طائرات النظام السوري تقصف بلدة الشيفونية في الغوطة بعد دقائق من قرار مجلس الأمن مندوب فرنسا في مجلس الأمن يؤكد أن قرار مجلس الأمن خطوة متأخرة نظرا لما يحصل للمدنيين في سورية نيكي هايلي تؤكد أن تأخر روسيا في الموافقة على مشروع القرار تسبب بوقوع المزيد من الضحايا المندوب الروسي في مجلس الأمن يؤكد أن هناك من يحمل أجندات جيوسياسية في سورية مثلما هو الحال بالنسبة للولايات المتحدة المندوب الروسي في مجلس الأمن يعلن أن روسيا دعمت القرار وأقنعت دمشق بتعليق عملياتها العسكرية مندوبة الولايات المتحدة نيكي هايلي تعلن أن روسيا هي من أخرت التصويت يوم أمس نيكي هايلي تؤكد أن 19 مرفقا طبيًا قصف منذ الأسبوع الأخير في الغوطة الشرقية نيكي هايلي تصرح ندعو نظام الأسد وحلفاؤه الالتزام بقرار مجلس الأمن وقف إطلاق النار فورًا مندوبة الولايات المتحدة نيكي هايلي تصرح نحن لا نطلب أكثر من وقف إطلاق النار ووقف استهداف الغوطة الشرقية التصويت بالإجماع على مشروع قرار وقف إطلاق النار في سورية لمدة 30 يوما
أخر الأخبار

(...روحاني لولاية ثانية)

اليمن اليوم-

روحاني لولاية ثانية

بقلم / جهاد الخازن

انتخابات الرئاسة الايرانية اليوم وأرجح فوز الرئيس حسن روحاني بولاية
ثانية فهو صوت الشعب بين عدد من المرشحين أبرزهم في منافسته ابراهيم
رئيسي وهو رجل دين متشدد يذكر الناخبين بثماني سنوات عجاف من حكم
محمود أحمدي نجاد.

الحاكم الحقيقي في ايران، حتى إشعار آخر، هو المرشد آية الله علي خامنئي،
وهو هدد مَنْ حاول عرقلة الانتخابات بصفعة على وجهه.

الرئيس روحاني حذِر، ويعرف حدود قدرته، وهو في مهرجان انتخابي ضم
ألوف الأنصار قال "نحن هنا لنقول للمتطرفين أنصار العنف إن زمنكم انتهى.
أنتم لا تستطيعون الوقوف ضد تيار شبابنا في الحرية والتقدم."
المشاركون من المواطنين كانوا أكثر جرأة من رئيسهم فهم هتفوا ضد قضاة
المحاكم الدينية والحرس الثوري وطالبوا بحكومة تحترم القانون، ورفضوا
بصوت عالٍ الفصل بين الرجال والنساء كما هاجموا التلفزيون الرسمي، وهو
أول أداة للدعاية في البلاد.

أهم من ذلك أن الجمهور طالب بالإفراج عن رئيس الوزراء الأسبق حسين
موسوي فهو في الإقامة الجبرية مع زوجته زهرة، وعن رئيس البرلمان
الأسبق مهدي كروبي وهو أيضاً في الاقامة الجبرية، ويوصفون بأنهم "قادة
الفتنة".
حسن روحاني، وعمره 68 سنة، جاء الى الحكم سنة 2013 واستطاعت
حكومته التوصل الى اتفاق نووي مع الدول الست (الأعضاء الخمسة في
مجلس الأمن وايران) سنة 2015 ما أدى الى رفع عقوبات كثيرة مفروضة
على بلاده منذ عقود. لعل القضية الأهم إذا بقي روحاني في الرئاسة دفع
الاقتصاد الى الأمام، ففي حين قال صندوق النقد الدولي إن الاقتصاد الايراني
شهد نمواً بنسبة 6.6 في المئة بين 2016 و2017، إلا أن البطالة بقيت في
حدود 12.5 في المئة، وهي نسبة عالية جداً في بلد نفطي.

في أهمية ما سبق أن يحاول الرئيس إصلاح السياسة الخارجية لايران، فالقرار
النهائي في يد المرشد ومستشاريه المقربين، مثل قادة الحرس الثوري، وقد
رأينا ايران على عداء مع جيرانها في الخليج، ومع دول كثيرة أخرى. هي في
صف واحد مع روسيا وتركيا في سورية، وهي في لبنان مع فريق ضد فريق.
هل يستطيع الرئيس روحاني إذا بقي في الرئاسة أن ينتهج سياسة أكثر
اعتدالاً؟ هو في مفاوضات البرنامج النووي تجاوز "خطوطاً حمراً" كثيرة
رسمها المرشد، فلعل في هذه التجربة مؤشراً الى مستقبل أفضل للايرانيين
وعلاقاتهم مع بقية العالم. رئاسة أحمدي نجاد مثل صارخ على ما يجب على
الحكم في ايران أن يبتعد عنه إذا أراد دوراً جديداً مفيداً حول العالم.

سمعت أحمدي نجاد يتكلم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسمعت روحاني
يتكلم بعده. وشعوري، بل ربما يقيني، إن الرئيس الحالي يريد علاقات أفضل
مع بقية الدول فيبقى أن ننتظر لنرى إذا كان المرشد يسمح له بذلك؟ علي
خامنئي مسنّ ويعاني من أمراض، وهو خارج العصر، ومع ذلك يملك زمام
القرار النهائي في الاقتصاد والسياسة الخارجية، فلعل الرئيس روحاني في
ولايته الثانية والأخيرة يتحدى سلطة المرشد لأنه لا يحتاج الى رضاه بعد
نهاية عمله رئيساً.
أحكم على نتيجة الانتخابات اليوم من متابعتي المهرجانات الانتخابية فقد كان
لروحاني وحده ما يعادل المرشحين الآخرين مجتمعين. ابراهيم رئيسي خطر
لأننا نسمع أنه مرشح المرشد كما انه عضو في مجلس الخبراء. هناك أيضاً
إسحق جاهانجيري نائب الرئيس روحاني وهو إصلاحي، وكان هناك أيضاً
محمد باقر قليباف وخلفيته السياسية تقوم على عمله رئيس بلدية طهران وهو
انسحب مؤيداً رئيسي، ومصطفى آغا ميرسالم، وهو عمل مع آيات الله
وصفته التشدد، ومصطفى هاشمي طابا الذي بنى علاقة قوية مع الرئيس
السابق محمد خاتمي. قرأت تصريحاً لخاتمي يؤيد فيه روحاني، وأرى أن
الناخبين سيختارون الرئيس الحالي لولاية ثانية فهو الأصلح بين المتنافسين
اليوم على الرئاسة.

 

GMT 06:05 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

جحيم أهل سورية مستمر

GMT 06:04 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

هل الولايات المتحدة صديقة لمصر؟

GMT 06:04 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

جول السيسي

GMT 06:03 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

لماذا صفقة الغاز مع إسرائيل؟!

GMT 06:04 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

نجح "أبومازن" نظريا..

GMT 06:03 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

نيكي هيلي من أصل هندي وتنتصر لاسرائيل

GMT 06:03 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

نذير الخطاب؟ العلة والمعلول!
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روحاني لولاية ثانية روحاني لولاية ثانية



اليمن اليوم-

خلال مشاركتها في أسبوع الموضة في ميلانو الإيطالية

ويني هارلو تجذب الأنظار إلى فستانها الطويل الرائع

ميلانو ـ ريتا مهنا
ظهرت عارضة الأزياء الكندية ويني هارلو، بإطلالة أنيقة ومثيرة، خلال أسبوع الموضة في ميلانو الإيطالية، حيث واصلت تحدي مرض البهاق، على منصة عرض أزياء العلامة الشهيرة "فيونيت" في مجموعتها الجديدة لعام 2018. وارتدت هارلو البالغة من العمر 23 عاما، فستانا طويلا باللون الأزرق، يتميز بكتفين غير متماثلين. وأكملت هارلو التي اشتهرت في البرنامج التليفزيوني الأميركي America's Next Top Model - في موسمه الـ21، إطلالتها بمكياج ناعم أبرز ملامحها الطبيعية وتركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها وكتفيها. ووصلت ويني هارلو إلى ايطاليا من لندن صباح الثلاثاء الماضي، بعد أن أقيمت هناك حتى الساعات الأولى حيث كانت ضيفًا في حفلة استضافتها مجلة لاف والعلامة الشهيرة "مياو مياو"، لانتهاء أسبوع الموضة في لندن. وقد ألمحت ويني إلى أسلوب حياتها بدون التوقف عن الظهور في الحفلات بمقابلة مع مجلة بازار، حيث شاركت أفضل نصائحها للعناية بالبشرة أثناء تواجدها في باريس. وقالت هارلو
اليمن اليوم- هبة إدريس تُشير إلى تصميم يدوي لفساتين الزفاف

GMT 04:39 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

ألماني يستغل مواد معاد تدويرها لبناء مسكنه
اليمن اليوم- ألماني يستغل مواد معاد تدويرها لبناء مسكنه

GMT 03:18 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

"غوتشي" تواجه هجومًا قويًا في أسبوع موضة ميلانو
اليمن اليوم- "غوتشي" تواجه هجومًا قويًا في أسبوع موضة ميلانو

GMT 08:45 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شادية بحالة حرجة

GMT 02:27 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سلامة أجمل فنانة

GMT 10:06 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 02:28 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دينا تستفز جمهورها بطوفان " وفاء"

GMT 11:33 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لا للاستثمارات الوهمية

GMT 02:21 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مخرج الروائع حسن الإمام

GMT 09:12 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 09:50 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 06:17 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 07:27 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 11:00 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 07:15 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 06:23 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

نقطه ضعفك سر نجاحك

GMT 04:33 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

الضريبة التصاعدية بين العدالة والجباية

GMT 06:17 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حذاري من الشهر المقبل

GMT 07:03 2016 السبت ,23 تموز / يوليو

معًا لدعم الشغل اليدوي

GMT 10:38 2016 الإثنين ,19 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

GMT 11:14 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

دور التمويل العقاري ومشاكله

GMT 06:28 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 08:11 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

الأبنوس

GMT 07:12 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 11:33 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

حكايات من المخيم " مخيم عقبة جبر"

GMT 11:04 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

"القسوة" و"التساهل" في نظام المدارس الخاصة

GMT 06:48 2017 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

نصائح للأخوة معلمي الحاسب

GMT 06:22 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل

GMT 22:50 2016 الخميس ,11 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 16:29 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen