آخر تحديث GMT 19:21:34
اليمن اليوم-

ساسة الاحتلال يتحدثون دومًا عن ضم مساحات شاسعة من الضفة الغربية

الأمل الفلسطيني في "حل الدولتين" يتلاشى مع تواصل الممارسات الإسرائيلية

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- الأمل الفلسطيني في "حل الدولتين" يتلاشى مع تواصل الممارسات الإسرائيلية

الناشط الفلسطيني فادي قَران
رام الله ـ ناصر الأسعد

ربما لم يكن الخيار الأكثر حكمة للناشط الفلسطيني الذي يعيش تحت المراقبة الأمنية الإسرائيلية، لكن فادي قَران، كان مهووسًا ومصممًا على دراسة الفيزياء النووية في جامعة "ستانفورد"، وقال مازحا بعد سنوات من المرات التي مر فيها بجوازات السفر الإسرائيلية بعد التخرج "كانوا يقومون بتوقيفي عند الحدود كثيرًا، بصراحة، عندما بدأت لأول مرة في المحاولة للدراسة بالخارج، أردت فقط الفوز بجائزة نوبل في الفيزياء. كان عمري 18 عاما."

أراد فادي قران استخدام شهادة الفيزياء لتوفير طاقة الرياح والطاقة الشمسية للفلسطينيين، لكن الخطة توقفت، موضحًا أن إسرائيل أخّرت استيراد التكنولوجيا اللازمة لتوفير الطاقة النظيفة، مطالبًا في الوقت ذاته المسؤولون الفلسطينيون بالمشاركة في حصة من شركته.

يبلغ قران من العمر الآن 30 عامًا، ويصف وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية بـ"المشهد الجميل لكنه مثل كذبة"، موضحا "إذا ذهبت مسافة ميلين في أي اتجاه خارج مركز رام الله، فستجد مستوطنة إسرائيلية، أو جدارا، أو نقطة تفتيش أو ما إلى ذلك."

اقرأ أيضَاشاهد: إسرائيل تنتقم من مصلين في الأقصى بعد احتراق مركز شرطتها

يعيش الفلسطينيون في الضفة الغربية في ظل نظام كان من المفترض أن يستمر خمس سنوات فقط - وهو اتفاق تم التوصل إليه قبل 25 عامًا باعتباره الخطوة الأولى نحو دولة تتمتع بالحكم الذاتي إلى جانب إسرائيل.

وبموجب اتفاقيات أوسلو، تم منح حكومة مؤقتة تسمى السلطة الفلسطينية سيطرة محدودة على مناطق صغيرة من الأرض الفلسطينية، تقريبًا البلدات والمدن، بينما حافظت إسرائيل على ما تبقى منها، كما انه بعد انهيار عملية السلام، قامت إسرائيل عن طريق بناء شبكة واسعة من الطرق والقواعد العسكرية والمستوطنات والمحاجر بتوطيد مكانتها وفي الوقت نفسه، التشبث بالسلطة .

السلام لم يبدُ بعيدًا أبدًا، فيريد ما يقرب من ثلثي الفلسطينيين من الزعيم الفلسطيني محمود عباس البالغ من العمر 84 عامًا أن يستقيل، وفقًا لاستطلاعات الرأي، ويعتقد نصفهم أن السلطة "أصبحت عبئًا" عليه، وفي الشهر الماضي، كتبت فيديريكا موغريني، كبيرة الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي، مقالًا من ثلاثة آلاف كلمة جاء فيه نداء يائس للفلسطينيين والإسرائيليين لمواصلة العمل من أجل حل الدولتين.

ودعت الكثير من الحكومات الأجنبية بحل الدولتين على الرغم من التغييرات الجذرية على الأرض في الواقع. وحتى في الوقت الذي يعترفون فيه سرًا بأن هناك احتمال ضئيل لتحقيق ذلك، لا يزال الدبلوماسيون يتحدثون عن "العمل من أجل حل الدولتين"، علمًا أنه يعيش الآن نحو 600ألف مستوطن إسرائيلي على أراض محتلة ولا يعتزمون المغادرة، وفي هذه الأثناء، يتحدث السياسيون الإسرائيليون في مجلس الوزراء عن ضم مساحات شاسعة من الضفة الغربية، ويقول قران "لم يعد أحد يؤمن بحل الدولتين".

وفي نفس السياق، يشير باسم التميمي، من قرية النبي صالح، البالغ من العمر 52 عامًا إلى ندبة على رأسه مما وصفها بأنها عملية جراحية بعد أن استجوبه المحققون عقب وفاة شقيقتهن بعد أن قال إنها قُتلت في محكمة إسرائيلية، وقُتل ابن عمه بضربة مباشرة بقنبلة غازية، والآن، ارتقت ابنته المراهقة، "عاهد"، إلى الصدارة العالمية بعد أن صفعت جنديًا وأمضت ثمانية أشهر في السجن.

ويرى التميمي أن الكفاح الفلسطيني هو كفاح من أجل الحصول على قطع أصغر من الأراضي. فعندما تأسست إسرائيل في عام 1948، بقي الفلسطينيون في 22 ٪ من الأراضي التي كانوا يعيشون عليها. ووفقا لأوسلو، وافقوا على السيادة على تلك المنطقة، بينما الآن لديهم الحكم الذاتي المحدود على جزء أصغر من ذلك، مضيفًا "لقد ناضلت من أجل حل الدولتين، لقد فقدت أصدقائي، فقدت أختي، فقدت الكثير من أبناء أعمامي، فقدت وقتي داخل السجن"، موضحًا انه تخلى منذ ذلك الحين عن فكرة قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

قد يهمك أيضَا :

شباب غزة يُطالبون بفك حصار الاحتلال الإسرائيلي عن القطاع

قوات الاحتلال الإسرائيلية تغلق أبواب المسجد الأقصى المبارك وتطرد المصلين

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمل الفلسطيني في حل الدولتين يتلاشى مع تواصل الممارسات الإسرائيلية الأمل الفلسطيني في حل الدولتين يتلاشى مع تواصل الممارسات الإسرائيلية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمل الفلسطيني في حل الدولتين يتلاشى مع تواصل الممارسات الإسرائيلية الأمل الفلسطيني في حل الدولتين يتلاشى مع تواصل الممارسات الإسرائيلية



خطفن الأنظار بإطلالتهما المُثيرة خلال الدورة الـ 72 للمهرجان

حسناوات فيلم "ذات مرة في هوليود" على السجادة الحمراء في "كان"

باريس - مارينا منصف

GMT 19:31 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق اللون الأحمر لإطلالة مُميّزة في الشتاء

GMT 22:34 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

همام إبراهيم يسعى إلى تحقيق الفوز بلقب "آراب آيدول"

GMT 05:01 2018 الثلاثاء ,01 أيار / مايو

آن وينترز تبدو أنيقة في فستان باللون الأبيض

GMT 04:08 2018 الجمعة ,23 آذار/ مارس

الكشف عن مواصفات سيارة "Audi A7" الجديدة كليًا

GMT 10:45 2018 السبت ,10 شباط / فبراير

سقوط صاروخ "سام" شمال الأردن

GMT 19:08 2018 الجمعة ,09 شباط / فبراير

ريال مدريد في ورطة بسبب برشلونة

GMT 21:36 2018 الخميس ,01 شباط / فبراير

روسيا تلغي الصندوق الاحتياطي

GMT 11:16 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

العاصمة البريطانية تستضيف اجتماع "الرباعية" بشأن اليمن

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

روجينا تثير إعجاب جمهورها في أحدث جلسة تصوير

GMT 09:44 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

روسيا تنشر صواريخ إس-400 على حدودها مع أوكرانيا

GMT 12:50 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

مي نور الشريف تُحيي ذكرى وفاة جدتها بصورة جديدة لها
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen