آخر تحديث GMT 10:16:09

نقلت بطاريات الدفاع الصاروخي إلى الحدود الشمالية

إسرائيل تبذل كل مساعيها للقضاء على الوجود الإيراني في سورية

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- إسرائيل تبذل كل مساعيها للقضاء على الوجود الإيراني في سورية

اسقاط إسرائيل لطائرة بدون طيار اخترقت مجالها الجوي
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

عبرت إسرائيل وإيران هذا الأسبوع الخط الذي كانتا تحذران منه منذ سنوات وهو مواجهة مباشرة بين جيشهما، ففي غضون ساعات قليلة من إسقاط إسرائيل لطائرة من دون طيار اخترقت مجالها الجوي، ادعت أنها إيرانية، بدأت توقعات نشوب الحرب بين الدولتين، وبعد الرد بقصف ما قالت إسرائيل إنه هدف إيراني عميق في سورية، تحطمت طائرة إسرائيلية من طراز "أف 16" بفعل وابل من الصواريخ السورية المضادة للطائرات.

عادت إسرائيل مرة أخرى لضرب ما قالت إنه أهداف إيرانية، ولكن هذه المرة بالقرب من العاصمة السورية دمشق، بعدما فقدت طائرتها الأولى منذ عقود. ووصلت الاشتباكات يوم السبت إلى معركة مباشرة، بعد عقود من القتال من خلال الوكالة باستخدام المليشيات، مثل حزب الله المدعوم من طهران في لبنان، وبينما يقيم الجانبان الرفات من المشاركة القصيرة، يستعدان لشبح الحرب التي طال أمدها وظهرت أخيرا.

وفي هذا السياق، قال العميد أميت فيشر، رئيس الجيش الإسرائيلي المسؤول عن الحدود السورية " إننا بحاجة إلى إعداد أنفسنا من الناحية العملية والاستخباراتية لمواجهة التهديد المتصاعد، كما أن الاختبار الحقيقي سيكون اختبار الحرب". وقال الجيش الإسرائيلي إنه عزز دفاعاته في شمال إسرائيل بالقرب من سورية، بينما قالت صحيفة جيروزاليم بوست، إن قافلة بطاريات الدفاع الصاروخي تحركت إلى الشمال.

وقال الجنرال عميرام ليفين، لمحطة إذاعية محلية إن هذا هو ثمن الحرب، والحادث لم ينته بعد، وهذه الفترة مجرد مهلة. وتقول طهران إن الموظفين الإيرانيين موجودون فقط في القواعد السورية لتقديم المشورة لحكومة الرئيس بشار الاسد، وتدعي أن إيران لا تملك قوات مسلحة في سورية، ونفت أنها أرسلت طائرة من دون طيار إلى المجال الجوي الإسرائيلي.

وقال علي شامخاني، سكرتير مجلس الأمن القومي الأعلى في إيران، إن إسرائيل فشلت في التسبب في الإضرار بالقواعد العسكرية الإيرانية السورية، مضيفا" أثبتت الأمة السورية هذه المرة أنها سترد على أي عمل عدواني"، في إشارة واضحة إلى اسقاط الطائرة الإسرائيلية، وعلى الرغم من أن هذه المرة الأولى التي تضرب فيها إسرائيل ما قيل إنه قاعدة إيرانية في البلاد، فإن المواقع السورية كانت هدفا للجيش الإسرائيلي منذ فترة طويلة.

وحذر حسين سلاماي، نائب رئيس الحرس الثوري الإيراني، من رد فعل التقارير، قائلا "يمكن لإيران أن تخلق جحيما للصهاينة". ومن جانبه، قال أوفر زالزبرغ، المحلل في مجموعة الأزمات الدولية " إننا ندخل مرحل من المرجح أن نشهد فيها المزيد من الاشتباكات بين إسرائيل والقوات الإيرانية، والوضع في سورية يزيد من هذه التوقعات". وحذرت إسرائيل من أن إيران تعتزم إقامة قواعد عسكرية دائمة في إسرائيل، تستخدمها لمهاجمة الدولة اليهودية.، ولذلك تحاول إسرائيل إثبات أن الطائرة من دون طيار التي اخترقت مجالها الجوي كانت إيرانية.

ويضيف زالزبرغ " هذا يضع علامة استفهام على السرد الإيراني الذي لم تنشر فيه طهرن سوى وجود مستشارين لها في سورية، وحصريا من أجل الحرب السورية"، موضحا "وجود جيش إيراني على الحدود السورية الإسرائيلية خط خط أحمر للإسرائيليين، وإسرائيل ستكون مستعدة لدفع تكاليف باهظة لمنع مثل هذا السيناريو".

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تبذل كل مساعيها للقضاء على الوجود الإيراني في سورية إسرائيل تبذل كل مساعيها للقضاء على الوجود الإيراني في سورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تبذل كل مساعيها للقضاء على الوجود الإيراني في سورية إسرائيل تبذل كل مساعيها للقضاء على الوجود الإيراني في سورية



كانت مجوهراتها الفيروزية مذهلة لعشاق الأناقة

ليفلي تخطف الأنظار في نيويورك ببدلتها البيضاء

نيويورك ـ مادلين سعاده
ظهرت النجمة العالمية بليك ليفلى، بإطلالة ملكية أنيقة باللون الأبيض، يوم الأحد، في إحدى شوارع مدينة نيويورك الأميركية.بدت الممثلة البالغة من العمر 30 عاما مذهلة، حيث ارتدت بدلة بيضاء مخططة باللون الأسود، مع سترة طويلة وضعتها حول كتفها. جذبت النجمة صاحبة الخصر النحيف الأنظار اليها اثناء خروجها من فندقها في نيويورك، والتي اضافت لإطلالتها  لمسة كلاسيكية حيث ارتدت قميص بأكمام من الدانتيل ، والذي ظهر تحت سترتها. كما اكملت اطلالتها بزوجا من الحذية الكريمي، مع الاكسسوارات الفضية اللامعة المضاف اليها اللؤلؤ الوردي والرمادي حول معصميها، بالاضافة الي المكياج الناعم من احمر الشفاة الوردي ولمسة من الكحل الاسود. تشتهر نجمة فيلم "Sisterhood of the Traveling Pants"، باختياراتها الجديدة من الازياء الفاخرة،  حيث ظهرت مؤخرا مرتديه إحدى تصميمات الملابس الرجالية، حيث قدم " البدلة " التى ظهرت بها ليفلي أحد عارضى الأزياء على منصة عرض الازياء الخاص بدار "Versace"، وكانت

GMT 08:45 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شادية بحالة حرجة

GMT 10:06 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 02:27 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سلامة أجمل فنانة

GMT 11:33 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لا للاستثمارات الوهمية

GMT 06:23 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

نقطه ضعفك سر نجاحك

GMT 07:27 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 06:28 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 09:12 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 11:00 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 02:21 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مخرج الروائع حسن الإمام

GMT 09:50 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 07:15 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 02:28 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دينا تستفز جمهورها بطوفان " وفاء"

GMT 06:17 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حذاري من الشهر المقبل

GMT 06:17 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 08:11 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

الأبنوس

GMT 04:33 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

الضريبة التصاعدية بين العدالة والجباية

GMT 10:38 2016 الإثنين ,19 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

GMT 22:50 2016 الخميس ,11 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 07:03 2016 السبت ,23 تموز / يوليو

معًا لدعم الشغل اليدوي

GMT 11:14 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

دور التمويل العقاري ومشاكله

GMT 16:29 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 11:04 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

"القسوة" و"التساهل" في نظام المدارس الخاصة

GMT 11:33 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

حكايات من المخيم " مخيم عقبة جبر"

GMT 06:22 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل

GMT 06:48 2017 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

نصائح للأخوة معلمي الحاسب

GMT 07:12 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen