أخر الأخبار

رائع ويحبني

اليمن اليوم-

اليمن اليوم-

المغرب اليوم

أنا فتاة عادية جداً من عائلة محافظة، مشكلتي أني أعاني شبقاً جنسياً قوياً جداً. ولقد أحببت شخصاً زميلاً لي في العمل، وتبيّن أن طبعه مثلي، وللأسف، غرنا الشيطان وصرنا نلتقي في مكتبه. ونمارس العادة السرية مع بعضنا بعضاً، حتى تصل الى حد الاشباع الجنسي. إنما من دون إقامة علاقة كاملة. لقد حاولت اكثر من مرة أن امتنع عن هذا الأمر، لكني اعود وأضعف واعاود الكرّة. المشكلة، أن هذا الشيء صار يؤثر في نفسيتي وصورتي امامه. وأمام ربّ العالمين قبل كل شيء. وصرت أخاف من ان يؤثر الموضوع فينا إذا تزوجنا، من حيث الثقة وبرود العاطفة الجنسية واحترامه لي فيما بعد... أرجوك يا سيدتي، أخبريني، كيف نتوقف عن هذا الأمر من دون أن نخسر بعضنا بعضاً؟ أنا لا أقدر ان أعيش من دونه، خصوصاً إنه إنسان رائع جداً ويحبني أكثر مما أحبه.

المغرب اليوم

* السؤال الأول، الذي يتبادر الى ذهني هو: كيف يكون رائعاً ويحبك، ويسمح لنفسه بان يجعلك أداة جنسية وفي وضع مهين، وكذلك في ظروف خطيرة قد تؤدي الى خطيئة شديدة؟ ول كان يحبك، ول كنت تحبين نفسك، وكلاكما ليس بصغير، فأنت وهو في عمر تعملان فيه، ما يعني أنكما ناضجان وهو لديه راتب. فلماذا لا يكون اشباع الشهوة بالحلال؟ الإجابة واضحة، هو لا يريد الزواج بك، او ربما لا يريد الزواج. ولماذا يريد الزواج وكل شيء متاح له؟ أظن يا ابنتي أنك سرت فترة في طريق الخطأ والخطيئة، وهذا يكفي. والآن، لا بد من وقفة جادة تقولين فيها للشاب: ليتوقف الحرام والخطأ ولنبدأ الصح، ونمارس الجنس الحلال، وفي اطار الزواج. نقطة جادة مهمة، وهي انه لا يوجد شيء اسمه شبق غير قابل لأن تسيطري عليه. هي حالة نفسية أوهمت نفسك بها حتى تستمري في خطئك، بحجة انه أمر غير قابل للسيطرة عليه.

اليمن اليوم-

خلال العرض الأول لـ"All I See Is You in New York City"

جيجي حديد في إطلالة تخطف الأنفاس بفستان أصفر

نيويورك ـ مادلين سعاده
تعد عارضة الأزياء الأميركية -من أصل فلسطيني- جيجي حديد، واحدة من أشهر عارضات الأزياء في العالم والأكثر أناقة، كالعادة تبدو متألقة في جميع إطلالتها تحت الأضواء، فقد ظهرت "22 عامًا" بإطلالة مميزة خلال حضورها العرض الأول للفيلم الجديد "All I See Is You in New York City" بطولة النجمة بليك ليفلي.   وبدت عارضة أزياء "توم فورد"، في إطلالة أنيقة ومثيرة، حيث ارتدت فستانًا من اللون الأصفر اللامع، الذي يكشف عن خصرها المتناغم، وانتعلت زوجًا من الأحذية ذو كعب عالي مطابقة للون الفستان، والذي أضاف إليها مزيدًا من الارتفاع، واضعة أقراطًا ذهبية على شكل وردة النرجس البري، واختارت مكياجًا صريحًا، من أحمر الشفاة الصارخ والماسكارا، ورفعت شعرها على شكل ذيل حصان صغير، ما أضفى إلى إطلالتها مزيدًا من الأنوثة.   والجدير بالذكر أن العارضة الشقراء لا تفوت فرصة لتعبر فيها عن حبها لأختها بيلا حديد، فقد قامت يوم

GMT 05:19 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء الكلاب الأنيقة تنافس البشر لتوفير أعلى درجات الرفاهية
اليمن اليوم- أزياء الكلاب الأنيقة تنافس البشر لتوفير أعلى درجات الرفاهية

GMT 02:48 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

اسكتشف معالم إيطاليا الفريدة من فندق "غراند كونتيننتال"
اليمن اليوم- اسكتشف معالم إيطاليا الفريدة من فندق "غراند كونتيننتال"

GMT 04:17 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

منازل مصنوعة من الكرتون توفر مميزات لا تًحصى لعشاق الديكور
اليمن اليوم- منازل مصنوعة من الكرتون توفر مميزات لا تًحصى لعشاق الديكور

GMT 11:15 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تسريب التفاوض بخصوص "البريكست" لوسائل الإعلام
اليمن اليوم- تسريب التفاوض بخصوص "البريكست" لوسائل الإعلام

GMT 01:23 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

جدل كبير بشأن التشويش على بث "الرابعة اليوم" البريطاني
اليمن اليوم- جدل كبير بشأن التشويش على بث "الرابعة اليوم" البريطاني

GMT 11:12 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"أنا فتاة في"19"من عمري ، حصلت هذه السنة على شهادة البكالوريا التجارية، كنت فتاة طموحة جدًا خيالي واسع أفكاري غريبةأحب الخير لجميع من أعرفهم وأهتم بأدق التفاصيل حتى أساعدهم، أحمل قلبًا طيب جدًا، مشكلتي أنني تعرّضت لصدمات كثيرة صدمة وراء صدمة فقدت كل أصدقائي ، وكل من يحبني، فقدت كل معاني الحياة أكبر الطعنات كانت من أغلى الأشخاص ، وأنا في هذا العمر، الآن بلا صديقة بلا محبين لي بلا شيء، إنسانة تعيسة ، وحيدة ،احترق من الداخل لا أستطيع نسيان تلك الصدمات على الرغم من تشجيعي للجميع وحل مشاكلهم لا أحد تذكرني بشيئ أنا باختصار طيبتي طاغية على شخصيتي، أطمح إلى جانب دراستي أن أحترف مهنة معينة، لكن بسبب الإستهزاء بهذا الطموح من قبل من حولي كرهت كل مايتعلق بطموحي واكتفيت بالإهتمام بدراستي شخصيتي ضعيفة أحتاج كلمة صغيرة محفزة من قبل شخص تشعرني بالحماس وأبدأ بالعمل، لكن كل من حولي يشعرني بأنني "لاشيء"، أشعر أن الطيبة غباء وليست صفاء لا أستطيع اتخاذ قرار ،لا أستطيع أن أطمح بشيء باختصار لايوجد ثقة بالنفس لا أعلم من أين أبدأ، كيف أغيّر من نفسي، وأنسى وأقف من جديد، وأثبت للجميع من أنا، أفيدوني بنصائحكم القيّمة جزاكم الله خيرًا"

GMT 13:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

السلام علكيم سيدتي انا فتاة لبنانية وعمري 31 سنة، تقدم لي الكثير من العرسان، ولكن النصيب لم يتم. دائمًا يتقدم لي شبان مطلقون. ونادرًا جدًا ما تقدم لي شاب أعزب (مرة أو مرتين ليس أكثر) وفي كل مرة أوافق على شاب معين. وبعد فترة من المحادثة مع الشاب الأول (مثلًا) يتقدم لي شاب آخر ولا أوافق على الثاني لأني أكون قد قررت وأعطيت كلمتي للأول. لكني في النهاية اخسر الاثنين. أكثر من مر ة حصلت معي هذه الحالة، علمًا بأن أكثرهم مطلقون. لا أعلم لماذا هكذا حظي، حيث دائمًا يكون عليّ الاختيار بين اثنين أخسرهما ويكونان دائمًا مطلقين. المشكلة الآن هي أنني كنت أتكلم مع شاب مطلق وعنده ولدان وهو من مدينتنا ومن طائفتنا، ولديه نيه الزواج. وهو متحمس جدًا لي وتكلمنا قرابة شهر. ولكنه انقطع عني فجأة ولم يقدم اعتذارات وما عاد يرد على مكالماتي ورسائلي. وفي تلك الفترة، تعرفت الى شاب مصري من خلال "فيس بوك" (هو مصري ويعيش في مصر) وكنا ندردش دائمًا على "فيس بوك" وقد شعر هذا الشاب من كتاباتي بأني حزينة، فأرسل إليّ رسالة وضع فيها بريده الالكتروني . وبعد أن ا{سل هذا الايميل صرنا نتكلم، وفي الحقيقة إني لم اسمع منه أو أرى منه إلا كل احترام. وفي الحقيقة إنه ساعدين على ألا أكلم الشخص المطلق الذي تركني، وأيضًا ساعدني كي أتخطى المشكلة. ومع الأيام، بدأ هذا الشاب المصري يتعلق بي، وكان أن تعلقت به أيضًا وكنا دائمًا نتحدث وهو ملتزم ويعرف ربه جيدًا. صارحني كثيرًا عن وضعه، قال إنه ينوي الارتباط بي (ستقولين إنني أهذي طبعًا، لأنه على النت العلاقة لا تكون صادقة، ولكن أنا مشاعري صادقة وأغار عليه). وهو يبذل جهده كي يعتذر عن تصرفه وطلب مني أن نبدأ من جديد. ولكني لم أعطه مجالًا. علمًا بأنه أصر على المحادثة فسمحت له بالاتصال بي كي أسمع ماذا يريد، ولكني كنت جافة معه. وبما انه هو وعائلته يعرفون عائلتي، لم احب أن أشوه العلاقة، ولكني لم أعده بشيء. واليوم بالذات هو يريد أن اقابله وأتكلم معه. وأنا لا اعرف ماذا افعل. فأنا في حيره من أمري، فهو رجل ذو مركز مهم وأنا بت لا أحبه ولا أكرهه، عادي يعني، ولكني متربطة بذلك الشاب المصري الذي أحاول أن أعرف عنه وأسأل عنه أحدًا. سيدتي، أرجوك ساعديني على إيجاد حل لمشكلتي، واعذريني على هذه الرسالة الطويلة.
اليمن اليوم-

GMT 09:14 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بدء معركة أكاديمية بشأن تخفيض الرسوم في الجامعات البريطانية
اليمن اليوم- بدء معركة أكاديمية بشأن تخفيض الرسوم في الجامعات البريطانية

GMT 02:26 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الصيد غير القانوني وإزالة الغابات يهددان بقاء قردة بورنيو
اليمن اليوم- الصيد غير القانوني وإزالة الغابات يهددان بقاء قردة بورنيو

GMT 07:09 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"ماكلارين" تغازل الشباب بسيارة "570 S سبايدر"
اليمن اليوم- "ماكلارين" تغازل الشباب بسيارة "570 S سبايدر"

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"X3" من "بي ام دبليو" تقلب الموازن بمميزات مدهشة
اليمن اليوم- "X3" من "بي ام دبليو" تقلب الموازن بمميزات مدهشة

GMT 01:01 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

داليا مصطفى تكشف عن مفاجآت جديدة في "الكبريت الأحمر"

GMT 00:31 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

بحث يعلن أنّ أنثى الدولفين تختار من يجامعها بدقة

GMT 10:47 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

جنون الأسعار يصيب سوق العقارات في ضواحي مدينة سيدني

GMT 06:56 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تُبيّن مزايا ثمرة التوت الأزرق بالنسبة للأطفال

GMT 05:16 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

توصيات مهمة لحجز أفضل 10 فنادق في بريطانيا

GMT 09:51 2017 السبت ,07 تشرين الأول / أكتوبر

شكوى جديدة من بطارية آيفون 8 بلس فى الصين

GMT 07:45 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

جيوفانا إنغلبرت أشهر نماذج الموضة والأزياء حول العالم
اليمن اليوم-
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen