آخر تحديث GMT 13:29:29
اليمن اليوم-

بعد إطلاق M&S "بوركيني" ملابس سباحة للمسلمات في بريطانيا

ياسمين البهائي بروان تصفها بالضربة الرهيبة للنساء وتُحذّر من أسلمة الأزياء

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- ياسمين البهائي بروان تصفها بالضربة الرهيبة للنساء وتُحذّر من أسلمة الأزياء

صورة لناجيلا لاوسون ترتدي البوركيني
لندن ـ ماريا طبراني

كشفت الكاتبة المسلمة ياسمين البهائي بروان عن أسلمة ملابس السباحة للمسلمات بشكل ماكر فيما عرف بالبوركيني، وذكرت الكاتبة, "قدمت ماركة M&S البوركيني في بريطانيا وطرحته للبيع على متجرها على الإنترنت، وأوضحت, "لمن لا يعرف البوركيني فهو بدلة للسباحة مكونة من قطعتين تتميز بأكمام طويلة تغطي الذراعين والساق والشعر وتباع بسعر 49.50 أسترليني، وإرتدت نايجيلا لاوسون البوركيني على شاطي في أستراليا منذ خمس سنوات، وعادة ما يرتبط البوركيني بالنساء المسلمات اللاتي يريدن تغطية أجسادهن".

وتابعت براون, " في الواقع كان أول رد فعلي لي على إطلاق M&S للبوركيني هو أنني أكره الطريقة التي أبدو بها في ملابس السباحة، أحب أن أغطي جسدي حقا، ولكن الفكرة الثانية أن هذا هو السبب الحقيقي الذي يجعله خاطئ في رأيي، شئنا أم أبينا, والملابس النسائية تحمل رسائل، وعندما تبيع الشركات "مبلاش" الفتيات العارية فهي تتواطأ مع الفكرة السامة بأن أجساد النساء تجذب الانتباه الجنسي لدى الرجال، وبالفعل تُعطي نفس الرسالة عندما تقبل النساء والفتيات تغطية أجزاء من أجسادهن تحت الحجاب، إنهما وجهان لعملة واحدة، وأثارت الوزيرة الفرنسية لورنس روسينول الجدل في وقت سابق هذا الأسبوع عندما اتهمت محلات M&S  بأنها غير مسؤولة عن بيع ملابس مثل البوركيني".

وأردفت براون, "أيضا أعتقد أن M&S  مخطئة، وتحظى السيدة روسينول بتاريخ من استخدام اللغة التحريضية التي تثير المواجهات وهذا بالضبط ما يمنع النساء المسلمات من التحدث علنا، ولكن القضية أكثر تعقيدا عما توحي كلماتها، وتعد M&S واحدة من عدد متزايد من شركات الأزياء التي شهدت فجوة في سوق الأزياء المعتدلة ولا عجب في ذلك حيث يقدر هذا السوق بقيمة 200 بليون أسترليني عالميًا، حيث تبيع ماركة جون لويس حجاب يغطي الرأس والكتفين للفتيات كجزء من مجموعة الزي المدرسي، ويبيع House of Fraser إصدارات من الملابس الوردية المطبوعة للكبار، ويقدم Uniqlo and Mango  مجموعة خاصة من الفساتين الطويلة ذات الأكمام الطويلة والرقبة العالية والتي يمكن للمرأة ارتدائها في المناسبات التي تميز نهاية شهر رمضان".

واستكملت براون, " وتقدم ماركة Dolce & Gabbana  الفاخرة مجموعة من الحجاب والعبايات الفاخرة بسعر أكبر من 3 آلاف أسترليني، بينما يقدم أوسكار دي لارنتا عباية مطرزة بخيوط من الذهب بينما يعرض جيفينشي حجاب أسود من الشيفون، وربما لا تعتقد هذه الشركات  أنها تشجع التعصب، إنهم متواطئون في تصدير صورة عن الإسلام بأن تكون المرأة عُرضة للعامة، وتحارب العديد من النساء المسلمات مثلي هذا المعتقد الخبيث، والأن هذه الشركات الكبيرة من خلال تطبيع الحجاب تجعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لنا لاستعادة الحريات التي كانت لدينا ونفقدها حاليا، وباعتباري مسلمة نشأت في أوغندا لم يكن أحد يرتدي الحجاب، وفي رحلات الشاطئ في مومباسا رأيت نساء يرتدين ملابس سباحة معتدلة".

وتابعت براون, " عندما وصلت إلى بريطانيا في أوائل السبعينات كنت أرى بالكاد إمرأة تغطي شعرها بالحجاب، وكانت النساء المسلمات ترتدي وشاح خفيف مربوط على رأسهم عند الذهاب إلى المسجد بنفس الطريقة التي تستخدمها النساء الكاثوليكيات في تغطية رؤوسهن في الكنيسة، وحينها لم يكن ينظر إلى الشعر باعتباره شئ محرم كشفه، وعملت في تدريس الإنجليزية للنساء اللواتي أتين من دول مثل إيران ولبنان ومصر وبنغلاديش، والكثير منهن كن يرتدين الساري أو سروال وقميص طويل وكان شعرهن وعنقهن وأذرعهن مكشوفين وكان الأمر عادي، ولم تتعرض هذه النساء إلى غسيل مخ لتفكر أن مثل هذه الملابس غير إسلامية، وعملت الكثير منهن في المصانع واكتشفت أن ارتداء السراويل أفضل من الساري الذي يعد خطيرا عند العمل مع الآلات".

وبيّنت براون, " لم نتقد أحد لباس هؤلاء النساء، ولم يخبرهم الرجال أنهم غير محتشمات أو أنه لا يمكنهم الخروج من المنزل إلا بعد ارتداء ملابس تغطيهم، ولم تقل لهم أي إمرأة مثلما اسمع حاليا: أختي يجب ألا تظهري شعرك، أو أنت ترتدين ملابس محرمة في القرآن، ولم تكن أجساد النساء من العار مثلما يحدث الآن، ولم يكن هناك تلك الأفكار السامة بأنه يجب على المرأة أن تغطي نفسها أو أن الرجال ربما لا يستطيعون التحكم في أنفسهم، لم تكن النساء تشعر بهذا مطلقا".

وذكرت براون, " رؤية الشابات الآن مع أغطية الرأس وأغطية العنق ما يعني أنه لا يمكنهن ارتداء القلائد أو الأقراط تجلعني حزينة، لقد اعتاد البشر على تزيين أنفسهم منذ وجدنا على هذا الكوكب، ولكن الآن حرمت العديد من الفتيات من ذلك، وفي هذا الحين يُبرر التحكم فيما ترتديه النساء على أسس دينية، وأمر القرآن الرجال والنساء بغض البصر وارتداء ملابس محتشمة، وبالنسبة للنساء أمر القرآن بتغطية الصدر والأجزاء الجنسية من الجسم، إلا أن الكثير من الناس تجاهلوا حث القرآن للناس على أن يعيشوا حياتهم في هذا العالم، ومن يدعون أن تغطية الجسد تزيد من روحانية الشخص يكذبون على أنفسهم والأخرين، إنه شئ لا يتعلق بالروحانية ولكنها مزايدة دينية، الأمر يشبه فكرة أنا أكثر منك إسلاما أو أفضل منك، ولكن الإيمان والدين يجب ألا يكون في إطار المنافسة".

وأفادت براون أن العديد من النساء ترغب في القدرة على إرتداء الملابس الغربية سرًا، لقد جاء لي إمرأة شابة لتخبرني كم تكره إرتداء الحجاب لكنها أوضحت أن هذا هو شرط والديها حتى تذهب للجامعة، أو المحلات، ولكن الحقيقة هذا ليس اختيارا لكنه هيمنة، والمُقلق أنني رأيت فتيات لا تتجاوز أعمارهن ستة أشهر يرتدين الحجاب، وتقول أمهاتهم أنهم يدربونهم على الحجاب حتى يكون هذا هو اختيارهم، ولكن  بمجرد تدريبك للقيام بشيء لا يحق لك السؤال عنه ومن ثم لن يكون هناك خيار على الإطلاق، بينما تقول بعض النساء أنهم يغطون أنفسهم كرد فعل للعري في المجتمع البريطاني، إلا أن هذه ليست الوسيلة الوحيدة لمواجهة هذا، ولكن في المقابل نحتاج إلى سؤال المجتمع الذي يجعل الشابات تعتقد أن الطريقة الوحيدة لجذب انتباه الذكور هي إظهار كل جزء من الجسد".

واستطردت براون, "من خلال التستر فالرسالة التي تُرسل هي: لن أظهر لهم أي شئ لأن جسدي خطير، وبالتأكيد يصب النقيضين في الرأي القائل بأن المرأة تماثل قطعة اللحم، منذ 15 عاما كتبت مقالا مثيرا للجدل في حينها عن سبب رفضي لفكرة أن الحجاب هو ثوب الأبرياء، وقلت أن الأمر يبدأ بالحجاب وينتهي بالحجاب الكامل، وانتقدي الناس حينها لكوني غير متسامحة وكارهه للمسلمين، ولكن كيف كان ذلك ممكنا لمسلم ممارس لا أعرف، ولكن في الواقع كان الحجاب بداية لرحلة أدت إلى النقاب الكامل الذي نراه الأن في كل مكان، وأتحدث الأن باعتباري شخص مؤمن وداعم للمسلمين، ولا أريد توجيه العنصرية إلى أي شخص".

وألمحت براون إلى أن " العديد من الرجال والنساء المسلمين يجب أن يتحدثوا ضد ما أعتبره زحفا وهابيا خبيثا وخاصة المسلمين في مجالس العموم، هذا هو الفرع المتطرف للإسلام والذي تموله المملكة العربية السعودية، حيث يقدم شكلا مخيفا من الدين بما يعادي المرأة والغرب ويتسلل هذا النمط حاليا إلى الغرب، وهذا هو السبب بشأن الشركات التي تسعى لكسب المال عن طريق استغلال سوق الملابس المحتشمة والتي يجب أن تفكر بعناية فائقة فيما إذا كانت تريد أن تكون متواطئة في إرسال هذ الرسائل التي تعزز مثل هذا الرأي المنحرف من العالم، وتعد حقيقة انتشار ماركات مثل M&S  و جون لويس و Uniqlo and Mango  مقلقة بشكل خاص".

وتابعت براون, " يصبح السؤال هل ترتدي المرأة البوركيني باختيارها؟ من المفارقات أن ناجيلا لاوسون إعترف أنها إرتدت البوركيني لأن زوجها في ذلك الحين تشارلز ساتشي أرادها أن تحتفظ ببشرة فاتحة، وبالتالي لم يكن اختيارها حرا، وفي عام 1988م ذهبت إلى شارع كارنابي عندما سمعت أن هناك أصحاب متاجر آسيوية يبيعون قمصان عليها شعارات فاشية، وسألتهم: كيف يمكنكم فعل ذلك، وأجابوا: إنه عمل، نعم إنه عمل ولكن بأي ثمن، وهذه هي الفكرة التي يجب أن تفكر فيها صناعة الأزياء".
 

 

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ياسمين البهائي بروان تصفها بالضربة الرهيبة للنساء وتُحذّر من أسلمة الأزياء ياسمين البهائي بروان تصفها بالضربة الرهيبة للنساء وتُحذّر من أسلمة الأزياء



اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ياسمين البهائي بروان تصفها بالضربة الرهيبة للنساء وتُحذّر من أسلمة الأزياء ياسمين البهائي بروان تصفها بالضربة الرهيبة للنساء وتُحذّر من أسلمة الأزياء



خلال حضورها حفلة ختام مهرجان مراكش السينمائي

تألُّق داكوتا جونسون بفستان بلون الـ"بيبي بلو"

واشنطن ـ رولا عيسى
خطفت الممثلة الأميركية داكوتا جونسون، بطلة سلسلة أفلام "Fifty Shades of Grey"، الأنظار لها خلال حفلة ختام مهرجان مراكش السينمائي في دورته الـ17، بسبب إطلالتها الجريئة والمثيرة. وارتدت "جونسون" فستانا طويلا دون أكمام بلون الـ"بيبي بلو"، مكشوفا أظهر مفاتنها، كما تخلّت عن "حمالة الصدر"، وجاء الفستان مزينا ببعض التطريزات اللامعة من الخلف، وهو ما جعلها الأكثر لفتا للأنظار، كما اعتمدت على الشعر المنسدل ذي الأطراف المموجة ومكياج هادئ. ولفتت الممثلة الأميركية الأنظار إليها على السجادة الحمراء بافتتاح المهرجان بإطلالتها اللامعة، إذ ارتدت فستانا ورديا طويلا بحزام من المجوهرات، بينما تركت شعرها منسدلا. وشهدت حفلة ختام مهرجان مراكش السينمائي، الأحد، فوز فيلم مغربي بالسعفة الذهبية للمهرجان، كما كرّم المهرجان الممثل الأميركي روبرت دينيرو، والمخرج المغربي الجيلالي فرحاتي.

GMT 02:05 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

استلهمي تصميم عباءتك من أهم دور الأزياء العالمية
اليمن اليوم- استلهمي تصميم عباءتك من أهم دور الأزياء العالمية

GMT 02:28 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مُصوِّر فرنسي يُصدر كتابًا يُصوِّر الحياة في منغوليا
اليمن اليوم- مُصوِّر فرنسي يُصدر كتابًا يُصوِّر الحياة في منغوليا

GMT 02:27 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم أنيقة باستخدام الأزرق والأبيض لديكور أرضية المطبخ
اليمن اليوم- تصاميم أنيقة باستخدام الأزرق والأبيض لديكور أرضية المطبخ

GMT 05:12 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن علاقة تربط ما بين محمد بن سلمان وصهر ترامب
اليمن اليوم- الكشف عن علاقة تربط ما بين محمد بن سلمان وصهر ترامب

GMT 02:31 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مدرسة بريطانية تُثير جدلًا بعد سؤال الأطفال عن بابا نويل
اليمن اليوم- مدرسة بريطانية تُثير جدلًا بعد سؤال الأطفال عن بابا نويل

GMT 04:29 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

ليدي غاغا في صدمة بعد النجاح المبهر لأغنيتها الشهيرة "شالو"
اليمن اليوم- ليدي غاغا في صدمة بعد النجاح المبهر لأغنيتها الشهيرة "شالو"

GMT 04:38 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

العثور على مواد بلاستيكية في أحشاء جميع السلاحف البحرية
اليمن اليوم- العثور على مواد بلاستيكية في أحشاء جميع السلاحف البحرية

GMT 02:10 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تعرَّف الأحداث الفلكية الأبرز خلال عام الهُدنة 2019
اليمن اليوم- تعرَّف الأحداث الفلكية الأبرز خلال عام الهُدنة 2019

GMT 04:57 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

"تسلا" تحقّق رقمًا قياسيًا بتسارع سيارتها "رودستر"
اليمن اليوم- "تسلا" تحقّق رقمًا قياسيًا بتسارع سيارتها  "رودستر"

GMT 02:40 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"فيات باندا" 2018 تُصنّف كأسوأ سيارة من ناحية الأمان
اليمن اليوم- "فيات باندا" 2018 تُصنّف كأسوأ سيارة من ناحية الأمان

GMT 03:33 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

سامح حسين يُوضِّح أنّ هدف "الدور على مين" رسم السعادة
اليمن اليوم- سامح حسين يُوضِّح أنّ هدف "الدور على مين" رسم السعادة

GMT 03:15 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

نيللي كريم تُواصل تصوير الجزء الثاني من "الفيل الأزرق"

GMT 05:50 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

أبرز اتجاهات وصيحات الموضة والتسوّق لهذا الأسبوع

GMT 02:22 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات غرف طعام بأناقة الكلاسيك وجرأة المودرن

GMT 04:45 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

مُحبِّو الكلاب أقلّ عُرْضة بنسبة 23% للموت

GMT 07:28 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

دليلك للاستمتاع بأفضل الأماكن في نيوزيلندا الساحرة

GMT 01:07 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

أسرار الأبراج والتوقعات المرتقبة لشهر كانون الأول

GMT 19:17 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

"هواوي" تطلق هاتفها "نوفا 4" في 17 كانون الاول الجاري

GMT 04:07 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

متحف "المتروبوليتان" يستضيف أول عرض لدار "شانيل"
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen