آخر تحديث GMT 16:21:39
اليمن اليوم-

عمر الدقير وعبد الله حمدوك أبرز المرشحين لمنصب رئيس الوزراء السوداني

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- عمر الدقير وعبد الله حمدوك أبرز المرشحين لمنصب رئيس الوزراء السوداني

المرشح رئيس حزب المؤتمر عمر الدقير
الخرطوم - اليمن اليوم

أجمعت أربعة مكونات من أصل خمسة من قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان على مرشحها لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة الانتقالية المرتقبة، وفق ما ذكرت مصادر لـ"سكاي نيوز عربية"، الأحد.

وحسب المصادر، فقد حسمت المكونات الأربعة داخل قوى إعلان الحرية والتغيير، وهو تحالف يضم قوى سياسية ومدنية ومهنية سودانية، أمرها على تسمية الاقتصادي عبد الله حمدوك رئيسيا للوزراء.

لكن هذا الاختيار يصطدم مع تسمية قوى نداء السودان، التي تضم أحزابًا معارضة سلمية ومجموعات مسلحة، لرئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير رئيسيا للحكومة الجديدة.

ونص اتفاق الإعلان السياسي الذي وقع مؤخرًا بين المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقوى إعلان الحرية والتغيير على منحت الأخيرة الحق في تعيين رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة الانتقالية من الكفاءات، لإدارة الفترة الانتقالية التي ينتظر أن تمتد إلى 3 أعوام و3 أشهر.

ومن بين الأسماء التي ظهرت إلى السطح خلال الفترة الماضية لتولي منصب رئيس الوزراء الاقتصادي عبد الله حمدوك والأكاديمي منتصر الطيب والناشط في منظمات المجتمع المدني مضوي إبراهيم، ورئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير.

لكن سرعان ما خرج من قائمة المرشحين للمنصب كل من مضوي إبراهيم ومنتصر الطيب، وجاء خروج إبراهيم بسبب تحفظ بعض مكونات قوى الحرية التغيير عليه، فيما خرج الطيب بعد تراجع نداء السودان عن ترشيحه، واختيار الدقير بديلا.

الأوفر حظًا
وفي ظل هذا المشهد، تبقى تسمية عبد الله حمدوك رئيسا للوزراء أمًرا شبه محسوم، لتوافق أربع كتل داخل إعلان الحرية والتغيير على تسميته، من بينهم تجمع المهنيين، وهو تكتل نقابي قاد المظاهرات ضد نظام الرئيس السابق عمر البشير في مختلف المدن السودانية.

وأكدت مصادر من داخل قوى الحرية والتغيير، أن حظوظ رئيس حزب المؤتمر السوداني للفوز بمنصب رئيس الوزراء تكاد تكون معدومة، باعتباره شخصية حزبية.

وأوضحت المصادر، أن ترشيح الدقير سيصطدم في حال نجح نداء السودان في إقناع حلفائه في إعلان الحرية والتغيير، برفض أعضاء المجلس العسكري في مجلس السيادة، الذي شدد على ضرورة أن تكون الحكومة، لا سيما رئيس الوزراء، من الكفاءات وبعيدا عن الأحزاب السياسية.

ويرى المحلل السياسي ماهر أبو الجوخ، أن حمدوك بات الأقرب لرئاسة الوزراء، لأنه يحظى بمساندة أربع كتل رئيسية في إعلان الحرية والتغيير من أصل خمسة، فضلا عن كونه مقبولا لدى المجلس العسكري الانتقالي والشارع أيضًا، فضلًا عن القبول الذي يحظى به لدى قوى دولية وإقليمية.

ويؤيد رئيس حزب البعث والقيادي في قوى إعلان الحرية والتغيير كمال بولاد، ما ذهب إليه أبو الجوخ، ويرى أن حمدوك الأوفر حظًا لتقلد منصب رئيس الوزراء بحكم تجربته الكبيرة في ملف الحوكمة وخبرته بالعمل السياسي.

وقال بولاد، إن تأهيله الاقتصادي يعد أهم مؤشر لترشيحه للمنصب، خاصة أن التحدي الأكبر الذي سيواجه الحكومة المقبلة سيكون اقتصاديا.

تحديات سياسية
لكن الملفات السياسية لا تقل أهمية عن الاقتصادية، إذ تبرز أمام سيكون أمام الحكومة المرتقبة تحديثات من بينها تحقيق السلام الداخلي وتطبيع العلاقات الدولية ورفع العقوبات الأميركية ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بحسب مراقبين.

ويرى المحلل السياسي أبو الجوخ، أن الامتحان الخارجي الأول الذي سيواجه الحكومة الانتقالية يتمثل في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر المقبل.

وقال إن تلك الفعالية تعد بمثابة اختبار لقادة السودان الجدد في هذا المحفل الدولي، لمعرفة مدى الاستفادة منه اقتصاديا وسياسيًا لتحسين علاقات السودان الخارجية.

أما على الصعيد الداخل، فيرى أبو الجوخ، أن التحدي الأبرز أمام الحكومة المرتقبة هو الفساد، خصوصًا أنه التصدي له سيكون خطوة نحو تحسين الاقتصاد وتحجيم الدولة العميقة وتفكيكها.

من جانبه، أعرب بولاد عن ثقته في قدرة الحكومة الجديدة على مواجهة التحديات عبر تسلحها بالإرادة الحقيقة في التغيير واستنادها على الحركة الجماهيرية والتناغم معها.

لكن بولاد أكد أن التحديات ستكون كبيرة وعميقة، لا سيما ما يتصل منها بالوصول إلى اتفاق سلام مع الجماعات المسلحة وإيقاف الحرب ومعالجة جذورها.

 

الدقير يُعلن اقتراب التوصل لاتفاق مع "العسكري السوداني"

 

"قوى التغيير" تُطالِب بتأجيل التفاوض على "وثيقة الإعلان الدستوري"

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمر الدقير وعبد الله حمدوك أبرز المرشحين لمنصب رئيس الوزراء السوداني عمر الدقير وعبد الله حمدوك أبرز المرشحين لمنصب رئيس الوزراء السوداني



خلال توجّههن لحضور حفل عيد ميلاد صديقهما Joe Jonas

بريانكا تشوبرا ‏وزوجها ‏يتألقا في إطلالة صيفية في باريس

باريس-اليمن اليوم

GMT 10:29 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 05:11 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

أفكار عصرية لتجديد ديكور المنزل بأقل تكاليف

GMT 09:46 2018 الأربعاء ,28 آذار/ مارس

أفكار مميزة لتزيين "الشرفة" في فصل الربيع

GMT 11:25 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

انتقالات اللاعبين تتصدر اهتمامات الصحف الألمانية

GMT 10:27 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

اكتشاف طريقة جديدة للإقلاع عن التدخين

GMT 20:37 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

إختيار السرير المناسب من أهم أساسيّات تجهيز غرفة النوم

GMT 01:19 2017 الأربعاء ,03 أيار / مايو

جزيرة أرخبيل تفتح أبوابها للسياح في النرويج

GMT 17:01 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

البورصة الأردنية تغلق على انخفاض

GMT 08:47 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

سوزوكي "جيمني 2019 " الجديدة تغزو الأسواق في 5 حزيران المقبل

GMT 01:47 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة مِن أجمل مجوهرات الأميرة فيكتوريا

GMT 00:56 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

محمد نجاتي "راضٍ" عمّا حققه فيلم "الخروج عن النص"

GMT 01:33 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

الكشف عن هوية صاحب مقبرة "ماركيز هايهون" في جيانغشي

GMT 13:11 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

الأسهم البريطانية تغلق على انخفاض الجمعة

GMT 23:25 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

سيئول ترغم متداولي البيتكوين الإماطة عن وجوههم

GMT 14:38 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

مقتل 7 مدنيين وعسكريين خلال قصف لمليشيا "الحوثي" في تعز
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen