آخر تحديث GMT 17:41:15
اليمن اليوم-

يرفض بعضهم الاعتراف بالأمر وآخرون يسعون إلى العلاج

إصابة 28% من الذكور باضطرابات الرغبة الجنسيّة بسبب الضغوط

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- إصابة 28% من الذكور باضطرابات الرغبة الجنسيّة بسبب الضغوط

يتعرض الرجال للكثير من الضغوط مما يؤثر على علاقاتهم الجنسية
لندن - سليم كرم

تؤثر ضغوط العمل والاضطرابات النفسية الناتجة عنها سلبًا على الرغبة الجنسية لدى الرجال، لاسيما في سن الثلاثين، إذ تؤكد الدراسات انخفاض تلك الرغبة لدى 28% من الرجال، وهي الناحية التي تعد مؤلمة بالنسبة إليهم وتُضر بعلاقاتهم الاجتماعية والمهنية.إصابة 28 من الذكور باضطرابات الرغبة الجنسيّة بسبب الضغوط

ويعتبر سنّ الثلاثينات للرجال فترة مقتبل العمر ويستعدون فيها للاستقرار وإنجاب الأطفال، ومع ذلك يجدون أنفسهم فقدوا الرغبة في ممارسة الجنس، وتقول الطبيبة النفسية هيلغا برازا أن انخفاض الرغبة الجنسية تؤثر على نحو 28% من الرجال في علاقاتهم، وأن هذه الحالة يمكن أن تكون مؤلمة من الناحية النفسية للرجال، باعتبار أن الجنس أحد محددات الرجولة، وبالتالي في الغالب لا يسعون إلى الحصول على المساعدة، مؤكدة أن الضغط الذي يتعرض له الرجال في العمل هو السبب الرئيسي لانخفاض الرغبة الجنسية، وأنه يمكن علاج الأمر إلى حد كبير.إصابة 28 من الذكور باضطرابات الرغبة الجنسيّة بسبب الضغوط

وأوضحت برازا "ليس من السهل أن يكون الإنسان جيدًا في كل شيء، ولكني كطبيبة نفسية كثيرًا ما ألتقي رجالًا يحاولون طوال الوقت أن يكونوا الأفضل، ويعتبر الأمر مرهقًا بالنسبة إليهم، وبعد كل النجاحات التي يحققوها في الحياة والإنجازات يجدون أنفسهم غير قادرين على ممارسة الجنس، في الوقت الذي يكونوا طموحين وشباب ويسعون دائماً ليكونوا استثنائيين، وهو الوقت الذي يتوقع منهم الجميع  لاسيما الأهل أن يكونوا كذلك، وما يتوقعون من أنفسهم أن يكونوا موهوبين ومميزين، ولكن في غرفة النوم والسرير يبدون غير قادرين وكأنهم معاقبون وهم واعون لحكم زوجاتهم، وبالرغم من أن هؤلاء الرجال لم يصلوا إلى منتصف العمر فهم يعانون من نقص الرغبة الجنسية، ويكونوا في خضم مستقبل مهني ناجح وعلى أعتاب أن يكوّنوا أسرة وينجبوا أطفالًا".

ويكون عادة هؤلاء الرجال لائقين بدنيًا وصحيًا وجذابين، وعادة ما يكونوا على يقين حول ميولهم الجنسية ومع ذلك يجدون أنفسهم غير مهتمين بممارسة الجنس، لاسيما مع شركائهم، ويسعون إلى المساعدة لأنهم يعانون في علاقاتهم، أو أنهم يعانون لعدم تمكنهم من الحفاظ على علاقة واحدة، ويطلق على هذه الحالة طبيًا اضطراب الرغبة الجنسية ويرتبط أكثر بالنساء من الرجال.إصابة 28 من الذكور باضطرابات الرغبة الجنسيّة بسبب الضغوط

ووفقًا للدليل التشخيصي والإحصائي للإضرابات العقلية في الولايات المتحدة فإن هذه الحالة توصف بالمرض لأنها تسبب الضيق، ولا تتوتر النساء كثيراً من هذه الحالة، ولكن ليس هذا الحال بالنسبة للرجال، وفي الحقيقة فإن انخفاض الرغبة الجنسية تؤثر على نحو 28% من الرجال.

ولا يوجد شك أنه في كثير من الأحيان يكون مؤلمًا جدًا بالنسبة للرجال أن يعانوا من انخفاض الرغبة الجنسية، ولأن الجنس يرتبط بالرجولة يصبح صعبًا على الرجال الاعتراف بأن رغبتهم الجنسية تتضاءل دون ضعف بيولوجي أو دواء لإلقاء اللوم عليه، وتربى بعض الرجال أن يكونوا الأفضل ولكنهم يشعرون بالضعف في غرفة النوم، ويتساءلون ما الذي يحدث لهم.

ولا تتعلق مشكلة الرجال في شركائهم أو رغبتهم تجاههم، ولكن تعود الفكرة لأن الجنس أصبح واجبًا يجب القيام به وبالتالي يفقد الرجل الرغبة فيه، ولا يسمح الرجل في بعض الأحيان لنفسه بأن يشعر بالرغبة لأنه في هذه الحالة سيزيل قناع الأداء عن نفسه، وأصبح هذا القناع وسيلة دفاع أساسية، ولا يوجد أي مجال من مجالات الحياة تظهر قوة اللاوعي أكثر من الجنس، ويرتبط الجنس والأداء ارتباطًا وثيقًا في المعتقدات التي تشكلت خلال الوقت الذي تتطور فيه أولويات الإنسان، وربما يحب هؤلاء الرجال شركاءهم أو محبوبين من قبل شركائهم، ولكن في الوقت الذي يفقدون فيه الرغبة تجاه الشريك فهم يحتاجونه ويريدون حبه ومودته مثلما كان يحتاج إلى والدته عندما كان طفلاً.

ويفزع الرجال شعورهم بالضعف ويشعرون بالذنب حول افتقارهم الرغبة ويشعرون بالعار لأنهم رجال، ويشعرون بالذنب أيضًا لأنه في الوقت الذي يشعر فيه بالرغبة سيعود رجلاً من جديد ولكنه ينظر إلى رجولته بطريقة عدوانية مما سيزيد الضرر، ويجب على الرجال أن يحظوا بالوعي الذاتي وأن يلقوا أقنعتهم جانبًا حول الجنس والرغبة، ويتطلب أن يكون الإنسان بصحة جيدة ويتمتع بعلاقة محبة وبعض المرونة من جانب كل الأفراد في تلك اللحظات الممتعة الخاصة التي يتمتع بها بالآخر.

وينصح الخبراء هؤلاء الرجال بأن يكونوا موضوعيون، ويتراجعوا عن القناع الذي رسموه للعلاقة ويتغاضوا عن المخاوف اللاواعية، ويتعاملوا براحة مع بعضهم فهذا من الممكن أن يساعدهم على استعادة القدرة على الشعور بالرغبة الجنسية مرة أخرى دون أن يفقدوا رجولتهم.

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إصابة 28 من الذكور باضطرابات الرغبة الجنسيّة بسبب الضغوط إصابة 28 من الذكور باضطرابات الرغبة الجنسيّة بسبب الضغوط



بصيحات مواكبة للموضة سواء من ناحية اللون أو القصات

النجمة جنيفر لوبيز تستقبل الشتاء بمجموعة من التصاميم

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 08:54 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

أبرز 5 أماكن لمشاهدة احتفالات رأس السنة الجديدة في نيويورك
اليمن اليوم- أبرز 5 أماكن لمشاهدة احتفالات رأس السنة الجديدة في نيويورك

GMT 09:54 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف
اليمن اليوم- إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف
اليمن اليوم- تلوث الهواء في البوسنة والهرسك مؤخرًا يصل إلى مستويات خطيرة

GMT 19:21 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أبرز مواصفات وعيوب مواليد "برج القوس"
اليمن اليوم- تعرف على أبرز مواصفات وعيوب مواليد "برج القوس"

GMT 08:58 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك
اليمن اليوم- تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 12:22 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"ألبينا" تُجري الكثير من التعديلات على سيارات "بى إم دبليو"
اليمن اليوم- "ألبينا" تُجري الكثير من التعديلات على سيارات "بى إم دبليو"

GMT 05:43 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

أحلام تتحدّى جنفير لوبيز ومادونا وبيونسيه بـ "العطور"

GMT 07:17 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

آبل ووتش" تنمي قدراتها لتوظيفها في علاج مرض باركنسون

GMT 06:35 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد شعبان يكشف عن أنواع الطاقات وأخطرهم على صحة الإنسان

GMT 11:10 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

"أبل" تطرح هواتف آيفون تتحدى "القراصنة"

GMT 07:43 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

177 تصميمًا من دار "شانيل" للحقائب والأزياء في مزاد "سوذبيز"
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen