آخر تحديث GMT 17:27:26
اليمن اليوم-
مدير منظمة الصحة العالمية يعلن أن وصف فيروس كورونا بالوباء يجب ألا يعني استسلام دول العالم له بل يجب مضاعفة جهود التصدي للمرض وزير الخارجية البريطاني يقول إنه تحدث مع نظيره الأميركي عن الهجوم في العراق واتفق معه على ضرورة التصدي لهذه الأعمال المروعة مصدر رسمي يعلن أن فريق ريال مدريد الإسباني في حجر صحي بسبب فيروس كورونا بولندا تعلن تسجيل أول وفاة من جراء فيروس كورونا مندوب مصر لدى الأمم المتحدة يعلن رقض بلاده لنشر الإرهابيين الأجانب من سوريا إلى ليبيا ونطالب مجلس الأمن الدولي بفرض الالتزام بقراراته بشأن منع انتقال الإرهابيين وزارة الصحة السعودية تلعن أن عدد الحالات المؤكدة في المملكة 45 دانييلي روغاني لاعب يوفنتوس المصاب بـ"كورونا" يوجه رسالة لمشجعيه ترامب يعلن "أنا مستعد تماما لاستخدام السلطة الكاملة للحكومة الفيدرالية في التعامل مع فيروس كورونا" وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن عن ١٥ إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل المجموع إلى ٩٧ إصابة البيت الأبيض يعلن أن ترامب يوقع مذكرة تقضي بتوفير المزيد من أجهزة التنفس الصناعي في الولايات المتحدة
أخر الأخبار

تجارب إصلاح الأزهر (3- 3)

اليمن اليوم-

تجارب إصلاح الأزهر 3 3

بقلم : عمار علي حسن

لكن بذرة تحوُّل الأزهر إلى «جامعة» غُرست عام 1930، فى عهد الإمام محمد الأحمدى الظواهرى (1929-1944)، حيث تم إنشاء ثلاث كليات هى «أصول الدين» و«الشريعة» و«اللغة العربية»، فلما جاء عام 1961 صدر القانون رقم 103 الذى بات الأزهر بمقتضاه «جامعة»، بعد أن أضيفت إلى كلياته الثلاث المذكورة كليات مدنية، مثل «الهندسة» و«الطب» و«الإدارة» و«الزراعة» و«البنات»، وقد كان ذلك فى عهد الإمام محمود شلتوت (1958-1964).

ووازى هذا التطور فى البنية التعليمية تدرُّج فى الإصلاح الفكرى للأزهر، كان يعلو ويهبط، يتوهج ويخبو، حسب التكوين العقلى لمن يتولى المشيخة. وإذا كانت حركة النهضة المصرية قد اشتد عودها مع بداية القرن العشرين، فإن الأزهر فى تلك الآونة كان يقوده رجل ناصر الثورة العرابية، وتولى نظارة دار الكتب، وكان صديقاً لمحمود سامى البارودى، وتحمس بقوة لأفكار الإمام محمد عبده الإصلاحية، وهو الشيخ على محمد الببلاوى (1902-1905)، لكن خلفه الشيخ عبدالرحمن الشربينى (1905-1906)، كان تقليدياً سلفياً، عادى الإصلاح وتحيز للقديم. فلما جاء المراغى وضع نواة رقابة الأزهر على المنتج الفكرى من خلال إنشاء هيئة تراقب البحوث والثقافة الإسلامية والكتب التى تهاجم الدين. وتبعه الظواهرى الذى كان إصلاحياً إلى حد كبير، يميل إلى تجديد الفقه بما يواكب التغيرات الاجتماعية والسياسية، ويسعى إلى أن يكون علماء الدين ملمين بمجريات الواقع، وأن يفهموا فى السياسة قدر فهمهم فى الفقه والأصول والحديث.. إلخ. وقد كان الظواهرى يطبق هنا أفكاره التى ضمنها فى كتاب وسمه بـ«العلم والعلماء»، دافع فيه باستماتة عن الأفكار الإصلاحية لمحمد عبده، ما دفع الخديو عباس حلمى إلى محاربته، وجُمعت نسخ الكتاب لتحرق فى ساحة الجامع الأحمدى بطنطا، لكن مصادرة الكتاب لم تحُل دون ذيوعه، فانكب الطلاب ينسخون منه صوراً باليد، ويتبادلونها. وأعاد الإمام عبدالحليم محمود طبع الكتاب حين كان يتولى أمانة مجمع البحوث الإسلامية.

وبعد الظواهرى تبوأ مشيخة الأزهر رجل مستنير من تلاميذ محمد عبده، إنه الإمام مصطفى عبدالرازق (1945-1947)، الذى درس الفلسفة والآداب بجامعة السربون، فزاوج بين ثقافة الغرب وتراث الإسلام، ولذا نادى بانفتاح الأزهر على الغرب، وشيّد قاعة محمد عبده بالأزهر لتكون ملتقى للمؤتمرات الدولية الإسلامية، وترجم بعض الكتب الدينية، وفى مقدمتها «رسالة التوحيد» إلى اللغة الفرنسية. وواصل خلفه الإمام محمد مأمون الشناوى (1947-1950) ما أمكنه مسيرة عبدالرازق، حين أرسل نوابغ طلاب الأزهر لتعلم اللغة الإنجليزية، كى يصبحوا دعاة عصريين قادرين على مخاطبة «الآخر». أما الإمام عبدالمجيد سليم (1950-1951/ 1952-1954)، فقد انصب اهتمامه على تحرير الفقه من التقيد بالمذاهب، التى حاول التقريب بينها، ودعا إلى إعمال العقل فى الأمور الدينية.

وبعد ثورة يوليو 1952 حاول أغلب من تولوا مشيخة الأزهر تطويع رأى الدين لخدمة السياسات السائدة، فشلتوب أفتى بأن «القوانين الاشتراكية لا تتعارض مع الإسلام»، والدكتور محمد الفحام الذى تولى المشيخة فى الفترة (1969-1973)، اعتبر أن الانقضاض على الاشتراكية بمقتضى ما سماها السادات ثورة التصحيح عام 1971 هو «خطوة تأتى من أجل كفالة الحريات للوطن والمواطنين وسيادة القانون وبناء لدولة الجديدة».

لكن الأزهر كان قد استوعب الكثير من الأفكار الإصلاحية التى روج لها رواده على مدار قرن من الزمان، يبدأ من منتصف القرن التاسع عشر حتى منتصف القرن العشرين، إلا أنه لم يتخذ خطوات فارقة على هذا الدرب، نظراً لطغيان «السياسى» على «الدينى» و«الفكرى» معاً عقب قيام ثورة يوليو، بما جعل الخط البيانى فى إصلاح الأزهر يعلو ببطء لا يقارن أبداً بالقفزات التى كان تحدث من قبل، حين شرع أنصار الليبرالية فى طبع بصماتهم على الرؤية الدينية، بما يمكّنها من أن تلقى بغمارها تدريجياً فى الواقع المعيش، وتخرج من إسار الكتب القديمة التى أنتجها الفقهاء فى عصور ولّت.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجارب إصلاح الأزهر 3 3 تجارب إصلاح الأزهر 3 3



GMT 18:44 2020 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أخبار مهمة للقارئ العربي - ٢

GMT 18:11 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

أخبار مهمة للقارئ العربي - ١

GMT 15:56 2020 الإثنين ,09 آذار/ مارس

الزواج يانصيب

GMT 11:40 2020 السبت ,07 آذار/ مارس

أخبار للقارئ من حول العالم

GMT 14:11 2020 الأربعاء ,04 آذار/ مارس

حسني مبارك: حياته وموته

GMT 15:07 2020 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

أخبار مهمة للقارئ

GMT 15:24 2020 الإثنين ,02 آذار/ مارس

المستعار أصيلاً
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

استخدمت أحمر الشفاه النيود الناعم الذي يُظهر ملامحها الناعمة

إليكِ أبرز إطلالات جودي كومر الجمالية لمناسبة عيد ميلادها

واشنطن - اليمن اليوم

GMT 12:55 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أنطوان غريزمان يؤكد شغفه في متابعة كرة السلة الأميركية

GMT 11:09 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الحوثيون يتوعدون بإطلاق المزيد من الصواريخ نحو السعودية

GMT 06:18 2016 الخميس ,27 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيانو رونالدو واجهة دعائية لملابس داخلية

GMT 06:11 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

"كيب تاون" الوجهة السياحية الأرخص للبريطانيين

GMT 06:39 2016 السبت ,09 تموز / يوليو

ذرة مشوية في الفرن

GMT 04:55 2016 الإثنين ,17 تشرين الأول / أكتوبر

جوليا فينس فتاة "باربي" الروسية ترفع أثقال 120 كلغ

GMT 18:20 2016 الإثنين ,03 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات عن طول القضيب

GMT 20:33 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"الرصاصي" تُطلق تشكيلتها الجديدة من العطور الفاخرة
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen