آخر تحديث GMT 06:51:24
اليمن اليوم-

مدمن قلة أخلاق

اليمن اليوم-

اليمن اليوم-

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا سيدة عمري 32 سنة، متزوجة منذ 6 أعوام، وليس لديّ أولاد، والحمد لله على كل حال. زوجي طيب وحنون جدًا معي، إلا أنه أدمن في الآونة الأخيرة مشاهدة الأفلام الإباحية بطريقة جنونية، ما سبب له مشاكل جنسية. لا بل أنه اصبح يمارس عادات مشينة يوميًا في اليوم الواحد أكثر من مرة. وحاولت أن أوضح له مخاطر ما يقوم به، لكنه دائمًا يتذرع بضغط العمل، ويتحجج بالتعب لتلافي الاقتراب مني. صبرت ولم اكبّر الحكاية، على الرغم مني لا اشعر من قبله بأي تقدير لمشاعري كأنثى. سيدتي، لقد بت أكره نفسي وجسدي، لأني لم استطع أن أجعله يتأملني ويقترب مني مثلما يفعل خلال مشاهدته الأفلام الخليعة، على الرغم من اني جميلة وأحب الاهتمام بمظهري جدًا وبنظافتي الشخصية، ولكن لا أجد حتى أي نظرة تأمل لي. لقد حاولت أن أخبره بأنني أريد أن ننجب أطفالًا حتى أملأ وقت فراغي بالطفل، خصوصًا أنه منعني من أن أكمل تعليمي أو أن أتوظف. فكان أن وعدني بأنه في أقرب وقت فراغي بالطفل. خصوصًا أنه منعني من ان اكمل تعليمي أو ان اتوظف. فكان أن وعدني بأنه في أقرب وقت سيخضع نفسه لفحوص تتعلق بالقدرة على الانجاب. لكن، كيف له أن يجري تلك الفحوص وهو لم يتوقف عن ممارسة العادة المشينة؟ علمًا بأني عندما طلبت منه ان يتوقف عنها، غضب مني جدًا وخاصمني لأكثر من أسبوع. سيدتي، ماذا افعل؟ لقد أصبحت دائمة الضيق والوحدة، لدرجة انه يأتي من العمل ولا يتحدث معي إلا نادرًا. ثم يمسك بجهاز الـ "لاب توب" لمشاهدة أفلامه المفضّلة، وبعدها يذهب لينام في غرفته وحده، وأنام انا وحدي منذ أكثر من 3 أعوام. حاولت أن اخبره أني أحتاج اليه والى حنانه بجواري، ولكن لا حياة لمن تنادي. ضاقت بي الدنيا، لكني لا أستطيع أن أتركه، لأني أحبه. لقد أصبحت حياتي معدومة، فلا أشعر بأني زوجة ولا امرأة، فقدت ثقتي بنفسي جدًا. أرجوك ساعديني، أريد حلًا؟

المغرب اليوم

اسمعي يا ابنتي، مشكلة زوجك ليست لأنه مدمن أفلام جنسية، مشكلة زوجك أنه مدمن قلة أخلاق بشكل عام. والعتب ليس عليه، العتب كل العتب عليك أنت. بمعنى صحيح، أننا نطلب من المرأة الصبر والتحلي بالأخلاق وحوار الرجل، لكن هذا الرجل: ينهك نفسه باللمس الذاتي والأفلام ويتجاهل حاجتك كأنثى وحلاله، وكامرأة تحتاج الى العلاقة الحميمة. ولا يداريك نفسيًا ولا كإنسانة أو أنثى أو حتى زوجته. وهو هجر الفراش بلا مبرر منطقي. وقام أيضًا بحرمانك من الامومة. وتقولين أحبه؟ الامر فيه خلل عندك. وبدلًا من الغيرة والعتاب الفارغ، أظن أن من الأفضل لك ان تفكري جديًا في مسألة الحديث الجاد معه. فحكاية الانفصال الجسدي بينكما ليست معقولة. يجب ان تكون معاملته لك معاملة حسنة. وأن تقوما بتكوين أسرة على أساس صحيح، وإلا فإنه من الأفضل أن يتدخل الاهل لإعادة تقييم الحياة بينكما. فإن لم يصلح، يجب ان تكوني واقعية بأن هذا الرجل لا تصلح معه حياة.

جاء بستايل الكسرات والأكمام الواسعة باللون الكريمي

أنجلينا جولي تخرج مِن الحجر بفستان وكمامة مناسبة لإطلالتها

واشنطن - اليمن اليوم

GMT 15:25 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

‏ أ‏نا فتاة عمري 15 ‏سنة ولدي 4 ‏ إخوة أكبر مني وأنا آخر العنقود. والدي متوفى، الله يرحمه، وأعيش مع والدتي منذ انفصالها عن والدي. قصتي هي أنني أحب والدي كثيراً ولكنني لم أستطح العيش معه أو حتى رؤيته وذلك بسبب والدتي، التي تقول إن الفتاة لا تجلس مع والدها. ولكنني كنت أحبه أكثر مما تتصورين وعندما أذهب لأراه فإنه يحرجني بكلامه مثل: لماذا لا تزورينني؟ هل أنت تجبينني فعلاً؟ ‏وكنت أنزل رأسي ولا أستطيع الإجابة. ‏لقد كنت أراه مرة أو ثلاث مرات في الشهر. كنت أتصل به من دون علمها. لكن مرة من الأيام دخلت ‏غرفتي غفلة فسمعتني أتحدث معه. ‏لقد استخدمت معي أسلوب الضرب وليس الضرب العادي بل بقسوة، مثل: الضرب بالنعال، أو استخدام ‏معلاق الثياب، أو خشب المكنسة (قب) وكنت ساكنة مكاني. وعندما كنت في عمر 9 ‏ سنوات أوصتني عمتي بسر وطلبت مني ألا أخبر أحداً به، ولكن بسبب كذب خادمة، حدثت لي مشكلة وكادت والدتي تقتلني. قالت الخادمة لعمي إنها رأتني أنا وقريبتي نخرج من المنزل بالليل دائماً ونقابل شخصاً. لكن كلامها كذب، وهي هربت بعد ذلك. وبعد قسوة والدتي هذه بدأ حبي لها يتحول إلى كره. وعند وفاة والدي، لم أتحمل الخبر السيء وحزنت كثيراً، وحتى الآن أبكي على فراقه. تغيرت معاملة والدتي لنا نحن الإخوة الخمسة. في ثالث يوم من العزاء قالت لي: أنت لست ابنتي ولا تقولين لي كلمة أمي لأنك لم تنامي عندي الليلة. وأوضحت السبب لها لكن لم يفد وأحرجتني أمام جميع من في البيت أعمامي وعماتي وقريباتي، وقالت: هيا اعتذري بصوت عال وقبلي رأسي. وقد كنت مضرة لفعل ذلك وذهبت إلى جدتي وأخبرتها ما في قلبي. وبسببها أصبحت شخصيتي معقدة، وأصابتني حالة نفسية. دائماً وحتى هذا اليوم أبكي بسببها ومن دون علم نمت في الحمام أو بيت الراحة. لقد كرهت كلمة أمي، أحلى كلمة أقولها، ولكن بسبب قسوتها عليّ فأصبحت الكلمة ثقيلة وصعبة على لساني. أعلم أنني إذا أخبرت أحداً بهذا سيقول مهما كان هذه والدتك، مهما فعلت فهو لمصلحتك، ولكن ‏الذي تفعله والدتي لم يكن في مصلحتي. لقد أصبت بكسر في ظهري بسبب ضربها. ومن صفاتها السيئة أنها دائماً تقارنني ببنات صديقاتها أو قريباتي. أحياناً أفكر في أنني لا أريد العيش في الدنيا، أنا لا أريد العيش معها أبداً. فالعيش معها يعني لي الظلام، فأنا لا أشعر بالسعادة، أريد الذهاب إلى والدي، فأنا أحبه أكثر مما أحب والدتي، أرشديني ‏يا سيدتي، أرجوك أريد حلاً؟

GMT 19:30 2020 الجمعة ,14 شباط / فبراير

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة عربية عمري 14 عاماً، منذ فترة منّي شاب وأنا اصعد في السيارة، وقال لي إنه يريدني، ومنذ تلك لم اعد أدري ما حصل بي، حيث غنني صرت افكر فيه طيلة الوقت، لقد كنت أرى هذا الشاب في السابق مرات عديدة، ولكنه لم يسبق أن كلمني. بعدها توقفت عن الذهاب الى الـ "مول" لمدة 3 أشهر، وعندما ذهبت بعدها، سرعان ما لحق بي وعاد ليقول إنه يريدني فكان أن صددته. ومرة أخرى كنت جالسة في احد المطاعم فأتى وكلّمني، لكني لم اطل معه في الكلام، بعدها سافرت فسأل صديقتي عني، فقالت له لقد سافرت. وعندما ذهبت الى الـ "مول" بعد عودتي، لامني أنني لم أخبره أني مسافرة، وقال لي إنه يأتي الى الـ "مول" لأجلي. وهكذا صرت اذهب الى الـ "مول" كل أسبوع، ويكون هو موجوداً هناك، ولقد كانت تلك الفترة من أجمل أيام حياتي، وهو قال لي حينها إنه يريد الارتباط بي، ومستعد لانتظار قراري، بخصوص الوقت الذي ترك لي حرية تحديده. المشكلة يا سيدتي أن ظروفاً حصلت مع صديقتي، منعتني من الذهاب الى الـ "مول" وهكذا لم أعد أستطيع رؤيته، وهذا ما جعل حالتي صعبة ووضعي النفسي سيئاً، خصوصاً ان الظروف التي تمر بها صديقتي لا تزال مستمرة. سيدتي، أرجوك ساعديني، أريد حلاً وأريد أن أعرف: هل من المحرّم أن تكون الفتاة على علاقة مشابهة بشاب، بحيث يتكلمان ويتقابلان من بعيد، من دون حصول أي أمر آخر بينهما؟
اليمن اليوم-

GMT 11:10 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

"أبل" تطرح هواتف آيفون تتحدى "القراصنة"
اليمن اليوم-
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen