آخر تحديث GMT 13:49:08
اليمن اليوم-

"حزب الله" نفى سحب قواته من سورية و"جيش الفتح" أخلى مقرّاته في إدلب

ثاني سرب من الطائرات الروسية يُقلع من "حميميم" العسكري عائدًا إلى قواعده العسكرية في بلاده

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- ثاني سرب من الطائرات الروسية يُقلع من "حميميم" العسكري عائدًا إلى قواعده العسكرية في بلاده

الطائرات الروسية تغادر قاعدة حميميم العسكرية
دمشق ـ نور خوام

أقلع سرب جديد من الطائرات الحربية والقاذفات، التابع إلى سلاح الجو الروسي، من مطار حميميم العسكري في ريف مدينة جبلة في ريف اللاذقية، الذي إتّخذته القوات الروسية، قاعدة جوية رئيسية لها في سورية، بعدما أعلن أمس عن إقلاع السرب الأول من الطائرات، عائدًا إلى قواعده العسكرية في روسيا، بعد أن قامت ب عمليات عسكرية عدة وضربات جوية، حققت أهدافها في القضاء على القدرة القتالية للفصائل والتنظيمات المتطرفة في البلاد، وبدأت بالإقلاع بعد إعلان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، المفاجئ، بسحب القوات الروسية المنتشرة منذ 30 ‏أيلول/سبتمبر في سورية.‏

وسبق وأن أعلن رئيس لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ الروسي أمس الثلاثاء، أنّ أكثر من 800 عسكري سيبقون منتشرين في سورية كما أن الجيش الروسي سيحتفظ أيضا في المكان بمنظومة صورايخ اس 400 المضادة للطائرات.

وأرسلت روسيا إلى سورية أكثر من 50 طائرة ومروحية، من بينها قاذفات من أنواع مختلفة ومقاتلات وطائرات هجومية، وإستقرت في قاعدة حميميم الجوية بالقرب من مدينة اللاذقية شمال غرب سورية، كما أرسلت موسكو إلى شواطئ سورية مجموعة من السفن الحربية لضمان الدفاع عن قاعدة حميميم وتأمين وصول الشحنات المطلوبة إليها، وخلال الشهر الأول من الحملة، نفذت الطائرات الروسية 1391 طلعة أسفرت عن تدمير 1623 موقعًا تابعًا للإرهابيين، من بينها 249 مركز قيادة و51 مركز تدريب و35 مصنعا، و131 مستودعًا للذخائر والوقود.

وفي محافظة حمص، قصفت طائرات حربية، بشكل مكثف مناطق في مدينة تدمر ومحيطها، وترافق مع قصف مكثف من قبل قوات النظام على مناطق في المدينة، وأن هناك أنباء عن سقوط جرحى، و أشار إلى أن اشتباكات وقعت بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وعناصر تنظيم "الدولة الاسلامية" من جهة أخرى، في محيط منطقة تدمر في ريف حمص الشرقي، بينما قصفت قوات النظام مناطق في مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، دون أنباء عن اصابات.

وفي محافظة ادلب، عُثر على جثمان رجل من مدينة جسر الشغور مقتولًا على أطراف منطقة عرب سعيد غربي مدينة إدلب، ولا تزال ظروف مقتله مجهولة حتى الآن.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، العثور على جثمان رجل على أطراف بلدة تسيل في محافظة درعا، مقتولاً، مشيرًا إلى أن ظروف وطبيعة مقتله لا تزال مجهولة حتى اللحظة.

وأصيب مُواطن سوري في حي الهلك في محافظة حلب، برصاص قناص، وإتهم نشطاء قناص وحدات حماية الشعب الكردي بإطلاق النار عليه واصابته، كما تدور اشتباكات بين قوات سورية الديمقراطية وتنظيم "الدولة الاسلامية" في محيط سد تشرين في ريف حلب الشمالي الشرقي، دون أنباء عن إصابات، بينما سقطت قذيفة أطلقتها الفصائل الإسلامية على منطقة في حي الحمدانية الخاضع إلى سيطرة قوات النظام في مدينة حلب.

وفي محافظة دير الزور، قصفت قوات النظام، مناطق في محيط منطقة حقل التيم النفطي بريف دير الزور، ومعلومات أولية عن إعطاب صهريج محمل بالوقود، دون معلومات عن خسائر بشرية.

وفجّر تنظيم "الدولة الاسلامية" عبوة ناسفة في سيارة تتبع إلى وحدات حماية الشعب الكردي في الريف الجنوبي لبلدة سلوك في ريف الرقة، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الوحدات.

و لا يزال نحو 200 ممثل عن مقاطعات "الجزيرة، كوباني، عفرين"، مجتمعين في منطقة رميلان التي تضم مقر الحاكمية المشتركة لمقاطعة الجزيرة، القريبة من الحدود، (السورية - العراقية – التركية)، لبحث إعلان الفيدرالية في الشمال السوري والتي تضم المقاطعات الثلاث، وفي إستطلاع أجراه المرصد السوري لحقوق الإنسان على موقعه في وسائل التواصل الإجتماعي، فإن الغالبية من المكون العربي يعارضون إنشاء فيدرالية في الشمال السوري لكونهم يعتبرونها خطوة على طريق الإنفصال، فيما أيدت الأغلبية الساحقة من المكون الكردي قيام الفيدرالية في الشمال السوري، ومن المتوقع في أي لحظة أن يتم الإعلان عن فيدرالية الشمال السوري.

وعقدت كُبرى الفصائل المسلحة المعارضة في سورية  إجتماعاً في العاصمة التركية أنقرة من أجل تشكيل قيادة عسكرية عليا جديدة، وترافق ذلك  مع مشاورات أجراها رئيس الحكومة التركية ومنسق "الهيئة العليا للمفاوضات" المنبثقة عن مؤتمر الرياض للمعارضة السورية حول توحيد قوى المعارضة ، في وقت وصف فيه قيادي ميداني في "النصرة"، فرع تنظيم "القاعدة" في سورية، إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قراره بدء سحب القسم الأساسي من قوات بلاده من سورية بـ"الهزيمة"، كاشفاً   أن الجبهة ستشن هجوماً في البلاد خلال 48 ساعة.

 وكشف رئيس هيئة أركان الجيش الحرّ أحمد بري الثلاثاء عن اجتماع لعدد من قادة الفصائل في أنقرة، بهدف العمل على تشكيل قيادة عسكرية عليا، وغرفة عمليات موحدة، بحيث يتم التنسيق بين هيئة الأركان وجميع الفصائل المسلحة، وبما يؤدي إلى التنسيق أيضاً بين غرفة العمليات الرئيسية والأخرى الفرعية التابعة لها في المناطق المختلفة. وبيّن أن قادة الفصائل عقدوا اجتماعاً في مدينة إسطنبول التركية قبل عشرة أيام، واتفقوا على انتداب قادة ثلاثة فصائل عن كل محافظة، وذلك إلى جانب قادة الفصائل الكبرى، وهي: جيش الإسلام، وحركة أحرار الشام الإسلامية، وفيلق الشام، بحيث تشكل الفصائل البالغ عددها 36 فصيلاً مجمل قوات المعارضة، على أن يجتمع هؤلاء القادة الثلاثاء في أنقرة.

 وشدّد بري على أن الفصائل الموقِّعة على اتفاق وقف العمليات القتالية ما زالت ملتزمة بالهدنة، وأنها متوافقة مع المعارضة السياسية الموجودة حالياً في جنيف، مشدداً على أن الفصائل تقوم بالرد على قوات الجيش السوري في كل مرة يتم فيها خرق الاتفاق. وسبق اجتماع الفصائل المسلحة استقبال رئيس الحكومة التركية أحمد داود أوغلو منسق الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب في العاصمة التركية. ونقلت مصادر معارضة أن الاجتماع بين الجانبين استمر لمدة ساعة. ولم يتم الإدلاء بأي تصريحات من الجانبين. وأعلن قيادي بارز في "جبهة النصرة" أن "هزيمة الروس واضحة، وخلال 48 ساعة ستبدأ الجبهة هجوماً في سورية" من دون تحديد المكان الذي سيشهد الهجوم وأضاف: "هناك عمل عسكري بإذن اللـه، الروس انسحبوا لسبب واحد وصريح لأن النظام خذلهم، ولم يحافظ على المناطق التي سيطر عليها، وليس هناك جيش وميليشياته مرهقة"، مشيراً إلى أنه "من دون الطيران الروسي لكنا الآن في مدينة اللاذقية".

 واستبقت فصائل  "جيش الفتح في إدلب" اجتماع تركيا لتوحيد التشكيلات المسلحة بإخلاء مقراتها في خطوة مفاجئة لا علاقة لها بانسحاب القوات الروسية من سورية وبطريقة توحي بأنها على وشك إقصاء وفك ارتباطها مع "جبهة النصرة"، فرع تنظيم القاعدة في سورية، والتي تشكل أهم مكوناته. وكشف مصدر معارض على اطلاع عما يدور في كواليس غرفة عمليات "جيش الفتح" أن توجيهات صدرت من الدول الداعمة له وخصوصاً من الحكومة التركية تأمره بإخلاء جميع المقرات العائدة له بما يخفي الوجود المسلح من الحياة العامة للمواطنين، ما يخفف من الاحتقان والنقمة في نفوسهم ويؤطر لمرحلة جديدة لم يكشف النقاب عنها بعد قد تكون مرحلة تمهيدية لمصالحة وطنية شاملة.

وأكد مصدر آخر أن ما يجري غير مرتبط بالتعديات الأخيرة لـ"النصرة" على مقار "الفرقة 13" في معرة النعمان وريفها وإنما على علاقة بالمناخ السياسي الذي من المفترض أن ترسمه الجولة الراهنة من مفاوضات جنيف مع الحكومة السورية والجولات التي ستتبعها لاحقاً. ولفت المصدر إلى حال التخبط الذي تعيشه "النصرة" التي باتت شبه متيقنة بتخلي "رفاق السلاح" في "فتح إدلب" عنها بموجب ضرورات المرحلة المقبلة وما تتضمنه من محاربة التشكيلات المسلحة التابعة لـ"القاعدة" والمرتبطة بها، ولذلك راحت "النصرة" تعيد انتشارها من جديد في جميع أنحاء المحافظة وبخاصة في الريف الجنوبي المقابل لريف حماه الشمالي وفي محيط جسر الشغور في ريف إدلب الغربي.

وبدا أن ما يجري على الأرض جاء على خلفية تمسك "النصرة" بعدم فك ارتباطها عن تنظيم القاعدة مهما بلغ حجم المغريات وبما يتعارض مع الأجندة الدولية الساعية إلى القضاء على كل تنظيم يمت بصلة إلى "القاعدة" ويستقطب "الجهاديين" الأجانب من الإرهابيين العابرين للحدود. ونفى حزب الله اللبناني، الأربعاء، الأنباء المتداولة حول انسحاب قواته من سورية، مؤكدا أنه يواصل محاربة الإرهابيين في البلاد. وقال المكتب الصحفي للحزب، في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية:" أبواق المجموعات المسلحة نشرت، إثر إعلان موسكو سحب القوات الجوية الفضائية الروسية (من سورية)، أخبارا باطلة حول انسحاب وحدات مقاتلي حزب الله".

وأشار المكتب إلى أن ورود هذه الأنباء تزامن مع نشر وسائل إعلام معلومات حول بدء مسلحي تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي هجوما واسعا في مختلف المحافظات السورية. وأضاف :" نلفت اهتمام وسائل الإعلام إلى أنه يجب عدم الانصياع للكذب والتسريبات المتعلقة بمثل هذه الأنباء". وشدد على أن "المقاومة ستواصل محاربة الإرهاب يوما تلو الآخر من أجل القضاء عليه ومن أجل الكشف عن الدول المانحة للإرهابيين".

 وأعلن قائد القوات الجوية الروسية، فيكتور بونداريف، الثلاثاء، إن طائرات القوات الجوية الروسية لم تخطيء هدفا واحدا استهدفته خلال عملياتها في سورية، وأضاف بونداريف: “إننا أظهرنا للعالم أجمع أن تدريب الطيارين الروس هو على أعلى مستوى، لم يخطأوا إصابة الهدف في غارة واحدة، وذلك في كلمته خلال حفل خاص على شرف المجموعة الأولى من الطائرات التي عادت من سورية. وأكد نائب وزير الدفاع الروسي، نيكولاي بانكوف، الثلاثاء، أن الضربات الجوية ضد الإرهابيين ستستمر، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الروسية الرسمية “تاس”.

و حققت القوات الحكومية تقدماً كبيراً في محيط مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي بدعم مكثف من سلاح الجو الروسي، لتصبح على بعد أربعة كيلو مترات فقط من المدينة الأثرية، وذلك غداة إعلان موسكو تخفيض عديد قواتها الجوية في سورية، في وقت تقدّمت القوات الحكومية مسافة ستة كيلو مترات في منطقة وادي التيم بريف دير الزور الشرقي، بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيم داعش.

وشنت وحدات من القوات الحكومية  هجوماً باتجاه الريف الجنوبي لدير الزور انطلق من مواقعها شرق المطار العسكري، وتمكنت من تدمير عربة عسكرية مزودة برشاش عيار 23 مم، في حقل التيم النفطي، بصاروخ موجه ، وقتل وأصيب كل من فيه من عناصر تنظيم داعش. وتقدّمت القوات الحكومية  نحو الشرق في منطقة وادي التيم بعد اشتباكات مع مسلحي التنظيم، سيطر على إثرها على جزء من طريق الأوتستراد الذي يربط حقل التيم النفطي في مدينة الميادين في الريف الشرقي للمحافظة، بعد أن كبّد التنظيم خسائر بشرية بين قتلى ومصابين، وتفيد المعلومات بأن الجيش تمكن من تطويق حقل التيم ومحطة الغاز والمعهد التقني، خلال عمليته التي تهدف إلى فتح طريق دير الزور تدمر الذي يسيطر عليه التنظيم.


وفي وسط البلاد واصلت  المروحيات الروسية ومقاتلات يُرجّح أنها روسية قصفت مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في محيط تدمر"، مشيراً إلى أن القوات الحكومية  "حققت تقدما لتصبح على بعد أربعة كيلومترات من المدينة الأثرية". وبدأت معركة إستعادة تدمر الأسبوع الماضي حيث أحرزت القوات الحكومية  تقدماً ملحوظاً بغطاء جوي روسي، وتعد هذه العملية،، "معركة حاسمة" للقوات الحكومية ، كونها "تفتح الطريق أمامها لاستعادة منطقة البادية وصولاً إلى الحدود السورية العراقية شرقًا.

وأكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان أن تخفيض عديد القوات الروسية في سورية خطوة طبيعية وإيجابية تمت بالتشاور مع الحكومة السورية وبدراسة دقيقة لحاجات الميدان في محاربة الإرهاب موضحة أن الضجيج الذي عبر عنه الكثيرون يهدف إلى حرف الانظار عن الإنجاز الروسي في محاربة الإرهاب في سورية بالمقارنة مع ما قام به التحالف الغربي، وقالت شعبان في لقاء مع قناة الميادين ليل الثلاثاء: “إن الخطوة الروسية لم تكن مفاجئة أو مقلقة بالنسبة للحكومة السورية حيث تم التشاور مع الحكومة السورية ومع المعنيين في الميدان وجرت دراسة هذا الأمر بدراية”.

وأوضحت شعبان أن هذه “الخطوة طبيعية وإيجابية وخاصة بعد أن أصبح وقف الاعمال القتالية ساريا بشكل معقول بالنسبة لكل الاطراف وأن الجانب الروسي أعلن منذ البداية أن وجوده في سورية لن يكون دائما وطويلا وأيضا بالنسبة للإنجازات التي حققها الوجود الروسي بتعاونه مع الجيش العربي السوري ومع الحلفاء من حزب الله وايران في تحرير عدد كبير من القرى والمدن والاراضي”. وأضافت شعبان “إن الخطوة الروسية تأتي لتبرهن بأن قدوم الجانب الروسي إلى سورية كان ايجابيا وفعالا واننا ندخل مرحلة جديدة من التنسيق بين الولايات ال متحدة وروسيا “مؤكدة أن الربط بين هذه الخطوة والضغوط على سورية كلام لا مصداقية له ولا اساس له من الصحة .وقالت شعبان “إن سورية صاحبة قرار مستقل ولم يتمكن أحد أبدا من الضغط عليها أو ارغامها على فعل ما لا تريده” مشيرة إلى أن روسيا بلد حليف وصديق يتحدث معنا باحترام وتشاور والعلاقة السورية الروسية الإيرانية حزب الله تقوم بشكل دائم على التشاور والتنسيق ومن ثم يتم اتخاذ القرار. وأضافت شعبان: “نحن لم نحارب كل هذه المدة ولم نضح بالشهداء والجرحى لكي نقبل حتى بمصادرة جزء من قرارنا وارضنا وشعبنا ومن يتحدث عن (الفدرلة) و(التقسيم) أو عن أي شيء من هذا القبيل لا يعرف ماذا فعلت سورية في هذه السنوات الخمس ولا يعرف تاريخ سورية ولا أبناءها”. وقالت شعبان: “القاعدتان الرئيسيتان في حميميم وطرطوس موجودتان والاصدقاء الروس عبروا عن دعمهم لسورية.. وإذا سحب الاتحاد الروسي بعض قواته لا يعني انه لا يمكن ان تعود في أي لحظة ولا يعني أنه غاب عنا فعلاقتنا مع روسيا استراتيجية وليست عابرة ولن تتغير” مؤكدة أن الشعب السوري لن يقبل بغير اجتثاث الارهاب من كامل الأرض السورية الذي هو خطر على المنطقة والعالم.

واعتبرت شعبان” أن التنسيق الاميركي الروسي لمحاربة الارهاب في سورية أمر إيجابي وستكون له انعكاسات ايجابية على المنطقة والعالم وأن عناوين هذه المرحلة هي الدور الذي ستلعبه سورية بعد نهاية هذه الحرب وشكل الاقليم والعالم سيكون ربما مختلفا إذا ما استمر هذا التوافق الروسي الأمريكي بمحاربة الارهاب”.

 وفي ريف إدلب، خرج عشرات المواطنين في مظاهرة بمدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، وذلك إحياءً للذكرى الخامسة للثورة السورية، وطالب المتظاهرون برحيل جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وجند الأقصى عن المدينة، كما جددوا مطالبتهم بـ "الحرية" و "إسقاط نظام بشار الاسد".

يُذكر أنّ مخيمات اللجوء في ريفي اللاذقية وإدلب بالقرب من الحدود (السورية – التركية) حالة مأساوية جراء المنخفض الجوي الذي ضرب المنطقة المترافق مع أمطار غزيرة وطقوس جوية سيئة، أدى لاقتلاع بعضاً من الخيم وغمرها بالمياه وسط سوء الأوضاع الإنسانية هناك، حيث تحوي المخيمات عشرات العائلات الفارين من القصف والعمليات العسكرية في المنطقة.

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثاني سرب من الطائرات الروسية يُقلع من حميميم العسكري عائدًا إلى قواعده العسكرية في بلاده ثاني سرب من الطائرات الروسية يُقلع من حميميم العسكري عائدًا إلى قواعده العسكرية في بلاده



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثاني سرب من الطائرات الروسية يُقلع من حميميم العسكري عائدًا إلى قواعده العسكرية في بلاده ثاني سرب من الطائرات الروسية يُقلع من حميميم العسكري عائدًا إلى قواعده العسكرية في بلاده



خلال حضورها حفلة ختام مهرجان مراكش السينمائي

تألُّق داكوتا جونسون بفستان بلون الـ"بيبي بلو"

واشنطن ـ رولا عيسى
خطفت الممثلة الأميركية داكوتا جونسون، بطلة سلسلة أفلام "Fifty Shades of Grey"، الأنظار لها خلال حفلة ختام مهرجان مراكش السينمائي في دورته الـ17، بسبب إطلالتها الجريئة والمثيرة. وارتدت "جونسون" فستانا طويلا دون أكمام بلون الـ"بيبي بلو"، مكشوفا أظهر مفاتنها، كما تخلّت عن "حمالة الصدر"، وجاء الفستان مزينا ببعض التطريزات اللامعة من الخلف، وهو ما جعلها الأكثر لفتا للأنظار، كما اعتمدت على الشعر المنسدل ذي الأطراف المموجة ومكياج هادئ. ولفتت الممثلة الأميركية الأنظار إليها على السجادة الحمراء بافتتاح المهرجان بإطلالتها اللامعة، إذ ارتدت فستانا ورديا طويلا بحزام من المجوهرات، بينما تركت شعرها منسدلا. وشهدت حفلة ختام مهرجان مراكش السينمائي، الأحد، فوز فيلم مغربي بالسعفة الذهبية للمهرجان، كما كرّم المهرجان الممثل الأميركي روبرت دينيرو، والمخرج المغربي الجيلالي فرحاتي.

GMT 02:05 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

استلهمي تصميم عباءتك من أهم دور الأزياء العالمية
اليمن اليوم- استلهمي تصميم عباءتك من أهم دور الأزياء العالمية

GMT 02:28 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مُصوِّر فرنسي يُصدر كتابًا يُصوِّر الحياة في منغوليا
اليمن اليوم- مُصوِّر فرنسي يُصدر كتابًا يُصوِّر الحياة في منغوليا

GMT 02:27 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم أنيقة باستخدام الأزرق والأبيض لديكور أرضية المطبخ
اليمن اليوم- تصاميم أنيقة باستخدام الأزرق والأبيض لديكور أرضية المطبخ

GMT 05:12 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن علاقة تربط ما بين محمد بن سلمان وصهر ترامب
اليمن اليوم- الكشف عن علاقة تربط ما بين محمد بن سلمان وصهر ترامب

GMT 02:31 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مدرسة بريطانية تُثير جدلًا بعد سؤال الأطفال عن بابا نويل
اليمن اليوم- مدرسة بريطانية تُثير جدلًا بعد سؤال الأطفال عن بابا نويل

GMT 04:29 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

ليدي غاغا في صدمة بعد النجاح المبهر لأغنيتها الشهيرة "شالو"
اليمن اليوم- ليدي غاغا في صدمة بعد النجاح المبهر لأغنيتها الشهيرة "شالو"

GMT 04:38 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

العثور على مواد بلاستيكية في أحشاء جميع السلاحف البحرية
اليمن اليوم- العثور على مواد بلاستيكية في أحشاء جميع السلاحف البحرية

GMT 02:10 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تعرَّف الأحداث الفلكية الأبرز خلال عام الهُدنة 2019
اليمن اليوم- تعرَّف الأحداث الفلكية الأبرز خلال عام الهُدنة 2019

GMT 04:57 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

"تسلا" تحقّق رقمًا قياسيًا بتسارع سيارتها "رودستر"
اليمن اليوم- "تسلا" تحقّق رقمًا قياسيًا بتسارع سيارتها  "رودستر"

GMT 02:40 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"فيات باندا" 2018 تُصنّف كأسوأ سيارة من ناحية الأمان
اليمن اليوم- "فيات باندا" 2018 تُصنّف كأسوأ سيارة من ناحية الأمان

GMT 03:33 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

سامح حسين يُوضِّح أنّ هدف "الدور على مين" رسم السعادة
اليمن اليوم- سامح حسين يُوضِّح أنّ هدف "الدور على مين" رسم السعادة

GMT 03:15 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

نيللي كريم تُواصل تصوير الجزء الثاني من "الفيل الأزرق"

GMT 05:50 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

أبرز اتجاهات وصيحات الموضة والتسوّق لهذا الأسبوع

GMT 02:22 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات غرف طعام بأناقة الكلاسيك وجرأة المودرن

GMT 04:45 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

مُحبِّو الكلاب أقلّ عُرْضة بنسبة 23% للموت

GMT 07:28 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

دليلك للاستمتاع بأفضل الأماكن في نيوزيلندا الساحرة

GMT 01:07 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

أسرار الأبراج والتوقعات المرتقبة لشهر كانون الأول

GMT 19:17 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

"هواوي" تطلق هاتفها "نوفا 4" في 17 كانون الاول الجاري

GMT 04:07 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

متحف "المتروبوليتان" يستضيف أول عرض لدار "شانيل"
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen