آخر تحديث GMT 06:51:24
اليمن اليوم-

في ظل استمرار الاشتباكات العنيفة في إدلب وحلب و مدينة تدمر

رفض محلي وعربي ودولي لخطة النظام الفيدرالي الكردي واعتبارها "تقسيمية"

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- رفض محلي وعربي ودولي لخطة النظام الفيدرالي الكردي واعتبارها "تقسيمية"

الأكراد في سورية
دمشق - نورا خوام

أثارت الخطوة التي أعلن عنها الاكراد في سورية حول قيام نظام فيدرالي في المناطق التي يسيطرون عليها في شمال البلاد، خلال اجتماع عقد في مدينة "رميلان" في محافظة "الحسكة"، ردود فعل دولية رفضت بإجمالها هذه الخطوة واعتبرتها خطوة تقسيمية لسورية.

وأكد "الائتلاف السوري المعارض"  رفضه للنظام الفيدرالي الكردي، محذرًا من تشكيل "كيانات أو مناطق أو إدارات تصادر إرادة الشعب السوري".

وأشار الائتلاف في بيان، أن "لا مكان لأية مشاريع استباقية تصادر إرادة الشعب السوري"، محذرًا "من أي محاولة لتشكيل كيانات أو مناطق أو إدارات تصادر إرادة الشعب السوري". ومشددًا على ان "تحديد شكل الدولة السورية، سواءً أكانت مركزية أو فدرالية، ليس من اختصاص فصيل بمفرده"، بل سيتم ذلك "بعد وصول المفاوضات إلى مرحلة عقد المؤتمر التأسيسي السوري الذي سيتولى وضع دستور جديد للبلاد".

وحذرت الحكومة السورية أيضاً مما اعتبرته "النيل من وحدة" سورية،  وفق ما نقلت وكالة الاعلام الرسمية "سانا" عن مصدر في وزارة الخارجية.

وأضاف المصدر ان الحكومة السورية "تحذر أي طرف تسول له نفسه النيل من وحدة أرض وشعب الجمهورية العربية السورية تحت أي عنوان كان بمن في ذلك المجتمعون في مدينة الرميلان" في محافظة الحسكة (شمال شرق) حيث تم اعلان النظام الفدرالي. واكد ان "طرح موضوع الاتحاد أو الفيدرالية سيشكل مساسا بوحدة الأراضي السورية (...) ولا قيمة قانونية له".
 
واعلنت الخارجية الأميركية انها "لا تعترف بمناطق حكم ذاتي داخل سورية"، على الرغم من دعمها وحدات حماية الشعب الكردية، التي اثبتت انها الاكثر فعالية في قتال تنظيم الدولة الاسلامية "داعش".

وأكد مسؤول تركي كبير من جهته، إن "تركيا تعارض أي خطوات منفردة لإقامة كيانات جديدة في سورية على أساس عرقي وذلك في الوقت الذي وافقت فيه المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في سورية على إقامة نظام اتحادي في شمال البلاد".

وأضاف : إن "انسحاب روسيا الجزئي قد يلطف الأجواء هناك. وينبغي أن تظل سورية واحدة دون إضعافها، وينبغي أيضاً أن يقرر الشعب السوري مستقبل بلاده بالاتفاق وبموجب دستور. وان أي مبادرة منفردة ستضر بوحدة سورية".

وكان ممثلو الأكراد اجتمعوا في اليومين الماضيين بمشاركة حوالي ٢٠٠ شخص لمناقشة موضوع الفيديرالية، وتوصلوا إلى إعلان الاتحاد بين "روج آفا وشمال سورية"، على أن تشمل لاحقاً مدينة الرقة بعد طرد "داعش" منها بدعم التحالف الدولي.

وقد عقد المؤتمر في نادي "العمال"، الذي كان مركزاً لحزب "البعث" الحاكم في مدينة الرميلان التي تضم أحد أكبر آبار النفط السورية، وناقش وثائق الفيديرالية. وتتحدث مسودتا وثيقتي "المجلس التأسيسي" عن خلفيات تاريخية و "الدمار الذي سببته الدولة القومية" للوصول إلى أن "الحل الواقعي هو نموذج الأمة الديموقراطية والفيديرالية الديموقراطية".

وأكد  رئيس "الاتحاد الديموقراطي الكردي" صالح مسلم إن "سورية ذات الحكم الواحد والحكم المركزي انتهت، وبدأت أمس خطوة رئيسة في تأسيس سورية الفيديرالية الديموقراطية. واضاف: نحن ضد الحكم الواحد وضد المركزية المطلقة، ونؤيد اللامركزية، وإعلان الفيديرالية يعزز وحدة سورية على أساس علاقة جديدة بين الأقاليم ودمشق- المركز".

وأعلن مسلم إن المؤتمرين انتخبوا رئيسين للاتحاد واختاروا لجنة من ٣١ شخصاً لوضع أسس «الفيديرالية» خلال ستة أشهر في مؤتمر تأسيسي يعقد بحضور ٢٠٠-٣٠٠ شخص.

وأوضح: "نحن مع اللامركزية، لكننا ضد المركزية المطلقة ونظام الحكم الواحد"، مشدداً على أن دمشق عاصمة البلاد ومركز الاتحاد الفيديرالي، لكن صلاحيات إدارة البلاد والتنسيق بين الأقاليم خاضع للحوارات مستقبلاً بما ذلك السياسية الخارجية والدفاع وإدارة ثروة البلاد.
 
وأطلع مسلم ومسؤولون أكراد مسؤولين أميركيين وروساً على وجهات نظرهم إزاء الإدارات الذاتية والفيديرالية باعتبارها نماذج لسورية المستقبل، لكنه حرص على التأكيد "أننا لم نأخذ إذن احد وأي دولة»، وقال إن أي اتصالات رسمية لم تجر بعد إعلان أمس سوى ما سمعناه بالإعلام، مع العلم أن موسكو أكثر المتحمسين لـ "الخيار الكردي" سياسياً وعسكرياً.

يذكر أن الاكراد لم يدعوا الى مفاوضات "جنيف" بجولتيها الاول والثانية برغم مطالبة روسيا بضرورة اشراك حزب "الاتحاد الديموقراطي" الأكبر بين الاحزاب الكردية.

وتظاهر مئات المواطنين في مدن وبلدات وقرى سورية وذلك إحياءًا للذكرى الخامسة لإنطلاقة الثورة السورية وتخليدًا لذكرى "أول شهيد" في سوريا في الـ 18 من شهر آذار/مارس 2011 في مدينة درعا، حيث خرجت مظاهرات في مدن وبلدات أريحا وخان شيخون ومعرة النعمان وكفرنبل وسراقب وجرجناز وتفتناز وحزانو والمرج الأخضر واليعقوبية وسلقين والهبيط ومعرة حرمة ومعرة النعسان في ريف إدلب، ومدينة نوى وبلدات بصرى الشام والجيزة والحراك وداعل واليادودة وجاسم بريف درعا، كما خرجت أيضاً في مدينتي اعزاز وعندان وبلدات ترمانين ودارة عزة والأتارب بريف حلب وأحياء الفردوس والسكري والمشهد وبستان القصر بمدينة حلب، ومدينتي تلبيسة والرستن في ريف حمص الشمالي وحي الوعر في مدينة حمص، وبلدة اللطامنة وقرية طلف بريف حماة، وحيي برزة والقابون وجوبر بالعاصمة دمشق، ومدن سقبا وزملكا ودوما وبلدة حمورية بغوطة دمشق الغربية وبلدة بيت جن بريف دمشق، حيث جدد المتظاهرون من خلالها مطالبهم بالحرية وإسقاط "الأسد"، فيما رفعت مظاهرة سراقب بريف إدلب الشرقي رايات شبيهة براية تنظيم "الدولة الإسلامية"، بالإضافة لرايات جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام).

ونفّذت طائرات حربية 4 غارات على الأقل استهدفت خلالها مناطق في قريتي الغسانية والطيبات في ريف مدينة جسر الشغور الغربي، في محافظة إدلب ما أدى لسقوط جرحى ومعلومات عن قتلى ، بينما أفرج تنظيم جند الأقصى عن عدد من مقاتلي الفرقة 13 كانت قد اعتقلتهم إثر مداهمة مقراتهم في بلدة حيش منذ عدة أيام.

وتعرضت مدينة درعا لقصف من قبل القوات الحكومية، فيما لم ترد معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، في حين ارتفع الذين تم اغتيالهم فجر الجمعة على يد مجهولين في مدينة إنخل إلى 4 هم "عضو المجلس المحلي بمدينة إنخل" و3 مقاتلين من فرقة الحمزة، واتهم نشطاء في المنطقة فصيل إسلامي بقتلهم.

و تجددت الاشتباكات في مدينة إنخل بريف درعا الشمالي الغربي، بين فرقة الحمزة من طرف، وفصيل آخر يعتقد أنه مقرب من تنظيم "الدولة الإسلامية"، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، وألقى الطيران المروحي براميلاً متفجرة على أماكن في بلدة بيانون بالريف الشمالي لمدينة حلب، بينما لم ترد أنباء عن إصابات في المكان .

ونفّذ الطيران الحربي عدة غارات على أماكن في حيي الحويقة والعمال في مدينة دير الزور، في حين تعرضت أماكن في بلدة حطلة في الريف الشرقي للمدينة لقصف من قبل طائرات حربية، دون معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية.

وتستمر الاشتباكات العنيفة في محيط مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي ومحور القريتين بريف حمص الجنوبي الشرقي، تترافق مع استمرار القصف المكثف بالإضافة للقصف الجوي، حيث ارتفع إلى نحو 50 عدد الضربات الجوية التي نفذتها طائرات حربية يرجح أنها روسية على مناطق الاشتباك ومناطق أخرى في مدينة تدمر.

ولا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين القوات الحكومية  والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "الدولة الإسلامية" من جهة أخرى، في محيط مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي ومحور القريتين في الريف الجنوبي الشرقي، ترافق قصفًا مكثفًا من قبل القوات الحكومية  وقصف طائرات حربية يرجح أنها روسية لمناطق الاشتباك، وسط تقدم القوات الحكومية   وسيطرتها على نقاط في المنطقة، فيما استدقم الطرفان تعزيزات عسكرية من عتاد وعديد إلى منطقة الاشتباك، استعداداً لمعارك عنيفة بين الطرفين، حيث أسفرت الاشتباكات المستمرة عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، في حين فتحت القوات الحكومية  نيران رشاشاتها الثقيلة صباح الجمعة على أماكن في مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، بينما ألقى الطيران المروحي برميلين متفجرين على أماكن في قرية دير فول بالريف الشمالي، دون أنباء عن إصابات، كذلك قتل شخص جراء إصابته برصاص قناص في منطقة الدار الكبيرة في ريف حمص الشمالي.

و نفذت طائرات حربية المزيد من الضربات على مناطق مختلفة بمدينة الرقة المعقل الرئيسي لتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، ومعلومات مؤكدة عن سقوط جرحى، بينما لم ترد أنباء عن قتلى في المكان .

وخرجت مظاهرة جديدة في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية وذلك إحياءًا للذكرى الخامسة للثورة السورية، حيث جدد المتظاهرون مطالبتهم بـ"الحرية وإسقاط "النظام"

 

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رفض محلي وعربي ودولي لخطة النظام الفيدرالي الكردي واعتبارها تقسيمية رفض محلي وعربي ودولي لخطة النظام الفيدرالي الكردي واعتبارها تقسيمية



جاء بستايل الكسرات والأكمام الواسعة باللون الكريمي

أنجلينا جولي تخرج مِن الحجر بفستان وكمامة مناسبة لإطلالتها

واشنطن - اليمن اليوم

GMT 11:10 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

"أبل" تطرح هواتف آيفون تتحدى "القراصنة"
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen