آخر تحديث GMT 08:46:49
اليمن اليوم-

فشلت القيادات في تأسيس جبهة متماسكة وموحدة من أجل الحصول على الاستقلال

الفلسطينيون يخشون من انهيار السلطة بسبب "اتفاقية أوسلو" بعد 25 عامًا على توقيعها

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- الفلسطينيون يخشون من انهيار السلطة بسبب "اتفاقية أوسلو" بعد 25 عامًا على توقيعها

مراسم توقيع "اتفاقية أوسلو" في 13 سبتمبر/ أيلول 1993
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

احتفل سكان أريحا، عندما تم التوقيع على اتفاقات "أوسلو" للسلام قبل 25 عامًا، واعتبرها الفلسطينيون موطئ قدم لما كانوا يثقون به لتصبح دولتهم الجديدة، حيث يعود تاريخها إلى 11 ألف سنة، وكانت تحت الحكم الذاتي قبل أي مكان آخر في الضفة الغربية، لكن لم يتغير شيء كما كانوا يتوقعون.

المستقبل الفلسطيني الرائع الذي استحضرته أوسلو "فخًا مريرًا"
الفلسطينيون يخشون من انهيار السلطة بسبب اتفاقية أوسلو بعد 25 عامًا على توقيعها

وبشأن إنجازها الأساسي الوحيد الدائم هو السلطة الفلسطينية، التي أُنشئت كحكم ذاتي مؤقت، ولكنها مازالت مستمرة بعد عقدين من تاريخ انتهاء صلاحيتها، قد خطت السلطة خطوات واسعة في توفير الخدمات الأساسية وخلقت فرص عمل لحوالي ربع قوة العمل، لكنها نمت بشكل أوتوقراطي بشكل متزايد وأصيبت باتهامات بالفساد.

اتفاق أوسلو بمثابة كارثة للشعب الفلسطيني

ويعتقد نحو ثلاثة من كل أربعة فلسطينيين أن الظروف أسوأ من قبل توقيع الاتفاقات، حيث قال أحمد ضراغمة، 26 سنة، وهو موظف من طوباس في شمال الضفة الغربية، كان في أريحا ليجتمع بصديق تم إطلاق سراحه من سجن إسرائيلي "كان اتفاق أوسلو بمثابة كارثة للشعب الفلسطيني، لا يوجد عمل، أعمل لدى السلطة الفلسطينية، رغم أنني أعارضها. "

وإن ما عانت منه السلطة الفلسطينية وانهيار عملية السلام تشهد على مقدار ما كسبته إسرائيل، لقد جعلت أوسلو الفلسطينيين مسؤولين عن ضبط أنفسهم في الضفة الغربية، الأمر الذي أدى إلى تحسينات واسعة في الأمن الإسرائيلي من التطرف في السنوات الأخيرة وبتكلفة قليلة لإسرائيل، لقد أعطت السلطة مسؤولية توفير الخدمات مثل الصرف الصحي والمستشفيات التي كانت ستكلف إسرائيل، كقوة محتلة، مئات الملايين من الدولارات، وقد سمحت لإسرائيل بتأجيل انسحاب أوسع من الضفة الغربية، على ما يبدو إلى أجل غير مسمى، إلا أن ما يجب على الفلسطينيين إظهاره خلال هذه السنوات الخمس والعشرين هو سجل أكثر تشوشا، وحكاية تحذيرية حول الكيفية التي ستتأخر بها الدولة المتأخرة بالفعل ويمكن أن تتحول إلى دولة مرفوضة.

وقال علاء تارتير، وهو مستشار برنامج لشبكة السياسة الفلسطينية "إذا كنا نتحدث عن السلطة الفلسطينية، فقد فشلت فشلا ذريعا، كخطوة نحو تقرير المصير، أو نحو إعمال الحقوق السياسية والإنسانية للفلسطينيين، فقد فشلت مرة أخرى، ولكن إذا كنا نتحدث عن توفير الوظائف كنوع من البيروقراطية، فعندئذ نجحت."

الهجمات المتطرفة تؤدي إلى توتر العديد من الإسرائيليين

وإذا كانت أوسلو قد أخفقت بالفلسطينيين، فإن جزءا من هذا الفشل ينفذ نفسه، أدت زيادة الهجمات المتطرفة بعد توقيع أوسلو، والتي أعقبتها الانتفاضة الثانية التي اندلعت في عام 2000، إلى توتر العديد من الإسرائيليين في عملية صنع السلام، وفي النهاية دفعت إسرائيل إلى تهميش العملية.

ولقد ترك الفلسطينيون في مأزق محزن، حتى عندما فشلت قيادتهم بثبات في تأسيس جبهة متماسكة وموحدة من أجل الاستقلال، وأصبح بيروقراطيو السلطة أكثر فاعلية في إدارة ومراقبة حياة سكان الضفة الغربية. ولا يزال الشعب الفلسطيني في مأزق عميق بلا جدوى، وتظل احتمالاته خافتة أكثر من أي وقت مضى، وتنقسم الهيئة السياسية، وربما بشكل لا رجعة فيه، بين السلطة الفلسطينية، بقيادة الرئيس محمود عباس وحركة فتح التي ينتمي إليها، في الضفة الغربية، وحركة حماس التي عارضت أوسلو وتسعى للقضاء على إسرائيل، في قطاع غزة، تبقى جهود المصالحة فاشلة.

والسيد عباس في الثمانينيات من عمره ومريض، ليس لديه خليفة واضحة، تم انتخابه مرة واحدة فقط في عام 2005، وهو الآن في السنة الرابعة عشرة لما كان من المفترض أن يكون حكمه لمدة أربع سنوات فقط، بعد أن أخرج منتقديه، أصبح أكثر قمعا للمعارضة، حتى على موقع "فيسبوك."

وفي إسرائيل، يلاشى معسكر السلام الذي دعم أوسلو بسبب موجات العنف، ويناقش الجناح اليميني المهيمن ما إذا سيكون لإدارة الاحتلال هيمنة إلى الأبد أو إعلان النصر وضم الكثير من أراضي الضفة الغربية، وزيادة عدد المستوطنين الإسرائيليين هناك، في ما يعتبره الكثير من العالم انتهاكا للقانون الدولي، حيث تضاعف العدد أكثر من ثلاثة أضعاف، ليصل إلى حوالي 400 ألف مستوطن، ويعيش 200000 آخرين في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل والتي يدعي الفلسطينيون أنها عاصمة لهم في المستقبل.

وبما أن العالم العربي غير مهتم إلى حد كبير بالوصول إلى مساعدة الفلسطينيين، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقلب المبادئ الأساسية لكل من حاول التوسط في السلام، وهو يتفاخر بأنه أخذ القدس "خارج مائدة المفاوضات" من خلال الاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل، ويعمل على تقليل مشكلة اللاجئين عن طريق محاولة تجريد أحفادهم من وضع اللاجئين، ورفض حتى تأييد حل الدولتين، وهو الهدف الذي قاد الفلسطينيين إلى أوسلو في المقام الأول.

الفلسطينيون عالقون بعد التعلق بحلم أوسلو

وكل ذلك يترك الفلسطينيين عالقين، بعد أن سعوا وراء حلم أوسلو، والآن أصبحوا في غرفة مغلقة، الترتيب الأمني لأوسلو هو الذي أعطى الفلسطينيين المسؤولية عن الأمن الداخلي، ولكن بالتنسيق مع إسرائيل، وبالتالي خفض الاتفاق الحاجة إلى قيام الجنود الإسرائيليين بدوريات في مناطق معادية للضفة الغربية، وحماية قيادة السلطة ضد حماس.

لكنها أيضا تلقي قوات الأمن الفلسطينية، والقيادة كمتعاونين في نظر العديد من الفلسطينيين الذين يرون مكاسب قليلة من مساعدة إسرائيل على حماية نفسها، ويريد سبعة من كل 10 فلسطينيين وقف التنسيق الأمني، وفقا لاستطلاع جديد أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية.

ومن الناحية الاقتصادية أيضا، يخدم الترتيب الحالي مصالح إسرائيل، فالجهات المانحة للسلطة الأجنبية تدعم الخدمات الحكومية في الضفة الغربية، مما يعفي إسرائيل من الالتزام بالفلسطينيين، وفي هذا السياق، قال ناثان ثيرال، مدير المشروع العربي الإسرائيلي في مجموعة الأزمات الدولية "لديك مجموعة كاملة من الفلسطينيين في الضفة الغربية الذين يعتمدون على  السلطة الفلسطينية في كل شيء، والآن يبدون خوفًا حقيقيًا من إمكانية مساهمة أوسلو في انهيار السلطة الفلسطينية.

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفلسطينيون يخشون من انهيار السلطة بسبب اتفاقية أوسلو بعد 25 عامًا على توقيعها الفلسطينيون يخشون من انهيار السلطة بسبب اتفاقية أوسلو بعد 25 عامًا على توقيعها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفلسطينيون يخشون من انهيار السلطة بسبب اتفاقية أوسلو بعد 25 عامًا على توقيعها الفلسطينيون يخشون من انهيار السلطة بسبب اتفاقية أوسلو بعد 25 عامًا على توقيعها



ارتدت فستانًا قصيرًا باللون الأسود والأبيض

إيسكرا لورانس جذَّابة خلال حضورها "Beautycon"

لندن ـ ماريا طبراني
تستعد عارضة الأزياء البريطانية إيسكرا لورانس، للفوز بجائزة "world's It girl" باعتبارها واحدة من أيقونات الموضة الموجودات حاليا، وأثبتت لورانس أنها تستحق اللقب لهذا العام إذ ظهرت بإطلالة أنيقة ومذهلة في مهرجان "Beautycon" في لوس أنجلوس الخميس. ارتدت عارضة الأزياء الشهيرة البالغة من العمر 28 عاما فستانا قصيرا باللون الأسود والأبيض لافتا للأنظار، خلال الحفلة السنوية في المدينة الأميركية. تميز فستان لورانس بكتف واحد وفتحة صدر عميقة، وأضافت عارضة الأزياء أحذية الفخذ العالية باللون الأبيض المصنوعة من الجلد التي داست بها شوارع كاليفورنيا. وحملت في يدها حقيبة سوداء بسيطة، ووضعت الحد الأدنى من الإكسسوارات لتسليط الضوء على فستانها إذ ارتدت سلسلة وأقراطا ذهبية. وبفضل مظهرها الطبيعي الجميل لم تضع إيسكرا سوى القليل من المكياج من خلال ظلال العيون الدخاني ولمسة من أحمر الشفاة بلون التوت. يتابع لورانس أكثر من 4 ملايين شخص عبر موقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام"، والتي

GMT 04:59 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيليا الوجهة المفضّلة لقضاء أمتع الأوقات
اليمن اليوم- مرسيليا الوجهة المفضّلة لقضاء أمتع الأوقات

GMT 08:21 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بريطانيون يحولون حديقة منزلهم إلى شكل حرف "L" في لندن
اليمن اليوم- بريطانيون يحولون حديقة منزلهم  إلى شكل حرف "L" في لندن

GMT 05:31 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم المهدي تؤكد أن عهد اللعب بالسودان سينتهي خلال عام
اليمن اليوم- مريم المهدي تؤكد أن عهد اللعب بالسودان سينتهي خلال عام

GMT 04:02 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قاضٍ يأمر بإعادة تصريح دخول أكوستا الى البيت الأبيض
اليمن اليوم- قاضٍ يأمر بإعادة تصريح دخول أكوستا الى البيت الأبيض

GMT 08:34 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعدي عن الترتر خلال حفل رأس السنة الجديدة
اليمن اليوم- ابتعدي عن الترتر خلال حفل رأس السنة الجديدة

GMT 02:17 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

اقضي شهر العسل في أوروبا بأرخص الأسعار
اليمن اليوم- اقضي شهر العسل في أوروبا بأرخص الأسعار

GMT 05:40 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"البساطة والفخامة" عنوان أحدث الديكورات في عام 2019
اليمن اليوم- "البساطة والفخامة" عنوان أحدث الديكورات في عام 2019

GMT 06:00 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يرشح مصممة حقائب لمنصب سفيرة لبلاده
اليمن اليوم- ترامب يرشح مصممة حقائب لمنصب سفيرة لبلاده

GMT 00:35 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مراسل "سكاي نيوز" يتلفَّظ بلفظ خارج أمام مبنى "داوننغ ستريت"
اليمن اليوم- مراسل "سكاي نيوز" يتلفَّظ بلفظ خارج أمام مبنى "داوننغ ستريت"

GMT 17:30 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

فيلم "عمارة رشدي" يصل إلى 14 ألف جنيه فقط في يومين

GMT 14:52 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

PRADA تقدّم تشكيلة ربيع وصيف 2018 للشاب العصري

GMT 07:03 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

الجيش اليمني يعلن مقتل وإصابة 6 آلاف حوثي في تعز خلال 2017

GMT 00:35 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة دنيا عبد العزيز تبدأ تصوير "الأب الروحي 2"

GMT 22:53 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أحمد شيبه يصور أغنية فيلم "حرب كرموز" بعد رجوعه من دبي

GMT 08:54 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي على أفضل أنواع الماسكارا تفرق الرموش لتبدو جذابة

GMT 10:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قبلة العنق تحمل معانٍ كثيرة من حب وهيام والرغبة الجنسية

GMT 23:22 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة شاكيرا تنفى انفصالها عن بيكيه

GMT 02:14 2018 الأحد ,27 أيار / مايو

حلبية ينفي رحيل حسام حسن عن المصري

GMT 01:46 2018 السبت ,26 أيار / مايو

الشرقاوي يوضح دعم مصر لحل الأزمة اليمنية

GMT 02:42 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدات أردنيات يُنشئن "بيت البسكويت" في محمية غابات عجلون

GMT 05:13 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

أفضل 10 نساء عربيات حول العالم لعام 2017

GMT 06:50 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ليث الصمادي يحكي عن قصة نجاحه في مطعم محمية عجلون
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen