آخر تحديث GMT 06:51:24
اليمن اليوم-

حظيت قبل زواجها بحياة مهنيّة ناجحة للغاية في بريطانيا

أمل كلوني تتذكر أصولها العربيّة وتستمع إلى اللاجئين السوريين

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- أمل كلوني تتذكر أصولها العربيّة وتستمع إلى اللاجئين السوريين

كلوني تستمع إلى اللاجئين السوريين
لندن - ماريا طبراني

استرجعت محامية حقوق الإنسان البريطانية من أصل لبناني أمل كلوني جذورها المهاجرة، بالتزامن مع إحياء الذكرى الخامسة لاندلاع الثورة السورية، واستمعت برفقة زوجها، نجم هوليوود جورج كلوني، إلى الكثير من شهادات المهاجرين السوريين لمناقشة الأزمة الجماعية التي يشهدها العالم اليوم.

كما ذكر جورج الصعوبات التي واجهت عائلته عندما وصلت للمرة الأولى إلى الولايات المتحدة من أيرلندا، داعيًّا أميركا إلى تذكر جذورها المهاجرة، وذكر الشهر الماضي، خلال مؤتمر صحافي نظمته لجنة الإنقاذ الدولية، التي يترأسها ديفيد مليباند "هذه طبيعة البلاد، بلاد للمهاجرين، إلا أننا لم نفعل الكثير حيال جذورنا وما نحن عليه في الوقت الماضي".
بينما تحدثت محامية حقوق الإنسان أمل كلوني أيضًا عن تجربة عائلتها بعد فرارها من لبنان عقب الحرب الأهلية ووصلوها إلى أوروبا العام 1982، وعبرت عن آمالها بأن تكون سورية حرة في يوم من الأيام.
وذكرت كلوني للمهاجرين السوريين "أفراد عائلتي من لبنان، ولكنهم هربوا من الحرب هناك وكانوا محظوظين فقبلتهم دولة أوروبية العام 1982، عندما كانت الأوضاع في لبنان سيئة جدًا، وأتمنى أن تتمكنوا من العودة إلى سورية حرة وآمنة"، كما تحدث زوجها عن عائلته قائلاً "لقيت عائلتي معاملة رهيبة ولم تقبل في أميركا، ولكن الأخيرة تعلمت أن تقبل كل هذه الأفكار، ووجودي هنا وحديثي مهم لتذكير أميركا بحقيقتها وبسكانها، والحقيقة التي كانت عليها طوال الوقت، وهي كونها بلد للمهاجرين".
وتابع جورج كلوني "نسى الجميع أن هؤلاء الناس لم يغادروا بلدهم بلا سبب بل غادروها بسبب المأساة الرهيبة فيها، وعادة ننظر إلى النتيجة التي تخلفها المآسي  ونقول لو أننا نعرف أن الأمور ستصل إلى هذا كنا تصرفنا، والحقيقة هي أننا نعرف كل شيء، الصدمة بالنسبة إليّ ليست في حدوث الحرب ولكن في استمرارها لمدة خمسة أعوام، ومن السهل النظر إلى الأرقام ولكن من الصعب رؤية فتى صغير يجلس على الأرض وأمه تقول "إذا متنا فأفضّل أن أموت برصاصة فهذا أسرع".

ونشرت لجنة الإنقاذ الدولية مقطع فيديو لكلوني وهي تتحدث مع المهاجرين السوريين، وهي ناشطة في مجال سماع قصص اللاجئين في ألمانيا بالتحديد، وجاء في الفيديو أن إحدى الأمهات، التي كانت من ضمن العائلات الثلاث التي قابلها الزوجان، تحدثت عن الأسباب التي جعلتها تغادر مع عائلتها من سورية إلى ألمانيا، ووصفت المرأة المعارك اليومية التي يتوجب على الناس خوضها للنجاة من التفجيرات والقناصة، وكيف اضطروا لمواجهتها حتى أصبح من الصعب عليهم الصمود وأجبروا على الفرار من بلادهم.
والتقى الزوجان رجلًا سوريًا آخرًا وصف تعرضه للتعذيب في سجون القوات الحكومية، وأشار جورج بعد الاجتماع مع المهاجرين بقوله "كان شرف لي أن أقابل ثلاث عائلات سورية دمرت الحرب بيوتها، وسعيد لأن الشعب الألماني يساعد الناس على استعادة حياتهم، سأقابل مجموعة من طالبي اللجوء للحديث عن الرسائل التي يريدون إيصالها وبماذا أستطيع مساعدتهم."

واستطاعت أمل كلوني قبل زواجها من نجم هوليوود جورج كلوني العام 2014، أن تحظى بحياة مهنية ناجحة للغاية في بلدها بريطانيا، وتخصصت في مجال حقوق الإنسان والقانون الدولي وشغلت منصب مستشار كوفي عنان في عمله كمستشار خاص بالأمم المتحدة حول قضية سورية، وأيضًا مثلت مدير موقع ويكيليكس جوليان أسانغ في إجراءات تسليمه.

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمل كلوني تتذكر أصولها العربيّة وتستمع إلى اللاجئين السوريين أمل كلوني تتذكر أصولها العربيّة وتستمع إلى اللاجئين السوريين



جاء بستايل الكسرات والأكمام الواسعة باللون الكريمي

أنجلينا جولي تخرج مِن الحجر بفستان وكمامة مناسبة لإطلالتها

واشنطن - اليمن اليوم

GMT 11:10 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

"أبل" تطرح هواتف آيفون تتحدى "القراصنة"
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen