آخر تحديث GMT 17:27:26
اليمن اليوم-
مدير منظمة الصحة العالمية يعلن أن وصف فيروس كورونا بالوباء يجب ألا يعني استسلام دول العالم له بل يجب مضاعفة جهود التصدي للمرض وزير الخارجية البريطاني يقول إنه تحدث مع نظيره الأميركي عن الهجوم في العراق واتفق معه على ضرورة التصدي لهذه الأعمال المروعة مصدر رسمي يعلن أن فريق ريال مدريد الإسباني في حجر صحي بسبب فيروس كورونا بولندا تعلن تسجيل أول وفاة من جراء فيروس كورونا مندوب مصر لدى الأمم المتحدة يعلن رقض بلاده لنشر الإرهابيين الأجانب من سوريا إلى ليبيا ونطالب مجلس الأمن الدولي بفرض الالتزام بقراراته بشأن منع انتقال الإرهابيين وزارة الصحة السعودية تلعن أن عدد الحالات المؤكدة في المملكة 45 دانييلي روغاني لاعب يوفنتوس المصاب بـ"كورونا" يوجه رسالة لمشجعيه ترامب يعلن "أنا مستعد تماما لاستخدام السلطة الكاملة للحكومة الفيدرالية في التعامل مع فيروس كورونا" وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن عن ١٥ إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل المجموع إلى ٩٧ إصابة البيت الأبيض يعلن أن ترامب يوقع مذكرة تقضي بتوفير المزيد من أجهزة التنفس الصناعي في الولايات المتحدة
أخر الأخبار

أهلك يا مخدوعة

اليمن اليوم-

اليمن اليوم-

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة عمري 21 سنة، دخلت قصة حب من خلال موقع "توتير" بعد أن تعرف اليّ أحد الشبان وكان كل شيء عاديًا. بعدها، صارحني وكشف لي أنه مطرب مشهور، فأحببته وأحبني، ووصلت الى مرحلة أني بت لا أستطيع أن يمر يوم من دون ان أكلمه، الى ان جاء يوم واكتشفت أمي العلاقة بيني وبينه، فغضبت كثيرًا مني وخيرتني بينه وبين دراستي، فكان أن اخترته هو، وكانت النتيجة أن حرمني أهلي من الموبايل ومن الدراسة. سيدتي، أمي لا تكلمني، وأبي زعلان منّي، علمًا باني اكلمه من دون علمهما من خلال "سكايب" وهو قال لي إنه رقمًا وكلمته حتى أرضيه وأحافظ على علاقتي معه. لكن مرة يرد عليّ ومرة لا يرد وأحيانًا لا يرضى أن يكلمني. وهذا ما جعلني أشعر بأني واقعة بين نيران ثلاث، هي نار أمي ونار أبي وناره هو. والله يا سيدتي إني بدأت أكره نفسي وأشعر بأني أريد أن أموت. هو لا يشعر بي وأهلي لا يكلممونني، كما أني بت قادرة على متابعة دراستي، وبعد كل هذه التضحيات، بات لا يريدني، أرجوك ساعديني، ماذا أفعل؟

المغرب اليوم

بكل أسف، سيبقى الحل المدمر رقم واحد لمستقبل البنات. ليس من ذنب في الحب، لكن الذنب في عقل البنات. بالطبع، إن موقف أمك ليس صائبًا. فأنت بنت وصغيرة أمام حب مطرب خبير في الحياة سوف تأخذك العاطفة والانبهار. في الحقيقة، لم يكن من الحكمة أن تحرمك امك من الدراسة. ولكن ما حصل قد حصل والسلام. الآن نحن في هذه اللحظة الحاسمة من مستقبلك الذي يكاد يضيع. ضعي عقلك في رأسك وفكري بشكل صحيح. هذا الشاب لن يتزوجك مهما حصل. والآن آن أوان العقل بالعودة الى أهلك وإخبار أمك بندمك وان هذا خطأ. وحتى ان ضاع "كورس" دراسي، لا يجب أن تضيع كل حياتك. اتركيه وعودي الى دراستك وتعلّمي حقيقة مؤكدة، وهي ن كل رجال الدنيا لن ينفعوك، وخاصة هذا الرجل. وأن السلوك الصح والحب المضمون هو حبك لذاتك. وإحدى صوره هي حبك لمستقبلك وشهادة بيدك. أما إن كان عندك أمل في هذا الشاب، فهذا خطأ قد آن أوان إصلاحه وعودة العقل الى رأسك، لأنه لا فائدة منه ولن يتزوجك.

استخدمت أحمر الشفاه النيود الناعم الذي يُظهر ملامحها الناعمة

إليكِ أبرز إطلالات جودي كومر الجمالية لمناسبة عيد ميلادها

واشنطن - اليمن اليوم

GMT 09:12 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

السلام عليكم سيدتي ‏ أنا طبيبة مصرية الأصل، أعمل في دولة خليجية، متزوجة وعندي طفلان. زوجي يعمل محاسباً، تزوجته من دون حب (زواج صالونات) ولكني كنت مقتنعة به. كنا نعيش بحال متوسطة أو أقل من المتوسطة. كانت بيننا خلافات على الغيرة فهو يغار عليّ من كل رجال الدنيا. حتى الزبال يغار منه عليّ، ناهيك عن زملاء المهنة. هذه كانت حالنا في مصر، لدرجة أنه مرة اتهمني في شرفي بعدما وجدني أنا وأمين المخزن في المستشفى نتكلم، وكنت أعنّفه وقتها. وقد جاء يزورني فجأة كعادته. المهم، اعتذر ‏لي وأكملنا حياتنا، فهو دائماً يعتذر ودائماً أسامحه. بعد ذلك، جئنا إلى الخليج، هو لم يعمل في أول سنة، فكنت أعطيه مبلغاً شهرياً ، هذ ا غير تكفلي بالأكل واللبس وكل شيء. المهم، كان هدفنا شراء شقة وعيادة مناسبة لي. ولكننا لم نستطع أول سنة لأن المال لم يكن كافياً. المهم، اقترح زوجي أن يأخذ نصف ما معي من مال على ما كنت أعطيه ويشتري بيتاً من إخوته، فوافقت على أن يكتب لي ربع البيت. فوافق ولكنه لم ينفذ. ثم جاء ثاني سنة، وكنت غاضبة، ولكني في الحقيقة أنسى دائماً. وعندما قررنا أن ننزل مصر في إجازة ثاني سنة، سرق من حقيبتي مبلغاً كبيراً من المال. وقد اكتشفت السرقة وعندما سألته ، أنكر وعندما استحلفته، لم يحلف. ‏أنا متأكدة أنه هو من أخذ المال ولم يضع. المهم، رفض زوجي أن يرجع ‏ثانية معي إلى هنا، كونه وجد عملاً قبل سفرنا بشهرين. لذلك، لم يرض أن يحضر معي ورفض أيضاً حضور الأولاد. ولذلك جئت وحدي من دونه ومن دون أولادي. ولم يمض أسبوعان، واذا به يتصل يريد الحضور، لكن، في الحقيقة، إن والدي غاضب جداً منه وأنا أيضاً غاضبة بسبب سرقته لي وعدم اعترافه. ولذلك، طلبت منه أن يطلقني لأنه خائن. ولكنه رفض بحجة حبه لي. ودعاني لنبدأ صفحة جديدة من حياتنا. ولكني أكره هذا اللص والكاذب الذي غير رأيه الآن وبات يريد العودة. سيدتي، أنا أحب أولادي وأشتاق إليهم. ولكني أريدهم أن يتربوا في بيئة صحية. ولكن كيف تكون البيئة صحية في وجود أب لص؟ ‏هو يقول إنه نادم ويبكي يومياً عندما أكلمه بالتليفون. ولكني لم أستطع أن أصدقه. كما أني أخاف من والدي، فهو يكرهه حالياً واخوتي كذلك. أرجوك أعطني حلاً؟ ‏لقد تعبت.
اليمن اليوم-

GMT 11:10 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

"أبل" تطرح هواتف آيفون تتحدى "القراصنة"
اليمن اليوم-
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen