توصلوا لمعرفة السر وراء "انزيم الدماغ"

الباحثون يقدمون علاجًا جديدًا لمرض "باركنسون"

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- الباحثون يقدمون علاجًا جديدًا لمرض "باركنسون"

علاج مرض باركنسون
لندن ـ كاتيا حداد

كشف العلماء أن علاج مرض باركنسون قد يكون في طور الإنجاز اذ يعتقد الخبراء أنهم اكتشفوا أخيرًا السر وراء انزيم الدماغ، الذي يعتبر مسؤولا عن حالة العصب التنكسية، وتم وضع علامة PINK1 كعنصر رئيسي في الوقاية من مرض باركنسون في عام 2004، وقد نجحت تجارب متعددة في دورها الفعلي في السنوات منذ ذلك الوقت. ويعتقد باحثو جامعة دندي الآن أنهم عملوا على هيكل ثلاثي الأبعاد والعمل الداخلي للانزيم، ويمكن لهذه الدراسة، التي يطلق عليها اسم "حيوية" من قبل المجتمع الطبي، توفير العلاج لأعراض الحالة، بما في ذلك الاهتزاز والصلابة.

 ويؤثر مرض باركنسون على شخص واحد من بين 500 شخص، ويعيش حوالي 127,000 شخص في بريطانيا مع هذه الحالة. ويعتقد أن مليون أميركي يعانون منه أيضا، فمن بين الضحايا البارزين الممثل مايكل جو فوكس، الذي تم تشخيصه في سن 29 عاما فقط، وأسطورة الملاكمة السابق محمد علي كلاى. "فالأدوية التي يمكن أن تحول مسار PINK1 / باركين مرة أخرى على قد تكون قادرة على إبطاء، ووقف أو حتى عكس موت الخلايا العصبية، وليس فقط في الاشخاص الذين لديهم هذه الأشكال الموروثة النادرة لهذه الحالة، ولكن أيضا أولئك اللذين لم يرثوا مرض باركنسون. ويعطينا هذا البحث، لأول مرة، نظرة على ما يشبه البروتين PINK1 وكيف يمكن للتغيرات في الجين منع البروتين PINK1 من العمل بشكل صحيح.

 وتعد هذه المعرفة أمرًا حيويًا لتطوير العقاقير التي يمكن أن تحول انزيم PINK1 مرة أخرى، والذي لديه القدرة على إبطاء أو حتى وقف تطور الحالة، وهو شيء العلاجات الحالية لم تعد قادرة على القيام به." وقال مايكل دون، رئيس فريق علم الوراثة والعلوم الجزيئية في ويلكوم ترست: "ظل البروتين PINK1 محور البحوث في جميع أنحاء العالم، لذلك هذا الاستنتاج من فريق دندي هو خطوة رائعة إلى الأمام للمجتمع. إذا فهمنا بنية هذا البروتين، الذي يحمل الكثير من الدلائل في ما يحدث خطأ في مرض باركنسون، قد يساعدنا على تطوير أدوية جديدة للحماية من هذا المرض المدمر.

 وفي بداية مرض باركنسون، يؤدي طفرة في انزيم PINK1 إلى فقدان وظيفته الوقائية، مما يؤدي إلى تلف الخلايا في الدماغ التي تتحكم في الحركة. وقد أظهرت الأبحاث السابقة أن الدور الرئيسي لانزيم PINK1 هو الشعور الضرر بمراكز الطاقة، أو الميتوكوندريا، من الخلايا. ثم يتحول هذا المسار إلى مسار وقائي يشتمل على بروتينين رئيسيين، يعرفان باسم أوبيكيتين وباركين، لتقليل الضرر ولكن كيف حدث هذا كان غير معروف - وإيجاد دواء يمكنه أن  يرجع دور الحراسه لانزيم PINK1 بمثابة طفره في عالم بحوث داء باركسون.

 وتقدم الدراسة الجديدة، التي نشرت في المجلة العلمية إليف، الأمل في شرح كيف يمكن استخدام الانزيم في العلاج. PINK1هو ترميز للانزيم، والمعروف باسم كيناز، الذي يلعب دورا حاسما في حماية خلايا الدماغ ضد الإجهاد. وقال الباحثون إن PINK1 لديه "عناصر تحكم فريدة من نوعها" لم يتم العثور عليها في الإنزيمات الأخرى، وقال البروفيسور دان فان آلتن، الذي شارك في قيادة البحث، إن النتائج كانت "خطوة تحويلية" للوصول إلى العلاج.

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الباحثون يقدمون علاجًا جديدًا لمرض باركنسون الباحثون يقدمون علاجًا جديدًا لمرض باركنسون



اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الباحثون يقدمون علاجًا جديدًا لمرض باركنسون الباحثون يقدمون علاجًا جديدًا لمرض باركنسون



خلال مشاركتها في حفلة " Serpentine Gallery"

أليكسا تشونغ تبدو رائعة بفستان أسود من الدانتيل

لندن ـ ماريا طبراني
أثبتت عارضة الأزياء ومقدمة البرامج البريطانية الشهيرة أليكسا تشونغ، أن المشاهير يعانون نفس المأساة بسبب الكعب العالي مثل أي شخص آخر، وظهرت بقدمين حافيتين بعد انتهاء حفل "Serpentine Gallery Summer" في العاصمة البريطانية لندن، ليلة الثلاثاء، والذي ضم عددا من نجوم الموضة، الموسيقى، والفن. وظهرت الفتاة البريطانية البالغة من العمر 34 عاما، مفعمة بالحيوية والنشاط، حيث اعتلت وجهها ابتسامة ساحرة، خلال الحفل، الذي أقيم في حدائق كنسينغتون في لندن . وبعد خروج عارضة الأزياء المعروفة بإحساسها الأنيق، كنموذج ومصممة أزياء شهيرة، من الحفل ، انتزعت حذائها الأسود ذو الكعب العالي من توقيع كريستيان لوبوتان، ومشت بدونه لتحظى بالقليل من الراحة. وارتدت فستانًا أنيقًا من الدانتيل والشيفون الأسود بدون حمالة، يتميز بفتحة أمامية أبرزت مفاتنها، بالإضافة إلى ربطة عنق بنفس اللون حول رقبتها، وصففت شعرها في شكل ذيل حصان فضفاض، ولفتت الانتباه إلى ملامحها المدهشة من خلال المكياج الناعم
اليمن اليوم- "وايت هافن" من أفضل الشواطئ في أستراليا لدى الزوار

GMT 00:12 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

يسرا عبد الرحمن تطلق ديكورًا خاصًا بالمنتخب
اليمن اليوم- يسرا عبد الرحمن تطلق ديكورًا خاصًا بالمنتخب

GMT 00:25 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

إيمان محروس تقدم مجموعة متميزة من فساتين الزفاف
اليمن اليوم- إيمان محروس تقدم مجموعة متميزة من فساتين الزفاف

GMT 03:06 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

التجديف في نهر فلتافا من أجمل الأماكن للمغامرين
اليمن اليوم- التجديف في نهر فلتافا من أجمل الأماكن للمغامرين

GMT 04:12 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

طالبة لجوء ترفع دعوى قضائية ضد إدارة دونالد ترامب
اليمن اليوم- طالبة لجوء ترفع دعوى قضائية ضد إدارة دونالد ترامب

GMT 05:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

هانكوك يطالب روبرت مردوخ بزيادة دعم " سكاي نيوز"
اليمن اليوم- هانكوك يطالب روبرت مردوخ بزيادة دعم " سكاي نيوز"

GMT 08:45 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شادية بحالة حرجة

GMT 02:27 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سلامة أجمل فنانة

GMT 10:06 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 11:33 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لا للاستثمارات الوهمية

GMT 07:27 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 09:12 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 06:23 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

نقطه ضعفك سر نجاحك

GMT 02:28 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دينا تستفز جمهورها بطوفان " وفاء"

GMT 07:15 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 02:21 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مخرج الروائع حسن الإمام

GMT 09:50 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 06:28 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 06:17 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 06:17 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حذاري من الشهر المقبل

GMT 11:00 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 07:03 2016 السبت ,23 تموز / يوليو

معًا لدعم الشغل اليدوي

GMT 08:11 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

الأبنوس

GMT 04:33 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

الضريبة التصاعدية بين العدالة والجباية

GMT 11:14 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

دور التمويل العقاري ومشاكله

GMT 10:38 2016 الإثنين ,19 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

GMT 16:29 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 11:04 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

"القسوة" و"التساهل" في نظام المدارس الخاصة

GMT 22:50 2016 الخميس ,11 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 06:22 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل

GMT 07:12 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 11:33 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

حكايات من المخيم " مخيم عقبة جبر"

GMT 06:48 2017 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

نصائح للأخوة معلمي الحاسب
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen