آخر تحديث GMT 21:58:11
اليمن اليوم-

السلاحف في الفيليبين مهددة جراء الأنشطة البشرية وشبكات التهريب

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- السلاحف في الفيليبين مهددة جراء الأنشطة البشرية وشبكات التهريب

تظهر مئات السلاحف الصغيرة خلال الليل على شاطئ في الفيليبين
مورونغ - أ.ف.ب

تظهر مئات السلاحف الصغيرة خلال الليل على شاطئ في الفيليبين وتشق طريقها سريعا نحو البحر في بداية رحلة محفوفة بالمخاطر تستمر عقودا عدة.

هذه السلاحف المعروفة باسمها العلمي "ليبيدوكيليس اوليفاسيا" هي من بين خمسة اجناس من السلاحف مهددة بالانقراض في الفيليبين خصوصا لأنها مصدر بروتينات محبب في الفيليبين.

ويقول مانولو ايبياس (63 عاما) وهو صياد ومزارع كان يستعين خلال شبابه بهذه السلاحف لتحضير اطباق غذائية "قبل زمن ليس ببعيد، كانت كل بيوض السلاحف البحرية تنتهي في الأطباق".

ويروي لوكالة فرانس برس أنه كان يشاهد خلال طفولته عمليات القبض على هذه السلاحف وتقطيع اوصالها اثناء مرحلة التعشيش على شاطئ مورونغ الواقع على بعد 80 كيلومترا غرب مانيلا.

وقد استحال ايبياس بعد عقود عدة ناشطا مدافعا عن البيئة. وهو يقود منذ 17 عاما مركز باويكان للحفظ الساعي الى حماية اكبر موقع فيليبيني لتعشيش هذه السلاحف في مدينة مورونغ.

وتسجل الاجناس السبعة المعروفة للسلاحف البحرية في العالم تراجعا في اعدادها يهدد بعضها بالاندثار بسبب النشاطات البشرية خصوصا على ما يفيد الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.

والسبب وراء ذلك يكمن خصوصا في السفن الصناعية التي تجمعها في شباكها او في تنمية السواحل التي تحرمها من مواقع اباضتها.

ويحظر بيع السلاحف البحرية بموجب اتفاق دولي غير أن لحمها وبيضها هي من المصادر الغذائية الهامة بالنسبة للصيادين الفقراء من سكان القرى.

كما أن هذه الحيوانات مرغوبة ايضا بسبب مزاياها الطبية وهي تستخدم في احياء مراسم دينية حتى أنها تصلح كأكسسوارات للموضة.

وفي الفيليبين، بدأت الحكومة الاهتمام بحماية هذه السلاحف في مطلع ثمانينات القرن الماضي بحسب انجيليتا فيلوريا العضو في الفريق الحكومة المكلف ادارة الاجناس المهددة.

وفي البداية، كانت المهمة تقضي بتوعية الرأي العام وبحماية حوالى مئة موقع اباضة مهم لهذه السلاحف على رغم النقص في الامكانات.

- تهديد صيني -

ومنذ سنة 2001، يعاقب القانون الفيليبيني الاتجار بالسلاحف البحرية وغيرها من الاجناس المهددة بأحكام قاسية بالسجن او بدفع غرامات.

وتقول فيلوريا "نريد التوصل الى اعداد ثابتة من هذه الحيوانات بشكل يزيح عنها الخطر".

لكن بحسب روميو ترونو المدير السابق للبرنامج الحكومة لحفظ السلاحف البحرية وهو خبير في هذا الملف، فإن اعداد هذه الحيوانات آخذة في التراجع.

ويوضح أن عددا كبيرا من الفيليبينيين باتوا يدركون اهمية عدم المساس هذه السلاحف كما أن التهديد الاكبر عليها يأتي من الصينيين. إذ ان شراة يقتربون بسفنهم من السواحل ويملأونها بسلاحف استحصلوا عليها من مهربين فيليبينيين.

وفي الصين، ثمة اقبال كبير على السلاحف منذ قرون طمعا بلحمها وبمزاياها الطبية. كذلك فإن تحسن مستوى العيش في اكبر بلدان العالم من حيث التعداد السكاني، أدى الى زيادة الطلب.

وتقر فيلوريا بأن شبكات التهريب الصينية لهذه الحيوانات تطرح مشكلة كبيرة امام الفيليبين التي تعد اكثر من سبعة الاف جزيرة محمية من خفر السواحل الذين يعانون نقصا في العديد وضعفا في التمويل.

وتقول "مياهنا شاسعة للغاية. لا يمكننا التجول بفعالية".

ويحاكم حاليا 11 صينيا على جزيرة بالاوان الغربية بعدما قبضوا في سنة 2015 على اكثر من 500 سلحفاة بحرية.

كذلك يستخدم مركز باويكان الذي اختير اسمه نسبة الى المرادف الفيليبيني المستخدم للدلالة على هذا الحيوان، من السلطات كنموذج للجهود المبذولة لحماية السلاحف.

- اثار سلبية للسياحة -

غير أن هذا المركز يجسد أيضا التحديات الكبيرة التي يواجهها المدافعون عن الزواحف.

فخلال خمسة اشهر اعتبارا من تشرين الاول/اكتوبر، تبيض 200 سلحفاة بأكثريتها من نوع "ليبيدوكيليس اوليفاسيا" حوالى 19 الف بيضة في مورونغ.

ولحمايتها، ينبش المتطوعون الـ17 في المركز الأرض بحثا عن هذا البيض لوضعه في عش تفريخ اصطناعي محفوظ بعناية.

وهم ينفذون دوريات ايضا في داخل منطقة ساحلية تمتد مساحة سبعة كيلومترات مستخدمين مركبة مخصصة للطرقات الوعرة في محاولة لثني السكان عن اخذ هذا البيض.

وإذا ما وصلت السلاحف الى البحر ونجحت في البقاء على قيد الحياة، فهي ستمضي 80 سنة في الابحار داخل تيارات ساخنة.

لكن بسبب عمليات الصيد الطبيعية لهذه السلاحف من بل الطيور والاسماك والانشطة البشرية، وحدها 1 % من هذه الزواحف الصغيرة تعيش حتى سن البلوغ بحسب الاخصائيين.

كما أن الاحصائيات في مورونغ تعكس وضعا أكثر سوءا.

ويوضح ايبياس أن نقل البيض الى عش التفريخ الاصطناعي يضر بحظوظها بالبقاء.

وبما أن المركز لا يحظى بأي تمويل عام، فهو يعتمد بشكل رئيسي على السياحة للبقاء، وهو ما له اثار سلبية.

ومن المعروف أن السلاحف تلد خلال الليل وعادة ما تتهافت في اتجاه البحر. لكن لارضاء السياح، يتم وضع هذه الحيوانات على مدى ساعات داخل دلاء ليتفرج عليها الزوار عند الصباح.

ويمكن للراغبين في مقابل دولار واحد حمل سلحفاة صغيرة والتقاط صور معها قبل اطلاقها مجددا نحو المياه منهكة القوى.

أما عن الطريقة لحماية هذه السلاحف؟ فيوضح ايبياس أن هذه المهمة "ستكون شبه مستحيلة من دون القضاء على شبكات تهريبها".

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلاحف في الفيليبين مهددة جراء الأنشطة البشرية وشبكات التهريب السلاحف في الفيليبين مهددة جراء الأنشطة البشرية وشبكات التهريب



اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلاحف في الفيليبين مهددة جراء الأنشطة البشرية وشبكات التهريب السلاحف في الفيليبين مهددة جراء الأنشطة البشرية وشبكات التهريب



ارتدت فستانًا أرجوانيًا من العلامة التجارية "أرتيزيا باباتون"

ماركل تستنسخ إطلالة ديانا خلال زيارة إلى بيركينهيد

لندن ـ اليمن اليوم
منذ انضمام ميغان ماركل إلى العائلة الملكية البريطانية، وتوليها مهامّ ملكية كدوقة ساسكس، تعرفنا على أسلوبها في اختيار أزيائها ولوحة الألوان المفضلة لديها. أقرأ أيضًا:إطلالة مفاجئة لميغان ماركل في British Fashion"" فعادة ما تختار الدوقة، ظلال النيلي، والأزرق الداكن، والكريمي، والأخضر والبرغندي، كما تميل إلى اختيار ظلال مُحايدة وداكنة قابلة للارتداء، ولهذا السبب تفاجأ مُتابعو ستايل الدوقة، برؤيتها وهي ترتدي لونين مختلفين بظلال مشرقة في زي واحد. خلال زيارتها إلى قرية بيركينهيد في ميدان هاملتون برفقة الأمير هاري، ارتدت ميغان فستانًا أرجوانيًا من "أرتيزيا باباتون"، والذي أتى بأكمام كاملة وخط عنق دائري. وارتدت ميغان فوقه معطفًا باللون الأحمر الكرزي، من علامة "Sentaler"، والذي تملكه أيضًا بظل بني الإبل، ونسقت زيها مع كعب "Leigh" من ستيوارت ويتزمان بلون الأحمر المطابق، وحقيبة "nina" من غابرييلا هيست باللون البني، والتي حملتها في مناسبات سابقة. أما بالنسبة للمجوهرات، ارتدت الدوقة زوجًا من

GMT 04:58 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

دوناتيلا فيرساتشي تُصمم مجموعة أزياء مُثيرة للرجال
اليمن اليوم- دوناتيلا فيرساتشي تُصمم مجموعة أزياء مُثيرة للرجال

GMT 00:53 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

أمتع الأوقات باستكشاف جولات الطعام في روما
اليمن اليوم- أمتع الأوقات باستكشاف جولات الطعام في روما

GMT 04:55 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

عرض منزل للبيع مقابل 2 مليون دولار في ملبورن
اليمن اليوم- عرض منزل للبيع مقابل 2 مليون دولار في ملبورن

GMT 09:02 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الخارجية الأميركية تُفصح عن نواياها تجاه الشرق الأوسط
اليمن اليوم- الخارجية الأميركية تُفصح عن نواياها تجاه الشرق الأوسط

GMT 06:04 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

ثغرة في "واتسآب" تسمح بنشر الرسائل الخاصة بالمستخدمين
اليمن اليوم- ثغرة في "واتسآب" تسمح بنشر الرسائل الخاصة بالمستخدمين

GMT 05:03 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

طلاب جامعات بريطانية يفضلون بدء دراستهم في كانون الثاني
اليمن اليوم- طلاب جامعات بريطانية يفضلون بدء دراستهم في كانون الثاني

GMT 02:59 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

حفيدة الملك "فاروق الأول" تستعد للزواج السبت المقبل
اليمن اليوم- حفيدة الملك "فاروق الأول" تستعد للزواج السبت المقبل

GMT 03:41 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

العثور على طائر دخل طائرة سنغافورية مُتجهة إلي لندن
اليمن اليوم- العثور على طائر دخل طائرة سنغافورية مُتجهة إلي لندن

GMT 09:28 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تكشف عن تكهنات الأبراج لعام 2019
اليمن اليوم- منى أحمد تكشف عن تكهنات الأبراج لعام 2019

GMT 03:14 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

"فورد فيستا " الأكثر مبيعًا في بريطانيا خلال عام 2018
اليمن اليوم- "فورد فيستا " الأكثر مبيعًا في بريطانيا خلال عام 2018

GMT 02:10 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

بي إم دبليو" تستعدّ لتقديم سيارة الفئة الثالثة 2019
اليمن اليوم- بي إم دبليو" تستعدّ لتقديم سيارة الفئة الثالثة 2019

GMT 05:57 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

داليا مصطفى تُبيِّن أنّ دورها في "البيت الكبير 2" شريرة
اليمن اليوم- داليا مصطفى تُبيِّن أنّ دورها في "البيت الكبير 2" شريرة

GMT 05:07 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

أسراب قنديل البحر تغزو المتوسط ولا زال الصيد مستمرًا
اليمن اليوم- أسراب قنديل البحر تغزو المتوسط ولا زال الصيد مستمرًا

GMT 05:37 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

ميريهان حسين تُؤكّد أنّ شخصيتها في "قيد عائلي" مركبة

GMT 00:40 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

امرأة روسية تعود إلى الحياة في المشرحة وتموت أثناء إنعاشها

GMT 02:26 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

روزي هنتنغتون وايتلي تُطلق مجموعة مِن الملابس الداخلية

GMT 02:54 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

تمساح في إندونيسيا يجرّ امرأة إلى قفصه ويلتهمها حيَّة

GMT 06:03 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

مارستون لوس يجعل من منزله معرضاً لمجموعته الخاصة

GMT 01:33 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

طرق إدخال الألياف إلى النظام الغذائي

GMT 06:20 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

صور رائعة تكشف الجانب المُختلف للبنان المُرتبط بالحرب

GMT 06:21 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

مستخدمو هواتف "آيفون" يشتكون من تحديث نظام "iOS"

GMT 03:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

تعرَّفي على قائمة منتجات التجميل الأفضل لعام 2018
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen