آخر تحديث GMT 10:28:30
اليمن اليوم-

بوتين يحث بشار على إنجاز التسوية

اليمن اليوم-

بوتين يحث بشار على إنجاز التسوية

بقلم : مكرم محمد أحمد

فاجأ الرئيس الروسي بوتين الامريكيين والسوريين والغربيين وكل اطراف الازمة السورية بقرار سحب الجزء الاكبر من قواته في سوريا الذي بدأ تنفيذه بالفعل يوم صدروره ليصيد عددا من العصافير بضربة واحدة كما يقولون، خاصة ان التدخل العسكري الروسي في الازمة السورية قبل ستة اشهر نجح في تثبيت وجود موسكو العسكري والسياسي شرق المتوسط، وألزم الغرب والأمريكيين بالاعتراف بدور موسكو والاقرار بضرورته، كما مكن نظام بشار الاسد الذي كان آيلا للسقوط من استعادة اكثر من 4 آلاف ميل مربع من الاراضي التي فقدها!.

ويهدف القرارالروسي إلي توفير الكلفة الضخمة التي تتحملها موسكو، والحيلولة دون ان تتحول الازمة السورية إلي مستنقع تغرق فيه القوات الروسية كما حدث في افغانستان، كما يهدف القرار إلي تحسين صورة الرئيس الروسي في عيون الغرب والامريكيين وإثبات جدية سعيه إلي الوصول إلي تسوية سياسية للأزمة السورية، واظن ان واحدا من اهداف القرار تطويع ارادة الرئيس السوري بشار الاسد وإلزامه التجاوب مع عناصر مبادرة السلام التي تنطوي علي كتابة دستور جديد للبلاد واجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في غضون 18شهرا، فيما يمكن اعتباره ردا علي وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي اعلن قبل يوم واحد من بدء اعمال مؤتمر جنيف،ان مصير بشار الاسد خط أحمر وليس من حق المبعوث الاممي دي ميستورا الحديث عن انتخابات رئاسية، الامر الذي استنكره الامريكيون كما استنكره المبعوث الاممي والمعارضة السورية. صحيح ان روسيا سوف تحتفظ بقاعدتها العسكرية في منطقة حميميم قرب اللاذقية ، وسوف تبقي علي شبكة الدفاع الجوي من صواريخ إس400 لفترة أطول تعمل خلالها كرادع يمنع الاتراك من استخدام سلاحهم الجوي ضد سوريا،لكن الصحيح ايضا ان سحب الجانب الاكبرمن القوات الروسية يعني أن علي الحكم في دمشق ان يتحمل مسئولياته في اتخاذ القرارات الصعبة التي تتطلبها عملية التسوية السياسية..،وكما رحب الرئيس الامريكي اوباما بقرار بوتين واعتبره خطوة مهمة علي طريق التسوية السياسية للازمة، رحب المبعوث الاممي دي ميستورا بالقرار الروسي، الذي توافق مع بدء جولة مفاوضات جديدة لمؤتمر جنيف سوف تستمر 10ايام في اطار خيارين لا ثالث لهما، انجاز تسوية سلمية تقوم علي دستور جديد واجراء انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة او تصعيد الحرب بصورة مخيفة تزيد من حجم الكارثة الانسانية التي يعيشها الشعب السوري وتهدد بقاء الدولة السورية.

   

GMT 14:06 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

الرئيس الفلسطيني في أبهى تجلياته

GMT 14:53 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إرهاب إسرائيلي يؤيده ترامب)

GMT 14:51 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

من يبتسم أخيراً؟

GMT 14:47 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

أسئلة الصين وصناعة الإنسان

GMT 14:43 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

الجائزة وأعداؤها!

GMT 04:07 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

غطّه يا صفية

GMT 04:04 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

الصحفيون.. من الطرد إلى التنجيم
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتين يحث بشار على إنجاز التسوية بوتين يحث بشار على إنجاز التسوية



GMT 09:16 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

"أنظف مدينة عربية" تستضيف "أغاني الأرز" في المغرب
اليمن اليوم- "أنظف مدينة عربية" تستضيف "أغاني الأرز" في المغرب

GMT 08:14 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

ديكورات غرف معيشة 2019 بألوان الصيف المشرقة
اليمن اليوم- ديكورات غرف معيشة 2019 بألوان الصيف المشرقة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 12:53 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة أرض الليمون أجمل المناطق السياحية في إيطاليا

GMT 11:40 2018 السبت ,09 حزيران / يونيو

أحدث ألوان الطرح التي تُناسب البشرة السمراء

GMT 19:12 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ابنة الفنانة هند رستم تُعلن تفاصيل جديدة عن حياة والدتها
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen