آخر تحديث GMT 23:47:33
اليمن اليوم-

نقاش المؤيدين والمعارضين

اليمن اليوم-

نقاش المؤيدين والمعارضين

الأستاذ محمد السيد رجب
بقلم - عمرو الشوبكي

تلقيت من الأستاذ محمد السيد رجب رسالة حول الجدل الدائر بين المؤيدين والمعارضين جاء فيها:

تحت عنوان «مؤيدون ومعارضون» قرأت لكم مقالًا مهمًا فى 29 /9، ومختلفًا كما هى العادة، يفيض صدقًا ومنطقًا. وأبادر وأقول بأنه ليس هناك شخص عاقل يحمل قدرًا محدودًا من الفكر السليم يعتقد أن مصر عاشت الأسابيع القليلة الماضية خالية من القلق والخوف والترقب: مؤيدين ومعارضين على نحو لم يسبق له مثيل. ومن خلال تجربة شخصية أنا أعيش مع زوجتى وحدنا بعد أن تزوج الأنجال، هى فى حجرة وأنا فى حجرة أخرى، ولا تمر دقيقة إلا وأنا أسمع تصفيقًا حادًا من الحجرة المجاورة بعد سماع أى جملة ينطق بها السيد الرئيس عبر برامج التليفزيون المختلفة، بينما أنا أقرأ روايات نجيب محفوظ أو تولستوى!. ومن عجب أننا لا نختلف بل نتفق فى أمور كثيرة. نتفق أن الرئيس أنقذ مصر ويقيم مشروعات نهضوية كبرى ويتمتع بفكر شامل جديد. هى لا ترى أى نقص أو تقصير إطلاقًا حتى عندما أواجهها بفاتورة السوبر ماركت التى تزداد دون مبرر أسبوعًا بعد أسبوع، تقول لى على الفور دون أن تذكر الاسم: «ماذا يفعل لكم وكأنه المسؤول عن كل صغيرة وكبيرة؟» أنتم لا تعملون ولا تنتجون وتتناسلون!.

إن تأييد زوجتى هذا ينخرط ضمن ملايين المؤيدين!، ولكن الإنسان لا يستطيع أن يعيش بالحب فقط، بل هو يحتاج دخلًا معقولًا يضمن له تحقيق أبسط أمور الحياة! هو باختصار يريد استقرارًا وأمنًا وسترًا. والمقصود بالستر هنا هو أن يضمن حدًا إنسانيًا معقولًا من الغذاء وتعليم أولاده ورعاية صحية إنسانية. ولكن حذارِ أن تتصور أن هذا الشخص لا يرى ولا يسمع ولا يفهم ولا يتألم. ومن الخطأ الجسيم أن يتم حساب المؤيد والمعارض بالأعداد والأرقام، فهناك ملايين تتحول من مؤيد إلى معارض إذا استشعرت خطرًا، قبل أن يرتد طرفك حيث هى، لا ولاء لها إلا صالحها ومكسبها. وهناك ملايين تتحول من معارض إلى مؤيد إذا استشعرت حبًا وأمنًا واهتمامًا واحترامًا!.

وللمناسبة هناك سؤال مُلِح يحيرنى: أنا أعلم يقينًا أن النفاق لابد أن يجلب فائدة ونفعًا وكسبًا. ولكن هل هو أيضًا يحقق فى حد ذاته متعة ولا أقول لذة؟! إن الإنسان أحيانًا يضحى بالمبدأ فى سبيل اللذة. فهل النفاق الواضح المكشوف إذا استفحل إدمانه من الممكن أن يحقق اللذة فقط دون الحصول على نفع أو كسب؟!.

وأشكركم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محمد السيد رجب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقاش المؤيدين والمعارضين نقاش المؤيدين والمعارضين



GMT 12:23 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أنا أقتل.. إذن أنا موجود

GMT 12:20 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بدايته.. ونهايته!

GMT 12:18 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

التكلفة الحقيقية للوسواس الكردي لدى تركيا

GMT 12:16 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الدناءة والعبقرية

GMT 12:03 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

العرب والكرد السوريون: لوم الضحية
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

بعد حصولها على المركز الثاني في برنامج "آراب أيدول"

فساتين سهرة من وحي دنيا بطمة من بينها مكشوف الأكتاف

الرباط ـ وسيم الجندي

GMT 17:19 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

توالي عروض اليوم الثالث من أسبوع الموضة العربي في دبي
اليمن اليوم- توالي عروض اليوم الثالث من أسبوع الموضة العربي في دبي

GMT 12:49 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة
اليمن اليوم- 10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة

GMT 14:41 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة "مودرن"
اليمن اليوم- ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة "مودرن"

GMT 20:46 2016 الأربعاء ,23 آذار/ مارس

أفضل زيوت تدليك الجسم و المساج

GMT 20:58 2016 الثلاثاء ,06 أيلول / سبتمبر

اقوى اوضاع الجماع

GMT 17:05 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

بيترهانسل يفوز بالمرحلة السابعة لرالي داكار الدولي

GMT 19:39 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

قرص مقلية بالشمر

GMT 22:32 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

برنامج زيارات أسرى جنين وطوباس للشهر الجاري

GMT 15:05 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الخطيب يعلن نيته تحصين الأهلي من سيطرة رجال الأعمال

GMT 01:28 2016 الجمعة ,18 آذار/ مارس

دورية من الحمام لقياس التلوث في أجواء لندن

GMT 07:37 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

دار الإفتاء المصرية تحذر من أسماء يحرم تسميتها للحيوانات

GMT 20:15 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

روحاني يطمئن شعبه والريال يتراجع

GMT 17:12 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

رياض حجاب يعلن استقالته من رئاسة الهيئة العليا للمفاوضات

GMT 05:49 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز ألوان طلاء الاظافر لصيف 2019
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen