إسرائيل ترفض تدريس رواية لأنها تتحدث عن قصة حب بين يهودية وفلسطيني

هارتس تعتبر فوز المعلمة "الحروب" بأفضل معلمة في العالم ضربة للرواية الإسرائيلية

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- هارتس تعتبر فوز المعلمة "الحروب" بأفضل معلمة في العالم ضربة للرواية الإسرائيلية

المعلمة الفلسطينية حنان الحروب
رام الله - غازي محمد

تحت عنوان "معضلة المعلّمة الفلسطينية" كتب تسفي بارئيل مقالاً في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الأربعاء، تناول فيه فوز المعلمة الفلسطينية حنان الحروب بجائزة "أفضل معلمة في العالم" منطلقًا في مقالته من حقيقة فوز المعلمة بناءً على تطويرها لأسلوب تدريس يعتمد على نبذ العنف، معتبرًا أن فوز الحروب يشكل إخفاقًا للاستراتيجية الإسرائيلية التي تدّعي دائمًا أن الجهاز التعليمي في السلطة الفلسطينية هو المحرِّض الأول على العنف والإرهاب في أوساط الفلسطينيين.

وأضاف "بارئيل": لم يكن هناك من فرصة أفضل لإثبات وجود ظاهرة اللاساميّة من فوز حنان الحروب القادمة من مخيم اللاجئين (الدهيشة) بجائزة أفضل معلمة في العالم، بعد أن قامت بتطوير أسلوب تدريس لطلابها قائم على مبدأ "نبذ العنف"، ولكن لم يكن هناك أي متنافس إسرائيلي في هذه المسابقة للأسف الشديد، وكان الفشل الإسرائيلي الحقيقي في أنهم لم يكتشفوا في الوقت المناسب نشاطاتها، فلم يذهبوا وراءها وهي تتنافس على لقب المعلمة الأفضل في العالم، كما أنهم لم ينجحوا في متابعة إجراءات التحكيم".

وأكد بارئيل "في الوقت الذي تمنع فيه وزارة المعارف الاسرائيلية تدريس رواية لأنها تتحدث عن قصة حب بين فتاة يهودية وشاب فلسطيني، وفي الوقت الذي تقوم فيه الجماعات اليمينية بحرق المدرسة المشتركة في القدس، ويتم محاصرة المسارح وتمنع عنها ميزانيات وزارة الثقافة لانها تعرض المآساة الفلسطينية أو أنها تلمح عن سوء الاحتلال بحجة التحريض، وفي الوقت الذي يتم فيه إلقاء كتاب المدنيات الذي يتحدث عن التاريخ في سلة المهملات، وفي الوقت الذي ينظر فيه للإسرائيلي الذي يدعو إلى نبذ العنف أو يدعو للتعايش بين العرب واليهود كخائن أو على الأقل بأنّه غبي، نرى بعد كل هذا من الجانب الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني معلّمة فلسطينية تعمل في الجهاز التعليمي الفلسطيني تقوم بتدريب المعلمين كيف يستخدمون أسلوبها في التدريس ونشر ثقافة اللاعنف، وتفوز بجائزة أفضل معلمة في العالم بفضل رسالتها عن نبذ العنف".

وأشار بارئيل: "وكيف بعد هذا يمكن لإسرائيل أن تكبح الاستراتيجية الفلسطينية التي تعرض الفلسطينيين أنهم دعاة سلام ونابذين للعنف؟".

ويضيف "لقد سارع البابا ورئيس الحكومة البريطانية بتهنئة الحروب بفوزها، إلّا أننا لن نرى أي مسؤول إسرائيلي وعلى رأسهم رئيس الحكومة يقومون بتهنئتها أو تهنئة الرئيس الفلسطيني بفوزها هذا".

ويختتم بارئيل مقالته بالقول: "ومن سيقتنع بعد الأن أن الجهاز التعليمي الفلسطيني الذي يشارك في عملية التحريض يبلور مشروعًا خطيرًا حول تعليم اللاعنف؟".

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليمن اليوم- هارتس تعتبر فوز المعلمة الحروب بأفضل معلمة في العالم ضربة للرواية الإسرائيلية اليمن اليوم- هارتس تعتبر فوز المعلمة الحروب بأفضل معلمة في العالم ضربة للرواية الإسرائيلية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليمن اليوم- هارتس تعتبر فوز المعلمة الحروب بأفضل معلمة في العالم ضربة للرواية الإسرائيلية اليمن اليوم- هارتس تعتبر فوز المعلمة الحروب بأفضل معلمة في العالم ضربة للرواية الإسرائيلية



اليمن اليوم-

شعرها الأشقر ينسدل على كتفها مع لمسات ماكياج بسيطة

ماريا كاري بفستان ذهبي يبرز جسدها شبه الساعة الرملية

واشنطن ـ رولا عيسى
اقتحمت المغنية الأميركية ماريا كاري، المسرح في حديقة "ماديسون سكوير" في مدينة نيويورك الأميركية، لجولة "آول ذي هيتس" في ليونيل ريتشي، يوم السبت. وفي وقت لاحق من ذلك المساء، ظهرت ماريا كاري، البالغة من العمر 47 عاما، بكامل اناقتها بمجموعتها المسائية عندما توجهت إلى موعد في فيليب تشاو في مدينة نيويورك. وكانت قد تلقت العديد من الانتقادات لتراجع نجمها، وقلة عروضها في الأشهر الأخيرة الماضية، ووصفها البعد بفقد لياقتها، فحاولت كاري أن تثبت عكس ذلك وأنها مازالت تستطيع الغناء وتقديم كل ماهو جديد. ارتدت المغنية الأميركية فستانا طويلا ذهبي اللون في إطلالة مثيرة لجسدها الذي يشبه الساعة الرملية، وصففت شعرها الأشقر لينسدل على كتفها وظهرها مع لمسات خفيفة من الماكياج مع اكسسوار من الخواتم على شكل فراشة من الألماس. وبدت ماريا كاري مرتاحة تمامًا عندما صعدت على المسرح مع زوج من الأحذية ذات الكعوب العالية، وكان أداؤها "مثيرًا"
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen