لم تنجح بريطانيا في إقناع أوروبا بضرورة مقاطعة المباراة النهائية

فلاديمير بوتين يحاول اكتساب الشرعية الدولية من خلال كأس العالم

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- فلاديمير بوتين يحاول اكتساب الشرعية الدولية من خلال كأس العالم

فلاديمير بوتين يحاول اكتساب الشرعية الدولية من خلال كأس العالم
موسكو ـ ريتا مهنا

استعدت موسكو بوضع أعلام الدول المشاركة مع تميمة شعار كأس العالم الثعلب "زبافاكا"، كما أن كل فرقة من الفرق المشاركة استقرت في مكان التدريب الخاص بها، وألتقط المشجعون بالفعل صور السلفي في الساحة الحمراء، وذلك على الرغم من الجدل القائم حول كيفية اختيار روسيا لاستضافة كأس العالم 2018.

قاطعت أميركا أولمبياد 1980 بسبب أفغانستان:

ويؤكد البعض أن الملاعب الروسية لن تكون جاهزة للصراع مع الغرب، لأن روسيا مستعدة فقط لتنظيم كأس العالم. ويحتل الفريق الروسي لكرة القدم المركز الـ70 على مستوى العالم، وهو أقل تصنيف له، ورغم ذلك تأهل للمشاركة في المسابقة دون منافسة، وسيكمل أحد مدافعي الفريق عامه الـ39 قبل يوم من المباراة النهائية، كما سيغيب مهاجمه ألكسندر كوكرين بسبب الإصابة.

وتخالف الدول المضيفة التوقعات، وتأتي بالمفاجآت، ولكن الروس لا يتوقعون أن يقوم فريقهم بذلك، وبالتالي كيف ستضغط روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين للفوز بكأس العالم؟. ومر 38 عامًا منذ استضافة موسكو لحدث رياضي دولي من هذا النوع، حيث الألعاب الأوليمبية الصيفية في عام 1980، والتي لم تشارك فيها العديد من الدول ومن بينها الولايات المتحدة، لانشغالها في الحرب ضد الاتحاد السوفيتي في أفغانستان، في العام السابق، وهذه المرة، قادت بريطانيا النداء للانسحاب من كأس العالم، بعد إعلان رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، عن تورط روسيا في حادث تسمم الجاسوس الروسي، سيرغي سيكيربال، في سالوسيبري، في مارس/ آذار الماضي، وأكدت أنه لن يحضر المباراة النهائية أي من أعضاء العائلة المالكة أو اتحاد الكرة البريطاني.

بوريس جونسون يشبه بوتين بهتلر:

ولفتت السيدة ماي إلى أن القرار أتُخذ لأنه من المحتمل أن تكون الدولة الروسية وراء محاولة قتل عميل المخابرات البريطانية السابق، وأكد وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، أن العميل تم تسميمه عمداً، وأشار إلى أن بوتين سيدير كأس العالم مثلما فعل الزعيم الألماني النازي، أدولف هتلر، في عام 1936. وكتب تسعة وخمسون من أعضاء البرلمان الأوروبي رسالة مفتوحة تحث جميع رؤساء الدول والحكومات على عدم الحضور، قائلين إن البطولة هي أداة بوتين للحصول على الشرعية.

ولكن في الوقت الذي تمكنت فيه بريطانيا من إقناع عدد كبير من الحلفاء الغربيين بطرد دبلوماسيين روس، رداً على هجوم عميل الأعصاب وابنته، لم تظهر مقاطعة القادة لكأس العالم.

وستكون المباراة الافتتاحية بين روسيا والمملكة العربية السعودية، في لوزنيكي، يوم الخميس المقبل، وحتى الآن أعلنت فقط آيسلندا أنها لن ترسل رئيسها أو رئيس الوزراء، بسبب قضية سكريبال، وتعد هذه خطوة جريئة من دولة صغيرة عضو في حلف الناتو، والتي تتأهل لأول مرة لكأس العالم، بعد فوزها على بريطانيا في بطولة يورو 2016.

روسيا تنتصر على بريطانيا:

ولم تظهر الدول الأوروبية الرائدة تضامنًا يُذكر مع بريطانيا، حيث قالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، أنها ستذهب إلى روسيا لمشاهدة فريق بلادها، وأكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أنه سيذهب إلى روسيا، إذا وصل فريق بلاده إلى الدور نصف النهائي. ويشكل عدم وجود مقاطعة لروسيا انتصارًا، في الوقت الذي يدخل فيه بوتين في انقسامات أخرى مع الغرب، خاصة بعد دعوة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مجموعة السبع، في الأسبوع الماضي، بإعادة ضم روسيا إلى المجموعة، كما ألقى رئيس الوزراء الإيطالي الجديد، جيوسيبي كونتي، بظلال الشك على العقوبات الأوروبية على الصراع الأوكراني.

وحتى إذا رفض عدد قليل من الزعماء حضور نهائيات كأس العالم، فسيكون لذلك تأثير محدود على الروس. وتسود حالة من الاستياء متنقدي بوتين في موسكو، نتيجة تسببه في تراجع الديمقراطية داخل البلاد، حيث الحملة على حريات الإنترنت، والملاحقات القضائية لمنتقديه، وأخرهم زعيم المعارضة أليكسي نافالني، والذي مُنع من خوض الانتخابات الرئاسية في مارس/ آذار الماضي، ويقبع في السجن لتنظيمه مسيرة احتجاجية.

بوتين يستغل كأس العالم لصالحه:

وتعمل جمهورية الشيشان لصالح روسيا، فهي نموذج مصغر للسيطرة الروسية، ففي يوم الأحد، ذهب الرئيس الشيشاني الموالي للكرملين، رمضان قديروف، ليلتقط صورة وهو يصافح نجم المنتخب المصري ونادي ليفربول الإنجليزي، محمد صلاح. وسيسعى بوتين أيضاً إلى اكتساب الشرعية من خلال كرة القدم، حيث الفرصة لإثبات أن بلاده بعيدة كل البعد عن العزلة التي يريدها بعض منتقديه، بما في ذلك بريطانيا .

ومن غير المرجح أن يغير أي أسلوب دولي مبتكر في كأس العالم، طريقة حكم بوتين، فعندما استضافت بلاده دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي في فبراير/ شباط 2014، كان هناك شعور بالارتياح بعد أن تلاشت مزاعم التسهيلات سيئة الإعداد، في مهرجان حقيقي للرياضة، ولكن بعد شهر ضمت روسيا شبه جزيرة القرم.

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلاديمير بوتين يحاول اكتساب الشرعية الدولية من خلال كأس العالم فلاديمير بوتين يحاول اكتساب الشرعية الدولية من خلال كأس العالم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلاديمير بوتين يحاول اكتساب الشرعية الدولية من خلال كأس العالم فلاديمير بوتين يحاول اكتساب الشرعية الدولية من خلال كأس العالم



برنامج AMERICA'S GOT TALENT على السجادة الحمراء

براون و كلوم تُسحران الأنظار بالأسود والأبيض

لندن ـ ماريا طبراني
خطفت كل من الممثلة البريطانية ميلاني براون، وعارضة الأزياء الشهيرة هايدي كلوم، الأنظار لإطلالاتهما الساحرة على السجادة الحمراء لبرنامج AMERICA'S GOT TALENT،  مساء الثلاثاء. و عرضت كل من الاثنتين والمشاكرتين في لجنة التحكيم، أساليبهما الفردية مع اختيارهما لاطلالتهما قبل تسجيل برنامج المواهب في هيئة الإذاعة الوطنية "NBC". تألقت براون برداء من الغيبور الاسود المصمم على قاعدة من القماش النيود وهو قصير وضيق ويبرز قوامها بأناقة وقد نسقت معه النجمة حذاء من الساتان البنفسجي وطلاء أظافر من اللون نفسه.وقد بدا واضحاً تقارب النجمتين ميلاني بلااون وهايدي كلوم خاصة في الفيديو الذي ظهرتا فيه على انستغرام ترقصان في الكواليس. أما هايدي كلوم فارتدت طقمًا ابيض اللون، تزدان من سرواله خيوط براقة حمل توقيع المصمم العالمي اللبناني زهير مراد وأقرنت النجمة هذا اللوك مع حزام باللون الأبض والفضي وحذاء باللونين الفضي والبلاستيك الشفاف PVC SANDALS هايدي تألقت بمكياجها الناعم وتسريحتها الطبيعية

GMT 05:11 2018 الخميس ,16 آب / أغسطس

"Villa Griante" بقعة إيطالية مفضلة لدى المشاهير
اليمن اليوم- "Villa Griante" بقعة إيطالية مفضلة لدى المشاهير
اليمن اليوم- فيلات مرسى " ليماسول " في قبرص الأكثر جاذبية

GMT 05:44 2018 الأربعاء ,15 آب / أغسطس

أبرز 10 عقارات مدرجة في قائمة الرغبات
اليمن اليوم- أبرز 10 عقارات مدرجة في قائمة الرغبات
اليمن اليوم- "جينك أوز" أصغر مدير تنفيذي في المملكة المتحدة

GMT 08:45 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شادية بحالة حرجة

GMT 10:06 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 02:27 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سلامة أجمل فنانة

GMT 11:33 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لا للاستثمارات الوهمية

GMT 06:23 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

نقطه ضعفك سر نجاحك

GMT 07:27 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 09:12 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 06:28 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 02:21 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مخرج الروائع حسن الإمام

GMT 11:00 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 09:50 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 07:15 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 02:28 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دينا تستفز جمهورها بطوفان " وفاء"

GMT 06:17 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حذاري من الشهر المقبل

GMT 06:17 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 08:11 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

الأبنوس

GMT 04:33 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

الضريبة التصاعدية بين العدالة والجباية

GMT 22:50 2016 الخميس ,11 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 07:03 2016 السبت ,23 تموز / يوليو

معًا لدعم الشغل اليدوي

GMT 10:38 2016 الإثنين ,19 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

GMT 11:14 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

دور التمويل العقاري ومشاكله

GMT 16:29 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 11:04 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

"القسوة" و"التساهل" في نظام المدارس الخاصة

GMT 11:33 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

حكايات من المخيم " مخيم عقبة جبر"

GMT 06:22 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل

GMT 06:48 2017 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

نصائح للأخوة معلمي الحاسب

GMT 07:12 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen