كشف لـ"اليمن اليوم" عن أعماله الفنية المقبلة

فاضل يؤكد أنّ تجنيد الأطفال تنامى بشكل كبير في اليمن

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- فاضل يؤكد أنّ تجنيد الأطفال تنامى بشكل كبير في اليمن

رئيس المنظمة اليمنية لمكافحة الإتجار بالبشر نبيل فاضل
عدن - صالح المنصوب

أكد رئيس المنظمة اليمنية لمكافحة الإتجار بالبشر، نبيل فاضل أن تجنيد الأطفال تنامى بشكل كبير جدًا، من قبل أطراف النزاع في اليمن، بغض النظر عن أي منها، أكثر لكن جميعهم يستقطبون الأطفال ويجندوهم، مشيراً إلى أن تقارير المنظمات الدولية، فيما يخص تجنيد الأطفال لايمثل سوى ربع الحقيقة، فالمقاتلين من الأطفال يتجاوزون ثلث المقاتلين في الجبهات، والضحايا أيضًا كثير مقارنة، بما أشارت إليه التقارير الدولية.

وقال نبيل فاضل في حوار مع "اليمن اليوم"، أن الحرب أجبرت أكثر من مليون شخص، للنزوح الخارجي، وخاصة إلى المملكة العربية السعودية، للعيش في ظروف وبلد قوانينها تكرس الإتجار بالبشر، من خلال نظام الكفيل، وإن ما يتكبده النازحين والمهاجرين من أموال للوصول إليها، وما تفرضه من رسوم على العمالة الوافدة إليها، لا تتناسب مع الأجور المتدنية، التي يحصل عليها العمال.

وأوضح نبيل أن هناك العديد من الأسباب التي تساعد في تنامي جرائم الإتجار بالبشر، كالفقر والبطالة والفساد وضعف سيطرة الدولة, وعدم وجود قانون والصراعات الداخلية، والحروب ووجود سبب واحد من تلك الأسباب كافي لتفشي تلك الظاهرة، فما بالك وتلك الأسباب مجتمعه هي عناوين لحالة البؤس التي وصلت إليها بلادنا وآخرها الحرب، وما الحقته من دمار شامل في المجالات كافة، سببت في فقدان مئات الآلاف لوظائفهم .

وأجبرت أكثر من مليون شخص للعمل الجبري بدون مرتبات وشردت 3 مليون شخص، ودمرت المنشآت والمؤسسات العامة والخاصة وحتى المساكن الخاصة، وأشار رئيس المنظمة إلى أنه بداء العمل في مكافحة جرائم الإتجار بالبشر منذ العام 2009 كمتطوعين، وأنهم واجهوا رفضًا حكوميًا كاملاً، لهذا المسمى وبعد عراقيل تمكنا في العام من الحصول على ترخيص رسمي في العام 2011، كأول منظمة مجتمع مدني في اليمن والمنطقة في هذا المجال.

وبيّن فاضل أنهم تمكنوا بجهود تطوعية، من رصد وكشف ومكافحة أنماط عديدة من أنماط الإتجار بالبشر، كان للوسائل الإعلامية دور إيجابي في إخراج هذه الظاهرة من الخفاء إلى العلن، وبيّن نبيل أن اليمن تمتلك شريط ساحلي طويل ودولة كانت ضعيفة، ولا تمتلك السيطرة على أراضيها وموقع جغرافي، ويقع فيما بين أثري دول العالم وأفقرها، مما ساهم في جعل اليمن دولة مقصد ومصدر وعبور، ساهمت في نزوح أكثر من مليوني شخص من القرن الأفريقي إلى اليمن، إضافة عباء على الدولة العاجزة عن تأمين أبسط متطلبات الحياة الدنيا لشعبها. كما أكد نبيل أنهم تمكنوا خلال الفترة الماضية حتى العام 2014، من كشف أنماط عدة من الإتجار بالبشر سوى المقبلة، من القرن الأفريقي، أو من الانماط ذات المنشأ اليمني سوى الواقعة على الأطفال أو النساء أو المهاجرين اليمنيين في دول الجوار العربي، وتجارة الأعضاء البشرية وغيرها من أنماط عديدة، كانت تشكل عقبه كبيره في بلد يفتقد لأبسط مقومات مكافحة الاتجار بالبشر، وهي القوانين ودور الإيواء والتأهيل، وأفاد في حديثه لـ"العرب اليوم"، أنهم خطوا خطوات متواضعة، وأقرت الحكومة بوجود مشكله وأصدرت قرار بتشكيل   لجنة وطنية فنية لمكافحة الاتحار بالبشر من الجهات الحكومية ذات العلاقة، بالشراكة مع المجتمع المدني، وتمكنا من إعداد مشروع قانون مكافحة الاتجار بالبشر، والبدء بإعداد استراتيجية وطنيه لمكافحة الاتجار بالبشر، والتوقيع على بروتوكول مكافحة تجنيد الأطفال.

وعن المرحلة الحالية قال "إننا بعدها دخلنا صراع داخلي مسلح، ثم حرب خارجيه إعادة كل شيء إلى قبل الصفر، بكثير دمرت المنشآت والمصانع والطرقات وحتى المساكن الخاصة، و تعطلت خلالها كثير من المؤسسات، وتم الاستغناء عن عدد كبير من العاملين، كما لحقها توقف مرتبات أكثر من مليون موظف، ودخول مليوني طفل سوق العمل، وخروج أكثر من مليون طالب من المدارس، ونزوح 3 مليون شخص وتقارير دولية، تؤكد حاجة 15 مليون شخص للطعام، كل تلك الأرقام فتحت الباب واسعًا، للإتجار بالبشر، مما يعرض الكثير لأن يكونوا أعضاء محتملين، للإتجار بالبشر.

كما علّق فاضل على التقرير السنوي الصادر من الخارجية الأميركية المتعلق بالإتجار، بالبشر للعام 2017، بالقول أنه تكرار نسخ لصق للتقارير السابقة ابتداءً من العام 2009، ومع قليل من الإضافات وبين قوسين خالة خاصة في محاولة من الحكومة الأميركية، للتنصل عن مسؤوليتها الواضحة، وتورطها المباشر في دعم استمرار الحرب التي مكنتها، من عقد صفقات مهولة ملئت بها خزائنها، على حساب المبادئ الإنسانية التي تدعي حمايتها.

 

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاضل يؤكد أنّ تجنيد الأطفال تنامى بشكل كبير في اليمن فاضل يؤكد أنّ تجنيد الأطفال تنامى بشكل كبير في اليمن



اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاضل يؤكد أنّ تجنيد الأطفال تنامى بشكل كبير في اليمن فاضل يؤكد أنّ تجنيد الأطفال تنامى بشكل كبير في اليمن



أثناء تجولها في شوارع لوس أنجلوس

باريس جاكسون تجذب الأنظار بإطلالتها الرائعة

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
خطفت باريس جاكسون،  ابنة ملك البوب الراحل مايكل جاكسون، الأنظار لإطلالتها المستوحاه من الأسلوب البوهيمي، أثناء التجول في شوارع لوس أنجلوس، وذلك بعد أن ظهرت بإطلالة جذابة أثناء حضورها مهرجان كوتشيلا فالي للموسيقي والفنون، في مدينة إنديو بولاية كاليفورنيا الأميركية، وحفلات الموضة التي لا نهاية لها خلال عطلة نهاية الأسبوع. وارتدت النجمة العالمية البالغة من العمر 20 عاما، بلوزة مقلمة أحادية اللون مربوطة في عقدة أنيقة من الأمام حول جذعها، وتكشف عن حمالة صدرها الشبكية البيضاء تحتها. وارتدت الممثلة الشهيرة، تنورة سوداء متدفقة مع تفاصيل زهرية ، مما سلط الضوء على منتحنيات جسدها، وأضافت زوجًا من الصنادل الحمراء العنابي ذات كعب. وحملت ابنة أسطورة الموسيقى الراحل، حقيبة ظهر بينما تركت شعرها الأشقر منسدلا بطبيعته على ظهرها وكتفيها. وبتصميم مذهل، وضعت باريس وشاحًا حريريًا أنيقًا حول رأسها ، مكملاً مع مظهر ظلال العيون المستوحى من اللون الأرجواني مع لمسة من
اليمن اليوم- استمتع بعطلة نهاية أسبوع في باريس وهذا هو دليلك
اليمن اليوم- منتجعات كونراد رانغالي آيلاند وجهتك لقضاء وقت ممتع

GMT 08:02 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

اتبعي هذه الخطوات لتزيين غرفة طفلك الجديد بسهولة
اليمن اليوم- اتبعي هذه الخطوات لتزيين غرفة طفلك الجديد بسهولة

GMT 08:45 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شادية بحالة حرجة

GMT 02:27 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سلامة أجمل فنانة

GMT 10:06 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 11:33 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لا للاستثمارات الوهمية

GMT 09:12 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 07:27 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 02:28 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دينا تستفز جمهورها بطوفان " وفاء"

GMT 09:50 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 06:23 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

نقطه ضعفك سر نجاحك

GMT 02:21 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مخرج الروائع حسن الإمام

GMT 07:15 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 06:17 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 11:00 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 07:03 2016 السبت ,23 تموز / يوليو

معًا لدعم الشغل اليدوي

GMT 06:17 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حذاري من الشهر المقبل

GMT 04:33 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

الضريبة التصاعدية بين العدالة والجباية

GMT 06:28 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 11:14 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

دور التمويل العقاري ومشاكله

GMT 08:11 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

الأبنوس

GMT 10:38 2016 الإثنين ,19 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

GMT 07:12 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 11:33 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

حكايات من المخيم " مخيم عقبة جبر"

GMT 06:22 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل

GMT 11:04 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

"القسوة" و"التساهل" في نظام المدارس الخاصة

GMT 16:29 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 22:50 2016 الخميس ,11 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 06:48 2017 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

نصائح للأخوة معلمي الحاسب
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen