آخر تحديث GMT 14:51:11
اليمن اليوم-

تمكَّنت مِن السيطرة على مفاصل الوزارة كافة ومواردها المالية

عائلة الحوثي تُقصي عبدالحكيم الخيواني وتُحكم قبضتها على الجماعة

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- عائلة الحوثي تُقصي عبدالحكيم الخيواني وتُحكم قبضتها على الجماعة

عبدالحكيم الخيواني
صنعاء ـ عبدالغني يحيى

تدور معلومات في صنعاء مفادها بأن وزير داخلية الحوثيين وعم زعيمها والرجل الأول المرشح لخلافته، عبدالكريم الحوثي، تمكن من السيطرة على مفاصل الوزارة كافة ومواردها المالية، بعد أن أزاح نائبه عبدالحكيم الخيواني، الملقب بالكرار، وأقصى المئات من أتباعه.

ترى مصادر مطلعة في صنعاء على ما يدور في أروقة حكم الانقلاب الحوثي أن وزير داخلية الانقلاب الحوثي المعين خلفا لعبدالحكيم الماوري الذي مات في أحد مشافي بيروت، استطاع خلال فترة وجيزة من تعيينه على رأس الوزارة إحكام سيطرته على مواردها المالية التي تصل إلى نحو 200 مليار ريال يمني، واستبعاد الخيواني والمقربين منه كافة.

وأفادت المصادر بأن الحوثي جلب المئات من الموالين له، وعينهم في الإدارات المهمة في الوزارة، وأتاح صلاحيات كبيرة لنجل مؤسس الجماعة، المدعو علي حسين بدر الدين الحوثي، المعين وكيلا لقطاع الأمن والنجدة برتبة لواء من قبل رئيس مجلس حكم الجماعة السابق صالح الصماد الذي قتل بغارة للتحالف في أبريل/ نيسان 2018.

وبمجرد تعيينه في المنصب، أغلق الحوثي عبدالكريم مكتب الخيواني (نائبه)، بعد أن حاول الأخير أن ينازعه على الصلاحيات المطلقة التي كان يتمتع بها إبان وجود الوزير السابق الموالي للجماعة عبدالحكيم الماوري، إذ كان يعد في عهده الوزير الفعلي والحاكم للتفاصيل الأمنية المتعلقة بوزارة الميليشيات كافة.

وقال مصدر مطلع في صنعاء إن القيادي الخيواني طلب من قيادات حوثية بارزة التوسط له للعودة إلى مزاولة عمله نائباً للحوثي، مع إعطائه بعض الصلاحيات المالية، غير أن الوساطة التي قادها محمد علي الحوثي وأبوعلي الحاكم قوبلت بالرفض التام من قبل عبدالكريم الحوثي.

وأوضحت المصادر أن الخيواني لجأ إلى رئيس مجلس حكم الانقلاب مهدي المشاط، وذكره بالخدمات التي قدمها للجماعة منذ الانقلاب على الشرعية، بما في ذلك تبنيه عملية حوثنة القطاعات الأمنية كافة، ومشاركته في تصفية الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وإطاحة كل الموالين له من قوائم الخدمة في جهاز الشرطة والأمن، غير أن المشاط أبلغه بأنه لا يستطيع أن يفعل له شيئاً، وأن هذا الأمر لا يحسمه إلا زعيم الجماعة.

وأفادت المصادر بأن وزير داخلية الانقلاب الحوثي توعد في أثناء حديثه مع مقربين منه بملاحقة الأموال التي كان قد استولى عليها نائبه الخيواني، بما في ذلك عشرات المولدات الكهربائية التي استولى عليها الأخير من السفارات في صنعاء، ومن منازل أقارب صالح، والتي قام بتشغيلها لمصلحته الشخصية.

سرّب موظفون في قطاع الكهرباء في صنعاء تقارير سابقة عن قيام الخيواني بجباية نحو 60 مليون ريال (الدولار نحو 550 ريالا) شهريا من عائدات بيع الطاقة الكهربائية من المولدات المنهوبة من السفارات ومن منازل صالح وأقاربه.

كانت تقارير محلية أخرى كشفت عن نشوب خلاف سابق بين الخيواني والمشاط، على خلفية رفض الأول تقاسم المنهوبات التي استولى عليها من عدة سفارات ومنازل بالعاصمة صنعاء، حيث ذكرت التقارير أن الخيواني استولى على نحو 50 سيارة، من ضمنها عربات مدرعة، في أثناء اقتحام منازل أقارب صالح.

وتقول المصادر إن الخيواني استطاع أن يقنع القيادي أبو علي الحاكم خلال السنوات الماضية من عمر الانقلاب بأن يكون سنده الأول في نهب أموال أجهزة الأمن والشرطة في صنعاء، إلى جانب توفير الحماية والغطاء له عند كبار قادة الجماعة، مقابل منحه جزءاً كبيراً من المنهوبات المختلفة.

وبحسب ما ذكرته المصادر المطلعة، كان عم زعيم الجماعة ووزير داخليتها أمر الأمن الوقائي الخاضع للميليشيات في صنعاء بشن حملات دهم واعتقالات طاولت عشرات الضباط من أتباع الخيواني قبل أسبوعين، وأودعهم في سجون خاصة، بعد أن اتهمهم بالتمرد على سلطاته.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

وكيل أمانة العاصمة القفري يطلع على سير العمل بمشروع صيانة شارع تعز

حكومة الحوثيين تصدر قرارًا بمصادرة أموال 1223 مدنيًا ومسؤولًا في الحكومة الشرعية

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عائلة الحوثي تُقصي عبدالحكيم الخيواني وتُحكم قبضتها على الجماعة عائلة الحوثي تُقصي عبدالحكيم الخيواني وتُحكم قبضتها على الجماعة



ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا

كيت ميدلتون غارقة في الألماس وتخطف الأضواء بـ "خاتم جديد"

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 03:31 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"
اليمن اليوم- أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"

GMT 10:31 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس
اليمن اليوم- الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس

GMT 03:44 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

أنغيلا ميركل تتربع على عرش أقوى امرأة في العالم
اليمن اليوم- أنغيلا ميركل تتربع على عرش أقوى امرأة في العالم

GMT 19:21 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أبرز مواصفات وعيوب مواليد "برج القوس"
اليمن اليوم- تعرف على أبرز مواصفات وعيوب مواليد "برج القوس"

GMT 10:17 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

"فيراري" يُعلن قريبًا عن سيارته "فورمولا 1" لعام 2020
اليمن اليوم- "فيراري" يُعلن قريبًا عن سيارته "فورمولا 1" لعام 2020

GMT 11:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

فورد تبيّن عن نموذجها الجديد من سيارات Mustang
اليمن اليوم- فورد تبيّن عن نموذجها الجديد من سيارات Mustang
اليمن اليوم- رانيا فريد شوقي تعترف بتقصيرها في حق ابنتيها وتعيش حياة حزينة

GMT 12:19 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ظاهرة بيئية تدفع السلطات الويلزية لفتح تحقيق عاجل
اليمن اليوم- ظاهرة بيئية تدفع السلطات الويلزية لفتح تحقيق عاجل

GMT 11:35 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مفاجأة جديدة خلال عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع

GMT 11:29 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

أساليب وأفكار لتنسيق شجرة الكريسماس مع ديكور منزلكِ

GMT 11:49 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

تقرير يكشف أن وباء الإنفلونزا سيستهدف الأطفال خلال 2020

GMT 09:15 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

قائمة بأفضل الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020

GMT 06:35 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد شعبان يكشف عن أنواع الطاقات وأخطرهم على صحة الإنسان

GMT 11:10 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

"أبل" تطرح هواتف آيفون تتحدى "القراصنة"
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen