آخر تحديث GMT 14:55:04
اليمن اليوم-

بعد تهديدات إردوغان باستمرار العدوان حال عدم خروجهم جميعا

انسحاب كردي مع قرب انتهاء هدنة شمال سورية وتدخل ألماني بفكرة جديدة لمنطقة آمنة بإشراف دولي

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- انسحاب كردي مع قرب انتهاء هدنة شمال سورية وتدخل ألماني بفكرة جديدة لمنطقة آمنة بإشراف دولي

وقف اطلاق النار علي حدود سوريا
دمشق - نورا خوام

ينتهي مساء الثلاثاء، أمد وقف لإطلاق نار توسطت فيه واشنطن لانسحاب المقاتلين الأكراد قرب الحدود السورية في الشمال الشرقي، حيث قال مسؤول أميركي إن المقاتلين

الأكراد أبلغوا واشنطن أنهم طبقوا كامل شروط الاتفاق، بينما عرضت ألمانيا فكرة جديدة لإنشاء منطقة أمنية تخضع لإشراف دولي.

وينقضي وقف إطلاق النار الذي بدأ قبل خمسة أيام للسماح بانسحاب مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية من المنطقة الحدودية الساعة العاشرة مساء الثلاثاء (19:00 بتوقيت

غرينتش).

وتقول تركيا، "إن على قوات الفصيل الكردي مغادرة "منطقة آمنة" تريد إنشاءها على امتداد حدودها في شمال شرق سوريا. وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب تنظيما إرهابيا

تربطه صلات بمتمردين أكراد يعملون في جنوب شرق تركيا".

وقال إردوغان للصحافيين في مطار أنقرة، "الانسحاب مستمر" قبل سفره إلى روسيا لإجراء مباحثات عن الوضع في سوريا مع الرئيس فلاديمير بوتن الذي يؤيد حكومة دمشق

وأرسل أيضا قوات إلى شمال شرق سورية.

وأضاف "وفقا للمعلومات التي تلقيتها من وزير الدفاع نحن نتحدث عن انسحاب ما بين 700 و800 بالفعل والباقون، أي حوالى 1200-1300، يواصلون الانسحاب. وقيل إنهم

سينسحبون".

أردوغان يهدد

وتابع  الرئيس التركي"لا بد من خروج الكل. العملية لن تنتهي قبل خروجهم جميعا".

وكانت تركيا بدأت عمليتها العسكرية عبر الحدود، قبل قرابة أسبوعين، عقب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب القوات الأميركية من شمال سورية.

وانتقد نواب أميركيون، بعضهم من الحزب الجمهوري، الانسحاب الأميركي من سوريا، ووصفوه بخيانة للحلفاء الأكراد الذين ساعدوا الولايات المتحدة في محاربة تنظيم داعش

في سوريا.

وقال ترامب، الاثنين، إن وقف إطلاق النار صامد فيما يبدو رغم المناوشات، ومن المحتمل أن يستمر بعد انقضاء أجله لكن أردوغان قال إن القتال قد يستأنف.

وقال الرئيس التركي، "إذا لم يتم الالتزام بالوعود التي أعطتها لنا أميركا فسنواصل عمليتنا من حيث توقفنا، وستكون هذه المرة بتصميم أكبر".

 

منطقة آمنة

وتقول تركيا إنها تريد إنشاء منطقة آمنة على امتداد 440 كيلومترا على الحدود في شمال شرق سوريا، لكن هجومها ركز حتى الآن على مدينتين حدوديتين في منتصف هذا

الشريط، هما رأس العين وتل أبيض، اللذان يفصل بينهما حوالى 120 كيلومترا.

وقال مصدر أمني تركي إن وحدات حماية الشعب ستنسحب في البداية من ذلك الشريط الممتد 120 كيلومترا، وإن أردوغان وبوتن سيبحثان انسحابا أوسع من منطقة الحدود

خلال محادثاتهما، الثلاثاء، في منتجع سوتشي الروسي على البحر الأسود.

ودخلت قوات سورية وروسية مدينتين حدوديتين بالفعل، هما منبج وكوباني، وهما تقعان داخل المنطقة الآمنة التي تريد تركيا إنشاءها، لكنهما إلى الغرب من ساحة العمليات

العسكرية التركية.

وسبق أن قال أردوغان إنه قد يقبل بوجود قوات سورية في تلك المناطق ما دام مقاتلو وحدات حماية الشعب سيخرجون منها، وقال قبل سفره إلى سوتشي، "أملي أن نحقق إن شاء

الله الاتفاق الذي نرغبه".

منطقة أمنية بإشراف دولي

وقال الكرملين، "إنه يأمل أن يتمكن أردوغان من تزويد بوتن بمزيد من المعلومات عن خطط أنقرة في شمال شرق سوريا، وإنه يدرس أيضا ما وصفه بفكرة جديدة من ألمانيا

لإنشاء منطقة أمنية تخضع لإشراف دولي في شمال سوريا، بمشاركة تركيا وروسيا".

وكانت وزيرة الدفاع الألمانية أنيغريت كرامب كارينباور اقترحت إقامة المنطقة الأمنية لتسهم في استقرار المنطقة، حتى يتمكن المدنيون من إعادة البناء، ويتمكن اللاجئون من

العودة طوعا.

وروسيا حليف وثيق للرئيس السوري بشار الأسد. وقد ساندت تركيا فصائل معارضة تسعى للإطاحة بالأسد خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من ثماني سنوات، لكنها

تخلت عن مطالبتها السابقة بتنحي الأسد.

ويقول مسؤولون أتراك إن أنقرة تجري اتصالات سرية مع دمشق، بعضها عن طريق روسيا، لتجنب صراع مباشر في شمال شرق سوريا، وذلك رغم استمرار العداء المعلن بين

الحكومتين.

وخلال زيارة نادرة للخطوط الأمامية في شمال غرب سوريا بمنطقة إدلب، آخر معاقل المعارضة السورية المدعومة من تركيا، قال الرئيس السوري: "أردوغان لص.. سرق

المعامل والقمح والنفط.. وهو اليوم يسرق الأرض".

وخلق الانسحاب الأميركي فراغا سمح للقوات التركية بالتقدم من الشمال، بينما تقدمت القوات السورية، المدعومة من روسيا، من الجنوب الغربي إلى أراض كانت انسحبت منها

منذ سنوات.

ويوم الاثنين قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إن وزارة الدفاع (البنتاغون) تدرس إبقاء بعض القوات الأميركية قرب حقول نفطية في شمال شرق سوريا إلى جانب قوات

سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، وذلك لحرمان أعضاء تنظيم داعش من النفط.

ومقاتلو وحدات حماية الشعب سيخرجون منها، وقال قبل سفره إلى سوتشي، "أملي أن نحقق إن شاء الله الاتفاق الذي نرغبه".

منطقة أمنية بإشراف دولي

وقال الكرملين، "إنه يأمل أن يتمكن أردوغان من تزويد بوتن بمزيد من المعلومات عن خطط أنقرة في شمال شرق سوريا، وإنه يدرس أيضا ما وصفه بفكرة جديدة من ألمانيا

لإنشاء منطقة أمنية تخضع لإشراف دولي في شمال سوريا، بمشاركة تركيا وروسيا".

وكانت وزيرة الدفاع الألمانية أنيغريت كرامب كارينباور اقترحت إقامة المنطقة الأمنية لتسهم في استقرار المنطقة، حتى يتمكن المدنيون من إعادة البناء، ويتمكن اللاجئون من

العودة طوعا.

وروسيا حليف وثيق للرئيس السوري بشار الأسد. وقد ساندت تركيا فصائل معارضة تسعى للإطاحة بالأسد خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من ثماني سنوات، لكنها

تخلت عن مطالبتها السابقة بتنحي الأسد.

ويقول مسؤولون أتراك إن أنقرة تجري اتصالات سرية مع دمشق، بعضها عن طريق روسيا، لتجنب صراع مباشر في شمال شرق سوريا، وذلك رغم استمرار العداء المعلن بين

الحكومتين.

وخلال زيارة نادرة للخطوط الأمامية في شمال غرب سوريا بمنطقة إدلب، آخر معاقل المعارضة السورية المدعومة من تركيا، قال الرئيس السوري: "أردوغان لص.. سرق

المعامل والقمح والنفط.. وهو اليوم يسرق الأرض".

وخلق الانسحاب الأميركي فراغا سمح للقوات التركية بالتقدم من الشمال، بينما تقدمت القوات السورية، المدعومة من روسيا، من الجنوب الغربي إلى أراض كانت انسحبت منها

منذ سنوات.

ويوم الاثنين قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إن وزارة الدفاع (البنتاغون) تدرس إبقاء بعض القوات الأميركية قرب حقول نفطية في شمال شرق سوريا إلى جانب قوات

سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، وذلك لحرمان أعضاء تنظيم داعش من النفط.وحدث شيء من الالتباس، الثلاثاء، بشأن وضع نحو ألف جندي أميركي انسحبوا من سوريا

إلى العراق.وكانت وزارة الدفاع الأميركية قالت إن من المتوقع أن ينتقل هؤلاء الجنود إلى غرب العراق لمواصلة الحملة على تنظيم داعش، لكن الجيش العراقي قال إنهم ليس

لديهم إذن بالبقاء في العراق، وفي وقت لاحق، أشار إسبر إلى أنهم لن يبقوا في العراق "لمدة طويلة

قد يهمك ايضا

عبد القادر بن صالح يُعلن توفر مستلزمات اللجوء إلى الانتخابات الرئاسية الجزائرية

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انسحاب كردي مع قرب انتهاء هدنة شمال سورية وتدخل ألماني بفكرة جديدة لمنطقة آمنة بإشراف دولي انسحاب كردي مع قرب انتهاء هدنة شمال سورية وتدخل ألماني بفكرة جديدة لمنطقة آمنة بإشراف دولي



بلمسات بسيطة اختارت الفستان الواسع بطياته المتعددة

أميرة السويد تُبهرنا من جديد بفستان آنثوي فاخر

ستوكهولم ـ سمير اليحياوي

GMT 05:40 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

4 خطوات لارتداء ألوان الباستيل لمجاراة الموضة بطريقة صحيحة
اليمن اليوم- 4 خطوات لارتداء ألوان الباستيل لمجاراة الموضة بطريقة صحيحة

GMT 04:33 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل وقت لزيارة النرويج لعطلة سياحية اقتصادية وموفرة
اليمن اليوم- أفضل وقت لزيارة النرويج لعطلة سياحية اقتصادية وموفرة

GMT 05:32 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

10 أفكار مختلفة لاستخدام "ستيكر الحائط" في تزيين المنزل
اليمن اليوم- 10 أفكار مختلفة لاستخدام "ستيكر الحائط" في تزيين المنزل

GMT 05:50 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أردوغان يكشف ما دار مع ترامب بشأن منظومة الدفاع الصاروخي "إس 400"
اليمن اليوم- أردوغان يكشف ما دار مع ترامب بشأن منظومة الدفاع الصاروخي "إس 400"

GMT 04:28 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

من الأميرة ديانا حتى الملكة رانيا أفضل إطلالات حفل "ميت جالا"
اليمن اليوم- من الأميرة ديانا حتى الملكة رانيا أفضل إطلالات حفل "ميت جالا"

GMT 03:42 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من أجمل الأماكن الطبيعية التي يمكن زيارتها في بولندا
اليمن اليوم- مجموعة من أجمل الأماكن الطبيعية التي يمكن زيارتها في بولندا

GMT 04:24 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب
اليمن اليوم- ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب

GMT 15:12 2016 الأربعاء ,10 آب / أغسطس

طريقة عمل خبز الصاج السوري

GMT 07:18 2016 الثلاثاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان الملابس الداكنة تغلب على أزياء الرجال الشتوية

GMT 00:55 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

رولا يموت تشتاق لجمهورها وتنشر صورًا عارية

GMT 15:23 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

J’adore L’Absolu"" عطر جديد من ""Dior مُفعم بالأنوثة

GMT 03:47 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

ترامب الابن يغازل زوجته بالكلمات في عيد الأم

GMT 08:59 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

الدولار ينخفض لأقل مستوى في خمسة أشهر مقابل الين

GMT 18:58 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أربعة مواطنين من بيت لحم

GMT 20:26 2016 الأحد ,25 كانون الأول / ديسمبر

نادي الشرطة العراقي يقرر رحيل المهاجم كلف والحارس صبري

GMT 08:01 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

دينا عبد العال تعلن عن مجموعة جديدة من أزياء الشتاء

GMT 05:38 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة ميرفت أمين تحتفل بعيد ميلاد إبنتها منة
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen