات المتحدة، وانخفاض سعر الدولار أمام عملات العالم"، إلى ردم الهوة في كلفة الإنتاج بين البلدين، وتاليًا إلى تساوي أسعار بعض المواد الاستهلاكية التي تصنعها أميركا مع تلك المستوردة من الصين.
 
وأشارت الى أن انتشار الروبوتات في المصانع الأميركية "يساهم في تقليص الأفضلية الصينية، كما أن المصانع الأميركية التي تبحث عن توسيع إنتاجها، سترى أن من الأنسب القيام بأي خطوات توسيع مستقبلية في الولايات المتحدة، بدلًا من الصين". واعتبرت الدراسة التي صدرت قبل خمس سنوات ولم يكن حينها قطاع الطاقة الأحفورية حقق الطفرة التي يعتقد بعضهم أنها أفضت إلى انهيار أسعار الطاقة عالميًا، أن أحد حوافز عودة المصانع الى الولايات المتحدة هو السعر المرتفع للنفط، الذي يزيد تكاليف النقل وتاليًا أسعار المواد المستوردة من الصين. وفي وقت لاحق، اعتبرت "مجموعة بوستن الاستشارية"، أن من شأن فورة "الطاقة الأحفورية" وانخفاض أسعار الطاقة، تشجيع المصانع على العودة إلى أميركيا، خصوصًا مصانع البتروكيماويات، التي تستفيد من وجودها في المناطق التي تُستخرج الطاقة فيها.
 
ويبدو أن معظم ما توقعته مجموعة "بوستن" تحقق، إذ تظهر دراسة مجموعة "أوكسفورد" أن "الناتج الصناعي للعامل في الولايات المتحدة ارتفع ٤٠ في المئة بين عامي ٢٠٠٣ و٢٠١٦، مقارنة بارتفاعه ٢٥ في المئة في ألمانيا و٣٠ في المئة في بريطانيا". ولاحظت أن "في وقت تضاعف الناتج الصناعي للعامل في الهند والصين، بقي العامل الأميركي أكثر إنتاجًا بواقع ٨٠ أو ٩٠ في المئة". وأشارت إلى أن "إنتاجية العامل الأميركي المتفوقة على عمال العالم خصوصًا الصينيين، هي التي تلغي الأفضلية التنافسية للصناعة الصينية". ولفتت الى "ارتفاع الأجور في الصين في شكل أكبر كثيرًا من الزيادة في الإنتاج للعمال، ومنذ ازدياد قيمة العملة الوطنية الصينية (لأسباب تتعلق بمحاولة بكين تحويل اقتصادها من صناعي الى استهلاكي)، أصبحت كلفة العامل الصيني أقل ٤ في المئة فقط من نظيره الأميركي".
 
لكن مجموعة "أوكسفورد" حذرت من أمرين، الأول " استمرار العجز التجاري الأميركي مع الصين، والثاني إمكان ارتفاع قيمة الدولار ٢٠ في المئة"، ما يفضي إلى القضاء على التنافسية الأميركية وإعادة الأفضلية للصناعات الصينية واليابانية.
 
لكن لا يبدو أن ترامب ومؤيديه سيستكينون، إذ دأب معارضو الرئيس باراك أوباما على محاولة تفنيد "النهضة الصناعية" في عهده.
 
وفي هذا السياق، أصدرت "جمعية تكنولوجيا المعلومات والابتكار" تقريرًا، أعلنت فيه أن على الولايات المتحدة الاستثمار في القطاع التكنولوجي، سبيلًا وحيدًا لتحسين الأوضاع المعيشية". وكانت الجمعية أصدرت تقريرًا قدمت فيه "50 طريقة" لاستعادة التنافسية الأميركية، أهمها خفض الضرائب عن المؤسسات الصناعية والتجارية، لحفز عملها في الولايات المتحدة، ورفع الضرائب على الأفراد لتمويل الاستثمار في البنية التحتية، التي تحتاج إليها الدول الصناعية لتحسين تنافسيّتها.
 
لكن اليساريين والليبراليين الأميركيين يعارضون توجيه الاقتصاد الأميركي حتى يصبح في مصلحة المصانع والشركات فحسب، ويعتقدون أن من شأن فرض الضرائب على الأفراد وخفضها على الشركات، أن يزيد من توسيع الفجوة بين الطبقات، وهي فجوة باتت تشكل عبئًا وفق هؤلاء، على النمو الاقتصادي الاميركي.
 
مَن سيكون صاحب الرؤية الاقتصادية التي تستهوي الأميركيين وتفوز بقلوبهم وتأييدهم؟ يبدو حتى الآن، أن ترامب وآراءه المتناقضة، يحفزان الناخبين الأميركيين على تأييده بسبب وعوده لهم بإعادة الوظائف من الصين، لكن أي نظرة واقعية تشي بأن الصناعات الأميركية في طريقها الى العودة من الصين أصلًا، مع ترامب في البيت الأبيض أو من دونه، ما يعني أن كل الوعود التي يقدمها ترامب وساندرز لا تتوافق مع الواقع، بل هدفها حصد التأييد الشعبي للفوز بالرئاسة.
 

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوكسفورد الاقتصادية تكشف حقائق محرجة للمرشحين عن المنتجات الأميركية أوكسفورد الاقتصادية تكشف حقائق محرجة للمرشحين عن المنتجات الأميركية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوكسفورد الاقتصادية تكشف حقائق محرجة للمرشحين عن المنتجات الأميركية أوكسفورد الاقتصادية تكشف حقائق محرجة للمرشحين عن المنتجات الأميركية



خلال مشاركتها في حفلة داخل فندق هايليت روم بدريم

باريس هيلتون تبيّن رشاقتها في ثوب مثير متعدد الألوان

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
جذبت الشهيرة باريس هيلتون البالغه من العمر 36 عاما، الأنظار إليها في فندق هايليت روم بدريم هوليوود في لوس انجلوس، بصحبه صديقها كريس زيلكا، اذ حضرت أول احتفال لها التي تسضيفه جويل إدجيرتون، لصالح كاسا نوبل تيكيلا ومؤسسة فريد هولوكس، وهي مؤسسة غير ربحية تروج للوقاية من العمى. وارتدت باريس ثوبا انيقا بأكمام طويلة ومزخرفا بالألوان الأرجوانية والبرتقالية والفضية. مع جزء بيضاوي مزخرف على منتضف الخصر. وجعلت الشقراء الأنيقة شعرها منسدلا على اكتفاها مع تموجات بسيطة، وتزينت بحذاء اسود عال مع اقراط الماسية وخاتم. وفي المقابل تأنق صديقها الممثل الشهير "زيلكا"، البالغ من العمر 32 عاما، ببدلة رمادية مع قميص أزرق وربطة عنق زرقاء. واشتهر زيلكا بدوره في في فيلم بقايا، كما ظهر في أفلام مثل الرجل العنكبوت المزهل ، ديكسيلاند و بيرانا 3DD.  وظهر ايضا في الاحتفالية عدد من المشاهير امثال الممثلة صوفيا بوتيلا وكاميلا بيل وإيزا

GMT 05:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ من أجل صناعتها 12 شهرًا
اليمن اليوم- قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ من أجل صناعتها 12 شهرًا

GMT 05:51 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريق سان فرانسيسكو يمزج بين الطبيعة والفخامة
اليمن اليوم- طريق سان فرانسيسكو يمزج بين الطبيعة والفخامة

GMT 02:49 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الأميركي يشيد بجهود بكين في مشكلة بيونغ يانغ
اليمن اليوم- الرئيس الأميركي يشيد بجهود بكين في مشكلة بيونغ يانغ

GMT 03:14 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

لمياء فهمي توضح أن برنامج "وبكرة أحلى" يحمل طابعًا مختلفًا
اليمن اليوم- لمياء فهمي توضح أن برنامج "وبكرة أحلى" يحمل طابعًا مختلفًا

GMT 06:43 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

نادية تولونو تصعّد احتجاجها ضد بوتين بعمل مسرحي مختلف
اليمن اليوم- نادية تولونو تصعّد احتجاجها ضد بوتين بعمل مسرحي مختلف

GMT 03:36 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إناث السرعوف تلتهم رأس ذكرها أثناء عملية التزاوج
اليمن اليوم- إناث السرعوف تلتهم رأس ذكرها أثناء عملية التزاوج

GMT 01:20 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة التعامل مع الزوجات من خلال الأبراج الفلكية
اليمن اليوم- طريقة التعامل مع الزوجات من خلال الأبراج الفلكية

GMT 05:13 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"كيا ستينغر" تطلق محركًا سعة 2 لتر وتضم 4 أبواب
اليمن اليوم- "كيا ستينغر" تطلق محركًا سعة 2 لتر وتضم 4 أبواب

GMT 06:24 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

"كابريوليه سي كلاس" الأفضل مع تقنية "منحرف الرياح"
اليمن اليوم- "كابريوليه سي كلاس" الأفضل مع تقنية "منحرف الرياح"

GMT 02:28 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

آيتن عامر توضح أسباب نجاح "الطوفان" منذ بداية عرضه
اليمن اليوم- آيتن عامر توضح أسباب نجاح "الطوفان" منذ بداية عرضه

GMT 04:25 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

المبيدات الحشرية تضعف قدرة النحل على جمع حبوب اللقاح
اليمن اليوم- المبيدات الحشرية تضعف قدرة النحل على جمع حبوب اللقاح

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تكشف عن بطولة مسلسل بوليسي في رمضان

GMT 03:35 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دوقة كامبريدج تداعب الأطفال وتكشف سرًا عن شارلوت

GMT 06:19 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لإطلالة براقة باستخدام الملابس اللامعة

GMT 02:20 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحترار العالمي سيضاعف أعداد الوفيات في الدول الدافئة

GMT 02:55 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح منزل "عش الغراب" في نيويورك للبيع بـ1.2 مليون إسترليني

GMT 04:27 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

بحث يؤكد أن تناول فيتامين "د" يساعد على الإنجاب

GMT 03:48 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

منافسة بين أشهر الفنادق العالمية لتقديم عروض عيد الميلاد

GMT 03:25 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

الخريطة الفلكية تكشف عن أحداث عالمية توقظ الضمائر

GMT 10:54 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شكاوى العملاء تلاحق "غالاكسي اس 8" وتورط "سامسونغ"

GMT 06:28 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

داخل عالم "لوي فيتون" السري خلال عرضه المميز في اليابان
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen