آخر تحديث GMT 23:33:47
اليمن اليوم-

لغة الكتاب جاءت أكثر رفضًا للتطبيق الصارم لتعاليم الكنيسة

البابا فرانسيس يتناول الطلاق والإجهاض والمثليين في وثيقة جديدة

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- البابا فرانسيس يتناول الطلاق والإجهاض والمثليين في وثيقة جديدة

البابا فرانسيس يقدم وثيقة طويلة حول حياة الأسرة الحديثة
لندن ـ سليم كرم

تحدث البابا فرانسيس عن جميع جوانب الحياة الأسرية الحديثة، خلال كتابه "فرحة الحب"، والذي جاء في 256 صفحة، ما يعد وثيقة جديدة ظهرت في أعقاب مشاورات عالمية لمدة ثلاثة أعوام، بما في ذلك قمتين طويلتين في روما حضرها الأساقفة من جميع أنحاء العالم.

ولم يقم البابا بإجراء أيّة تغييرات كبيرة في العقيدة ولكن بدت لغة الوثيقة أكثر لطفًا وأشمل، والأهم من ذلك أنه أدخل ضرورة أن يستخدم القساوسة حكمهم فيما يراعي ظروف الأفراد، مشيرًا إلى أن تعاليم الكنيسة لا ينبغي أن تطبق بشكل صارم، وجاء في الكتاب "لا تحتاج كل القضايا في تسويتها إلى تدخلات السلطة التعليمية حول المسائل الفقهية والأخلاقية، فيمكن البحث عن حلول أكثر ملائمة لثقافة وحساسية وتقاليد والاحتياجات المحلية لكل بلد ومنطقة".

واتسمت بابوية فرانسيس بتأكيده على الرحمة والاعتراف بأن واقع الحياة معقد وأن الأفراد في كثير من الأحيان يضطرون إلى اتخاذ قرارات مؤلمة، ويقول إن الوثيقة ليست نهاية النقاش، وتابع "تعقيد القضايا كشف عن ضرورة مواصلة النقاش المفتوح في عدد من المسائل الفقهية والأخلاقية والروحية والرعوية"، وما تزال قضية ممارسة المطلقين مرة أخرى للطريقة المقدسة في الزواج مسألة خلاف، ويعتبر الزواج المدني هو الحل في الفترة الراهنة، وقد جادل الكاثوليك الليبراليون في أن هذا الأمر يغلق باب الكنسية في وجه الملايين من الناس، فيما يقول المحافظون إن الطلاق سلوك غير صحيح.

وأشار البابا فرانسيس في هذا الشأن بقوله "من المهم على الأشخاص المطلقين والذين تزوجوا مرة أخرى أن يشعروا بأنهم جزء من الكنيسة، ويجب تجنب أيّة لغة أو سلوك يمكن أن يسبب شعورهم بالتمييز العنصري ويجب تشجيعهم على المشاركة في حياة المجتمع"، وأضاف بأن النقاش بين الفرد والكاهن يساهم في تشكيل الحكم الصحيح على الأمور التي تتعلق بإمكانية المشاركة الكاملة في حياة الكنيسة، في الوقت الذي يعتبر فيه الطلاق من الشر، ويشعر بالقلق من تزايد حالاته.

ويعني هذا أن الكنيسة لا تدير ظهرها للمطلقين الذين يسعون إلى زواج ثاني، دون أن يذكر بوضوح أن هؤلاء الأشخاص يستطيعون الزواج بالطريقة المقدسة مرة أخرى، وفي ذات الوقت يشجع الكهنة والأساقفة على توضيح أحكامهم الخاصة، ولا يحدث هذا الأمر في الآلاف من الكنائس المحلية، ولكن من المرجح أن وثيقة جديدة ستفسر المزيد من هذه المسألة.

وتتأثر الكنيسة الآن بقضية ما إذا كانت تقبل مثليي الجنس، وأن تنبذ الرأي التقليدي أن المثلية الجنسية اضطراب جوهري، وربما تسمح بزواج المثليين، وفي هذا السياق شرح البابا "يجب احترام كل شخص وبغض النظر عن ميوله الجنسية ويعامل بكرامة في حين أن كل علامة تمييز ظالم ينبغي أن تجتنب بعناية، ولا سيما أي شكل من أشكال العدوان أو العنف، ولكن لا يمكن اعتبار أن زواج المثليين يمكن أن يكون مماثلاً ولا بأي حال من الأحوال لخطة الله في الزواج وتكوين أسر"، ويعني هذا أن البابا اعتمد المزيد من التسامح من دون إجراء أيّة تغييرات مذهبية، وقد غابت عبارة اضطراب جوهري عن الوثيقة، وتشير عبارة العدوان أو العنف إلى أن الكنسية تعارض تجريم واضطهاد المثليين والمثليات وهي قضية كبيرة في بلدان مثل أوغندا.

وتابع البابا في قضية الإجهاض أن "قيمة الحياة البشرية أمر عظيم، وغير قابلة للتصرف، وهناك حق للطفل البرئ الذي ينمو داخل رحم الأم، ولا يحق لأي إنسان أن ينهِ أو يبرر القضاء على حياته، ونذكر الذين يعملون في المرافق الصحية أنه من الواجب الأخلاقي لهم عدم إجراء عمليات إجهاض"، ويتضح من ذلك أن موقف الكنيسة لم يتغير ولا وجود لإشارة على تغيير مستقبلي في هذا الإطار، وفي ما يتعلق بالتعليم الجنسي قال البابا "ليس من السهل الاقتراب من قضية التربية الجنسية في هذا العصر، ويمكن رؤية هذا النوع من التعليم فقط في إطار أوسع لتعليم الحب والدفاع عن العطاء المتبادل، ويمكن أن تكون لغة الحياة الجنسية فقيرة للأسف".

وأضاف البابا "يجب أن تقدم التربية الجنسية المعلومات في الوقت المناسب وبطريقة مناسبة لعمر المتعلم، فمن غير المفيد تقديم لهم بيانات دوم مساعدتهم على تطوير الحسّ النقدي في التعامل مع اجتياح هذه الأفكار والمقترحات الجديدة والإباحية في التعامل مع الأمر، وينبغي مساعدة الشباب على التعرف والبحث عن التأثيرات الإيجابية وتجنب الأشياء التي تشل قدرتهم على الحب"، ويحمل هذا النص فكرة الحاجة إلى تربية جنسية ولكن بطريقة ضمنية، وهو أمر ليس مستغربًا فالبابا يريد للأطفال أن يتعلموا عن الجنس في سياق أخلاقي وليست بطريقة واقعية فقط.

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البابا فرانسيس يتناول الطلاق والإجهاض والمثليين في وثيقة جديدة البابا فرانسيس يتناول الطلاق والإجهاض والمثليين في وثيقة جديدة



اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البابا فرانسيس يتناول الطلاق والإجهاض والمثليين في وثيقة جديدة البابا فرانسيس يتناول الطلاق والإجهاض والمثليين في وثيقة جديدة



ارتدت فستانًا أرجوانيًا من العلامة التجارية "أرتيزيا باباتون"

ماركل تستنسخ إطلالة ديانا خلال زيارة إلى بيركينهيد

لندن ـ اليمن اليوم
منذ انضمام ميغان ماركل إلى العائلة الملكية البريطانية، وتوليها مهامّ ملكية كدوقة ساسكس، تعرفنا على أسلوبها في اختيار أزيائها ولوحة الألوان المفضلة لديها. أقرأ أيضًا:إطلالة مفاجئة لميغان ماركل في British Fashion"" فعادة ما تختار الدوقة، ظلال النيلي، والأزرق الداكن، والكريمي، والأخضر والبرغندي، كما تميل إلى اختيار ظلال مُحايدة وداكنة قابلة للارتداء، ولهذا السبب تفاجأ مُتابعو ستايل الدوقة، برؤيتها وهي ترتدي لونين مختلفين بظلال مشرقة في زي واحد. خلال زيارتها إلى قرية بيركينهيد في ميدان هاملتون برفقة الأمير هاري، ارتدت ميغان فستانًا أرجوانيًا من "أرتيزيا باباتون"، والذي أتى بأكمام كاملة وخط عنق دائري. وارتدت ميغان فوقه معطفًا باللون الأحمر الكرزي، من علامة "Sentaler"، والذي تملكه أيضًا بظل بني الإبل، ونسقت زيها مع كعب "Leigh" من ستيوارت ويتزمان بلون الأحمر المطابق، وحقيبة "nina" من غابرييلا هيست باللون البني، والتي حملتها في مناسبات سابقة. أما بالنسبة للمجوهرات، ارتدت الدوقة زوجًا من

GMT 04:58 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

دوناتيلا فيرساتشي تُصمم مجموعة أزياء مُثيرة للرجال
اليمن اليوم- دوناتيلا فيرساتشي تُصمم مجموعة أزياء مُثيرة للرجال

GMT 00:53 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

أمتع الأوقات باستكشاف جولات الطعام في روما
اليمن اليوم- أمتع الأوقات باستكشاف جولات الطعام في روما

GMT 04:55 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

عرض منزل للبيع مقابل 2 مليون دولار في ملبورن
اليمن اليوم- عرض منزل للبيع مقابل 2 مليون دولار في ملبورن

GMT 09:02 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الخارجية الأميركية تُفصح عن نواياها تجاه الشرق الأوسط
اليمن اليوم- الخارجية الأميركية تُفصح عن نواياها تجاه الشرق الأوسط

GMT 06:04 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

ثغرة في "واتسآب" تسمح بنشر الرسائل الخاصة بالمستخدمين
اليمن اليوم- ثغرة في "واتسآب" تسمح بنشر الرسائل الخاصة بالمستخدمين

GMT 05:03 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

طلاب جامعات بريطانية يفضلون بدء دراستهم في كانون الثاني
اليمن اليوم- طلاب جامعات بريطانية يفضلون بدء دراستهم في كانون الثاني

GMT 02:59 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

حفيدة الملك "فاروق الأول" تستعد للزواج السبت المقبل
اليمن اليوم- حفيدة الملك "فاروق الأول" تستعد للزواج السبت المقبل

GMT 03:41 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

العثور على طائر دخل طائرة سنغافورية مُتجهة إلي لندن
اليمن اليوم- العثور على طائر دخل طائرة سنغافورية مُتجهة إلي لندن

GMT 09:28 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تكشف عن تكهنات الأبراج لعام 2019
اليمن اليوم- منى أحمد تكشف عن تكهنات الأبراج لعام 2019

GMT 03:14 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

"فورد فيستا " الأكثر مبيعًا في بريطانيا خلال عام 2018
اليمن اليوم- "فورد فيستا " الأكثر مبيعًا في بريطانيا خلال عام 2018

GMT 02:10 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

بي إم دبليو" تستعدّ لتقديم سيارة الفئة الثالثة 2019
اليمن اليوم- بي إم دبليو" تستعدّ لتقديم سيارة الفئة الثالثة 2019

GMT 05:57 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

داليا مصطفى تُبيِّن أنّ دورها في "البيت الكبير 2" شريرة
اليمن اليوم- داليا مصطفى تُبيِّن أنّ دورها في "البيت الكبير 2" شريرة

GMT 05:07 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

أسراب قنديل البحر تغزو المتوسط ولا زال الصيد مستمرًا
اليمن اليوم- أسراب قنديل البحر تغزو المتوسط ولا زال الصيد مستمرًا

GMT 05:37 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

ميريهان حسين تُؤكّد أنّ شخصيتها في "قيد عائلي" مركبة

GMT 00:40 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

امرأة روسية تعود إلى الحياة في المشرحة وتموت أثناء إنعاشها

GMT 02:26 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

روزي هنتنغتون وايتلي تُطلق مجموعة مِن الملابس الداخلية

GMT 02:54 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

تمساح في إندونيسيا يجرّ امرأة إلى قفصه ويلتهمها حيَّة

GMT 06:03 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

مارستون لوس يجعل من منزله معرضاً لمجموعته الخاصة

GMT 01:33 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

طرق إدخال الألياف إلى النظام الغذائي

GMT 06:20 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

صور رائعة تكشف الجانب المُختلف للبنان المُرتبط بالحرب

GMT 06:21 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

مستخدمو هواتف "آيفون" يشتكون من تحديث نظام "iOS"

GMT 03:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

تعرَّفي على قائمة منتجات التجميل الأفضل لعام 2018
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen