ثلاثون رجلا يموتون يوميًا في بريطانيا بسببه

"سرطان البروستاتا" أصبح بالامكان معالجته بالأدوية

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- "سرطان البروستاتا" أصبح بالامكان معالجته بالأدوية

الجراح كريستوفر أوغدن
لندن ـ كاتيا حداد

ذكرت إحصائية بريطانية محزنة، أن ثلاثين رجلا يموتون يوميًا في المملكة المتحدة بسبب "سرطان البروستاتا"، كما أن التحدث مع الخبراء في هذا المجال لا يجلب شيئًا سوى التشاؤم. لكن في الواقع، هناك شعور بأن العلم على وشك تحويل هذا المرض القاتل إلى مرض مزمن يمكن السيطرة عليه بالأدوية، مثل الربو أو السكري. وحسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن معدلات البقاء على قيد الحياة أصبحت أفضل من أي وقت مضى، حيث أن عدد الوفيات مستمر في الانخفاض وبعد عشر سنوات من التشخيص سيكون هناك 84% من الرجال لا يزالون على قيد الحياة.

وبداية من الفحص الأكثر دقة وتقنيات التشخيص التي تتطلب جراحة أقل وصولًا إلى الجراحة الروبوتية والأدوية المستهدفة، والتقدم الكبير في العلاجات أصبح الرجال أكثر عرضة للشفاء، وأقل احتمالا أن يبقوا ضعافًا جنسيًا عاجزين عن التحكم في التبول – فهذه هي المخاوف الكبيرة التي تراود معظم الرجال.

وقال الدكتور إيان فريم، مدير الأبحاث في مؤسسة "سرطان البروستاتا الخيرية" في المملكة المتحدة: "قريبا قد يكون هذا المرض وضعًا يعيشه الرجال بشكل روتيني، لا يؤثر كثيرا على حياتهم اليومية". ومع تقدم الابحاث والعلاج الحديث يُعطى الأمل لكل رجل يعاني من سرطان البروستاتا، وتشير الصحيفة البريطانية إلى آراء أبرز خبراء بريطانيا الذين تعاملوا مع عشرات الآلاف من الرجال حول التطورات الجديدة التي يجب أن يدركها كل مريض والعلاج الذي يحدث فرقا.

وقال كريستوفر أوغدن، وهو جراح في مستشفى "رويال مارسدن" في لندن، رائدا في استخدام الجراحة الروبوتية لسرطان البروستاتا، حيث عالج أكثر من 2500 رجل بتقنية أحدثت ثورة في علاج المرض: "أن الجراحة قد لا تكون أول شيء نقدمه لمرضى سرطان البروستاتا، لكن كثيرا ما نحتاج في وقت ما إلى إزالة الغدة، وتسمى العملية استئصال البروستاتا الجذرية، ويقدم علاجا لـ95 في المائة من الحالات.. قبل عقود، كان الخيار الوحيد هو الجراحة المفتوحة لازالة البروستاتا من خلال شق طويل تحت السرة، ثم تطورت إلى جراحة بحجم ثقب المفتاح، حيث يتم إدخال الآلات وكاميرا صغيرة ودقيقة في البطن".

واشار  أوغدن: "قبل حوالي 13 عاما، كنت أول جراح بريطاني يستخدام الروبوت (دافنشي)، وهو نسخة من التكنولوجيا الفائقة للجراحة بحجم ثقب المفتاح، حيث يتم الفتح من قبل آلة روبوتية يتم التحكم فيها من قبل الجراح من وحدة التحكم الموجودة بجانب طاولة العمليات.. في ذلك الوقت كان ينظر إليه على أنه شيء غريب، لكنه الآن اصبح المعيار الذهبي للجراحة في البلاد، مع ما يقرب من 100 روبوت ومئات الجراحين المدربين على استخدامه".

ويتميز التحكم بالروبوت بإلغاء خطر الخطأ الجراحي من هزات اليد، ويتم تكبير شاشة الفيديو في وحدة التحكم بشكل كبير، مما يعني أنه أفضل في تجنب الأضرار التي قد تلحق بالأعصاب القريبة، وهذا يعني تقليل خطر المضاعفات الناتجة التي يخشى منها معظم الرجال، كضعف الانتصاب. وأضاف الدكتور أوغدن ان الروبوت ينفذ ما لا يقل عن مرتين، وكذلك يعد الأفضل في الحصول على جميع الخلايا السرطانية دفعة واحدة، وهو ما يعني الحد من الحاجة إلى تكرار الجراحة، وزيادة خطر الضعف الجنسي وسلس البول.

من جانبه، قال البروفسور روجر كيربي، استشاري المسالك البولية ومدير مركز البروستاتا في لندن، وباحث في هذا المجال حيث نشر أكثر من 300 ورقة علمية عن أورام البروستاتا: "اليوم، ثلثا الرجال الذين يعانون من سرطان البروستاتا لن يحتاجوا إلى إجراء عملية جراحية، ويمكن بدلا من ذلك الخضوع للمراقبة النشطة - حيث يتم إجراء عمليات فحص منتظمة لمعرفة مدى تقدم الورم، وما إذا كان السرطان لا يزال صغيرا وبطيء النمو، لمعرفة مدى احتياجه للتدخل الجراحي"

سرطان البروستاتا أصبح بالامكان معالجته بالأدوية

واضاف: "في العام الماضي كشفت دراسة أجريت على 1600 مريضا بسرطان البروستاتا لمدة عشر سنوات، انه لا فرق في معدلات البقاء على قيد الحياة بين الرجال الذين يتبعون مراقبة نشطة أو جراحة أو العلاج الإشعاعي، ولكن إذا كانوا بحاجة إلى العلاج، فهناك العديد من الخيارات قبل الجراحة، حيث تعد أورام البروستاتا من الاورام الحساسة جدا لهرمون التستوستيرون، لذلك يعطي الرجال مخدر قوي لاعاقة الهرمون الذي يبطئ نمو السرطان"

واشار كيري ان الموجات فوق الصوتية عالية الكثافة تكون مركزة، حيث يتم استهداف انفجار الموجات فوق الصوتية المستهدفة في الجزء السرطاني من البروستاتا والذي يدمر الورم عن طريق تسخينه ويترك الأماكن القريبة سليمة، وهناك حاجة إلى مزيد من البحوث قبل التوسع في استخدامها". واوضح: ان "العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي يبقى أيضا خيارا من خيارات العلاج المهمة - ولكن الجراحة الروبوتية قد تعني أقل من ذلك في المستقبل."

وبالحديث مع نيكولاس جيمس، وهو أستاذ علم الأورام في معهد السرطان والعلوم الجينية في جامعة "برمنغهام" البريطانية، وكبير محققي التجربة الضخمة التي تمولها المملكة المتحدة لبحوث السرطان في علاج سرطان البروستاتا العدواني، قال:"نسمع الكثير عن سرطان البروستاتا  في الأخبار  وآخر التطورات في العلاج، والاختبارات،  ومع ذلك، يجب الموافقة على العلاج لاستخدامه من قبل مركز الخدمة الصحية الوطنية، وغالبا ما تكون الطريقة الوحيدة للوصول إليه هو عن طريق تجربة حقيقية". وينصح الدكتور جيمس الرجال، بالحصول على واحد من هذه التجارب اذا كان ذلك ممكنا، فهناك العديد منها في مركز الصحة الوطني البريطاني "NHS". ويشير إلى انه في اي تجربة يتم العلاج بمعايير دقيقة لضمان جودة البيانات، وهذا يعني أنه حتى المرضى الذين لا يتلقون الدواء "الجديد" أو ما هو في التجربة لا يزالوا على مستوى عالي من الجودة.

واوضح الدكتور جيمس: "إذا قيل لك ان هناك تجربة معينة ليست مناسبة لك في هذه اللحظة، او إذا كانت المستشفى ببساطة لا تقوم بتجارب جديدة، يمكنك البحث في مكان آخر عن العلاج، واذا كانت المستشفى تشارك بنشاط في تجارب مستمرة فيعد ذلك شارة للجودة وقد تم اكتشاف واحد من اهم طرق العلاج في تجربة ستامبيد الممولة من المملكة المتحدة لبحوث السرطان.والتي وجدت أن الجمع بين دواء جديد لعلاج الهرمونات بالإضافة إلى العلاج المعياري للذكور الذين تم تشخيصهم حديثا، خفض الوفيات بنسبة 37 في المائة، وهو مايعد نتيجة مذهلة".

واضاف: "هناك الكثير من الأدلة الأرى على أهمية التجارب ففي إحدى التجارب البريطانية القائمة على الرنين المغناطيسي للبروستاتا قد تجنب بعض الرجال صعوبة الاستئصال، كما يتيح لنا المسح أيضا الحفاظ على مراقبة المريض بشكل أكثر أمانا دون الحاجة إلى إدراج إبرة واحدة في البروستاتا، وهذا يعني أن المراقبة تصبح أكثر أمنا، وأكثر الرجال سوف يكونوا قادرين على تجنب العلاج الإشعاعي والجراحة - في بعض الحالات تماما، والبعض الآخر لأطول فترة ممكنة. "

ويصف الدكتور إيان فريم، مدير الأبحاث في مؤسسة بروستات سرطان المملكة المتحدة الخيرية، الخطة العشرية "الطموحة" لخفض معدل الوفيات إلى النصف، وتعزيز البقاء على قيد الحياة من خلال تشخيص أفضل وعلاجات جديدة قائلا: "هدفنا الرئيسي هو تحسين عملية التشخيص، الأمر الذي سيخفض معدلات الوفيات عن طريق الستئصال السرطانات في مرحلة مبكرة. في هذه اللحظة لا يمكننا التمييز بين الأورام العدوانية الخبيثة من تلك التي الحميدة بطيئة النمو التي قد لا تسبب مشكلة، لذلك نحن نمول البحوث التي تبحث في طرق للفصل بينهما"

واضاف: "الاختبارات الجديدة تبحث عن المواد الوراثية والمركبات الأخرى في الدم التي تنتجها الأورام، ويمكن أن توفر لنا معلومات عن السرطان دون أن تضطر فعلا إلى أخذ عينات صلبة". واشار إلى أنه "في العام الماضي، وضعنا خطة مدتها عشر سنوات وهدفها الرئيسي هو خفض عدد الوفيات إلى النصف بحلول عام 2026 إلى النصف، وسوف يساعد التشخيص الأفضل على جعل ذلك حقيقة واقعة. ونحن نعتقد أنها  خطة طموحة وقابلة للتحقيق ".

وقال كيني جونز، 68 عاما، الذي تم علاجه مؤخرا من سرطان البروستاتا: "أنا متحمس للحديث عن هذا المرض لأنني أريد للرجال التخلص منه في وقت مبكر، مما يتيح لهم فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة.. كنت محظوظا بشكل كبير بهذه التجربة، ففي وقت مبكر تم تشخيصي بهذا المرض، ولكن بالنظر إلى الوراء، كان لدي أعراضه لسنوات، كنت اتجاهل حقيقة تباطؤ تدفق البول، "لقد عرضت على اختبار البروستاتا المحدد "PSA"، وهو اختبار الدم الذي يكشف عن مشاكل البروستاتا، في ذلك الوقت لم أسمع أبدا عن جراحة GP، ولكنها أنقذت حياتي. وبعد أكثر من أسبوع تم تشخيص إصابتي بسرطان البروستاتا ومناقشة خيارات العلاج."كان أكبر ما يقلقني هو ما إذا كان السرطان قد انتشر. لحسن الحظ، لم يحدث ذلك - وقدم لي العلاج الإشعاعي".

واضاف: "كانت هناك آثار جانبية - حيث ان النشاط الإشعاعي يسبب التهابا بالبروستاتا والمثانة والمنطقة كلها. لم أتمكن من التبول. كل ذلك هدأ بعد بضعة أشهر، وتم شفائي نهائيا من السرطان.. كل الرجال بحاجة للحديث عن سرطان البروستاتا. انه قاتل - لقد فقدت صديقي ألفين ستاردست فقد تم تشخيصه في وقت متأخر جدا.. لقد حذرت أيضا أبنائي الأربعة فقد كان هناك العديد من الرجال الأصغر سنا مني في المستشفى".

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سرطان البروستاتا أصبح بالامكان معالجته بالأدوية سرطان البروستاتا أصبح بالامكان معالجته بالأدوية



اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سرطان البروستاتا أصبح بالامكان معالجته بالأدوية سرطان البروستاتا أصبح بالامكان معالجته بالأدوية



داخل استدويوهات "أمازون" في لوس أنجلوس

كيت هدسون تلبس ثوبًا جذابًا ليكشف عن مفاتنها

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
بعد أن احتفلت بالذكرى السنوية لها منذ أول تاريخ غير رسمي لها، مع عشيقها الموسيقي داني فوجيكاوا في أوائل ديسمبر/ كانون الأول، وحلقت كيت هدسون بمفردها إلى حفلة عيد الميلاد في استدويوهات أمازون في لوس أنجلوس، السبت، بينما رافقت كيت كوسورث كوسيد زوجها مايكل بولش. وظهرت هدسون البالغة 38 عامًا، بإطلالة مزهلة في ثوب أسود مرصع ومطرز وكاشف لخط العنق، ومصمم ليكشف عن مفاتنها، وكشفت النجمة عن سيقانها النحيلة، في تنورة نصف شفافة وقد أظهر ثوب النجمة الشهيرة، عن خصرها النحيل. وارتدت النجمة حزاء عالي لامع فضي اللون ليتناسب مع طلاء جفونها الفضىة، وانضمت الفائزة بالجائزة الكبرى كيت بوسورث، البالغة 34 عاما، وزوجها الممثل مايكل بولش، البالغ 47 عامًا. إلى الحفلة وتشاطرالزوجان الذين تزوجا في عام 2013، الأحضان، حيث كانا يلفان ذراعيهما حول بعضهما البعض، والتقطت عدسات المصورين صوره لمايكل وهو يرتدى جاكيت أنيق مع سروال من الدينم

GMT 05:59 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تاون هول تتحول إلى سوق لشراء هدايا أعياد الميلاد
اليمن اليوم- تاون هول تتحول إلى سوق لشراء هدايا أعياد الميلاد

GMT 05:10 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

أعمال فريدا فجيلمان تبهر كبار زوار صالة "نيت جيتس"
اليمن اليوم- أعمال فريدا فجيلمان تبهر كبار زوار صالة "نيت جيتس"

GMT 01:03 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الأميركي يتفاخر بإنجازته الاقتصادية في كل فرصة
اليمن اليوم- الرئيس الأميركي يتفاخر بإنجازته الاقتصادية في كل فرصة

GMT 00:32 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

هنا موسى تبدي رغبتها في العمل داخل التليفزيون المصري
اليمن اليوم- هنا موسى تبدي رغبتها في العمل داخل التليفزيون المصري

GMT 11:04 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

أهم القرى المميزة الموجودة في تايلاند
اليمن اليوم- أهم القرى المميزة الموجودة في تايلاند

GMT 03:34 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

سيدات أردنيات يستخدمن جلود الماعز لإنتاج الصناديق والسجاد
اليمن اليوم- سيدات أردنيات يستخدمن جلود الماعز لإنتاج الصناديق والسجاد

GMT 05:38 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

المخلافي يؤكد أن مقتل صالح يغير المشهد السياسي في اليمن
اليمن اليوم- المخلافي يؤكد أن مقتل صالح يغير المشهد السياسي في اليمن

GMT 08:00 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

دفن علي صالح في سرية شديدة على ضوء المصباح في غياب أهم أقاربه

GMT 02:27 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سلامة أجمل فنانة

GMT 08:45 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شادية بحالة حرجة

GMT 10:06 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 02:28 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دينا تستفز جمهورها بطوفان " وفاء"

GMT 07:15 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 11:33 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لا للاستثمارات الوهمية

GMT 07:03 2016 السبت ,23 تموز / يوليو

معًا لدعم الشغل اليدوي

GMT 07:15 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حكاية زينة عاشور وعمرودياب

GMT 09:50 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 02:21 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مخرج الروائع حسن الإمام

GMT 07:57 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الراحل محمد راضي المحب لمصر

GMT 07:58 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زوزو نبيل التي لا يعرفها أحد

GMT 08:04 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الجمهور يريدُ ذلك

GMT 07:27 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 06:28 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 06:17 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 10:16 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

وفاء عامر .. أسطورة الطوفان

GMT 06:21 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

محمد رمضان وحالة التخبط

GMT 11:00 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 10:38 2016 الإثنين ,19 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

GMT 09:12 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 06:23 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

نقطه ضعفك سر نجاحك

GMT 07:12 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 06:22 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen