آخر تحديث GMT 19:23:16
اليمن اليوم-

(المنافسة على الرئاسة الاميركية: كلينتون - 2)

اليمن اليوم-

المنافسة على الرئاسة الاميركية كلينتون  2

بقلم : جهاد الخازن

قلت أمس إن المحافظين الجدد لا يريدون دونالد ترامب أو هيلاري كلينتون للرئاسة، وعرضت رأيهم في ترامب، فأكمل اليوم بكلينتون، مذكراً القارئ بأن اسرائيل وحدها وراء الموقف من طالبَيْ الرئاسة الأميركية، فالحملات عليهما من أنصار معروفين مدموغين لإسرائيل.

ربما تقتضي الموضوعية أن أشير الى السناتور بيرني ساندرز، فهو ينافس كلينتون على الترشيح عن الحزب الديموقراطي، مع أن أمله بالفوز عليها محدود جداً. المحافظون الجدد هاجموه مرة بعد مرة، وموقع «فرونت بيدج» الليكودي الحقير اتهم ساندرز، وهو يهودي، بأن جناحه اليساري «لاساميّ». كيف هذا؟ علمه عند أنصار اسرائيل الذين يرون اسرائيل تقتل الفلسطينيين بالألوف يوماً، وبالأفراد يوماً آخر، ثم يتحدثون عن لاساميّة لو وجِدَت لكان سببها الأول والأخير جرائم حكومة بنيامين نتانياهو. ساندرز قال إن ترامب يستخدم الإرهاب في بروكسيل ليهاجم جميع المسلمين.

أعود الى هيلاري كلينتون وأسجل أن الرئيس القادم للولايات المتحدة لن يستطيع أن ينجح كما نجح باراك اوباما في سنواته الثماني في البيت الأبيض. هو تسلم أزمة اقتصادية اميركية وعالمية، وسجله من 2010 يُظهِر أن العاملين في الاقتصاد الأميركي زادوا 14 مليوناً، وأن معدل مؤشر بورصة داو جونز زاد مرتين.

هل تستطيع كلينتون أن تحقق إنجازاً من هذا النوع؟ لا أتوقع ذلك، وكان خصومها من محافظين جدد وليكوديين أميركيين يستطيعون أن يركزوا على أداء أوباما غير المسبوق للتقليل من قدرة مَنْ يخلفه. إلا أن أوباما عدوهم قبل كلينتون أو ترامب، واحتقاره نتانياهو لا يحتاج الى شرح، لذلك هم يلاحقون كلينتون من اليوم الأول، بموضوع استعمالها مادة سرية عن ليبيا وهي وزيرة خارجية، واستعمالها هاتفها المحمول في نقل رسائل وتلقيها.

أرى أن الموضوع استُهلِك فهو قيد التناول منذ سنوات، ولو أن الاستخبارات الأميركية وجدت شيئاً لكنا سمعنا به. مع ذلك أقرأ يوماً بعد يوم عن تلك القصة ربما لعدم وجود سلاح آخر يستعمله المحافظون الجدد ضدها، فبرنامجها الانتخابي يتضمن استمرار الإصلاح المالي وحماية الأسرة والبحث العلمي ومقاومة ارتفاع حرارة الطقس وتحسين صفاء الهواء والماء، ما يهم كل ناخب.

هم كانوا يريدون «روبيو الصغير» إلا أنه انسحب بعد خسارته المؤلمة في ولايته فلوريدا، أو «تيد الكذاب»، أي تيد كروز، السناتور من تكساس. أسجل أنهما نجحا على رغم أصولهما المتواضعة فوالد روبيو غسل صحون، وكروز كان أبوه يعمل في بار. أفضل منهما جون كايسيك، وأبوه كان ساعي بريد. هذه معلومات ترفع من قدرهم ولا تحط شيئاً. الآن ترامب الأحمق يتقدم على الجميع، وهو وكروز يتبادلان التهم، ليس عن أحدهما الآخر، وإنما عن زوجتيهما في هبوط فاضح للسياسة الحزبية.

كلينتون «حاجة تانية» فسجلها في الحياة والعمل لا يضاهى من سيدة أولى إلى عضو في مجلس الشيوخ ووزيرة خارجية. وأنصار إسرائيل يحاولون إيجاد شيء في سجلها يدينها فبعد التعامل مع المادة السرية أقرأ أنها كانت خلال أربع سنوات كوزيرة خارجية مع أوباما، «شريكة كلياً معه في مواقفه المعادية لإسرائيل». والحديث هنا عن إجهاض عملية السلام والبناء في أراضي الفلسطينيين أو قتلهم. على سبيل التذكير، هي كانت عضواً في مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك، حيث يوجد ملايين اليهود، فكيف أيدها هؤلاء إذا كانت عدو إسرائيل؟ يبدو أن وعدها في مؤتمر أيباك بالدفاع عن إسرائيل لم ينفعها.

ترامب أكد مرة بعد مرة أنه متقدم على كلينتون في استطلاعات الرأي العام، منذ مطلع هذا العام كان هناك 39 استطلاعاً تقدم ترامب في خمسة منها فقط. هو سيظل يكذب أملاً بأن يصدقه الناخبون.

GMT 05:05 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

عيون وآذان (أخبار مهمة للقارئ)

GMT 07:49 2019 الإثنين ,20 أيار / مايو

عيون وآذان (ترامب وأعداء لبلاده من اختراعه)

GMT 05:13 2019 الأحد ,19 أيار / مايو

عيون وآذان (ترامب وفلسطين و«صفقة القرن»)

GMT 06:43 2019 الأربعاء ,15 أيار / مايو

عيون وآذان (أخبار أجدها مهمة)
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنافسة على الرئاسة الاميركية كلينتون  2 المنافسة على الرئاسة الاميركية كلينتون  2



في الحفل الافتتاحي لمهرجان مونت كارلو الدولي السنوي للتلفزيون

جيسيكا ألبا تروِّج لخط جديد لمنتجاتها بإطلالة بيضاء خطفت الأنظار

روما - اليمن اليوم

GMT 08:46 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

معلومات لا تعرفها عن "الجسر الذهبى" الأروع في العالم
اليمن اليوم- معلومات لا تعرفها عن "الجسر الذهبى" الأروع في العالم

GMT 08:14 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

ديكورات غرف معيشة 2019 بألوان الصيف المشرقة
اليمن اليوم- ديكورات غرف معيشة 2019 بألوان الصيف المشرقة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 12:53 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة أرض الليمون أجمل المناطق السياحية في إيطاليا

GMT 11:40 2018 السبت ,09 حزيران / يونيو

أحدث ألوان الطرح التي تُناسب البشرة السمراء

GMT 19:12 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ابنة الفنانة هند رستم تُعلن تفاصيل جديدة عن حياة والدتها
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen