آخر تحديث GMT 12:07:13
اليمن اليوم-

قصة الأدلة الجنائية التي التي قادتهما غلى الإعدام

هل كانت ريا وسكينة تقاتلان العساكر المنتمين إلى الإحتلال الإنكليزي

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- هل كانت ريا وسكينة تقاتلان العساكر المنتمين إلى الإحتلال الإنكليزي

ريا وسكينة
القاهرة - محمد عمار

كشف  أحد كتاب السيناريو أحمد عاشور أن ريا وسكينة كانتا وطنيتين وكانتا تقاتلان العساكر المنتمين إلى الإحتلال الإنكليزي وهذا الكلام غير صحيح  وفي هذا التحقيق نضع كل الأدلة العقلانية أمام القارئ ليحكم بنفسه على صحة هذه الأقوال من عدمها ، وكانت البداية في محافظة الأسكندرية عن اختفاء السيدات بمختلف الأعمار  في تعددت البلاغات في مختلف أنحاء الإسكندرية خاصة في زنقة الستات وكامب شيزار .. الأمر الذي لفت نظر ضباط الداخلية  ولفت أنتباه الضابط إبراهيم حمدي المسئول عن قسم درب اللبان آنذاك وهو برتبة يوزباشي ( رتبة نقيب حاليا ) ويقول الباحث القانوني سامح عبد المحسن أن في هذه الفترة شددت الداخلية دوريتها في الأسكندرية لمعرفة سبب إختفاء السيدات التي وصلت لحوالي 37 سيدة  وفي يوم 11 كانون الأول/ديسمبر 1920 عثر أحد العساكر على جثة سيدة غامضة  في الطريق العام وكانت في مرحلة التحلل الأمر الذي قاد الداخلية إلى معرفة ريا وسكينة.

وأشار الباحث سامح عبد المحسن إلى أنه تم الوصول إلى ريا وسكينة عن طريق عامل القمامة الذي قال أنه نقل قمامة حي درب اللبان وكان من ضمنها ( طشت غسيل ) والذي عثر بداخله على  بعض ماتبقى من جثة السيدة المعثور عليها، وقتها تذكر الضابط إبراهيم حمدي المشاجرات المتعددة التي كانت بين ريا وجيرانها وإستدعاءها في أحد الإيام للتحقيق معها  في قسم اللبان، وفي أقوال هذا الضابط قال أنه شك في
 
أمر هاتتين  السيدتين  وأمر بمراقبة منزلهما
وأكد المحامي في الأستئناف صلاح عبد الكريم أن ريا وسكينة كانتا شديدتا الذكاء حيث توقفا عن ممارسة نشطهما فور علمهما بمراقبة رجال قسم اللبان لهما .وأصدرا أمرهما لكل من يساعدهما التوقف تماما عن سرقة الذهب أو بيعه لكن لم يلتزم أحد أفراد العصابة بذلك والتحقيقات أثبتت أن عرابي أحد رجال ريا كان مدمن (أفيون ) وقام ببيع أحد المصوغات  للحصول على حاجته من المخدر فتم قبض عليه.

وتم القبض على كل أفراد العصابة المكونين من 10 أفراد والجميع أنكر الوقائع والإتهامات ولكن أعترافات بديعة أبنة ريا  هي التي قادت أغلب أفراد العصابة إلى الأعدام في الجناية رقم 43 اللبان  يوم 22 ديسمبر 1921 بعد تعديل قانون العقوبات وتطبيق حكم الأعدام على السيدات، وقال الكاتب أحمد عاشور أن المندوب السامي آنذاك أراد إعدام ريا وسكينة وضغط على الطفلة بديعة للأعتراف على والدتها، واضاف المحامي في الاستئناف والحاصل على ماجستير في القانون الجنائي وموضوع بحثه كان إعدام النساء  سامي محمد: "إذا كان هذا ما حدث فلماذا ترك المندوب السامي بديعة في دار أيتام وكان الأدعى أن يقوم بخفيها حتى لا تعترف عليه  وهي في هذه الدار ووقتها ينقلب المصريون عليه ويخرجون في مظاهرات مثلا  ثانيا أعترفت ريا نفسها بهذه الجرائم ثالثا جميع من أخذ براءه أو أحكام مخففه قالوا أن كل من تم أقتياده إلى منزل ريا وسكينة نساء ..الأمر الأخير أن السيناريست أحمد عاشور لم يملك أدلة غير الأستنتاج والرد على هذا الأستنتاج أن في هذا الوقت داخل القطر المصري كان يوجد أكثر من زعيم وطنى يناضل ضد الإحتلال الأنجليزي مثل ( سعد زغلول .. ومحمد فريد، ألم يعرف زعيم واحدا منهم ال

حقيقة وقام بفضح الأنجليز مثلما قام الزعيم مصطفى كامل في حادثة دنشواي والتي حدثت لعدد من الفلاحين المصريين  ,اشار الأستاذ سامي إلى أن الضباط الأحرار بعد ثور يوليو أعدوا عدة ملفات للجرائم التي أرتكبت بيد الإحتلال الأنجليزي ضد الشعب المصري  والسؤال ألم يكتشف كل هؤلاء الوطنيين لعبة المندوب السامي ضد ريا وسكينة

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل كانت ريا وسكينة تقاتلان العساكر المنتمين إلى الإحتلال الإنكليزي هل كانت ريا وسكينة تقاتلان العساكر المنتمين إلى الإحتلال الإنكليزي



اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل كانت ريا وسكينة تقاتلان العساكر المنتمين إلى الإحتلال الإنكليزي هل كانت ريا وسكينة تقاتلان العساكر المنتمين إلى الإحتلال الإنكليزي



ارتدت فستانًا باللون الأسود وصففت شعرها في شكل كعكة

إطلالة مفاجئة لميغان ماركل في British Fashion""

لندن ـ ماريا طبراني
فاجأت ميغان ماركل، دوقة ساسيكس، معجبيها بظهورها في  حفل توزيع جوائز ""British Fashion لعام 2018، المقام في العاصمة البريطانية لندن، مساء الثلاثاء.بدت دوقة ساسيكس مذهلة، وفقًا لصحيفة "ميرور" البريطانية، حيث ظهرت بإطلالة أنيقة وجذابة، وارتدت فستانًا باللون الأسود، الذي تميز بالكتف الواحد، كما صففت شعرها في شكل كعكة كلاسيكية. وقدمت ماركل، البالغة من العمر 37 عامًا، جائزة أفضل مصممة ملابس نسائية لهذا العام، والتي فازت فيها مصممة الأزياء الشهيرة كلير وايت كيلر،  المديرة الفنية لدار "جيفنشي"، والمسؤولة عن تصميم فستانها الأبيض الذي ارتدته في حفل زفافها الملكي في شهر أيار /مايو الماضي من هذا العام. وبينما جذبت ماركل أنظار الضيوف أثناء اعتلائها خشبة المسرح لتقديم جائزة، إلا أن المهتمين بالموضة رصدوا شيئًا عن ملابس الدوقة التي تمثل خرقًا للبروتوكولات الملكية. وأوضحت صحيفة "ميرور"، أن ميغان وضعت طلاء الأظافر الداكن، والذي يعتبر على نطاق واسع ضد الآداب الملكية. وبحسب

GMT 02:21 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لوتي موس تتألق بـ"البيكيني" في أحد شواطئ باربادوس
اليمن اليوم- لوتي موس تتألق بـ"البيكيني" في أحد شواطئ باربادوس

GMT 04:38 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

منتجع "ليه مينوير" يقدّم متعة التزلّج في جبال الألب
اليمن اليوم- منتجع "ليه مينوير" يقدّم متعة التزلّج في جبال الألب

GMT 02:52 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على فندق "إميرالد بالاس كمبينسكي دبي"
اليمن اليوم- تعرف على فندق "إميرالد بالاس كمبينسكي دبي"

GMT 08:01 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

قرار "الكونغرس" حول مقتل خاشقجي يتأجل الى العام المقبل
اليمن اليوم- قرار "الكونغرس" حول مقتل خاشقجي يتأجل الى العام المقبل

GMT 04:42 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تكشف سر تفضيل الطلاب للكليات الأميركية لإدارة الأعمال
اليمن اليوم- دراسة تكشف سر تفضيل الطلاب للكليات الأميركية لإدارة الأعمال

GMT 02:40 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

امرأة مسنة تقفز بالمظلة من علو 4000 متر في أستراليا
اليمن اليوم- امرأة مسنة تقفز بالمظلة من علو 4000 متر  في أستراليا

GMT 01:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

العلماء يرحبون باقتراح بإنشاء "متحف " لعصر الديناصورات
اليمن اليوم- العلماء يرحبون باقتراح بإنشاء "متحف " لعصر الديناصورات

GMT 02:10 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تعرَّف الأحداث الفلكية الأبرز خلال عام الهُدنة 2019
اليمن اليوم- تعرَّف الأحداث الفلكية الأبرز خلال عام الهُدنة 2019

GMT 05:03 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"فولفو" تطلق حملة إعلانية جديدة تثير الجدل في ألمانيا
اليمن اليوم- "فولفو" تطلق حملة إعلانية جديدة تثير الجدل في ألمانيا

GMT 04:45 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شركة "فورد" تؤكّد عودة سيارة "برونكو" في عام 2020
اليمن اليوم- شركة "فورد" تؤكّد عودة سيارة "برونكو" في عام 2020

GMT 00:37 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مطاوع تؤكّد أن دورها في "قابل للكسر" سيكون مفاجأة
اليمن اليوم- مطاوع تؤكّد أن دورها في "قابل للكسر" سيكون مفاجأة
اليمن اليوم- لقطات لفيل هزيل يقوم ببعض حيل السيرك القاسية تُثير غضب الزوار

GMT 02:19 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

المكسيكية فانيسا بونس تحصد لقب "ملكة جمال العالم 2018"

GMT 06:51 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

عوامل ازدهار صناعة الملابس الداخلية الراقية منذ 25 عامًا

GMT 04:38 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

العثور على مواد بلاستيكية في أحشاء جميع السلاحف البحرية

GMT 02:27 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم أنيقة باستخدام الأزرق والأبيض لديكور أرضية المطبخ

GMT 01:37 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

6 علامات يُطلقها الجسم للإشارة إلى قصور القلب

GMT 02:28 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مُصوِّر فرنسي يُصدر كتابًا يُصوِّر الحياة في منغوليا

GMT 01:07 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

أسرار الأبراج والتوقعات المرتقبة لشهر كانون الأول

GMT 19:17 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

"هواوي" تطلق هاتفها "نوفا 4" في 17 كانون الاول الجاري
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen