آخر تحديث GMT 06:00:58
اليمن اليوم-

تساعد على التخلص من الخلايا الضارة وتعزيز عمليّة التمثيل الغذائي

البروتينات الستة المكتشفة حديثًا تمهِد الطريق للعلماء لعلاج أمراض التقدم في العُمر

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- البروتينات الستة المكتشفة حديثًا تمهِد الطريق للعلماء لعلاج أمراض التقدم في العُمر

سرطان الثدي
واشنطن - رولا عيسى

أكد العلماء أن البروتينات الستة المكتشفة حديثًا، والمعروفة باسم "شليب"، يمكن أن تمنح الإنسان فكرة عن كيفية تقدمه في العُمر، وسيفتح هذا الفهم رؤى جديدة في كيفية التعامل مع مرض السكري والزهايمر والسرطان وغيرها من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة.

ويبدو أن هذه البروتينات الصغيرة تلعب أدوار كبيرة في أداء خلايا الجسم، وتشمل خفض كمية الخلايا الحرة الضارة، والسيطرة على المعدل الذي تموت فيه الخلايا، وتعزيز عملية التمثيل الغذائي، وتساعد الأنسجة في جميع أنحاء الجسم تستجيب بشكل أفضل للإنسولين.

البروتينات الستة المكتشفة حديثًا تمهِد الطريق للعلماء لعلاج أمراض التقدم في العُمر

وينخفض تأثير كل بروتين بشكل طبيعي مع التقدم في السن، ويعتقد العلماء أنها تلعب دورًا مهمًا في عملية الشيخوخة وظهور الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن، وقام فريق من الباحثين بقيادة الدكتور البروفيسور بنحاس كوهين من جامعة جنوب أفريقيا، بتحديد البروتينات الصغيرة للمرة الأولى، ولاحظ اكتشافهم من خلال العمل على الميتوكوندريا في الخلية والأدوار التي تلعبها لتغيير قواعد عملية التمثيل الغذائي وبقاء الخلية، ويبنون أبحاثهم على دراسات سابقة، كي يكتشفوا اثنين من البروتينات المهمة، والتي تعرف هيومانيان وموتس سي، والتي تلعب دوراً في عملية التمثيل الغذائي وأمراض الشيخوخة.

ويحدث ترميز البروتينات في نواة الخلية، مثل معظم الجنيات، ولكن ترميز هذين البروتينين في الميتوكوندريا، وهي هيكل في الخلايا ينتج الطاقة من الغذاء، والتي تساعد أيضًا في مجموعة صغيرة من الجينات، والتي كان يعتقد في السابق أن دورها ثانوي داخل الخلية.

صورة 1 اكتشاف ستة بروتينات جديدة في الجسم يمكن أن يساهم في فهم تعقيدات التقدم في العُمر

ويبدو أن وظائف هذا الهيكل تعدت ما كان معتقداً في السابق، لتؤدي أدوار في غاية الأهمية بالنسبة إلى الجسم، واستخدم فريق البروفيسور كوهين تحليل الكومبيوتر لمعرفة ما إذا كان جزأي من جينيوم الميتوكوندريا ترمز بروتين هيومانيان أو بروتينات أخرى.

وبعد تحديد هذه البروتينات المعروفة باسم "شليب" طور الباحثون أجسام مضادة لاختبارها، وقاموا بفحصها على الفئران والخلايا البشرية لتحديد وظائفها، وتتوزع هذه البروتينات على الأجهزة المختلفة، مما يعني أنها تمتلك وظائف مختلفة بناء على مكان وجودها في الجسم، وأشار البروفيسور كوهين إلى أن البروتين الثاني الذي حدده مع فريقه ذي أهمية خاصة، فدليه تأثير عميق على حساسية الجسم للأنسولين والآثار المضادة لمرض الكسري، بالإضافة إلى إمكانياته العصبية الواقية والتي يمكن أن تتطور كي تصبح وسيلة يمكن من خلالها علاج مرض الزهايمر.

وأضاف أن البروتين السادس هو أيضًا مثير للاهتمام ويبدو أن لديه القدرة على تعزيز موت الخلايا السرطانية، وبالتالي مكن أن يكون هدفًا محتملاً لمحاربة الأمراض الخبيثة، وأشار البروفيسور "استطعنا اكتشاف ستة بروتينات تنتجها الميتوكوندريا مما يساعدنا على فهم دورها أكثر في الخلية، والذي يتصل مع بقية الجسم لتنظيم عملية التمثيل الغذائي ومصير الخلية، وتعتبر هذه النتائج تقدمًا مهمًا ستؤثر ترجمته على الكثير من الأدوية لأمراض الشيخوخة"، ونشرت هذه الدراسة في مجلة أجينغ.

صورة 2 استطاع فريق من العلماء والباحثين من جامعة جنوب كاليفورنيا أن يفتحوا رؤى جديدة في كيفية التعامل مع مرض السكري والزهايمر وغيرها من الأمراض المرتبطة بالعمر

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البروتينات الستة المكتشفة حديثًا تمهِد الطريق للعلماء لعلاج أمراض التقدم في العُمر البروتينات الستة المكتشفة حديثًا تمهِد الطريق للعلماء لعلاج أمراض التقدم في العُمر



تعتمد بين الحين والآخر هذه الصيحة وتنسّقها بشكل أنيق

الملكة ليتيزيا بـ "البلايزر الكاب" خلال حضورها مؤتمرًا عن المناخ

مدريد ـ لينا العاصي

GMT 04:08 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على المواقع الخلابة للاستكشاف في ألبانيا
اليمن اليوم- تعرف على المواقع الخلابة للاستكشاف في ألبانيا

GMT 04:03 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

بومبيو يحذر طهران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى
اليمن اليوم- بومبيو يحذر طهران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى

GMT 12:19 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ظاهرة بيئية تدفع السلطات الويلزية لفتح تحقيق عاجل

GMT 04:17 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

عوامل تجبرك على تناول المزيد من الطعام رغم الشبع

GMT 04:04 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

نصائح مُهمَّة لقضاء إجازة ممتعة خلال أعياد الكريسماس

GMT 06:35 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد شعبان يكشف عن أنواع الطاقات وأخطرهم على صحة الإنسان

GMT 11:10 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

"أبل" تطرح هواتف آيفون تتحدى "القراصنة"
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen