تمكن من استعادة ما ماخسره خلال الحرب العالمية

المصرفي الألماني يعود لسابق عصره ويُخزن سبائك الذهب

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- المصرفي الألماني يعود لسابق عصره ويُخزن سبائك الذهب

سبائك الذهب
برلين _جورج كرم

تعد كمية سبائك الذهب المتواجدة في المصرف المركزي في ألمانيا هي الأكبر في القارة الأوروبية. كما تحتل ألمانيا المركز الثاني عالميًا في هذا المجال، ما يجعلها منافسة شرسة حتى أمام سويسرا التي يتم تداول المعدن النفيس على أراضيها بمئات الأطنان كل شهر لأهداف تجارية.

 ويقول الخبير هلموت باور من المصرف المركزي الألماني إن المركزي الألماني لديه ما إجماليه 3.374 طن من سبائك الذهب الصافي، مقارنة مع المصرف المركزي الأميركي الذي يحتوي على 8.133 طن من السبائك..

ويتابع أن السرعة التي تمكنت ألمانيا من خلالها خزن هذه الكمية الهائلة من الذهب لا سابق لها في التاريخ, فودائع الذهب لدى المركزي الألماني جرى مصادرتها وتسفيرها في أعقاب انتهاء الحرب العالمية الثانية جراء أعمال النهب التي قام بها النازيون والتي استهدفت المصارف المركزية التابعة للبلدان التي احتلوها. وفي مطلع عام 1950 كانت مستودعات المركزي الألماني فارغة تمامًا من الذهب، لكن آلية إعادة خزن سبائك الذهب سرعان ما أبصرت النور لترافق مباشرة إعادة إعمار ألمانيا".

وأكد الخبير هلموت باور، المطلع على أمور المركزي الألماني، أن الحكومة الألمانية  عمدت منذ خمسينات القرن الماضي على إنعاش مخزون سبائك الذهب لديها. خاصة أن الفائض التجاري ساعد في تسريع عملية شراء وخزن الذهب، وبهذا تمكنت ألمانيا في الأعوام السبعين الأخيرة من استعادة ما خسرته خلال الحرب العالمية الثانية.

ويختم هلموت باور قوله إن حجم سبائك الذهب في ألمانيا دليل واضح على المعجزة الاقتصادية التي حققتها البلاد رغم تقسيمها ورغم الدمار الكبير الذي خلفته ورائها الحرب العالمية الثانية.

وكان لشركات رائدة اليوم مثل فولكسفاغن دور مهم في إنعاش الاقتصاد الألماني الذي انعكس بدوره إيجابًا على علامات تجارية أخرى تألقت على الصعيدين الأوروبي والعالمي.

وبدأت ألمانيا في  خمسينات القرن الماضي خزن الذهب لأن الاتفاقيات التجارية الدولية وآليات الدفع آنذاك كانت تفرض على جميع الدول ضرورة حيازتها على الذهب بصرف النظر عن أوضاعها التجارية. ولاحقًا بدأت مستودعات سبائك الذهب الألمانية نموها بمساعدة المارك الألماني القوي.

و يقول مارك فايدمان الخبير المالي في فرانكفورت إن المصرف المركزي الألماني هو اليوم جزء لا يتجزأ من نظام الاتحاد الأوروبي المالي. ومع تمتعه بهذا الكم من سبائك الذهب لديه دور قيادي في قرارات وسلوكيات المصرف المركزي الأوروبي في فرانكفورت.

ويضيف هذا الخبير أن ذهب ألمانيا غير متواجد حصرًا على أراضيها. إذ أن 50 في المائة فقط من إجماليه موجود في فرانكفورت، عاصمة ألمانيا المالية. أما 37 في المائة منه فهو موجود لدى الاحتياطي الفيدرالي الأميركي. في حين تم إيداع 13 في المائة منه لدى المصرف المركزي البريطاني. ولا شك في أن توطين نصف كمية سبائك الذهب هذه خارج ألمانيا منوطة باستراتيجيات عدة معقدة تسلكها حكومة برلين لترسيخ ثقلها السياسي والتجاري والصناعي على الصعيد الدولي.

يذكر أن حجم سبائك الذهب الموجود في أيدي التجار والمشغّلين غير المؤسساتيين في ألمانيا ليس بالقليل ، وينافس بدوره الكميات الموجودة في هولندا أو إيطاليا أو فرنسا. وهناك تقديرات بأن نحو ألف طن من سبائك الذهب تمر داخل شرايين ألمانيا التجارية كل عام. ما يعني أن حركة التداولات التجارية السنوية تتخطى بسهولة 4 مليارات يورو. 

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصرفي الألماني يعود لسابق عصره ويُخزن سبائك الذهب المصرفي الألماني يعود لسابق عصره ويُخزن سبائك الذهب



اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصرفي الألماني يعود لسابق عصره ويُخزن سبائك الذهب المصرفي الألماني يعود لسابق عصره ويُخزن سبائك الذهب



ظهرت في إحداهما بفستان أبيض مستوحى من أزياء مارلين مونرو

ليدي غاغا تسرق الأضواء بثلاث إطلالات مذهلة

نيويورك _ مادلين سعاده
ظهرت النجمة العالمية ليدي غاغا، بثلاث إطلالات جديدة في مدينة نيويورك الأميركية، يوم الخميس، بعد غياب فترة عن الأضواء، حيث ارتدت في أولى إطلالاتها، الفنانة البالغة من العمر 32 عامًا فستانًا أبيض اللون قصير مستوحى من فساتين مارلين مونرو، يتميز بأنه بلا أكمام وبتنورة من الشيفون، وأكملت إطلالتها بتصفيفة شعر عصرية وزوجًا من الأحذية السوداء مع حقيبة ونظارة بذات اللون. ورصدت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إطلالة ثانية للنجمة الشهيرة ببدلة صوف صفراء منقوشة مع حقيبة جلدية سوداء فاخرة وأنيقة، إلى أن ظهرت بإطلالة ثالثة في مساء اليوم ذاته مرتدية فستان أحمر خمري قصير في طريقها لتناول العشاء مع أصدقاءها في مدينة نيويورك، وأكملت إطلالتها مع حقيبة يد سوداء وأحذية وقفازات بنفس اللون، وأخفت عينيها بنظارة شمسية كلاسيكية، ولإضفاء اللمسات البراقة على إطلالتها، ارتدت سوارًا كبيرًا من الألماس وقلادة، بالإضافة إلى زوج من الأقراط المتدلية اللامعة. ويذكر أن ليدي

GMT 02:37 2018 السبت ,26 أيار / مايو

بوسي سكر تطرح مجموعة الصيف بشكل مُختلف
اليمن اليوم- بوسي سكر تطرح مجموعة  الصيف بشكل مُختلف

GMT 08:45 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شادية بحالة حرجة

GMT 02:27 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سلامة أجمل فنانة

GMT 10:06 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 11:33 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لا للاستثمارات الوهمية

GMT 09:12 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 07:27 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 02:28 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دينا تستفز جمهورها بطوفان " وفاء"

GMT 06:23 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

نقطه ضعفك سر نجاحك

GMT 09:50 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 02:21 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مخرج الروائع حسن الإمام

GMT 07:15 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 06:28 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 06:17 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 06:17 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حذاري من الشهر المقبل

GMT 11:00 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 04:33 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

الضريبة التصاعدية بين العدالة والجباية

GMT 07:03 2016 السبت ,23 تموز / يوليو

معًا لدعم الشغل اليدوي

GMT 08:11 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

الأبنوس

GMT 11:14 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

دور التمويل العقاري ومشاكله

GMT 10:38 2016 الإثنين ,19 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

GMT 16:29 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 11:04 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

"القسوة" و"التساهل" في نظام المدارس الخاصة

GMT 07:12 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 11:33 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

حكايات من المخيم " مخيم عقبة جبر"

GMT 06:22 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل

GMT 22:50 2016 الخميس ,11 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 06:48 2017 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

نصائح للأخوة معلمي الحاسب
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen