مرض الخيانة ... مرض الرومانسية

اليمن اليوم-

اليمن اليوم-

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا سيدة عربية، مقيمة في السعودية منذ 15 سنة، متزوجة ولديّ ولد عمره 10 سنوات، زواجي في قمة التعاسة، حيث إني حاولت مراراً التخلي عن كرامتي للحفاظ على بيتي إنما من دون جدوى. فزوجي مصرّ على خيانته لي، وكل مرة نصل الى الطلاق يترجاني أن أسامحه ويقول : "هذه آخر مرة". ولكنه سرعان ما يعود مرة أخرى. وهو يهملني أشد إهمال ولا يرجع الى البيت يومياً قبل الساعة 3 أو 4 صباحاً. ومؤخراً، اكتشفت رسائله من حب وغرام للفتيات، حيث إنه يوهم صديقاته بأنه غير متزوج، علماً بأنه آخر مرة خطب واحدة منهن. وأنا هنا لا حول لي ولا قوة، لا أقدر أنا أسافر، لأنه "سي السيد" في هذا البلد، فهو كفيلي. وعندما نذهب الى بلدنا لنحل المشكلة يوحي لي بأنه يحبني ولا يقدر أن يفارقني ويطلب مني أن أراعي العشرة. ويحلف بالقرآن أنه غلطان وأن هذه آخر مرة. لكني سرعان ما أكتشف، عندما أعود، أني بينما أكون نائمة في السرير وحدي، يكون هو مع مساجلاته وغرامياته. سيدتي، والله تعبت منه ولم أعد أتحمل. أخاف أن ارتكب في نفسي أو فيه أي حماقة. فهو لا يريد أن يتركني في حالي. ولا يريد أن "يتعدل" مثل الناس. مع العلم أني جميلة ولا ينقصني شيء. سيدتي من زمان وأنا أفكر أن أكتب لك وأتردد. أرجوك ساعديني على الحل. ماذا أفعل؟

المغرب اليوم

بالطبع، إن هذا الرجل مريض، لديه هوس العزوبية والغرام. فما يريده هو أن يعيش قصة حب وغرام. هذا النوع من عشاق الدراما العاطفية أصبحوا شائعين موجودين. وهي حالة يصعب عليه التحكم فيها، ولذلك هو فعلياً يحتاج الى علاج نفسي. صدقيني يا عزيزتي أنا لست متعاطفة معه ولا أريده. ولكني كمعالجة، أعرف ان ما به يبدو مرض خيانة هو في الحقيقة "مرض الرومانسية" وهذا السلوك يعطيه سعادة ويرفع عنده هرمونات معينة، مثل الـ"دوبامين" بدلاً من الألم والشجار، أنت في حاجة الى أن تجلسي معه جلسة ودية. وتخبريه بأن حالته المرضية التي يعيشها هي حالة نفسية. أنت ترين أنك وحدك وغير قادرة على حلها ولا بد من مساعدة مختص، فإذا وعدك خبريه بتاريخ الوعود. وإنه يعود ويعود وأنك تعرفين أنه راغب في العلاج والتغيير. لكن هذا الأمر بكل أسف مرض نفسي يحتاج الى مساعدة مختص. وإن كان سيرفض، فلا بد من الضغط عليه بقرار هجره حتى يقرر. فإن أصر، أظهري له الحب ورغبتك في مساعدته شرط أن يبدي هو استعداد الحب وقرار العلاج. وقد تستغربين إذا قلت لك: إنها حالة شائعة.

اليمن اليوم-

أثناء توجهها لحضور "جيمي كيمل لايف" في هوليوود

ظهور سلمى حايك بفستان يظهر أناقتها ولياقتها البدنية

هوليوود ـ رولا عيسى
نشرت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية ، صورًا جديدة للممثلة المكسيكية "سلمى حايك" تتباهى بجسدها الرّشيق على الرّغم من تقدّمها في السنّ لافتة الأنظار للياقتها البدنية في فستانا ممزوجًا بالكثير من الألوان ، في طريقها إلى  هوليوود، الخميس، لتكون ضيفة البرنامج التليفزيوني "جيمي كيمل لايف" الشهير. واعتادت النجمة العالمية سلمي حايك على إظهار جمال ورشاقة جسدها بطرق عدة حتى أن قطاعًا كبيرًا من الفتيات يعتبرونها واحدة من أهم وأرقى أيقونات الجمال والرشاقة فى العالم ، ففاجأت النجمة الشهيرة على الرغم من حقيقة أنها الآن في الخمسينيات من عمرها ، برشاقتها في ثوب مطبوعًا بالأزهار الملونة مع حزام أسود مربوطًا على الخصر، بالإضافة إلى زوجًا من الصنادل الوردية ذات الكعب العالي. وصرحت النجمة التي تصف أصولها كنصف لبنانية ونصف إسبانية، مؤخرًا، أن مسيرتها المهنية أصبحت أكثر إثارة في الوقت الجاري أكثر من أي وقت مضى. وقالت حايك "في بعض الأحيان

GMT 04:12 2017 الجمعة ,14 تموز / يوليو

السلام عليكم سيدتي ‏أنا مخطوبة منذ ثلاثة أشهر لا غير، حيث أعاني من خطيبي الذي لا يبالي بي كثيرًا ، فهولا يتكلم إلا إذا ‏حدثته أنا أوطلبت منه أن نتحدث. هويكبرني بـ14 ‏عامًا . لكنني أشعر بأنه يعيش في عالم وأنا في عالم آخر. وحتى عندما يتكلم، لا أشعر بأن بيننا انسجامًا، فنحن في معظم الأحيان لا نتفق ونظل مختلفين. أنا بصدق أحلم وأود أن تكون علاقتنا مبنية على التفاهم والانسجام الروحي. ولا أنكر في الوقت نفسه أنني في حاجة إلى بعض الاهتمام، والى أن يشعرني رفيق حياتي بأنني حلم حياته، مثلما تشعر أي فتاة. سيدتي، أنا لا أنكر أنني رومانسية. وفي الحقيقة إنني عندما أسمع من صديقاتي كيف يهتم خطيب كل واحدة منهن بها، أتساءل لماذا لا يعاملني خطيبي كذلك؟في الماضي، كان لخطيبي علاقات كثيرة، وسبق له أن خطب فتاة قبلي، لكنه عاد وتغير وأصبح أكثر التزامًا. لكنني كما سبق وقلت لك يا سيدتي أشعر بأنه يعيش يه واد وأنا في واد آخر. هل السبب في ذلك هوفارق العمر الذي بيننا؟ ‏كيف أتعامل مع رجل غير مبال؟ وهل الفرق في الطباع يجعل بيني وبينه فجوة؟ يعني أنا أحب العمل وأحب أن تكون لي مشروعات في الحياة، ولديّ طموحات أريد تحقيقها، ولا أحب تضييع الوقت، لدرجة أنني أحيانًا أفرط في الانشغال ببعض الأمور، في حين أن خطيبي شخص يحب العيش بلا قيود، ولا يحب الانشغال الكثير في العمل، كما أنه يحب الراحة والسهر. كيف يمكن أتعامل معه؟ ‏أرجوك ساعديني.
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen