آخر تحديث GMT 21:58:11
اليمن اليوم-

كشف عن العديد من المفاجآت أمام قاضي التحقيق منذ التحاقه بالجماعات الإرهابية في 2012

الهنا يؤكّد أن "داعش" سعى للحصول على أسلحة وجبهة "النُصرة" أعطته اهتمامًا أكبر

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- الهنا يؤكّد أن "داعش" سعى للحصول على أسلحة وجبهة "النُصرة" أعطته اهتمامًا أكبر

تنظيم "داعش"
الرباط - اليمن اليوم

كشف المغربي عصام الهنا، وكنيته "أبو منصور المغربي"، عن نشاطات مثيرة وصلت إلى كوريا الشمالية، قائلًا "تعود معرفتي الأولى بالتنظيمات الإرهابية إلى عام 2012 ويومها كان لي من العمر 29 عامًا، عندما صرت أتابع أخبار التنظيم عبر المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، وعبر برنامج للتواصل يسمى البالتوك، تعرفت وقتها على عامر المصري ورشيد المصري وهما من أقنعاني بضرورة الانتماء للتنظيم والهجرة إلى سورية، للمشاركة بأعمال الجهاد وتطبيق الشريعة الإسلامية".

ويُعرف صاحب هذه الاعترافات المثيرة، بأنه مهندس متخصص بأجهزة الكمبيوتر ويبلغ من العمر 35 عامًا، وينحدر من مدينة الرباط في المغرب، وكان يتاجر بالأجهزة الإلكترونية قبل التحاقه بصفوف "داعش". ويجيد عصام الهنا اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية، ما أهله للقيام بأدوار مهمة داخل التنظيم.

ويمثل الرجل في محكمة استئناف بغداد الرصافة، أمام قاضي التحقيق المختص، لاستجوابه بعد أن نجحت قوات الأمن العراقية في القبض عليه قرب الحدود مع سورية عقب مطاردة طويلة. ونقلت صحيفة "القضاء" التابعة لمجلس القضاء الأعلى في العراق، اعترافاته، ومنها أنه كشف أنه عمل في "الرد على الاتصالات الهاتفية والإلكترونية بوسائل الاتصالات الفيديوية وغيرها على القادمين من مختلف البلدان إلى تركيا بغية مساعدتهم للدخول إلى الأراضي السورية، وذلك عبر تزويدهم بأرقام هواتف الناقلين الذين يتكفلون بإيصالهم عبر مراحل إلى المناطق التي يسيطر عليها التنظيم... كنت أتلقى يوميا عشرات الاتصالات ولأني أتقن أكثر من لغة ساهم ذلك بنجاحي في أداء عملي".

وقال هذا الداعشي من وحي عمله في تجنيد المقاتلين إن "أكثر الملتحقين ممن كنت أزودهم بالمعلومات التي تساعدهم في الوصول إلى سورية من التونسيين في المرتبة الأولى والسعوديين ومن الجنسيات الأجنبية كان الروس والفرنسيون يتصدرون المهاجرين الذين يلتحقون بالقتال في صفوف التنظيمات الإرهابية سواء كانت جبهة النصرة أو داعش".

ومن رواياته المثيرة للاهتمام قوله إنه في منتصف عام 2014 تزوج "امرأة سورية، وبعد زواجنا بشهر واحد سيطر التنظيم على مدن داخل العراق وجيء بمجموعة كبيرة من السبايا الإيزيديات والتركمانيات والشيعيات والمسيحيات، وهبني أبو أحمد العراقي سبية بالإضافة إلى زوجتي السورية ولأني كنت متزوجا مؤخرا قمت ببيعها".

وبيّن الهنا في إفادته أمام قاضي التحقيق العراقي أنه نُقل في منتصف عام 2016 "للعمل ضمن مكتب العلاقات الخارجية، وكانت مهام هذا المكتب هي تنفيذ العمليات الجهادية خارج الأراضي السورية والعراقية خاصة في أوروبا وأميركا بالإضافة إلى التنسيق الخارجي بما يتعلق بمصالح التنظيم".

وأفاد بأن جزائريا يدعي أبو أحمد العراقي، وهو المسؤول عن مكتب العلاقات الخارجية كلّفه "بملفين ضمن عمل المكتب، وهما الملف التركي والكوري الشمالي بالإضافة إلى مجموعة كانت تعمل لمعاونتي بهذين الملفين وهم أبو البراء الكردي ورشيد المصري وأبو عبيدة التركي".

وعن دوره في التفاوض لإطلاق سراح دبلوماسيين أتراك كانوا في قبضة التنظيم، كشف أنه "تمت عمليات التبادل بتسليم القنصل والدبلوماسيين الأتراك مقابل الإفراج عن أربعمئة وخمسين من أفراد التنظيم كانوا معتقلين لدى السلطات التركية، وكان أبرز المفرج عنهم أبو هاني اللبناني وهو دنماركي الجنسية من أصول لبنانية ومسؤول هيئة التصنيع والتطوير وآخرين".
وفجر الهنا مفاجأة في إفادته، وروى أن التنظيم سعى "للحصول على أسلحة مختلفة منها الأسلحة الكيميائية، وبالفعل ذهب وفد من مكتب العلاقات الخارجية أشرف عليه أبو محمد العدناني الذي كان مسؤول لجنة التفاوض إلى الفلبين بغية الوصول إلى كوريا الشمالية من أجل إتمام الصفقة إلا أنهم لم ينجحوا في تحقيقها وعادوا من غير تحقيق أي شيء".
وبشأن مصدر تسليح التنظيم، أكد المتهم أن "أبرز الأسلحة الحديثة التي كنا نملكها مصدرها من صفقات الشراء مع قيادات من الجيش الحر الذي كانت تزوده جهات متعددة، ورغم الصراع معهم إلا أن عمليات الشراء من هذه القيادات لم تتوقف من أجل الحصول على الأموال مقابل بيعنا هذه الأسلحة".

وروى عصام الهنا أن خلافات وقعت بينه وبين التنظيم أدت إلى تجريده من مسؤولياته، ما دفعه لهجر التنظيم والالتحاق بجبهة النصرة بقيادة الجولاني. وفي جبهة النصرة يقول إنه حظى "باهتمام كبير وكنت أحد العاملين باللجان التنسيقية الخارجية، حيث كنت أتواصل مع جهات خارجية منها قطرية للحصول على التمويل المالي ومنهم الشيخ خالد سليمان وهو قطري كان يحمل لنا شهريا مليون دولار بالإضافة إلى جهات إسرائيلية كانت هي الأخرى تقوم بإرسال الأموال لنا وكذلك معالجة جرحى مقاتلي التنظيم داخل دولة إسرائيل".

ووصف قاضي التحقيق العراقي المتهم بأنه أحد أبرز المطلوبين، وتم القبض عليه في عملية نوعية، مضيفا أن التحقيقات لا تزال جارية معه، وستدفع بعد استكمالها إلى المحكمة المختصة لينال جزاءه العادل وفق القانون العراقي.

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهنا يؤكّد أن داعش سعى للحصول على أسلحة وجبهة النُصرة أعطته اهتمامًا أكبر الهنا يؤكّد أن داعش سعى للحصول على أسلحة وجبهة النُصرة أعطته اهتمامًا أكبر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهنا يؤكّد أن داعش سعى للحصول على أسلحة وجبهة النُصرة أعطته اهتمامًا أكبر الهنا يؤكّد أن داعش سعى للحصول على أسلحة وجبهة النُصرة أعطته اهتمامًا أكبر



ارتدت فستانًا أرجوانيًا من العلامة التجارية "أرتيزيا باباتون"

ماركل تستنسخ إطلالة ديانا خلال زيارة إلى بيركينهيد

لندن ـ اليمن اليوم
منذ انضمام ميغان ماركل إلى العائلة الملكية البريطانية، وتوليها مهامّ ملكية كدوقة ساسكس، تعرفنا على أسلوبها في اختيار أزيائها ولوحة الألوان المفضلة لديها. أقرأ أيضًا:إطلالة مفاجئة لميغان ماركل في British Fashion"" فعادة ما تختار الدوقة، ظلال النيلي، والأزرق الداكن، والكريمي، والأخضر والبرغندي، كما تميل إلى اختيار ظلال مُحايدة وداكنة قابلة للارتداء، ولهذا السبب تفاجأ مُتابعو ستايل الدوقة، برؤيتها وهي ترتدي لونين مختلفين بظلال مشرقة في زي واحد. خلال زيارتها إلى قرية بيركينهيد في ميدان هاملتون برفقة الأمير هاري، ارتدت ميغان فستانًا أرجوانيًا من "أرتيزيا باباتون"، والذي أتى بأكمام كاملة وخط عنق دائري. وارتدت ميغان فوقه معطفًا باللون الأحمر الكرزي، من علامة "Sentaler"، والذي تملكه أيضًا بظل بني الإبل، ونسقت زيها مع كعب "Leigh" من ستيوارت ويتزمان بلون الأحمر المطابق، وحقيبة "nina" من غابرييلا هيست باللون البني، والتي حملتها في مناسبات سابقة. أما بالنسبة للمجوهرات، ارتدت الدوقة زوجًا من

GMT 04:58 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

دوناتيلا فيرساتشي تُصمم مجموعة أزياء مُثيرة للرجال
اليمن اليوم- دوناتيلا فيرساتشي تُصمم مجموعة أزياء مُثيرة للرجال

GMT 00:53 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

أمتع الأوقات باستكشاف جولات الطعام في روما
اليمن اليوم- أمتع الأوقات باستكشاف جولات الطعام في روما

GMT 04:55 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

عرض منزل للبيع مقابل 2 مليون دولار في ملبورن
اليمن اليوم- عرض منزل للبيع مقابل 2 مليون دولار في ملبورن

GMT 09:02 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الخارجية الأميركية تُفصح عن نواياها تجاه الشرق الأوسط
اليمن اليوم- الخارجية الأميركية تُفصح عن نواياها تجاه الشرق الأوسط

GMT 06:04 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

ثغرة في "واتسآب" تسمح بنشر الرسائل الخاصة بالمستخدمين
اليمن اليوم- ثغرة في "واتسآب" تسمح بنشر الرسائل الخاصة بالمستخدمين

GMT 00:36 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

بلانت تلفت الأنظار بأفضل فستان لامع من "برادا"
اليمن اليوم- بلانت تلفت الأنظار بأفضل فستان لامع من "برادا"

GMT 02:46 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

مصر تدعو بريطانيا لاستئناف رحلاتها بعد توقّفها 4 أعوام
اليمن اليوم- مصر تدعو بريطانيا لاستئناف رحلاتها بعد توقّفها 4 أعوام

GMT 06:35 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

"هوم ديزاين" يُقدِّم لكِ 5 أفكار جديدة لترتيب وتزيين مطبخكِ
اليمن اليوم- "هوم ديزاين" يُقدِّم لكِ 5 أفكار جديدة لترتيب وتزيين مطبخكِ

GMT 04:32 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعلن أن تركيا ستنشئ منطقة أمنية شمال سورية
اليمن اليوم- إردوغان يعلن أن تركيا ستنشئ منطقة أمنية شمال سورية

GMT 03:12 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

شركة إعلامية تعرِض شراء مؤسسة Gannett
اليمن اليوم- شركة إعلامية تعرِض شراء مؤسسة Gannett

GMT 22:51 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

أفكار مميزة لتجديد ديكور غرفة الجلوس الصغيرة

GMT 09:51 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

البحسني يعلن تخرج دفعة أمنية جديدة في حضرموت

GMT 09:49 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

آلام الرقبة تتفاقم من الجلوس الخاطئ

GMT 09:33 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

ناقوس خطر “أنفلونزا الطيور” يدق في ديالى وبابل

GMT 15:32 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

خلافات إنتاجية تحول دون تصوير فيلم عمرو دياب الجديد

GMT 14:09 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

قيادي مؤتمري يكشف كيف قتل الحوثيون علي عبدالله صالح

GMT 17:03 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة جيهان خليل تستأنف مشاهدها ضمن تصوير"ورا الشمس"

GMT 06:35 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

اكشفي هذه الطرق لإزالة الاسوداد حول الفم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

بريانكا شوبرا بإطلالة بيضاء مثيرة تظهر جاذبيتها

GMT 22:55 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

فريق "برشلونة" يهزم مضيفه "فياريال" في سباق "الليغا"

GMT 23:04 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

لوس أنجلوس توحي للمصمم تاداشي شوجي بتشكيلة صيفية ساحرة

GMT 19:33 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

"موجة كوميدي" تبثّ مسرحية "عائلة عصرية جدًا"

GMT 18:28 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

فيرناندو ألونسو يعلن ثقته بانتصارات مكلارين في "الفورمولا1"
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen