بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي وإلغاء العامل الديموغرافي

نظام المقاصة يفتح الطريق أمام الطلاب للتقدم إلى الجامعات البريطانية

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- نظام المقاصة يفتح الطريق أمام الطلاب للتقدم إلى الجامعات البريطانية

الطلاب في الجامعات البريطانية
لندن ـ كاتيا حداد

شهدت السنوات القليلة الماضية العديد من العوامل التي قد تؤثر على المقاصة, مثل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وإزالة الحد الأقصى لأعداد الطلاب والعامل الديموغرافي الذي يعني قبول سن أقل من 18 عامًا، وتقول سارة غوردون، مديرة التواصل والمشاركة في جامعة لندن سوث بانك: " قبل بضع سنوات، كان أمر المقاصة أمرًا محرجًا, ألا أن الأمر أنعكس الآن, أصبحت الآن طريق مفتوح لكل من يريد الذهاب إلى الجامعة. "
 
في العام الماضي، وجد عدد 64900 طالبا أماكن جامعية من خلال عملية المقاصة، ووجدوا أكثر من 30.000 من الدورات الشاغرة، وهذا يعني أن حوالي واحد من كل ثمانية أشخاص قُبلوا بدوام كامل في الجامعات التي حصلوا عليها من خلال المقاصة، فيما تشير هيلين ثورن، مديرة العلاقات الخارجية في "أوكاس" - خدمة قبول الجامعات والكليات-: "هذه الأرقام تثبت أن النظام قد تحول إلى مسار محترم ومهم في التعليم العالي".
 
فكيف ستؤثر التغيرات في العالم الأوسع وفي التعليم العالي على المقاصة هذا العام؟ يبدو أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي  يشكل أثرًا كبيرًا في التمويل الجامعي، ولكن ليس من المرجح أن يكون لها تأثير كبير على المقاصة، حيث أن أعداد الطلاب المسجلين من الاتحاد الأوروبي صغير نسبيًا، كما أوضح متحدث باسم جامعة ساوثهامبتون: "أنه بالتأكيد عامل، ولكنه ليس بالضرورة هو العامل الأكبر".
 
يمكن للطلاب الأذكياء الآن الانتظار ومعرفة الأماكن التي ستقدمها مجموعة رسل للجامعات , والتي لا تقدم شيء أو عدد قليل جدا من الأماكن من خلال المقاصة في الماضي. وقد عرضت جامعة ساوثامبتون أماكن لعدد 350 طالبا عن طريق المقاصة في العام الماضي، في حين أن جامعة سانت جورج، جامعة لندن، عرضت أماكن بكلية الطب، لأول مرة. وتقول كلية كينغز كوليدج في لندن، التي كان لديها شواغر في 30 دورة في العام الماضي، قد يشهد هذا العام الأماكن المحدودة المتاحة للطلاب عالي الأداء للدراسة في كلية كينغ.
 
كل هذه العوامل المتقاربة تعني أنه يمكن للطلاب الآن استخدام المقاصة لصالحهم، ويقول لينزي هوبكنز، رئيس قسم القبول في جامعة شيفيلد: "نحن لا نحب حقا  استخدام عبارة "سوق المشترين "في الجامعات، ولكن أعتقد أن هذا هو بالضبط هو ما عليه الحال, حيث يدرك الطلاب أن العامل الديموغرافي هي الآن في صالحهم – ويوجد هناك المزيد من الدورات أكثر من عدد الطلاب المتقدمين".
 
بالنسبة للطالبة هولي ماكسبادن، 19سنة، المقاصة تعني مجرد المزيد من الخيارات, فقد تم قبولها عن طريق خيارها الثاني، جامعة ليستر، لكنها أرادت أن ترى أي من الجامعات الأخرى لديها أماكن شاغرة ومتاحة في مجال علم الاجتماع والسياسة. ووجدت في نهاية المطاف مكانًا في جامعة شيفيلد، من خلال المقاصة.
 
a

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظام المقاصة يفتح الطريق أمام الطلاب للتقدم إلى الجامعات البريطانية نظام المقاصة يفتح الطريق أمام الطلاب للتقدم إلى الجامعات البريطانية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظام المقاصة يفتح الطريق أمام الطلاب للتقدم إلى الجامعات البريطانية نظام المقاصة يفتح الطريق أمام الطلاب للتقدم إلى الجامعات البريطانية



كشفت أنها خضعت لتدريبات فنون الدفاع عن النفس

لوبيتا نيونغو تزين غلاف مجلة "فوغ" بممارسة "اليوغا"

واشنطن ـ رولا عيسى
خضعت الممثلة الكينية الحائزة على جائزة "الأوسكار"، لوبيتا نيونغو، لجلسة تصوير خاصة لصالح مجلة "فوغ" الشهيرة والتي من المقرر عرضها على غلاف العدد الجديد الصادر في يناير/تشرين الثاني. وأشارت الممثلة التي تبلغ من العمر 34 عاما إلى كيفية حصولها على شكل خاص لجسمها وذلك في معرض حديثها عن فيلمها المقبل "Black Panther"، وكشفت نيونغو، التي تظهر في صور الغلاف وهي تمارس "اليوغا"، أنها خضعت لتدريب مختلط في فنون الدفاع عن النفس، وقضت ما يصل إلى أربع ساعات يوميا لمدة ستة أسابيع في معسكر مع زملائها. وتلعب الممثلة الكينية المكسيكية، في الفيلم المقبل، دور ناكيا، وهي حارس شخصي، وتدور أحداث الفيلم في إطار تشويقي حول شخصية "تشالا" والذي يحاول الدفاع عن مملكته والتي تسمي "واكندا"، من مجموعة من الأعداء داخل وخارج البلاد، والفيلم من بطولة شادويك بوسمان، لوبيتا نيونجو، مايكل بي جوردن، مارتن فريمان، فوريست ويتكر، القصة مستوحاة من

GMT 05:59 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تاون هول تتحول إلى سوق لشراء هدايا أعياد الميلاد
اليمن اليوم- تاون هول تتحول إلى سوق لشراء هدايا أعياد الميلاد

GMT 05:10 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

أعمال فريدا فجيلمان تبهر كبار زوار صالة "نيت جيتس"
اليمن اليوم- أعمال فريدا فجيلمان تبهر كبار زوار صالة "نيت جيتس"

GMT 01:03 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الأميركي يتفاخر بإنجازته الاقتصادية في كل فرصة
اليمن اليوم- الرئيس الأميركي يتفاخر بإنجازته الاقتصادية في كل فرصة

GMT 00:32 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

هنا موسى تبدي رغبتها في العمل داخل التليفزيون المصري
اليمن اليوم- هنا موسى تبدي رغبتها في العمل داخل التليفزيون المصري

GMT 11:04 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

أهم القرى المميزة الموجودة في تايلاند
اليمن اليوم- أهم القرى المميزة الموجودة في تايلاند

GMT 03:34 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

سيدات أردنيات يستخدمن جلود الماعز لإنتاج الصناديق والسجاد
اليمن اليوم- سيدات أردنيات يستخدمن جلود الماعز لإنتاج الصناديق والسجاد

GMT 05:38 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

المخلافي يؤكد أن مقتل صالح يغير المشهد السياسي في اليمن
اليمن اليوم- المخلافي يؤكد أن مقتل صالح يغير المشهد السياسي في اليمن

GMT 08:00 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

دفن علي صالح في سرية شديدة على ضوء المصباح في غياب أهم أقاربه

GMT 02:27 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سلامة أجمل فنانة

GMT 08:45 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شادية بحالة حرجة

GMT 10:06 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 02:28 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دينا تستفز جمهورها بطوفان " وفاء"

GMT 07:15 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 11:33 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لا للاستثمارات الوهمية

GMT 07:03 2016 السبت ,23 تموز / يوليو

معًا لدعم الشغل اليدوي

GMT 07:15 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حكاية زينة عاشور وعمرودياب

GMT 09:50 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 02:21 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مخرج الروائع حسن الإمام

GMT 07:57 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الراحل محمد راضي المحب لمصر

GMT 07:58 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زوزو نبيل التي لا يعرفها أحد

GMT 08:04 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الجمهور يريدُ ذلك

GMT 07:27 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 06:28 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 06:17 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 10:16 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

وفاء عامر .. أسطورة الطوفان

GMT 06:21 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

محمد رمضان وحالة التخبط

GMT 11:00 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 10:38 2016 الإثنين ,19 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

GMT 09:12 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 06:23 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

نقطه ضعفك سر نجاحك

GMT 07:12 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 06:22 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen