آخر تحديث GMT 12:33:00
اليمن اليوم-

كشفت لـ"اليمن اليوم" أسباب سرعة القذف عند الرجال

هبة قطب تبين مدى فعالية الأجهزة الإلكترونية للكفاءة الجنسية

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- هبة قطب تبين مدى فعالية الأجهزة الإلكترونية للكفاءة الجنسية

الدكتورة هبة قطب
القاهرة - شيماء مكاوي

كشفت استشاري الصحة الجنسية والطب الجنسي الدكتورة هبة قطب عن مدى فعالية الأجهزة الإلكترونية المخصصة لزيادة الكفاءة الجنسية التي يتم الإعلان عنا في العديد من الإعلانات التلفزيونية .

وتقول في تصريحات خاصة إلى "اليمن الدكتورة هبة قطباليوم" نتساءل  اليوم عن الأجهزة التي نقرأ عنها يوميًا في الصحف ونتابع إعلاناتها على شاشات التلفزيون عن ما إذا كانت تزيد من القدرة الجنسية عند الرجال وهل هي فعالة وما هي شروط استخدامها ؟.

و الأجهزة التى تزيد من القدرة الجنسية عند الرجال فهي أجهزة يتم تركيبها على العضو الذكري وتقوم بالشفط فيسبب ذلك شيئين:
الأول: هو تدفق الدماء داخل الأوعية الدموية للأجسام الكهفية المسؤولة عن الانتصاب في العضو الذكري فيساعد ذلك في حدوث الانتصاب واستمراره لمدة زمنية أطول من المدة الطبيعية.
الثاني: هو تمدد الأجهزة الانتصابية داخل الأجسام الكهفية، فيستطيل العضو حال انتصابه في كل مرة يحدث فيها الانتصاب أكثر من المرة السابقة فتمتزج الاستطالة بالصلابة بسبب تدفق الدماء داخل العضو فيعطي ذلك انطباعاً عظيما لهذا الاختراع الجبار الذي يحل في الظاهر مشكلة ضعف أو انعدام الانتصاب.

ولكن لنرى سوياً الوجه الآخر لهذة العملة اللامعة التي تبدو من بعيد وكأنها ترياق الحياة وجنة الوجود، ولفهم محتوى هذا الوجه الآخر، لنتصفح سوياً دراسة أجرتها إحدى الجامعات المتخصصة في الولايات المتحدة الأمريكية (وهى الجامعة التي حصلت منها على الدكتوراه) وهذه الدراسة شملت هؤلاء الرجال الذين استخدموا هذه الأجهزة تحديداً وتمت متابعتهم لمدة تسعة أشهر حال الاستخدام المنتظم لتلك الأجهزة، فتمخضت الدراسة عن ترهل الأنسجة الانتصابية في العضو الجنسي لدى الرجل واستطالة دائمة بسبب فقدان قدرة هذه الأنسجة الانتصابية على المرونة التي كانت تسبب استعادة تلك الأنسجة حجمها الطبيعي بعد الانتصاب (أى بعد القذف أو زوال الانتصاب لأي سبب آخر) ولهذا السبب أصبحت الإثارة الجنسية لهؤلاء الرجال نقمة وليست نعمة.

حيث إنه بسبب ما تقدم أصبحت الأوعية الدموية في استطالة واتساع دائمين ولذلك وعند حدوث الإثارة الجنسية تتدفق الدماء في المنطقة التناسلية، وبما أن هذا التدفق أصبح غير محسوب من حيث الكمية فإنه يسبب كبر حجم الأوعية الدموية المستقبلة لهذه الدماء.

نتيجة لكل ذلك يعاني هذا الرجل من دوار شديد بسبب انخفاض ضغط الدم في الجسم لنقص كمية الدماء في الدورة الدموية بسبب وجود كميات كبيرة منها (أكبر من اللازم) في الأوعية الدموية الجنسية، فينقص تلقائياً الأوكسجين الذي يذهب لتغذية الجهاز العصبي كنتاج طبيعي لضغط الدم المنخفض وأحيانا تصل هذه الحالة إلى فقدان الوعي وإغماء من شدة انخفاض ضغط الدم، وتصل الحالة أحيانا إلى معدل أقل من ذلك الذي يستطيع الحفاظ على الإنسان واعياً وقادراً على أداء مهامه الحيوية -ولو حتى العادية منها- وبذلك لا يكون الرجل قادراً على أداء مهامه الجنسية ولا حتى مهامه الحياتية ولا حتى البقاء واعياً.

وعلى ذلك فإني أنصح الشباب من هذا المنبر ألا ينساقوا وراء هذه الإعلانات التي تهدف إلى بيع هذه الأجهزة؛ حيث إن لها استخدمات طبية، ولكن بكثير من المحاذير وتحت إشراف طبي دقيق حتى لا يخرج الاستخدام على الحد المسموح والذي يحمل بين طياته في كثير من الأحيان مالايحمد عقباه.

أما عن سبب لجوء الرجل لاستخدامها، فقد جرت الأمور بهذا الخصوص تحديداً على اعتبار أن كل ما يخص الجنس من العيب والمجهول والذى يجب أن يظل كذلك، وحيث إنه لاشيء واضح بهذا الخصوص فقد دأب الناس(وخاصة الرجل بصفته الطرف الإيجابي في العلاقة الجنسية)على خوض كل ما يسمعون عنه بخصوص تحسين القدرة على الأداء الجنسي بوصف هذا الأمر مقياسا للرجولة في أحيان كثيرة وفي كثير من الأحيان أيضاً التعتيم على الأعراض الجانبية لهذه الأشياء في سبيل تداولها دون إبداء جانبها المظلم.

ولكن لنعلم جميعاً أن الله خلق الإنسان في أحسن تقويم، وأيضاً أمرنا الله ورسوله بالتداوي عند الشكوى من أي مرض أو عرض يلم بنا، ولكن دون حدوث هذه الأعراض أو الأمراض فلابد من وجود القناعة التامة بأن حالنا هو أحسن حال للغير ولعل حكمة تحريم إفشاء القدرة الجنسية أو الحديث عنها بين الناس وبعضهم البعض رجالاً كانوا أو نساء هي أن قدرة كل منا هي القدرة المناسبة له فإن زادت فإنما تكون وبالا عليه، وتكون طريقة إلى المعصية، ومن ثم إلى مغضبة الله سبحانة وتعالى، وإن قلت ربما يكون ذلك مؤثرا من الناحية النفسية، ومن ثم يكون ذلك ضرراً له أيضاً.

وأرجو أن لا يتم فهم حديثي على أنني أنهي عن الطموح وطلب الاستزادة من نعم الله ولكن كل ما زاد عن حده انقلب إلى ضده، ومثل ذلك مثل إنسان ذي صحة جيدة ولكنه يأخذ فيتامينات وأدوية للاستزادة الصحية دون أن يشكو من أي مرض فيعرض نفسه وقتها لما يسمى بمرض(زيادة نسبة الفيتامينات) في الجسم Hyper vitraminic مما بشكل حملاً زائداً على أعضاء الجسم فيترسب في جدران الأوعية الدموية ويسبب قرحاً في المعدة والأمعاء.

وأخيراً فيا معشر الشباب إن ما يجب عليكم فعله هو حمد الله حمداً كثيراً على حجم نعمه وعلى ما حباكم به من صحة ومقدرة وقوة وكفاءة جنسية كبيرة وصيانة هذه النعم والمحافظة عليها لاستخدامها في وقتها السليم ومكانها الحلال الصحيح.

 

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هبة قطب تبين مدى فعالية الأجهزة الإلكترونية للكفاءة الجنسية هبة قطب تبين مدى فعالية الأجهزة الإلكترونية للكفاءة الجنسية



بصيحات مواكبة للموضة سواء من ناحية اللون أو القصات

النجمة جنيفر لوبيز تستقبل الشتاء بمجموعة من التصاميم

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 08:54 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

أبرز 5 أماكن لمشاهدة احتفالات رأس السنة الجديدة في نيويورك
اليمن اليوم- أبرز 5 أماكن لمشاهدة احتفالات رأس السنة الجديدة في نيويورك

GMT 09:54 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف
اليمن اليوم- إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف
اليمن اليوم- تلوث الهواء في البوسنة والهرسك مؤخرًا يصل إلى مستويات خطيرة

GMT 19:21 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أبرز مواصفات وعيوب مواليد "برج القوس"
اليمن اليوم- تعرف على أبرز مواصفات وعيوب مواليد "برج القوس"

GMT 08:58 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك
اليمن اليوم- تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 12:22 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"ألبينا" تُجري الكثير من التعديلات على سيارات "بى إم دبليو"
اليمن اليوم- "ألبينا" تُجري الكثير من التعديلات على سيارات "بى إم دبليو"

GMT 05:43 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

أحلام تتحدّى جنفير لوبيز ومادونا وبيونسيه بـ "العطور"

GMT 07:17 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

آبل ووتش" تنمي قدراتها لتوظيفها في علاج مرض باركنسون

GMT 06:35 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد شعبان يكشف عن أنواع الطاقات وأخطرهم على صحة الإنسان

GMT 11:10 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

"أبل" تطرح هواتف آيفون تتحدى "القراصنة"

GMT 07:43 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

177 تصميمًا من دار "شانيل" للحقائب والأزياء في مزاد "سوذبيز"
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen