آخر تحديث GMT 06:51:24
اليمن اليوم-

اختي في الرضاعة

اليمن اليوم-

اليمن اليوم-

المغرب اليوم

أنا شاب عمري 19 سنة من أب إماراتي وأم مصرية. ترددت كثيرًا قبل أن أراسلك، ولكن لم أعد أحتمل أكثر ولا ادري ماذا أفعل. مشكلتي مع ابنة عمتي التي تصغرني بسنتين. بدأ الأمر منذ خمس سنوات عندما كنا نتحدث أنا وهي على الإيميل. كنا نتحدث باستمرار ويوميًا حتى كبرت العلاقة بيننا وبدأت ألاحظ أنها معجبة بي وبدأت تلمح لي بذلك. وفي العيد زارونا في منزلنا وأحضرت لي هدية. بعد هذا اليوم وجدت نفسي منجذبًا إليها، بل ووقعت في حبها. لم أرَ فيها أي غلطة، جميلة ورقيقة والأهم من هذا تحبني. ولكن قضاء الله أنها أختي في الرضاعة. صارحتها بأني أحبها فاتصلت بي وهي تبكي وتقول إنها متعلقة بي جدًا، ولكن طريقنا مسدود ويجب ان نجد حلًا. أخبرتها أني سأفكر وأكلمها لاحقًا. ولم أجد أحد لأصارحه بمشكلتي. اتصلت بها بعد أسبوع فلم تجب عليّ، وأرسلت إليّ رسالة تقول فيها: أرجوك لا تكلمني بعد اليوم، ولا تحاول الوصول اليّ. صدمت فيها، ومع الأيام وجدتها تحاول التهرب مني ولا تتكلم معي أبدًا. ثم تصالحنا بعد أشهر عدة ولم تتكلم معي في الموضوع مجددًا. لاحظت انها لم تعد تهتم بي وكأن شيئًا لم يكن. لكن المشكلة أني ما زلت متعلقًا بها ولا أستطيع أن أتخيل أي فتاة في حياتي غيرها. هي حلم حياتي. إنها مثالية بالنسبة اليّ، بل وكانت تحبني وأنا متأكد من هذا. مشكلتي سيدتي أن خمس سنين قد مرت وأنا ما زلت متيمًا ومتعلقًا بها، بينما أنا بالنسبة اليها لا شيء. لا أعرف أنه لا يجوز لي أن أفكر فيها بهذه الطريقة، لأنها لن تكون لي مهما كان. ولكني لا أدري ماذا أفعل. سيدتي، أنا ضائع منذ سنين وحالتي صعبة. أنا في دوامة وكلما أفكر غي أنها ستكون لغيري في يوم من الايام، أشتعل غضبًا وأجلس أفكر في حل ولكن الله غالب على أمره. أرجوك يا سيدتي ساعديني في مشكلتي، فأنا لم أعد أحتمل أكثر وأشعر بأني قد أرتكب خطأ جسيمًا في يوم ما إن لم يتب الله عليّ ويرحمني. أنا أحبها جدًا.

المغرب اليوم

أنت صغير، عواطفك بريئة وجاءت هي الأخرى ببراءة وعدم معرفة لتبادر بتحريك مشاعرك. لتكون ابنة عمك، حبك الأول. كل شيء بدا رائعًا لبناء مستقبل. ثم جاءت الصدمة بأن هناك خطأ شرعيًا ظهر، وهو الرضاعة المشتركة التي منعت كل ذلك. وفي الحقيقة أنا شخصيًا درست علمية الأمر وفيه منطق. هي الآن واقعية، ترى العلاقة أخوية وانت لا تريد ذلك. هذا الزواج لن يتم شئت أم أبيت، وهي من حقها أن تتزوج. أنت ما زلت صغيرًا وهذا محك نضجك وهو قبول الواقع. ولعلي أرى أنه من الأفضل ألا تتواصل معها. أنت صغير وهذا الحب الأول ظهر الآن، إنه حب محرم وممنوع. فكن واقعيًا. كن عاقلًا وتذكر أن شرع الله فوق كل الأحاسيس. وإن كان غضبك شديدًا بسبب هذه الأزمة، فلا بأس من استشارة من هو أكبر منك، سواء من أحد أفراد أسرتك الذين تثق بحكمتهم أم المرشد النفسي في المدرسة أو الجامعة. لكن الأمر المؤكد أن تتوقف عن الحديث معها، فهي ناضجة وتعدت المرحلة وبقي أن تنضج أنت كذلك.

جاء بستايل الكسرات والأكمام الواسعة باللون الكريمي

أنجلينا جولي تخرج مِن الحجر بفستان وكمامة مناسبة لإطلالتها

واشنطن - اليمن اليوم

GMT 15:25 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

‏ أ‏نا فتاة عمري 15 ‏سنة ولدي 4 ‏ إخوة أكبر مني وأنا آخر العنقود. والدي متوفى، الله يرحمه، وأعيش مع والدتي منذ انفصالها عن والدي. قصتي هي أنني أحب والدي كثيراً ولكنني لم أستطح العيش معه أو حتى رؤيته وذلك بسبب والدتي، التي تقول إن الفتاة لا تجلس مع والدها. ولكنني كنت أحبه أكثر مما تتصورين وعندما أذهب لأراه فإنه يحرجني بكلامه مثل: لماذا لا تزورينني؟ هل أنت تجبينني فعلاً؟ ‏وكنت أنزل رأسي ولا أستطيع الإجابة. ‏لقد كنت أراه مرة أو ثلاث مرات في الشهر. كنت أتصل به من دون علمها. لكن مرة من الأيام دخلت ‏غرفتي غفلة فسمعتني أتحدث معه. ‏لقد استخدمت معي أسلوب الضرب وليس الضرب العادي بل بقسوة، مثل: الضرب بالنعال، أو استخدام ‏معلاق الثياب، أو خشب المكنسة (قب) وكنت ساكنة مكاني. وعندما كنت في عمر 9 ‏ سنوات أوصتني عمتي بسر وطلبت مني ألا أخبر أحداً به، ولكن بسبب كذب خادمة، حدثت لي مشكلة وكادت والدتي تقتلني. قالت الخادمة لعمي إنها رأتني أنا وقريبتي نخرج من المنزل بالليل دائماً ونقابل شخصاً. لكن كلامها كذب، وهي هربت بعد ذلك. وبعد قسوة والدتي هذه بدأ حبي لها يتحول إلى كره. وعند وفاة والدي، لم أتحمل الخبر السيء وحزنت كثيراً، وحتى الآن أبكي على فراقه. تغيرت معاملة والدتي لنا نحن الإخوة الخمسة. في ثالث يوم من العزاء قالت لي: أنت لست ابنتي ولا تقولين لي كلمة أمي لأنك لم تنامي عندي الليلة. وأوضحت السبب لها لكن لم يفد وأحرجتني أمام جميع من في البيت أعمامي وعماتي وقريباتي، وقالت: هيا اعتذري بصوت عال وقبلي رأسي. وقد كنت مضرة لفعل ذلك وذهبت إلى جدتي وأخبرتها ما في قلبي. وبسببها أصبحت شخصيتي معقدة، وأصابتني حالة نفسية. دائماً وحتى هذا اليوم أبكي بسببها ومن دون علم نمت في الحمام أو بيت الراحة. لقد كرهت كلمة أمي، أحلى كلمة أقولها، ولكن بسبب قسوتها عليّ فأصبحت الكلمة ثقيلة وصعبة على لساني. أعلم أنني إذا أخبرت أحداً بهذا سيقول مهما كان هذه والدتك، مهما فعلت فهو لمصلحتك، ولكن ‏الذي تفعله والدتي لم يكن في مصلحتي. لقد أصبت بكسر في ظهري بسبب ضربها. ومن صفاتها السيئة أنها دائماً تقارنني ببنات صديقاتها أو قريباتي. أحياناً أفكر في أنني لا أريد العيش في الدنيا، أنا لا أريد العيش معها أبداً. فالعيش معها يعني لي الظلام، فأنا لا أشعر بالسعادة، أريد الذهاب إلى والدي، فأنا أحبه أكثر مما أحب والدتي، أرشديني ‏يا سيدتي، أرجوك أريد حلاً؟

GMT 19:30 2020 الجمعة ,14 شباط / فبراير

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة عربية عمري 14 عاماً، منذ فترة منّي شاب وأنا اصعد في السيارة، وقال لي إنه يريدني، ومنذ تلك لم اعد أدري ما حصل بي، حيث غنني صرت افكر فيه طيلة الوقت، لقد كنت أرى هذا الشاب في السابق مرات عديدة، ولكنه لم يسبق أن كلمني. بعدها توقفت عن الذهاب الى الـ "مول" لمدة 3 أشهر، وعندما ذهبت بعدها، سرعان ما لحق بي وعاد ليقول إنه يريدني فكان أن صددته. ومرة أخرى كنت جالسة في احد المطاعم فأتى وكلّمني، لكني لم اطل معه في الكلام، بعدها سافرت فسأل صديقتي عني، فقالت له لقد سافرت. وعندما ذهبت الى الـ "مول" بعد عودتي، لامني أنني لم أخبره أني مسافرة، وقال لي إنه يأتي الى الـ "مول" لأجلي. وهكذا صرت اذهب الى الـ "مول" كل أسبوع، ويكون هو موجوداً هناك، ولقد كانت تلك الفترة من أجمل أيام حياتي، وهو قال لي حينها إنه يريد الارتباط بي، ومستعد لانتظار قراري، بخصوص الوقت الذي ترك لي حرية تحديده. المشكلة يا سيدتي أن ظروفاً حصلت مع صديقتي، منعتني من الذهاب الى الـ "مول" وهكذا لم أعد أستطيع رؤيته، وهذا ما جعل حالتي صعبة ووضعي النفسي سيئاً، خصوصاً ان الظروف التي تمر بها صديقتي لا تزال مستمرة. سيدتي، أرجوك ساعديني، أريد حلاً وأريد أن أعرف: هل من المحرّم أن تكون الفتاة على علاقة مشابهة بشاب، بحيث يتكلمان ويتقابلان من بعيد، من دون حصول أي أمر آخر بينهما؟
اليمن اليوم-

GMT 11:10 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

"أبل" تطرح هواتف آيفون تتحدى "القراصنة"
اليمن اليوم-
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen