آخر تحديث GMT 06:51:24
اليمن اليوم-

إجتماعات أميركية سعودية مكثفة وواشنطن تشكر المملكة على جهود استخباراتها لمكافحة الإرهاب

ولي العهد السعودي يلتقي باراك أوباما ويؤكدان على متانة العلاقات بين البلدين واستمرار تعزيزها

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- ولي العهد السعودي يلتقي باراك أوباما ويؤكدان على متانة العلاقات بين البلدين واستمرار تعزيزها

الأمير محمد بن نايف في لقاء سابق مع الرئيس الأميركي
واشنطن ـ رولا عيسى

أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف ، أهمية دعم وتعزيز العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة في مختلف المجالات، والتي تعود بالخدمة لمصالح البلدين والشرق الأوسط،  فيما وصف الرئيس الأميركي، باراك أوباما، العلاقات بين واشنطن والرياض بـ"المتينة".

ونقل ولي العهد الأمير محمد للرئيس الأميركي، خلال لقاءٍ جمعهما في البيت الأبيض بحضور ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان ، تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز.

في المقابل طلب الرئيس الأميركي نقل تحياته وتقديره إلى خادم الحرمين، ورحَّب بولي العهد وولي ولي العهد، مؤكداً أهمية الالتقاء بهما قبل اجتماعه بقادة دول مجلس التعاون الخليجي في منتجع "كامب ديفيد".

وأوضح أوباما في تصريحاتٍ نقلتها وسائل الإعلام، أن اللقاء بحث العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة، وأزمة اليمن وهدنة وقف إطلاق النار والوقوف مع حكومته الشرعية، وإسهامات المملكة في التصدي لتنظيم داعش الإرهابي وملفات الأزمة في العراق وسوريا.

و شدد أوباما على متانة العلاقة بين واشنطن والرياض، وتحدث عن حرص الطرفين على بذل مزيد من العمل من أجل تكريسها وتعزيزها على مختلف الأصعدة. وأشار خصوصاً إلى التعاون الثنائي القائم بينهما من أجل العمل معاً لمكافحة الإرهاب، مثمناً الجهود الكبيرة التي يبذلها ولي العهد في ذلك المجال.

واعتبر الرئيس الأميركي أن "العمل مع السعوديين في مسألة مكافحة الإرهاب أمر حاسم". كما أشار إلى أن "السعودية جزء مهم من التحالف الذي يحارب تنظيم "داعش".

وفي ما يخص الأزمة في اليمن، قال أوباما إن واشنطن ستبحث مع الزعماء السعوديين الخطوات المستقبلية لوقف إطلاق النار هناك.

المباحثات التي تمت بين ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بحضور وزير الدفاع الأميركي جون كيري، وكذلك المباحثات التي تمت بين الوزير الأميركي ونظرائه في دول مجلس التعاون الخليجي تقضي بتشكيل تحالف خليجي أمريكي لمواجهة الإرهاب، وهو مشروع سوف يبحث بتوسع بين أقطاب هذا التحالف في أبريل/نيسان المقبل.

 

وسيخصص لوضع الخطوات الأولية لهذا التحالف مما يؤكد المضي قدما للتنسيق بين الدول الخليجية والولايات المتحدة في المسائل الإقليمية والدولية والعسكرية، ويضع اللمسات المهمة لقيام التحالف المنشود لتعزيز فرص الاستقرار والأمن في المنطقة ويبعدها عن شبح الإرهاب الذي أخذ يعصف بدول العالم، وآخر مظاهر الإرهاب ما حدث في العاصمة البلجيكية بما أدى الى استنفار كافة الجهود الدولية لاحتواء ظاهرة الإرهاب وملاحقة الإرهابيين في كل مكان.

والتحالف المنشود سوف يؤدي إلى تفعيل الجهود المشتركة بين دول مجلس التعاون الخليجي وبين الولايات المتحدة لمكافحة آفة الإرهاب الآخذة في التمدد إلى سائر دول العالم دون استثناء، ولا بد من وضع الخطوات العملية والاحترازية لمواجهة التحرك الإرهابي ووقف زحفه إلى دول مجلس التعاون الخليجي.

والتنسيق بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة للتعاون في مجال مواجهة التطرف والإرهاب سوف يضع حدودا فاصلة وقاطعة لاجتثاث ظاهرة الإرهاب من جذورها، بل سيؤدي هذا التعاون لكبح جماح الإرهابيين ومنعهم من ارتكاب حماقاتهم الإرهابية في كثير من دول العالم، وسوف يحد قطعا من انتشار تلك الظاهرة الشريرة ويوقف الإرهابيين عند حدودهم.

إلى ذلك أكد وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، أنه اتفق مع ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان ، على تشكيل مجلس أميركي خليجي ينسق محاربة الإرهاب.

وقال خلال مؤتمر صحفي في واشنطن: "أكدت للأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز استمرار التعاون مع دول الخليج لمحاربة الإرهاب."

وكان الأمير محمد بن سلمان تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الدفاع الأميركي، تناوَلَ عدة قضايا؛ أبرزها مواجهة الدور الإيراني في المنطقة. وجرى خلال الاتصال بحث وتوسيع مجالات التنسيق مع المملكة ودول الخليج حيال القضايا الإقليمية والدولية والعسكرية، وتعزيز فرص الاستقرار في المنطقة؛ بما فيها الجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب. كما تمت دراسة تنسيق الجهود الأمريكية الخليجية؛ من أجل مواجهة التطرف الذي تدعمه بعض الدول، ومواجهة الدور الإيراني في المنطقة الذي أدى إلى تدهور الأوضاع في المنطقة.

ولاشك أن احتواء ظاهرة الإرهاب واجتثاثها من جذورها وإيقاف زحفها الاخطبوطي إلى سائر دول العالم لن يتحقق إلا من خلال المواجهة الجماعية وتنسيق الجهود لملاحقة الإرهابيين، كما هو الحال مؤخرا حيث تم الاتفاق بين المملكة والولايات المتحدة على وضع التعاون بين البلدين الصديقين لمكافحة ظاهرة الإرهاب موضع التنفيذ، وهو تعاون يمثل الطريقة المثلى لمواجهة الإرهاب والحيلولة دون تصعيد آثاره الوخيمة المدمرة.

في ذات السياق وجهت الولايات المتحدة الأميركية الشكر للمملكة العربية السعودية على جهودها في مكافحة الإرهاب. جاء ذلك خلال لقاء رئيس الاستخبارات العامة السعودية سابقاً الأمير خالد بن بندر بن ، مع مساعدة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن الوطني ومكافحة الإرهاب ليزا موناكو، لبحث القضايا الإقليمية وعلى رأسها الوضع في العراق وسورية واليمن.

ووجهت موناكو خلال لقائها الرئيس السابق للاستخبارات السعودية، الشكر للمملكة لـ"دورها في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش"، مشددة في الوقت نفسه على أهمية دور المملكة في «حفظ السلام والاستقرار الإقليمي.

وأكدت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أن الجانبين قد بحثا التطورات الأخيرة في اليمن، والتعاون المستمر الذي أعقب مشاورات رفيعة المستوى بين السعودية والولايات المتحدة في البيت الأبيض، الشهر الماضي المتعلقة بالجهد المشترك لدعم أمن واستقرار اليمن. كذلك تحدث الطرفان عن جهود المملكة في التعاون مع الحكومة العراقية، والحاجة لإيجاد تسوية سياسية للصراع السوري، إضافة لمواضيع إقليمية أخرى بضمنها إيران.

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ولي العهد السعودي يلتقي باراك أوباما ويؤكدان على متانة العلاقات بين البلدين واستمرار تعزيزها ولي العهد السعودي يلتقي باراك أوباما ويؤكدان على متانة العلاقات بين البلدين واستمرار تعزيزها



جاء بستايل الكسرات والأكمام الواسعة باللون الكريمي

أنجلينا جولي تخرج مِن الحجر بفستان وكمامة مناسبة لإطلالتها

واشنطن - اليمن اليوم

GMT 11:10 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

"أبل" تطرح هواتف آيفون تتحدى "القراصنة"
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen