نيكولاي ملادينوف يقول أن مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين هي بين محتل ومن يخضع للاحتلال المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط: ندعو لوقف التصعيد في غزة المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط يؤكد أن استخدام القوة من جانب إسرائيل يجب أن يكون متزنًا المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط يؤكد علي ضرورة تعزيز جهود حل الدولتين للتوصل إلى خطوات جذرية أبرزها وقف المستوطنات الإسرائيلية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس يصرح ندعو إلى حل سياسي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين الوحدات الكردية تؤكد دخول القوات الموالية للنظام السوري إلى عفرين للانتشار على الحدود مع تركيا والدفاع عن المدينة وحدات حماية الشعب الكردية تصرح الحكومة السورية استجابت إلى دعواتنا وأرسلت وحدات عسكرية إلى عفرين للمساعدة في صد الهجوم التركي بن دغر يلتقي القائمة بأعمال سفير أميركا لدى اليمن وزير الخارجية الفرنسي يعلن أنه سيتوجه إلى روسيا وإيران خلال الأيام القادمة لمناقشة التطورات في سورية التلفزيون السوري يعلن دخول القوات الشعبية الموالية للنظام إلى مدينة عفرين
أخر الأخبار

أوضح لـ"اليمن اليوم" تفاقم الأوضاع لغياب خطة التنمية

الزمني يؤكد سعي الحكومة للخروج من فخ التمييز الإيجابي

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- الزمني يؤكد سعي الحكومة للخروج من فخ التمييز الإيجابي

الخبير الاقتصادي بلحسن الزمني
تونس حياة الغانمي

أكد الخبير الاقتصادي بلحسن الزمني ، مساهمة عوامل عدة في ارتفاع الجرائم المالية في تونس ، منها عدم مواكبة الجهاز البنكي في تونس التطورات في هذا المجال على الصعيد العالمي.

ولفت الخبير الاقتصادي في حديث لـ"اليمن اليوم" إلى أن العديد من المؤشرات بعد ثورة يناير 2011 كانت تؤكد ارتفاع منسوب غسيل الأموال ، معتبرًا أن المضاربة العقارية من أبرز الدلائل على تفشي المال القذر في تونس. 

ويرى الزمني أن الوضع الجيوسياسي للمنطقة يخدم مصالح شبكات التهريب والمهربين، مشيرًا إلى أن واجهات عدة لأنشطة اقتصادية تعمل لصالح مبيضي الأموال.

وقال الزمني فيما يتعلق بالتنصيص على ضرورة سعي الحكومة إلى تطبيق التمييز الإيجابي ، إن مفهوم التمييز الإيجابي ظل مبهمًا في غياب أرقام ومؤشرات ودراسات تفكك هذا المفهوم ، وتضع الأولويات لكل جهة حسب نصيبها من الإنفاق الحكومي. 

وقال الزمني إن غياب رؤية واضحة في سياسة الحكومة وفي خطة تنمية تحدد أولويات الجهات، أدى إلى هذا الوضع المتفجر الذي تعيشه المناطق الداخلية، وهو ما يدفع الحكومة إلى اتخاذ قرارات مستعجلة وغير مجدية ترهق كاهل المالية العمومية بخلق وظائف وهمية لإرضاء المحتجين، حسب تعبيره. 

ويتطلب تطبيق مبدأ التمييز الإيجابي ، حسب خبير التنمية المحلية، الكشف عن النصيب الفعلي لكل جهة من الإنفاق العمومي ، من نفقات الأجور والتصرف ونفقات التنمية والعمل على تعديلها بطريقة منصفة ثم العمل على تمييزها إيجابيًا انطلاقًا من دراسة الأرقام والمؤشرات واحتياجات كل جهة. 

وأضاف ذات المتحدث أن التمييز الإيجابي حاليًا يتم بناءً على الاستجابة لمطالب المحتجين ، وهو ذات الخطأ الذي سقطت فيه الحكومات المتعاقبة بعد الثورة، الذي أدى إلى تبديد تمويلات طائلة دون أن تجني البلاد أي فائدة. 

وفي الوقت الذي تبحث فيه الحكومة عن حل للخروج من فخ التمييز الإيجابي ومعالجة عجزها عن طريق إيجاد التمويلات الكافية لدفع الاستثمارات الحكومية في الجهات، تواصل المحافظات الداخلية المهمشة التعبير بطرق وأساليب متباينة للتذكير بمطالب طال الأمد ولم تثمر. 

ومقارنة بالمغرب قال الزمني ان هذه الاخيرة تمتلك  الأسبقية  في السوق الأفريقية، سيما من الجانب المالي، مشيرا إلى أن المغرب يملك أذرعا مالية في السوق الأفريقية عبر شبكة مصارفه في عدد من البلدان.

وأضاف الزمني  أن تونس يمكن أن تحقق استفادة اقتصادية بتنسيق الجهود مع المغرب لدخول السوق الأفريقية، خاصة من خلال الدعم المالي الذي يمكن أن تقدمه المصارف المغربية لرجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين التونسيين.

واعتبر الخبير الاقتصادي أن الدعم المالي وغياب مصارف تونسية في أفريقيا من أهم المعوقات التي تحول دون اقتحام تونس لهذه السوق البكر ، وتولي تونس في الأعوام الأخيرة وجهتها نحو أفريقيا بإمكانياتها كافة لاقتحام سوق دول جنوب الصحراء التي عبرت عن رغبتها في التعامل مع تونس في قطاعات اقتصادية عدة ، لاسيما الصناعات الغذائية والدوائية.

 

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزمني يؤكد سعي الحكومة للخروج من فخ التمييز الإيجابي الزمني يؤكد سعي الحكومة للخروج من فخ التمييز الإيجابي



GMT 05:01 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

صالح يقترح الاستعانة بخبرات الشركات في تشغيل الشباب

GMT 08:14 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

بن علي يلدريم يبيّن هدف الاتفاق الأخير بين أنقرة وطهران

GMT 09:09 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

كبير الاقتصاديين يؤكد أن البطالة تهدد الأمن الاجتماعي

GMT 11:10 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يزور موسكو تأسيسًا لمرحلة تعاون اقتصادي

GMT 09:48 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

نوفاك يكشف تطورات صندوق الاستثمار الروسي السعودي
اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزمني يؤكد سعي الحكومة للخروج من فخ التمييز الإيجابي الزمني يؤكد سعي الحكومة للخروج من فخ التمييز الإيجابي



ظهرت بإطلالة كاملة من اللون الأبيض الدانتيل

ناعومي كامبل بكامل أناقتها في حفل "فوغ" البريطانية

لندن _ ماريا طبراني
ظهرت ناعومي كامبل، وهي واحدة من عارضات الأزياء الأكثر شهرة حيث على أعداد لا تحصى من أغلفة المجلات، ومنصات الموضة في جميع أنحاء العالم، ومع آخر ظهور لها جذبت العارضة البريطانية، الأنظار إلى إطلالتها المميزة والمثيرة في حفل "British Vogue Fashion and Film" في لندن، الأحد. تألقت كامبل ذات الـ47 عاما خلال الحفل الذي تقيمه مجلة الموضة والأزياء "فوغ البريطانية" في نادي أنابيل الخاص في مايفير بالعاصمة البريطانية حيث ظهرت بإطلالة كاملة باللون الأبيض من رأسها إلى أخمص القدمين في ثوب من الدانتيل، والذي أعطى لمحة بسيطة عن الملابس الداخلية من نفس اللون. يتيمز الرداء الأبيض الطويل بقميص من الدانتيل الأبيض مع تنورة من الريش، والذي أضافت إليه زوجا من الأحذية ذات كعب لإضافة بعض السنتيمترات إلى طولها. وأكملت كامبل إطلالتها بمكياج ناعم أبرز ملامحها الطبيعية مع ظلال العيون الرمادي ولمسة من أحمر الشفاة الوردي. كما جذبت عارضة

GMT 05:36 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

" شانيل " تُقدّم مجموعة جديدة من "الأزياء"
اليمن اليوم- " شانيل " تُقدّم مجموعة جديدة من "الأزياء"

GMT 05:33 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أبرز الأنشطة السياحية الموجودة في حي كاديكوي مودا
اليمن اليوم- أبرز الأنشطة السياحية الموجودة في حي كاديكوي مودا

GMT 04:51 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

ترامب يدعم قانونًا للسيطرة على شراء السلاح
اليمن اليوم- ترامب يدعم قانونًا للسيطرة على شراء السلاح

GMT 04:07 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

ترامب ينفي وجود موضوعية في حوار أوبرا وينفري
اليمن اليوم- ترامب ينفي وجود موضوعية في حوار أوبرا وينفري

GMT 01:31 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

10 أشياء متناقضة للاستمتاع بزيارتك إلى سنغافورة
اليمن اليوم- 10 أشياء متناقضة للاستمتاع بزيارتك إلى سنغافورة

GMT 08:45 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شادية بحالة حرجة

GMT 02:27 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سلامة أجمل فنانة

GMT 10:06 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 02:28 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دينا تستفز جمهورها بطوفان " وفاء"

GMT 02:21 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مخرج الروائع حسن الإمام

GMT 11:33 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لا للاستثمارات الوهمية

GMT 09:50 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 09:12 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 07:27 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 06:17 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 07:15 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 11:00 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 04:33 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

الضريبة التصاعدية بين العدالة والجباية

GMT 06:17 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حذاري من الشهر المقبل

GMT 07:03 2016 السبت ,23 تموز / يوليو

معًا لدعم الشغل اليدوي

GMT 10:38 2016 الإثنين ,19 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

GMT 06:23 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

نقطه ضعفك سر نجاحك

GMT 11:14 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

دور التمويل العقاري ومشاكله

GMT 06:28 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 08:11 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

الأبنوس

GMT 07:12 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 11:33 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

حكايات من المخيم " مخيم عقبة جبر"

GMT 11:04 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

"القسوة" و"التساهل" في نظام المدارس الخاصة

GMT 06:48 2017 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

نصائح للأخوة معلمي الحاسب

GMT 06:22 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل

GMT 22:50 2016 الخميس ,11 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 16:29 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen