آخر تحديث GMT 22:26:54
اليمن اليوم-

خبراء يرجِّحون استخدام المسرح الروماني لتنفيذ عمليات الإعدام العلنيّة

التخريب المنظم لمسلحي "داعش" في مدينة تدمر الأثريّة يطال معبدي "بال شامين" و"بل"

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- التخريب المنظم لمسلحي "داعش" في مدينة تدمر الأثريّة يطال معبدي "بال شامين" و"بل"

القوس الضخم وسط الكثير من الهياكل والكنوز المفقودة
دمشق - نور خوام

كشف علماء الآثار خلال زيارتهم مدينة تدمر السورية الأثرية، بعد نجاح القوات الحكومية في استردادها من أيدي تنظيم "داعش"، عن تدمير اثنين من المعابد الرئيسية بشكل كامل، فضلًا عن تحطيم سلسلة من المقابر القديمة، بينما تحتفظ الكتل الحجرية الضخمة من قوس النصر الروماني العظيم بقوتها نسبيًّا، وهو ما يجعل من الممكن إعادة تشييده مرة أخرى.

والمدينة التي كانت ذات يوم رمزاً لمقاومة الإمبراطورية الرومانية ولقرونٍ عدة رمزاً للتجارة والازدهار الدولي، أصبحت الآن في قلب الأحداث العالمية مرةً أخرى، وتشير المعلومات الأولية إلى أن القليل من الآثار القديمة للمدينة هو ما تضرر، وقام داعش بتحطيمها بعكس ما كان متوقعاً في السابق.التخريب المنظم لمسلحي داعش في مدينة تدمر الأثريّة يطال معبدي بال شامين وبل

إلا أنه ومع ذلك، فإن اثنين من المعابد الرئيسية لـ"بل" و"بال شامين" يظهر عليهما الدمار بالكامل، حيث أظهرت الصور الجوية محو البناء للمعبد الرئيسي تماماً، فضلاً عن تحطيم سلسلة من المقابر القديمة، في الوقت الذي لم يتضح بعد المكان الذي أرسلت إليه الأنقاض، كما تظهر الكتل الحجرية الضخمة من قوس النصر الروماني العظيم الذي حطمه تنظيم داعش سليمة، وهو ما يجعل من الممكن إعادة تشييده مرةً أخرى.

كما أن عدم تدمير المسرح الروماني الرائع في المدينة ربما يرجع إلى استخدامه من قبل تنظيم داعش في تنفيذ عمليات الإعدام العلنية، في حين تظهر الكثير من المعابد الأثرية الأخرى في حالتها وأنه لم يتم المساس بها، وذكر المدير العام للمتاحف والآثار في سورية، مأمون عبدالكريم، بأن فريقاً من وزارته سيتجه إلى مدينة تدمر لتقدير حجم الخسائر، بمجرد انتهاء فرق التعامل مع الألغام من إزالة جميع المتفجرات التي زرعها المتطرفون قبيل فقدانهم السيطرة عليها.

وأعرب مسؤول الآثار السوري السابق، عمرو العظم، عن أسفه من الأضرار التي لحقت بالموقع الأثري في تدمر، مشيراً إلى أنهم خسروا جزءاً من القطع الأثرية الأصلية ولكنهم لم يخسروها بالكامل بما يجعل من الممكن إعادة تجديدها مرةً أخرى.التخريب المنظم لمسلحي داعش في مدينة تدمر الأثريّة يطال معبدي بال شامين وبل

وخاض داعش حملة للتخريب المنهجي والمخطط، من خلال وحدة خاصة باختيار الأهداف وتنفيذ عمليات التدمير، ومع ذلك فإن عمليات التخريب هذه لأجزاء من تدمر لا تمثل سوى نسبة صغيرة من التدمير الثقافي الكلي الذي يقوم به التنظيم، حيث جرى تنفيذ أعمال تخريب ممنهجة في العراق و سورية و ليبيـا لأكثر من 30 كنيسة وجامع ومقابر تاريخية يعود بعضها إلى القرن السابع الميلادي، كما تم استهداف المواقع الآشورية القديمة (وخاصةً التماثيل الوثنية الكبيرة) من قبل تنظيم داعش، الذي كان يرفض وجود أيّة تماثيل دينية أو مقابر أثرية من أي نوع فضلاً عن جميع الديكور الديني رمزي.

وتعرض التراث الثقافي العالمي إلى سلسلة من الانتهاكات على مر التاريخ، حيث سعى المتطرفون الدينيون والتقليديون في مصر القديمة خلال القرن الرابع عشر قبل الميلاد إلى تحطيم وتدمير المعابد التي كانوا يرفضون وجودها، كما أنه وفي القرن الأول الميلادي، فقد تم تدمير المعبد اليهودي العظيم في القدس عمدًا من قبل روما الوثنية، بينما في نهاية القرن الرابع الميلادي، قامت روما بتخريب وتدمير الكثير من المعابد الوثنية.

وقام الحكام المسلمون في القرنين الثامن والخامس عشر بتحطيم المعابد الهندوسية، شمال الهنـد، في ما قام المتطرفون من البروتستانت في أوروبا خلال القرن السادس عشر بتحطيم كمياتٍ هائلة من الفن الكاثوليكي، وتعرف حالياً بالمملكة العربية السعودية، فقد تعرضت بعض المعالم الدينية المهمة بما في ذلك المساجد إلى الهدم في مراحل مختلفة على مدار 200 عام مضت.
كما عانى التراث الثقافي البوذي أيضًا على يد المسيحيين الأصوليين في كوريا الجنوبية وكذلك حركة طالبان، حيث جرى تدمير 53 متر طولي من تمثال بوذا في باميان الواقعة في أفغانستان العام 2001، لتصبح مدينة تدمر آخر ضحايا التطرف الديني، ولكن المدينة الأثرية القديمة عانت بشكل أكبر في الماضي، حينما تمردت العام 273 ميلادية ضد رومـا وجرى تدميرها بشكلٍ كامل كعقاب وحشي على ما اقترفته، إلا أنه أعيد بناؤها نهاية المطاف ثم تعرضت مرةً أخرى بعدها العامين 1068 و1089 للدمار جراء الزلازل الضخمة، وأخيرًا عمل تيمورلنك قائد جيش المغول على تخريب المدينة العام 1400 ولكن سكانها واصلوا العيش هناك وسط الأنقاض حتى أوائل القرن العشرين.

 

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التخريب المنظم لمسلحي داعش في مدينة تدمر الأثريّة يطال معبدي بال شامين وبل التخريب المنظم لمسلحي داعش في مدينة تدمر الأثريّة يطال معبدي بال شامين وبل



GMT 04:54 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حرب الشوارع تتصاعد في الحديدة والحوثيون يعززون مواقعهم "

GMT 03:34 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش اليمني يحاصر الحوثيين من جميع الاتجاهات في الحُديدة

GMT 19:48 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

القوات الحكومية في اليمن تتقدم تجاه شارع صنعاء
اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التخريب المنظم لمسلحي داعش في مدينة تدمر الأثريّة يطال معبدي بال شامين وبل التخريب المنظم لمسلحي داعش في مدينة تدمر الأثريّة يطال معبدي بال شامين وبل



أشاد بالغلاف العديدُ مِن المُعجبين عبر وسائل التواصل

بلانت تظهر على غلاف "فوغ" مرتدية "ماري بوبينز"

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت الممثلة البريطانية إميلي بلانت، على غلاف مجلة "فوغ" الأميركية في ديسمبر/ كانون الأول، مرتدية ملابس ماري بوبينز، شخصية المربية الشهيرة، وارتدت الممثلة البريطانية زيا من اللون الأحمر بأكمله من تصميم ديور، وهو عبارة عن تنورة كاملة من التول وسترة ضيقة ومظلة مفتوحة من تصميم لندن أوندرركوفر. صوّر الغلاف آني ليبوفيتز وأشاد به العديد من المعجبين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ ينتظر العديد للفيلم الجديد الذي سيصدر في المملكة المتحدة في 19 ديسمبر/ كانون الأول، وقال أحد المتابعين المتحمسين: "هل يمكننا أن نحصل على تصوير لإحدى شخصيات ديزني لكل أغلفة المجلات؟"، وكتب آخر "هذا مذهل، مثلما هي إميلي بلانت، (وجميع الأشياء تبدو مرتبطة بماري بوبينز)"، وكتب شخص آخر مازحا: "حسنا هذا هو مزيج غير مريح بين إعجابات طفولتي ومراهقتي". تمثّل صورة الغلاف تحركًا بعيدًا عن التصوير التقليدي للبورتريهات والذي تفضّله عادةً معظم مجلات الموضة، بما في ذلك مجلة

GMT 05:32 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

5 طُرق في سانتا كروز لقضاء أمتع الأوقات
اليمن اليوم- 5 طُرق في سانتا كروز  لقضاء أمتع الأوقات

GMT 05:46 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"كشف ما إذا كان ترامب استخدم السلطة لاستهداف الصحافة
اليمن اليوم- "كشف ما إذا كان ترامب استخدم السلطة لاستهداف الصحافة

GMT 01:03 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أميركا تُحقق مع صحافي روسي و"الخارجية"الروسية تعترض
اليمن اليوم- أميركا تُحقق مع صحافي روسي و"الخارجية"الروسية تعترض

GMT 02:15 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الثعلب الرمادي النادر يظهر للمرة الأولى منذ ربع قرن
اليمن اليوم- الثعلب الرمادي النادر يظهر للمرة الأولى منذ ربع قرن

GMT 09:20 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوتوفاز" الروسية تستعد لطرح "لادا – نيفا" خلال 2022
اليمن اليوم- "أوتوفاز" الروسية تستعد لطرح "لادا – نيفا" خلال 2022

GMT 03:39 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ملامح القوة والأناقة تتجسد في "مرسيدس AMG G63"
اليمن اليوم- ملامح القوة والأناقة تتجسد في "مرسيدس AMG G63"

GMT 04:10 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

رانيا يوسف تُقدِّم "بنت نصَّابة" في "عش الدبابير"
اليمن اليوم- رانيا يوسف تُقدِّم "بنت نصَّابة" في "عش الدبابير"

GMT 01:17 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"ترقق السحب" أفضل طريقة لمحاربة الاحترار العالمي
اليمن اليوم- "ترقق السحب" أفضل طريقة لمحاربة الاحترار العالمي

GMT 01:58 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاء عامر تستعدّ لتصوير عملَيْن"حبيبة" و"الحلال والحرام"

GMT 01:47 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة مِن أجمل مجوهرات الأميرة فيكتوريا

GMT 01:27 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع درجات الحرارة يقضي على ذبابة "تسي تسي" الخطرة

GMT 07:21 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مصممو الديكور يطمحون في جلب "الزجزاج" إلى بريطانيا

GMT 03:29 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

" F D A " تخطط لفرض قيود على بيع السجائر الإلكترونية

GMT 05:57 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

فتح متجر جديد للسفر في "ميلتون كينيس"

GMT 18:27 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عالم فلك يكشف عن توقعات الأبراج خلال "تشرين الثاني"

GMT 14:17 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"شركة أبل" تتخذ قرارًا مزعجًا قبل طرح "آيفون " الجديد

GMT 14:08 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

هالبيرن يؤكد حبه الشديد لأقمشة "الترتر" في تصميماته
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen