آخر تحديث GMT 06:51:24
اليمن اليوم-

الغرقانة

اليمن اليوم-

اليمن اليوم-

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي... أنا فتاة سعودية عمري 29 عامًا. تزوجت قبل 8 سنوات برجل اكبر مني بــ 11 عامًا، علمًا بان ثمة مشاكل عائلية بين الوالد والوالدة دفعتني الى الزواج به على الرغم من عدم قناعتي بذلك. فهو شخص غير متعلم. ولقد عشت معه في قرية مع اني ابنة مدينة، حيث إني اسكن مع أهله، امه وإخوانه. كان همي أن أبحث عن شخص يحتويني ويعوضني الحنان الذي فقدته من قبل أهلي. قلت في نفسي: "حتى لو كان قرويًا فسأعلمه وأطوره. ولكن، بهد ان تزوجته، أجبرني أن انزل تحت مع أهله، حيث صرت أطبخ لهم وأقوم بخدمة أمه وإخوانه. علمًا بأنه من عائلة محافظة جدًا. فأنا آكل مع امه، بينما يأكل هو مع إخوانه، يعني نحن لا نجتمع على سفرة واحدة. كذلك، تقريبًا كل يومين أو ثلاثة يتعشى عندنا ناس، ومع هذا أقوم بكل ما هو مطلوب مني على أكمل وجه، علمًا بأن عمري ما شكوت. بعد ذلك، توظفت لأعمل معلمة في منطقة بعيدة، وهكذا صار يوصلني الى العمل ويعيدني لمدة 3 سنوات الى أن تمكنت من الانتقال الى مكان قريب. سيدتي إن علاقتنا مع بضعنا بعضًا سيئة جدًا، بلا بل إنها صارت تسوء أكثر. في بداية زواجنا كان يقول إنه يحبني لكنه كان صامتًا دائمًا. كذلك، هو، يرفض أن أخرج الى أي مكان لدرجة أني لا أشتري حاجاتي وملابسي إلا عندما أذهب لزيارة أهلي في الاجازات. كما أن راتبه ينتهي أول الشهر وبالتالي يبدأ يصرف من عندي. وعندما ساءت حالتنا مؤخرًا بدأ يسيء معاملتي. ويقول لي كلامًا سيئًا. حتى اذا تعبت وقلت خذني الى المستشفى يقول: "موتي هنا" سيدتي، أشعر بانه ما عاد بيننا مودة ولا رحمة ولا حب. لا بل إنه بات دائمًا يقول لي: "روحي لأهلك" الى ذلك، زوجي دائمًا نائم على الرغم من أن اوضاعنا المادية سيئة وتحتاج الى أن يعمل بجهد لتحسينها، وانا منذ 4 سنوات أطلب خادمة، ولكنه لم يؤمنها لي، على الرغم من اني أنا التي سأدفع تكاليفها. ومنذ سبع سنوات أطلب، إنترنت، لكنه لم يؤمن الخدمة للمنزل، لا بل يقول لي: "لماذا الانترنت؟ عشان تكلمين الحبايب؟؟ لقد بت اشعر أحيانًا بانه يكره أن يراني سعيدة. نفسيتي تعبت، كرهت البيت الذي أنا فيه والذي عمري ما أحسست بانه بيتي. فأنا دائمًا مرتدية الحجاب وأشتغل بالمبطخ. وفوق كل ذلك، باتت أمه أيضًا تعاملني بطريقة سيئة. وهذا ما انعكس سلبًا على نفسيتي وعلى عطائي في المدرسة. سيدتي، أحس بخوف من المستقبل، أحس بالبرد. خائفة على بناتي، خائفة من كلام الناس. ساعديني أرجوك، أنا غرقانة.

المغرب اليوم

بكل أسف، أنت هربت من جحيم الى جحيم آخر لم تضعي له حسابًا. ومن الواضح من كلامك أن هذا الجحيم أكبر مما يطاق. فأنت أشبه بخادمة تدفع ثمن خدمتها ولا حب ولا احترام. لماذا انت خائفة؟ على سمعة المطلقة؟ على بناتك؟ وهل بالشكل الذي تتعذبين به انت قادرة على اسعاد بناتك... هذه المرة، إذا تعبت وذهبت الى بيت اهلك لا تعودي إلا بشروطك. غريب امر هذا الرجل، فحتى حين تمرضين يقول: موتي هنا. أظن أنك تعيشين في إطار من العبودية . وهذا لا يقبل به الله ولا رسوله. فغادري هذه العبودية إذا لم يجلس ويتعامل معك بالحسنى.

جاء بستايل الكسرات والأكمام الواسعة باللون الكريمي

أنجلينا جولي تخرج مِن الحجر بفستان وكمامة مناسبة لإطلالتها

واشنطن - اليمن اليوم

GMT 15:25 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

‏ أ‏نا فتاة عمري 15 ‏سنة ولدي 4 ‏ إخوة أكبر مني وأنا آخر العنقود. والدي متوفى، الله يرحمه، وأعيش مع والدتي منذ انفصالها عن والدي. قصتي هي أنني أحب والدي كثيراً ولكنني لم أستطح العيش معه أو حتى رؤيته وذلك بسبب والدتي، التي تقول إن الفتاة لا تجلس مع والدها. ولكنني كنت أحبه أكثر مما تتصورين وعندما أذهب لأراه فإنه يحرجني بكلامه مثل: لماذا لا تزورينني؟ هل أنت تجبينني فعلاً؟ ‏وكنت أنزل رأسي ولا أستطيع الإجابة. ‏لقد كنت أراه مرة أو ثلاث مرات في الشهر. كنت أتصل به من دون علمها. لكن مرة من الأيام دخلت ‏غرفتي غفلة فسمعتني أتحدث معه. ‏لقد استخدمت معي أسلوب الضرب وليس الضرب العادي بل بقسوة، مثل: الضرب بالنعال، أو استخدام ‏معلاق الثياب، أو خشب المكنسة (قب) وكنت ساكنة مكاني. وعندما كنت في عمر 9 ‏ سنوات أوصتني عمتي بسر وطلبت مني ألا أخبر أحداً به، ولكن بسبب كذب خادمة، حدثت لي مشكلة وكادت والدتي تقتلني. قالت الخادمة لعمي إنها رأتني أنا وقريبتي نخرج من المنزل بالليل دائماً ونقابل شخصاً. لكن كلامها كذب، وهي هربت بعد ذلك. وبعد قسوة والدتي هذه بدأ حبي لها يتحول إلى كره. وعند وفاة والدي، لم أتحمل الخبر السيء وحزنت كثيراً، وحتى الآن أبكي على فراقه. تغيرت معاملة والدتي لنا نحن الإخوة الخمسة. في ثالث يوم من العزاء قالت لي: أنت لست ابنتي ولا تقولين لي كلمة أمي لأنك لم تنامي عندي الليلة. وأوضحت السبب لها لكن لم يفد وأحرجتني أمام جميع من في البيت أعمامي وعماتي وقريباتي، وقالت: هيا اعتذري بصوت عال وقبلي رأسي. وقد كنت مضرة لفعل ذلك وذهبت إلى جدتي وأخبرتها ما في قلبي. وبسببها أصبحت شخصيتي معقدة، وأصابتني حالة نفسية. دائماً وحتى هذا اليوم أبكي بسببها ومن دون علم نمت في الحمام أو بيت الراحة. لقد كرهت كلمة أمي، أحلى كلمة أقولها، ولكن بسبب قسوتها عليّ فأصبحت الكلمة ثقيلة وصعبة على لساني. أعلم أنني إذا أخبرت أحداً بهذا سيقول مهما كان هذه والدتك، مهما فعلت فهو لمصلحتك، ولكن ‏الذي تفعله والدتي لم يكن في مصلحتي. لقد أصبت بكسر في ظهري بسبب ضربها. ومن صفاتها السيئة أنها دائماً تقارنني ببنات صديقاتها أو قريباتي. أحياناً أفكر في أنني لا أريد العيش في الدنيا، أنا لا أريد العيش معها أبداً. فالعيش معها يعني لي الظلام، فأنا لا أشعر بالسعادة، أريد الذهاب إلى والدي، فأنا أحبه أكثر مما أحب والدتي، أرشديني ‏يا سيدتي، أرجوك أريد حلاً؟

GMT 19:30 2020 الجمعة ,14 شباط / فبراير

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة عربية عمري 14 عاماً، منذ فترة منّي شاب وأنا اصعد في السيارة، وقال لي إنه يريدني، ومنذ تلك لم اعد أدري ما حصل بي، حيث غنني صرت افكر فيه طيلة الوقت، لقد كنت أرى هذا الشاب في السابق مرات عديدة، ولكنه لم يسبق أن كلمني. بعدها توقفت عن الذهاب الى الـ "مول" لمدة 3 أشهر، وعندما ذهبت بعدها، سرعان ما لحق بي وعاد ليقول إنه يريدني فكان أن صددته. ومرة أخرى كنت جالسة في احد المطاعم فأتى وكلّمني، لكني لم اطل معه في الكلام، بعدها سافرت فسأل صديقتي عني، فقالت له لقد سافرت. وعندما ذهبت الى الـ "مول" بعد عودتي، لامني أنني لم أخبره أني مسافرة، وقال لي إنه يأتي الى الـ "مول" لأجلي. وهكذا صرت اذهب الى الـ "مول" كل أسبوع، ويكون هو موجوداً هناك، ولقد كانت تلك الفترة من أجمل أيام حياتي، وهو قال لي حينها إنه يريد الارتباط بي، ومستعد لانتظار قراري، بخصوص الوقت الذي ترك لي حرية تحديده. المشكلة يا سيدتي أن ظروفاً حصلت مع صديقتي، منعتني من الذهاب الى الـ "مول" وهكذا لم أعد أستطيع رؤيته، وهذا ما جعل حالتي صعبة ووضعي النفسي سيئاً، خصوصاً ان الظروف التي تمر بها صديقتي لا تزال مستمرة. سيدتي، أرجوك ساعديني، أريد حلاً وأريد أن أعرف: هل من المحرّم أن تكون الفتاة على علاقة مشابهة بشاب، بحيث يتكلمان ويتقابلان من بعيد، من دون حصول أي أمر آخر بينهما؟
اليمن اليوم-

GMT 11:10 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

"أبل" تطرح هواتف آيفون تتحدى "القراصنة"
اليمن اليوم-
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen