أوضح لـ" اليمن اليوم " طبيعة الوضع السياسي في طهران

حسن راضي يُبيّن أسباب الاحتجاجات في شوارع إيران

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- حسن راضي يُبيّن أسباب الاحتجاجات في شوارع إيران

المعارض الإيراني حسن راضي
القاهرة – علي السيد

كشف المعارض الإيراني حسن راضي أن اتجاه طهران إلى تسليح عناصرها في الخارج وتوجيه الدعم العسكري، للعناصر المسلحة في الدول المجاورة، كان له تأثير مباشر على تدهور الاقتصاد الإيراني، والذي أضاع مليارات الدولارات على سياستها التوسعية وشبكات التجسس التي تدعمها في كل من سورية واليمن والدول الأخرى.

وقال راضي في حديث لـ"اليمن اليوم" إن الحكومة الإيرانية تعمل على سرقة أموال المواطنين من خلال سيطرة الحرس الثوري على الاقتصاد العام في الدولة مما أدى إلى تدهور الأوضاع وهناك سياسة متعمدة من قبل النظام، وهي العمل على التهجير لكل من يسير على نهجهم حتى وصل المواطن إلى ذروته وانفجر ضد سياسات إيران.

وحول مسار المظاهرات التي جرت في طهران مؤخرا، أكد راضي أن المظاهرات التي اندلعت في إيران مؤخرا ومستمرة منذ عدة أيام جاءت نتيجة تدهور الظروف الاقتصادية والمطالب تريد تغيير النظام الآن بعد أن كانت تدعو لتعديلات اقتصادية، إلا أن النظام الإيراني حاول قمع المظاهرات بشدة.

وشدد المعارض الإيراني راضي على أن قطر أصبحت حليفة لإيران في مواجهة السعودية والخليج العربي والإعلام القطري لا ينقل الواقع كما هو بل ينشرون ما يسمح به النظام الإيراني ويراعون علاقتهم مع إيران ولا يريدون أن تسيء الأمور بينهم خلال الفترة المقبلة.

وحول موقف دول الخليج العربي من تظاهرات إيران، قال راضي إن الخليج يعتمدون على سياسة عدم التدخل في شؤون الأخرين وليس مثلما تفعل إيران، وإن دول الخليج مازالت لم تتدخل في شؤون إيران والشعب الإيراني كفيل بتغيير النظام وإن إيران ترى أن تناول التظاهرات اعلاميا يعد دعم لما يحدث هناك ودعم للمتظاهرين ضد النظام في إيران.

وردًا على تدخل الأمم المتحدة في الوضع الإيراني، قال المعارض راضي، إن هناك تدخل عاجل من قبل الأمم المتحدة مع تصاعد الأوضاع وسقوط المزيد من القتلى والمصابين في الأحداث المندلعة هناك في طهران، حيث هناك متابعة مستمرة ودقيقة من قبل المجتمع الدولي ولاسيما من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والتي كانت لها أكثر من تصريح على لسان الرئيس دونالد ترامب والمسؤولين في البيت الأبيض والخارجية الأمريكية والذين تحدثوا عن ضرورة وقف العنف تجاه المتظاهرين، وآخرها تصريح الرئيس ترامب عن أنه حان وقت التغيير في إيران.

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسن راضي يُبيّن أسباب الاحتجاجات في شوارع إيران حسن راضي يُبيّن أسباب الاحتجاجات في شوارع إيران



اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسن راضي يُبيّن أسباب الاحتجاجات في شوارع إيران حسن راضي يُبيّن أسباب الاحتجاجات في شوارع إيران



أكّدت أنها تقتني أشيائها من فندي وغوتشي

تيفاني هاديش تتحول إلى عارضة أزياء من الدرجة الأولى

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
دخلت الكومديانه تيفاني هاديش في خط الموضة لنشر العلامة التجارية الجديدة في العدد الثالث من مجلة دبليو, وعلى الرغم من أن نجمة "رحلة الفتيات" ذات 38 عامًا، أثبتت قدرتها على تصميم الأزياء الراقية مثل المحترفين، فقد اعترفت لوس أنجلوس بأنها لا تحمل حقيبة يد، قائلة "فلسفتي هي، أنه مهما كانت تكاليف الحقيبة، فمهمتها أن أتمكن من الحفاظ على ذلك مبلغ من المال داخلها وليس صرفة عليها". و نهضت تيفاني هاديش ببراعة، عندما تحولت إلى عارضة أزياء من الدرجة الأولى، ففي وقت لاحق ارتدت تصميمات رونالد فان دير كيمب وكانت تبدو كخادمة من العصور الوسطى. وبعدها ظهرت مرة أخرى ووصفت بأنها "ماري أنطوانيت الجاذبية"، عندما تألقت في ثوب من تصميم "جيامباتيستا فالي هوت كوتور" مع طبقات ومستويات من التول الوردي وحزام وسط بسيط. تيفانى تعيد ارتداء نفس الفستان فى الأوسكار  وتألقت  بزيها الأحمر الساحر، به في مسلسل "كارمايكل شو" وكان من تصميم
اليمن اليوم- استمتع بعطلة نهاية أسبوع في باريس وهذا هو دليلك

GMT 08:45 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شادية بحالة حرجة

GMT 02:27 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سلامة أجمل فنانة

GMT 10:06 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 11:33 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لا للاستثمارات الوهمية

GMT 09:12 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 07:27 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 02:28 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دينا تستفز جمهورها بطوفان " وفاء"

GMT 09:50 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 06:23 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

نقطه ضعفك سر نجاحك

GMT 02:21 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مخرج الروائع حسن الإمام

GMT 07:15 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 06:17 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 11:00 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 07:03 2016 السبت ,23 تموز / يوليو

معًا لدعم الشغل اليدوي

GMT 06:17 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حذاري من الشهر المقبل

GMT 04:33 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

الضريبة التصاعدية بين العدالة والجباية

GMT 06:28 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 11:14 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

دور التمويل العقاري ومشاكله

GMT 08:11 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

الأبنوس

GMT 10:38 2016 الإثنين ,19 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

GMT 07:12 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 11:33 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

حكايات من المخيم " مخيم عقبة جبر"

GMT 06:22 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل

GMT 11:04 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

"القسوة" و"التساهل" في نظام المدارس الخاصة

GMT 16:29 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 22:50 2016 الخميس ,11 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 06:48 2017 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

نصائح للأخوة معلمي الحاسب
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen