الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تؤكد لن نتهاون في ملاحقة الأفراد والجماعات الإرهابية وسندعم السبل كافة في هذا الإطار على الصعيد الإقليمي والدولي الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تؤكد أن السلطات القطرية لم تتخذ إجراءات فعلية بالتوقف عن النشاط الإرهابي الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تعلن أن الأفراد الذين تم وضعهم على قائمة الإرهاب نفذوا عمليات إرهابية مختلفة وينالون دعماً قطرياً مباشراً مسلحون مجهولون يطلقون النار على شخص في مسيال منطقة بحيرة بمديرية شبام بمحافظۃ حضرموت ، داخل سيارته ويردونه قتيلا السعودية ومصر والإمارات والبحرين تعلن إضافة كيانين وأحد عشر فرداً إلى قوائم الإرهاب المحظورة لديها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تعلن إضافة المجلس الإسلامي العالمي "مساع" و خالد ناظم دياب و سالم جابر عمر علي سلطان فتح الله جابر إلى قائمة الإرهاب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تعلن وضع ميسر علي موسى عبدالله الجبوري ومحمد علي سعيد أتم وحسن علي محمد جمعة سلطان ومحمد سليمان حيدر محمد الحيدر على قائمة الإرهاب الفصائل الفلسطينية تختتم اجتماعها في القاهرة وتؤكد على المصالحة وتطوير المؤسسات دمشق ترحب بالبيان الختامي للقمة الثلاثية المنعقدة في سوتشي بوتين يعلن أن اردوغان وروحاني وافقا على جمع النظام السوري والمعارضة في سوتشي
أخر الأخبار

بيَّن لـ"العربي الجديد" أنَّ الرواية تعتمد على موروثات الرُّواد

محمد الشرقاوي يسعى لإكساب الأجيال الجديدة قيم الصحراء عبر "إمارة البئر"

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- محمد الشرقاوي يسعى لإكساب الأجيال الجديدة قيم الصحراء عبر "إمارة البئر"

الكاتب والإعلامي المغربي محمد سالم الشرقاوي
الرباط - عمار شيخي

أكد الكاتب والإعلامي المغربي، محمد سالم الشرقاوي، أن روايته الأخيرة، "إمارة البئر" وهي سرد مُركب، حاولت أن تجيب عن أكثر من سؤال من خلال حركة الأبطال، الذين يتنقلون من فكرة إلى أخرى، ومن وضعية إلى وضعية، ومن فضاء إلى آخر، وبين هذه الحركة وتلك يقدم الكاتب كمّْا من المعلومات المُفيدة عن نفسية الناس، ومحيطهم، وسلوكياتهم، وخصوصياتهم، وأنماط عيشهم، مما يعرفه عامة القُراء ممن عاشوا في بيئة صحراوية مماثلة فأكدوا له أنه يكتب عنهم، ومما لا يعرفونه ومنهم من اكتشفوا بعض أسرار الصحراء وقيم أهلها الروحية والفكرية والإنسانية.

وأوضح الشرقاوي، في مقابلة مع "العربي الجديد "، أنه لعل تداخل السوسيولوجيا والانتروبولجيا وعلم النفس مع بقية العلوم الإنسانية الأخرى تقوي عزيمة الأديب، المتمكن من تقنيات السرد والحكاية، وتجعله يمتلك أكثر من ناحية في نقل الصور الحيّة عن الفضاء الذي يتحرك فيه قلمُه، بصبر وتؤدة، تجعل القارئ يشعر في كل مرة أنه إزاء عمل أدبي تجمَّع فيه ما تفرق في غيره.

وأضاف الكاتب المغربي أنه ليس سرًا أن تجد الباحث في مجال السوسيولوجيا ينزع إلى الأدب ليجد رحابة في التعبير عن أفكاره، لا تتيحها لرُبما، الأعمال البحثية المؤطرة بمنهاج علمي صارم، أو تلك التي تعمل على مواضيع يختلف حولها الناس باختلاف تحليلاتهم ومرجعياتهم وخلفياتهم الفكرية والعلمية، متابعًا: قال أحدهم وهو يُعلق على الرواية في مقالته في إحدى الصحف العربية إن قارئ الرواية يشعر أنه إزاء عمل إبداعي بعمق أنتربولوجي وسوسيولوجي مُتميز، يجعل قارئه يبتسم أحيانًا وتغرورق عيناه أحيانًا أخرى، وإذا صدق صاحب التعليق، فإني أكون قد تمكنتُ من نقل صورة قريبة من واقع الصحراء وأهلها.

وفي إجابته عن سؤال بشأن مدى مساهة الكاتب في نقل بعض التراث المتواتر في الرواية الشفوية في الصحراء، قال: تأسيسًا على ما سبق، ليس من وظائف الروائي أن يقوم بعمل علماء الاجتماع أو علماء النفس أو الباحثين في مجال الأنتروبولوجيا، وإن كان على الأديب أن يسعى، قدر الإمكان، إلى تملك الأدوات المنهجية المؤطرة لعمله الأدبي ورسم حدوده، من خلال إجراء الأبحاث القبلية التي تُساعد على إغناء المادة بالأفكار المؤسِّسة لعمل الكاتب ورُؤاه، حتى يصل إلى نتيجة تحترم، في الأول والأخير، ذكاء القُراء.

وأكد الشرقاوي أنه عقد العزم على الاشتغال في روايته على الصحراء بروحها وأنساقها الاجتماعية والاقتصادية، باعتباره وُلد فيها واختلطت حباتُ رمالها مع لبن الصبا، وطعام الطفولة، فقد كان الأقرب إلى معرفة بعض تفاصيل الحياة في الخيمة وفي المرعى، وما بينهما حين تنساق الحكايات عن أحوال البشر، وعن الطبيعة والشجر، وعن الأنعام والحيوانات والحجر، مضيفًا: وقد سبقني شعراء البادية إلى الاحتفاء بمعالم الصحراء وكنوزها، وتبحروا في وصف مفاتنها وشجونها، وقد نقلت الحكايات عن سير أهلها في توادهم وتراحمهم وتواصلهم، وعن قيم البداوة وعزة أصحابها.

وأوضح قائلاً: أخذتُ عن هؤلاء وأولئك بعضًا منها لأوصلها، بشكل آخر في روايتي، إلى الأجيال الجديدة التي لم تعش، ربما أطوار حياة الأجداد في تلك الربوع"، ولعلي مُقبل في الجزء الثاني من "الثنائية" الموسوم بـ"قدر الحساء" على تقديم المزيد من الملاحم والحكايات والتعمق أكثر في مفاتن البادية وفي نفسيات سكانها، وهم يقارعون قساوة الطبيعة والمجال ويتحملون العيش فيها بمُقدرات محدودة، تزيدهم إقبالاً على الحياة وأملاً بتحسينها مع تواتر الظروف والتحولات.

وبرأي بعض النُّقاد والإعلاميين المغاربة، نقلت رواية "إمارة البئر"، وهي تمثل الجزء الأول من سيرة سردية طويلة بعنوان "السيرة الإخلاص" قُراء الرواية في المغرب على الأقل، من الطابع المديني الذي ميَّز هذه الرواية، إلى فضاء آخر أكثر رحابة وعُمقاً، وبحسب الشرقاوي، وهو فضاء الصحراء، الذي يتصور أنه لا يبحث عن التميز في هذا العمل، بل يبني على تراكم معلوم تركه الرُّواد الكبار، مضيفًا: الذين سبروا أغوار الصحراء وأسرهم جمالها الأخاذ وسحرتهم فضاءاتها التي تنضح بالحياة، على الرغم من أنها تُعطي الانطباع، أحيانًا، بالوحشة والسكون، لذلك فإني لا أدعي التأسيس لمسار بحثي نسميه "أدب الصحراء"، وإن كُنتُ أتوسم خيرًا في أن تسترعي هذه الرواية انتباه الباحثين والدارسين في بلدي إلى مساحة مغرية في البحث تتناول الأثر السردي المكتوب، الذي عمل أصحابه، وأنا واحد منهم، على نقل الرواية الشفوية الغنية في الصحراء إلى أثر مكتوب قابل للمعالجة والتنقيب.

واختتم الكاتب حديثه قائلاً: ليس ذلك فقط، بل أكاد أجزم بأن مسارًا بحثيًا يعمل على أدب الصحراء سيكون له دوره في رفد المجهود العلمي الذي يعمل على تثمين قيم المجتمع المغربي وتعزيز الرأسمال اللامادي، القائم على روافد الثقافة الوطنية "إسلامية، وعربية، وأمازيغية، وإفريقية وغيرها"، بمرجعياتها الأدبية والفكرية، والتي تأسست دائمًا على ميزات التنوع، والتعددية، والانفتاح، أكسبت بلادنا مناعة حصنتها من مؤثرات العولمة والاستلاب والعنف والاضطراب، وجعلتها في مأمن من الرياح العاتية التي ضربت دولًا في محيطنا الجهوي والدولي.

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد الشرقاوي يسعى لإكساب الأجيال الجديدة قيم الصحراء عبر إمارة البئر محمد الشرقاوي يسعى لإكساب الأجيال الجديدة قيم الصحراء عبر إمارة البئر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد الشرقاوي يسعى لإكساب الأجيال الجديدة قيم الصحراء عبر إمارة البئر محمد الشرقاوي يسعى لإكساب الأجيال الجديدة قيم الصحراء عبر إمارة البئر



خلال حفل خيري لجمعية داعمة لأبحاث مرض الذئبة

سيلينا غوميز في إطلالة مثيرة بفستان أصفر وشعر أشقر

لندن - اليمن اليوم
بعد 24 ساعة فقط من ظهورها على المسرح للمرة الأولى في حفل جوائز الموسيقى الأميركية "AMA" في المدينة الأميركية لوس أنجلوس، منذ خضوعها لعملية زرع الكلى في الصيف الماضي،  خرجت النجمة العالمية سيلينا غوميز لدعم مؤسسة خيرية في مدينة نيويورك، الإثنين, حيث فاجأت البالغة من العمر 25 عامًا، جمهورها بالشعر الأشقر القصير، بعد أن كانت اشتهرت بشعرها الأسود الداكن، خلال حفل عشاء خيري لجمعية "Lupus Research Alliance" الداعمة لأبحاث مرض الذئبة، والتي تؤدي تمويلها إلى تطور تشخيص المرض، واكتشاف طرق الوقاية، ومن ثم علاج نهائي له.   ونسقت الممثلة والمغنية الأميركية، شعرها الجديد مع فستان أصفر من مجموعة كالفن كلاين، بكتف واحد وتميز بقصته غير المتساوية فكان عبارة عن فستان قصير من الأمام ليكشف عن ساقيها وحذائها الأصفر والفضي من كالفن كلاين أيضًا، بينما من الخلف ينسدل ويلامس الأرض.   وأضافت غوميز إلى اطلالتها جاكيت من الجينز مبطن

GMT 00:17 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تُقدم حقائب مبتكرة تعبر عن فصل الخريف
اليمن اليوم- روضة الميهي تُقدم حقائب مبتكرة تعبر عن فصل الخريف

GMT 08:17 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع "كاتسبيرغ" يوفر متعة خاصة للأطفال في جبال الألب
اليمن اليوم- منتجع "كاتسبيرغ" يوفر متعة خاصة للأطفال في جبال الألب
اليمن اليوم- سفيان النمري يُفضل الخشب والقرفة في تصنيع الشموع لديكور الشتاء

GMT 02:49 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ميركل تواجه الإحباط بعد فشل محادثات تكوين الائتلاف الحكومي
اليمن اليوم- ميركل تواجه الإحباط بعد فشل محادثات تكوين الائتلاف الحكومي

GMT 00:47 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لبنى عسل تُحضر لبرنامج "توك شو" جديد على قناة "أون لايف"
اليمن اليوم- لبنى عسل تُحضر لبرنامج "توك شو" جديد على قناة "أون لايف"

GMT 02:24 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تفصح أنّ ألعاب تدريب الدماغ لا تحسّن ذكاء الانسان
اليمن اليوم- دراسة تفصح أنّ ألعاب تدريب الدماغ لا تحسّن ذكاء الانسان

GMT 03:23 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"المرأة الأكثر شرًا" في أستراليا مطاردة من قبل السلطات
اليمن اليوم- "المرأة الأكثر شرًا" في أستراليا مطاردة من قبل السلطات

GMT 01:20 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة التعامل مع الزوجات من خلال الأبراج الفلكية
اليمن اليوم- طريقة التعامل مع الزوجات من خلال الأبراج الفلكية

GMT 07:42 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"فانتاج أستون مارتن" حيث العراقة والفخامة في آن واحد
اليمن اليوم- "فانتاج أستون مارتن" حيث العراقة والفخامة في آن واحد

GMT 05:37 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"فولفو" تتعاقد مع "أوبر" لتصنيع سيارات ذاتية القيادة
اليمن اليوم- "فولفو" تتعاقد مع "أوبر" لتصنيع سيارات ذاتية القيادة

GMT 03:07 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تكشف عن دورها في مسلسل "أفراح إبليس 2"
اليمن اليوم- منى عبد الغني تكشف عن دورها في مسلسل "أفراح إبليس 2"

GMT 02:26 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

العلماء يبيّنون أن جزيء الدم "E2D" يجذب الذئاب
اليمن اليوم- العلماء يبيّنون أن جزيء الدم "E2D" يجذب الذئاب

GMT 03:27 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حنان مطاوع سعيدة لتكريم والدها في مهرجان شرم الشيخ

GMT 05:56 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أم بريطانية في سجون إيران تؤكد عدم قدرتها على انتظار حل الأزمة

GMT 07:21 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"سترة العمل" أهم قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات

GMT 06:40 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكّد أنّ الخوف من الثعابين موروث منذ الولادة

GMT 05:25 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

منزل "فورناسيتي" على طراز المتاحف الفنية ممتزجة بروح الفكاهة

GMT 06:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الفول السوداني خلال الحمل يجنب الحساسية للأطفال

GMT 06:42 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة شَرِيش المكان الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع

GMT 03:25 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

الخريطة الفلكية تكشف عن أحداث عالمية توقظ الضمائر

GMT 10:54 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شكاوى العملاء تلاحق "غالاكسي اس 8" وتورط "سامسونغ"

GMT 05:11 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأردنية رند النجار ترسم على الحقائب بألوان مثيرة
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen