مقتل مدنيين اثنين في غارة لطائرة أمريكية من دون طيار في قرية يكلا بمحافظة البيضاء وسط اليمن. غارات جوية لطيران التحالف العربي تستهدف مواقع مليشيا الحوثي وصالح، بمديرية صرواح غربي محافظة مأرب شرقي اليمن. مليشيا الحوثي وصالح تقصف الأحياء الشرقية لمدينة تعز جنوب اليمن غارتان لطيران التحالف على مواقع الحوثيين بمنطقة مرهبة في الرمادة ويقصف بأخرى مفرق الحنشات بمديرية نهم شرق العاصمة شمالي اليمن. طيران التحالف العربي يحلق في سماء العاصمة صنعاء شمال اليمن رئيس هيئة الأركان الروسية يعلن سنقوم بتقليص عديد قواتنا في سورية بشكل كبير نهاية العام الجاري على الأرجح وزارة الدفاع الروسية تعلن أن قاذفات استراتيجية تقصف مواقع لتنظيم داعش في ريف دير الزور المجموعات المسلحة تقصف العاصمة دمشق بقذائف الهاون الخارجية الروسية تصرح أن تواجد أميركا في سورية لتحقيق أهدافها يأتي دون موافقة دمشق وهو أشبه بـ"الاحتلال". وزير العدل اليمني جمال محمد عمر يؤكد ان ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية قامت بتدمير ونهب المحاكم والنيابات في جميع المحافظات اليمنية التي اجتاحتها وحولتها إلى مقرات عسكرية.
أخر الأخبار

وضوح ليس بعده وضوح في لبنان

اليمن اليوم-

وضوح ليس بعده وضوح في لبنان

بقلم/خيرالله خيرالله

إلى أين سيأخذ الإصرار على 'المعادلة الذهبية' المسماة 'الشعب والجيش والمقاومة' لبنان، خصوصا في مرحلة إعادة تشكيل سوريا والإصرار الإيراني على وجود فيها مع ربط هذا الوجود بالأراضي اللبنانية.

بعد الإعلان في لبنان عن استشهاد العسكريين الذين خطفهم تنظيم “داعش” في العام 2014، ثمّة أمران لا يحتاجان إلى أي توضيح من أي نوع. يتعلق الأوّل بأن بلدة عرسال كانت مستهدفة دائما وذلك منذ بدء التفكير في مشروع “سوريا المفيدة”. أما الأمر الثاني، فهو مرتبط بمستقبل لبنان نفسه، أي بالتعايش بين الجيش والقوات الأمنية المختلفة من جهة، وميليشيا مذهبية مرتبطة بإيران تسعى إلى أن تكون صاحبة القرار في البلد من جهة أخرى.

لماذا كانت عرسال ولا تزال مستهدفة؟ الجواب بكلّ بساطة أنّها تمتلك موقعا استراتيجيا مهمّا فضلا عن أن لدى خراج البلدة حدودا طويلة مع سوريا. الأهمّ من ذلك كلّه أن أهل عرسال من السنّة في منطقة يعتبر “حزب الله” أنه يجب أن تكون تحت سيطرته الكاملة. يأتي مفهومه للسيطرة من منطلق تكريس وجود حدود مفتوحة بين المناطق التي يعتبرها “مربعات أمنية” في لبنان من جهة، وكل المنطقة المحيطة بدمشق، بما في ذلك الطريق الذي يربط دمشق بحمص وحماة وصولا إلى الساحل السوري من جهة أخرى.

لا يمكن لإيران، التي تسعى إلى تكريس وجودها في منطقة سورية قريبة من لبنان تؤمّن لها السيطرة بطريقة أو بأخرى على دمشق، أنْ تقبل بأقل من وجود ممر آمن لها بين سوريا ولبنان. هذا كلّ ما في الأمر. هذا ما يوضّح ما لم يعد في حاجة إلى أي توضيح من أي نوع، خصوصا في مرحلة ما بعد استقبال عرسال وجرودها الآلاف من السوريين الذين فروا بسبب ممارسات النظام أولا، ثم بعد سيطرة “حزب الله” على قرى وبلدات عدّة، بما في ذلك القصير، لتأمين الطريق بين دمشق وحمص تحديدا.

ما فعلته الحكومة اللبنانية منذ العام 2014، عندما اشتدّت الضغوط على عرسال، يتلخص في أنها حمت البلدة وأهلها الذين لا يمكن الشكّ بأن أكثريتهم الساحقة تدعم الجيش وقوى الأمن. الأكيد أن ليس أهل عرسال الذين جاؤوا بـ“داعش” و“النصرة” إلى مناطق في جوار بلدتهم، وإلى داخل البلدة أحيانا. الأكيد أيضا أن لا علاقة لأهل عرسال بخطف العسكريين اللبنانيين الذين خطفهم “داعش”. هؤلاء خُطفوا في العام 2014 خارج عرسال واقتيدوا إلى الأراضي السورية. ليس الجيش الذي قصّر في استعادة العسكريين. من قصّر كان المزايدون الذين حذروا بالصوت والصورة، بعيد حصول الخطف، من أي تفاوض مع “داعش” من أجل تأمين إطلاق الرهائن.

لا يمكن للمقصّرين الذين فعلوا كلّ ما يستطيعون لسدّ الطريق على أيّ مفاوضات مع “داعش” ادعاء حرصهم على أرواح العسكريين. الجميع يعرف أن “داعش” تنظيم إرهابي يتبيّن كلّ يوم أن علاقته الأساسية هي بالنظام السوري وهي علاقة تقترب من أن تكون عضوية. لا يمكن للذين وضعوا كلّ العراقيل الممكنة لمنع استعادة العسكريين التهرّب من المسؤولية. كلّ شيء واضح وكلّ المواقف التي صدرت في تلك المرحلة مسجّلة. كل التواريخ معروفة. معروف متى بدأ التحرّك لمنع حكومة تمام سلام من تحقيق ما كانت تصبو إليه… أي إطلاق العسكريين اللبنانيين المحتجزين لدى “داعش” بعيدا عن عرسال.

لا شكّ أن “حزب الله” يمتلك آلة إعلامية متخصصة في قلب الحقائق، بما في ذلك الترويج لروايات من النوع الخيالي للتغطية على المجرمين الذين كانوا وراء تفجير موكب رفيق الحريري. لا يمكن إلا الاعتراف بأنّه بارع في ذلك. الدليل أنّه استطاع تمرير ما يريد تمريره على عدد كبير من اللبنانيين، خصوصا على مجموعة من المسيحيين السذّج الذين يعميهم حقدهم على كلّ ما هو سنّي أو درزي في البلد. هؤلاء أشخاص لا تحرّكهم سوى الغريزة والأفق الضيّق الذي منعهم من استيعاب مدى خطورة أن يكون في لبنان سلاح غير شرعي لدى ميليشيا قررت، بناء على طلب إيراني مباشر، المشاركة في الحرب على الشعب السوري.

في وقت، يسعى رئيس الوزراء سعد الحريري إلى تجنيب لبنان المزيد من الكوارث والمآسي عبر زيارات لبلدان مثل روسيا يمكن أن يفيد المسؤولون فيها في معرفة النتائج التي ستترتب على إعادة تشكيل سوريا، هناك محاولة واضحة لتكريس أمر واقع في لبنان. ليس الضجيج الذي يستهدف توجيه اللوم إلى حكومة تمام سلام وسعد الحريري نفسه ووزير الداخلية نهاد المشنوق سوى حلقة في حملة تصبّ في منع لبنان من أن تقوم له قيامة. أكثر من ذلك، ممنوع على لبنان حماية مصالحه، وممنوع على جيشه تحقيق انتصار من أيّ نوع. كلّ ما هو مطلوب وضع لبنان في خدمة المشروع التوسّعي الإيراني الذي يعني أنّه ورقة إيرانية لا أكثر.

في النهاية وفي مناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لاغتيال الرئيس بشير الجميل، يكتشف اللبنانيون أن بلدهم لا يزال مهددا. بغض النظر عن اعتراضات كثيرة على طريقة انتخاب بشير رئيسا، أو عن الأخطاء التي ارتكبت في مرحلة حمل فيها قسم من المسيحيين السلاح وأساؤوا إلى شخصيات تمتلك فكرا مستنيرا وبعد نظر مثل ريمون اده، يبقى أن بشير اغتيل لأنّه كان قادرا في العام 1982 على لعب دور توحيدي في لبنان. كان هذا الدور يقضي في البداية بإعادة الحياة إلى الجيش كمؤسسة وطنية تسيطر على كل الأراضي اللبنانية.

تندرج الحملة على الرئيسين سعد الحريري وتمام سلام والوزير المشنوق، وهي حملة تقوم على تزوير الحقيقة والواقع في سياق الترويج لشعار “الشعب والجيش والمقاومة” لتبرير بقاء لبنان “ساحة”. من يدرك خطورة هذه المعادلة التي تعني وضع الجيش في مصاف ميليشيا مذهبية، معروف لمن هو ولاؤها، لا تعود له حاجة إلى أي بحث عن الوضوح. كلّ شيء واضح. الجريمة واضحة وأبطالها معروفون.

في 2017، يعود لبنان إلى جدل عمره نصف قرن تقريبا. بدأ هذا الجدل قبل توقيع اتفاق القاهرة في العام 1969. كان عنوان الجدل وقتذاك، عندما بدأ السلاح الفلسطيني يتسلل إلى كل منطقة لبنانية، “الدولة والثورة”. هل من تعايش ممكن بين الدولة اللبنانية والثورة الفلسطينية؟ تبيّن أن هذا التعايش مستحيل. جلب السلاح الفلسطيني الذي كان استثمارا للنظام السوري في عملية القضاء على الدولة اللبنانية الاجتياح الإسرائيلي الذي أدى إلى تدمير كبير وإلى ما هو أخطر من ذلك. أدّى أيضا إلى حرب الجبل التي خلفت جروحا عميقة طالت نسيج المجتمع اللبناني.

إلى أين سيأخذ الإصرار على “المعادلة الذهبية” المسماة “الشعب والجيش والمقاومة” لبنان، خصوصا في مرحلة إعادة تشكيل سوريا والإصرار الإيراني على وجود فيها مع ربط هذا الوجود بالأراضي اللبنانية؟

هل هذا السؤال واضح لدى اللبنانيين، جميع اللبنانيين…أم ثمة حاجة إلى توضيح أكثر بعدما تبيّن، بالملموس، أن هناك وضوحا ليس بعده وضوح في لبنان.

 

 

GMT 04:19 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الحرب أم الحوار؟!

GMT 06:39 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

تراجع المشروع التوسعي الإيراني

GMT 06:25 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

وهم انتصار النظام السوري على لبنان

GMT 06:05 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

غابة مسلحة

GMT 06:31 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

الأكراد والمخاضان العراقي والإقليمي…
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وضوح ليس بعده وضوح في لبنان وضوح ليس بعده وضوح في لبنان



اليمن اليوم-

أسدلت شعرها الأشقر القصير واستعملت المكياج الهادئ

ديان كروغر تخطف أنظار الجميع بفستان عاري الكتفين

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الألمانية ديان كروغر، الأنظار خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد "In The Fade"، الثلاثاء الماضي، حيث أبهرت الجميع بإطلالتها الرائعة والمختلفة. ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، ارتدت كروغر، نجمة مهرجان كان لعام 2017، والبالغة من العمر 2017، فستانًا متوسط الطول، عاري الكتفين، ممتزج ما بين الأسود والذهبي، وحذاء طويل لونه أسود، وأسدلت شعرها الأشقر القصير، كما وضعت مكياجًا طبيعيًا هادئًا، وقد انضم إليها عدد من النجوم المشاركة أمثال سامية تشانكرين، دينيس موشيتو وهانا هيلسدورف. وكانت ديان قد اشتهرت سابقا بأدوارها المميزة في أفلام "طروادة" و"أوغاد مجهولون" مع النجم العالمي براد بيت، لكنها أثبتت وضعها بعد تعاونها مع المخرج الألماني فاتح أكين، بينما قد تصدر فيلم "In The Fade" الذي قام بإخراجه فاتح أكين، كفيلم يمثل ألمانيا في سباق الأوسكار، بعد مشاركته في الدورة الأخيرة لمهرجان "كان" السينمائي الدولي، في دورته الأخيرة، وفوز بطلته ديان كروغر بجائزة

GMT 02:59 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعمل الجلد والقطيفة في مجموعة شتاء 2018
اليمن اليوم- مريم مسعد تستعمل الجلد والقطيفة في مجموعة شتاء 2018

GMT 13:33 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الواجهة الأفضل لرحلات التزلج الخاصة بالمحترفين
اليمن اليوم- الواجهة الأفضل لرحلات التزلج الخاصة بالمحترفين

GMT 10:43 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميم منزل مكون من 7 غرف ليتناسب مع "العائلة البيتوتية"
اليمن اليوم- تصميم منزل مكون من 7 غرف ليتناسب مع "العائلة البيتوتية"

GMT 01:58 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الكونغو أهم القادة الذين يخشون مصير موغابي
اليمن اليوم- رئيس الكونغو أهم القادة الذين يخشون مصير موغابي

GMT 00:40 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أمان السائح تُشير إلى أسباب اتجاهها للعمل في مجال الإعلام
اليمن اليوم- أمان السائح تُشير إلى أسباب اتجاهها للعمل في مجال الإعلام

GMT 00:17 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تُقدم حقائب مبتكرة تعبر عن فصل الخريف
اليمن اليوم- روضة الميهي تُقدم حقائب مبتكرة تعبر عن فصل الخريف

GMT 08:17 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

كاتسبيرغ يوفر متعة خاصة للأطفال في جبال الألب
اليمن اليوم- كاتسبيرغ يوفر متعة خاصة للأطفال في جبال الألب
اليمن اليوم- سفيان النمري يُفضل الخشب والقرفة في تصنيع الشموع لديكور الشتاء

GMT 02:49 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ميركل تواجه الإحباط بعد فشل محادثات تكوين الائتلاف الحكومي
اليمن اليوم- ميركل تواجه الإحباط بعد فشل محادثات تكوين الائتلاف الحكومي

GMT 02:59 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "داعش" يهدد بابا الفاتيكان بهجوم في عيد الميلاد
اليمن اليوم- تنظيم "داعش" يهدد بابا الفاتيكان بهجوم في عيد الميلاد
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

GMT 02:24 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تفصح أنّ ألعاب تدريب الدماغ لا تحسّن ذكاء الانسان
اليمن اليوم- دراسة تفصح أنّ ألعاب تدريب الدماغ لا تحسّن ذكاء الانسان

GMT 10:25 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

فرص "غريس موغابي" في الحياة السياسية تتحول طريق سدّ
اليمن اليوم- فرص "غريس موغابي" في الحياة السياسية تتحول طريق سدّ

GMT 10:35 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

قواقع يابانية تلوي أعضائها التناسلية لتتمكن من التزاوج
اليمن اليوم- قواقع يابانية تلوي أعضائها التناسلية لتتمكن من التزاوج

GMT 01:20 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة التعامل مع الزوجات من خلال الأبراج الفلكية
اليمن اليوم- طريقة التعامل مع الزوجات من خلال الأبراج الفلكية

GMT 08:27 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"فانتاج" الرياضية الكوبية مزودة بفارق خلفي إلكتروني
اليمن اليوم- "فانتاج" الرياضية الكوبية مزودة بفارق خلفي إلكتروني

GMT 07:12 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سيارة "فانتاج أستون مارتن" حيث العراقة والفخامة في آن واحد
اليمن اليوم- سيارة "فانتاج أستون مارتن" حيث العراقة والفخامة في آن واحد

GMT 00:26 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

حبيب غلوم يؤكد أن اللهجة تقف عائقًا أمام الدراما الخليجية
اليمن اليوم- حبيب غلوم يؤكد أن اللهجة تقف عائقًا أمام الدراما الخليجية

GMT 03:07 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تكشف عن دورها في مسلسل "أفراح إبليس 2"

GMT 03:27 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حنان مطاوع سعيدة لتكريم والدها في مهرجان شرم الشيخ

GMT 03:23 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"المرأة الأكثر شرًا" في أستراليا مطاردة من قبل السلطات

GMT 05:56 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أم بريطانية في سجون إيران تؤكد عدم قدرتها على انتظار حل الأزمة

GMT 08:22 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

عز الدين عليا التونسي الذي جدد عالم الموضة بإبداع فريد

GMT 07:21 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"سترة العمل" أهم قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات

GMT 02:26 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

العلماء يبيّنون أن جزيء الدم "E2D" يجذب الذئاب

GMT 06:40 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكّد أنّ الخوف من الثعابين موروث منذ الولادة

GMT 08:33 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

خمس مدن أسترالية مثالية للسكن بعد ارتفاع أسعار المنازل

GMT 05:25 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

منزل "فورناسيتي" على طراز المتاحف الفنية ممتزجة بروح الفكاهة

GMT 07:59 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

محاربة ارتفاع ضغط الدم بالأدوية المضادة للسرطان

GMT 06:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الفول السوداني خلال الحمل يجنب الحساسية للأطفال

GMT 07:44 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة بالي وجولة لن تنساها في "جنة الله على الأرض"

GMT 06:42 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة شَرِيش المكان الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع

GMT 03:25 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

الخريطة الفلكية تكشف عن أحداث عالمية توقظ الضمائر

GMT 10:54 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شكاوى العملاء تلاحق "غالاكسي اس 8" وتورط "سامسونغ"

GMT 05:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"بوميلاتو" تحتفل بذكرى ميلادها الـ50 بمجوهرات فريدة
اليمن اليوم-
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen