آخر تحديث GMT 04:37:58
اليمن اليوم-

التصالح مع الإخوان.. أىّ إخوان؟

اليمن اليوم-

التصالح مع الإخوان أىّ إخوان

بقلم : معتز بالله عبد الفتاح

كيف نتصالح مع من لا يعرف كيف يتصالح مع نفسه، ناهيك عن أن يتصالح معنا؟

هذا سؤال موجه لمن يدعون للمصالحة مع الإخوان وهم أنفسهم غير قادرين على استيعاب أخطائهم ولا على التوحد على رؤية بشأن كيفية التصالح مع أنفسهم قبل المصالحة مع المجتمع المصرى الذى لفظهم.

كتب الأستاذ على بكر كلاماً مهماً عن تصاعد وتفاقم الصراع داخل جماعة الإخوان وأنقل عنه، بتصرف، جزءاً من كلامه المهم فى هذا الصدد. يقول الأستاذ على بكر:

تفاقمت أزمة الصراع داخل صفوف جماعة الإخوان المسلمين فى مصر بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد فشل العديد من الوساطات لحل الأزمة، وعلى رأسها وساطة الشيخ يوسف القرضاوى صاحب الثقل التاريخى والفكرى داخل الجماعة.

وأثارت الأزمة المشتعلة داخل الجماعة العديد من التساؤلات حول أجنحة الصراع الأساسية داخل صفوف الجماعة، ومدى ثقل كل طرف، وقدرته على مواجهة الطرف الآخر، فى هذه المرحلة الفاصلة من عمر الجماعة التى لم تمر بمثل هذه الأزمة طوال تاريخها الطويل، خاصة بعد سقوط حكمها فى ثورة الـ30 من يونيو فى مصر.

أولاً- أطراف الصراع داخل الجماعة:

يمكن تحديد أطراف الصراع داخل جماعة الإخوان المسلمين فى مصر، فى الآتى:

الجبهة الأولى: تتمثل فى «اللجنة العليا لإدارة الجماعة» التى تُعرف إعلاميّاً باسم «اللجنة الإدارية» والتى تشكلت فى فبراير 2014 برئاسة «محمد كمال» القيادى الإخوانى وعضو مكتب الإرشاد، وذلك من أجل تسيير أعمال وشئون الجماعة، بدلاً من مكتب الإرشاد الذى تم اعتقال غالبية أعضائه بعد ثورة 30 يونيو 2013. كما تضم هذه الجبهة أيضاً المكتب الإدارى للإخوان خارج مصر الذى تشكل فى مارس 2015 برئاسة عضو مجلس شورى الجماعة «أحمد عبدالرحمن».

الجبهة الثانية: تضم عدداً من أعضاء مكتب الإرشاد، فى مقدمتهم «محمود عزت» نائب المرشد والقائم بأعماله، والأمين العام للجماعة «محمود حسين»، والأمين العام للتنظيم الدولى «إبراهيم منير»، بحيث يمكن أن يُطلق على هذه الجبهة أنها جبهة الشيوخ أو «الحرس القديم».

ويُمكن تلخيص أسباب الصراع بين الطرفين فى سببين يتمثلان فى كيفية تعاطى قيادة الجماعة مع ملف المواجهة مع الدولة المصرية بعد ثورة 30 يونيو؛ حيث يرى فريق الشيوخ ألا بديل عن السلمية، حفاظاً على تاريخ الجماعة ومستقبلها، وحمايةً لها من خطر التفكك والانهيار، بينما يرى فريق الشباب أنه لا يمكن التخلى عن العنف فى تلك المرحلة فى مواجهة الدولة للحفاظ على وجود الجماعة فى المشهد السياسى، حيث إن ذلك يُعزِّز موقفها، ويضعها كطرف فاعل فى أى مفاوضات مستقبلية يمكن أن تحدث بين الدولة والجماعة. ويتمثل السبب الثانى فى الخلافات الإدارية حول كيفية طرق اتخاذ القرار وتنفيذها داخل الجماعة.

ثانياً- أدوات الصراع لدى الطرفين:

تكمن خطورةُ الصراع الحالى بين الفريقين داخل جماعة الإخوان المسلمين فى أن كل طرف يملك عدداً من أدوات الصراع فى يديه، إذا ما استخدمها بفاعلية من أجل الانتصار على الطرف الآخر فإن ذلك سيدفع الجماعة إلى الانهيار، وتتمثل أهم هذه الأدوات فى الآتى:

بالنسبة للجبهة الأولى، التى يُمثل غالبيتها جيل الشباب، أو ما يطلق عليه البعض «جيل الثورة»، فإن هذا الجيل تأثر بشكل كبير بالمتغيرات السياسية فى السنوات العشر الأخيرة بشكل عام، خصوصاً فى مرحلة ما بعد 25 يناير 2011م، كما أن هذا الجيل يُحافظ على ما تبقى من حالة الحراك للإخوان المسلمين فى الشارع، حيث يعود إليه الفضل فى الحفاظ على حيوية الجماعة التنظيمية وبقائها إلى الآن، وتملك هذه الجبهة عدداً من الآليات المهمة فى ذلك الصراع، والتى تتمثل فى السيطرة على معظم المكاتب الإدارية فى المحافظات. والحيوية التنظيمية؛ حيث إن معظم مؤيدى هذه الجبهة من الشباب الموجودين فى مصر، الذين يملكون الحيوية التنظيمية، والقدرة على الحركة والتنقل والحشد. أما بالنسبة للجبهة الثانية، والتى يُطلق عليها «الحرس القديم»، فإنها تمتلك عدداً من الأدوات المهمة فى هذا الصراع، ويمكن أن تكون بمثابة شرايين حيوية بالنسبة لبقاء الجماعة، وتمثل أهم أدواتها فى ثلاثية: المرجعية التاريخية، التمويل، العلاقات الخارجية.

GMT 00:31 2017 الإثنين ,13 شباط / فبراير

ملاحظات على مباراة

GMT 22:15 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

ماذا فعل «الوطني» بالوطن؟

GMT 22:34 2017 الأربعاء ,08 شباط / فبراير

النظارة المصرية... النظارة السعودية

GMT 22:23 2017 الثلاثاء ,07 شباط / فبراير

مش لاقيين وُزرا؟

GMT 02:15 2017 السبت ,04 شباط / فبراير

فيروس «ترامب» اخترق النظام الأمريكى
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التصالح مع الإخوان أىّ إخوان التصالح مع الإخوان أىّ إخوان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 04:23 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
اليمن اليوم- "دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 02:10 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
اليمن اليوم- أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 02:49 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
اليمن اليوم- 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 06:58 2019 الإثنين ,20 أيار / مايو

أجيال

GMT 23:01 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

15 تسريحات شعر صيفية لا تتأثر بالحر والرطوبة

GMT 18:54 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

منى فاروق تتبرأ من فضيحة "الفيديو الإباحي" مع خالد يوسف

GMT 23:20 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أسعار "الهواتف المحمولة"في مصر الأربعاء

GMT 00:27 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

Plantu

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

البنطلونات المفتوحة أحدث صيحات الموضة في شتاء 2019

GMT 06:55 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دار Iseey Miyake"" تستوحي مجموعتها الجديدة من "الرياح"

GMT 14:32 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

البورصة الفلسطينية تغلق على انخفاض بنسبة 0.06 % الأحد

GMT 23:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشر بورصة لندن الرئيس يغلق على انخفاض

GMT 15:39 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على سعر الريال اليمني مقابل الجنيه المصري الإثنين

GMT 03:38 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نقوش تكشف التاريخ الحقيقي لكارثة بركان فيزوف المدمر
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen