آخر تحديث GMT 07:01:18
اليمن اليوم-

تسمح للفرد بالبقاء على قيد الحياة دون أكسجين لمدة ساعتين

طريقة طبية لوضع البشر في حالة "تعطيل مؤقت"

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- طريقة طبية لوضع البشر في حالة "تعطيل مؤقت"

العملية الجراحية
واشنطن ـ رولا عيسى

طوّر علماء طريقة لوضع البشر في حالة "رسوم متحركة" معطلة مؤقتا (لأول مرة) في عملية مطورة لـ"تبريد الجسم"، على أمل إعطاء جراحي الرضوض أو الصدمات مزيدا من الوقت لإنقاذ الأرواح. وخضع ما لا يقل عن مريض واحد مصاب بالصدمة الحادة في مدينة بالتيمور الأميركية، للعملية التي تسمح للفرد بالبقاء على قيد الحياة دون أكسجين، لمدة ساعتين تقريبا.

وعادة ما يكون لدى الأفراد، الذين يعانون من الإصابات الخطيرة هذه، دقائق فقط لإجراء العملية الجراحية، مع انخفاض معدلات البقاء على قيد الحياة، ما يعادل 5% فقط وما زالت التجربة السريرية في مراحلها الأولى فقط، ولم يكشف الفريق عن عدد المرضى الذين نجوا بفضل هذا الإجراء ومع ذلك، يأمل الفريق بأنه (إذا ثبت نجاحها) يمكن اتباعها في المستشفيات، واستخدامها للمساعدة في إنقاذ المزيد من الأرواح.

وفي حديثه مع New Scientist، قال الباحث البارز صموئيل تيشرمان، من جامعة "ماريلاند"، إنه أصبح مهتما بالصدمة إثر حادثة مأساوية شهدها في بداية حياته المهنية، حيث تعرض رجل لرضوض في القلب خلال مشاجرة عنيفة. وقال: "كان شابا سليما قبل دقائق، ثم فجأة مات. كان بإمكاننا أن ننقذه إذا كان لدينا ما يكفي من الوقت".

وفي هذا الإطار، بدأ البروفيسور تيشرمان وزملاؤه في دراسة ما إذا كان تبريد المرضى حلا مناسبا.

وفي السابق، أظهرت الأبحاث التي أجريت على الحيوانات، أن الخنازير التي تعاني من الصدمة الحادة يمكنها البقاء على قيد الحياة عند تبريدها لمدة 3 ساعات قبل إنعاشها. وأضاف الباحث موضحا: "شعرنا أن الوقت قد حان لنقل التقنية إلى مرضانا. الآن نحن نقوم بذلك ونتعلم الكثير، ونحن نمضي قدما في التجربة. وبمجرد أن نتمكن من إثبات نجاحها، يمكننا توسيع نطاق فائدة هذه التقنية لمساعدة المرضى في البقاء على قيد الحياة."

وتتضمن التقنية المطورة، التي يطلق عليها "الحفظ الطارئ والإنعاش" (EPR)،  تبريد المريض إلى زهاء 50-59 درجة فهرنهايت (10-15 درجة مئوية) عن طريق استبدال دمه بمحلول ملحي بارد جليدي، ما يؤدي إلى توقف نشاط دماغ المريض تقريبا، وكذلك التفاعلات الكيميائية التي تحدث في خلايا الجسم، وبالتالي يمكن للمريض البقاء على قيد الحياة لفترة أطول بكثير دون وجود إمدادات جاهزة من الأكسجين.

ويقول العلماء إن العملية هذه تمنح فريقا جراحيا مدة إضافية تبلغ ساعتين تقريبا، للعمل ومعالجة أي إصابات قبل رفع حرارة المريض مرة أخرى واستعادة دمه وإعادة تشغيل قلبه.

وفي المقابل، لا يمكن للمريض عند درجة حرارة الجسم الطبيعية التي تبلغ زهاء 37 درجة مئوية، البقاء على قيد الحياة سوى 5 دقائق فقط دون ضربات القلب- وبالتالي عدم توفر الأكسجين في الخلايا- قبل أن يكون الضرر الذي لحق بالمخ لا رجعة فيه.

وتمت الموافقة على التجربة السريرية على مرضى الصدمة الحادة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، التي أبطلت الحاجة إلى موافقة مسبقة بموجب أن مثل هذه الإصابات تكون قاتلة عادة، ولا يوجد علاجات بديلة.

وقُدّمت النتائج الحالية للدراسة خلال ندوة في أكاديمية نيويورك للعلوم، في 18 نوفمبر. ويتوقع الفريق أن يكونوا قادرين على نشر النتائج الكاملة للتجربة السريرية، قبل نهاية عام 2020.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

6 علامات تُشير إلى مشاكل في الغدة الدرقية

السبكي يُوضِّح المعايير الطبية لإنجاح عمليات السّمنة

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طريقة طبية لوضع البشر في حالة تعطيل مؤقت طريقة طبية لوضع البشر في حالة تعطيل مؤقت



إطلالة لافتة وجريئة لنسرين طافش في مهرجان كان السينمائي

القاهرة - اليمن اليوم

GMT 10:32 2021 الإثنين ,19 تموز / يوليو

ظروف معقدة يستقبل بها اليمنيين عيد الأضحى

GMT 13:24 2021 الإثنين ,28 حزيران / يونيو

ياسمين صبري بإطلالات أنيقة وجذابة في إيطاليا

GMT 17:17 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد في كانون الأول 2019

GMT 06:28 2024 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

الشيخة حسينة رئيسة وزراء بنغلاديش تفوز بولاية رابعة

GMT 05:53 2024 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

اتجاهات موضة الديكور في غرف الطعام هذا العام

GMT 16:21 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد في كانون الأول 2019

GMT 15:27 2021 الثلاثاء ,20 تموز / يوليو

وصول الفنان عمار العزكي إلى تعز

GMT 15:28 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

رئيس ميانمار الجديد يؤدي اليمين الدستورية

GMT 13:58 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

دراسة تكشف غياب المرأة عن وسائل الإعلام اليمنية

GMT 06:04 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

خواتم من الأحجار الكريمة لأناقتك في "ليلة الكريسماس"

GMT 06:07 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تسريبات جديدة عن هاتف سامسونغ الذكي "غالاكسي S10"

GMT 23:23 2016 الجمعة ,22 إبريل / نيسان

نصائح لاحتراف وضع طلاء الأظافر

GMT 03:02 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

ما هو الدليل السريع والبسيط لفهم طفلكِ؟

GMT 22:50 2017 السبت ,14 كانون الثاني / يناير

مطار هيثرو البريطانى يلغى 80 رحلة ترقبًا لتساقط الثلوج

GMT 11:55 2016 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

كارتر في بغداد لتعزيز جهود محاربة تنظيم "داعش"

GMT 14:45 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

"يونيسيف" يعلن 18 طفلًا أصيبوا بفيروس"الإيدز" كل ساعة

GMT 14:57 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

جاتوزو ينوي تغيير طريقة لعب ميلان والتحول لـ3-4-3

GMT 00:54 2016 الجمعة ,30 أيلول / سبتمبر

سجاد الحائط يعود إلى ديكور المنزل الداخلي

GMT 03:49 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

كريستال كيمبر تفوز بالجائزة الكبرى في "Fashions on the Fiel"

GMT 23:29 2016 السبت ,16 إبريل / نيسان

ما هي أسباب تأخر النطق عند الاطفال؟
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen