آخر تحديث GMT 06:51:24
اليمن اليوم-

القيادة العراقية تحيي "يوم الشهيد" بمهرجان أقامه الحكيم تخللته كلامات أظهرت الخلافات

مسلحو"داعش" يباغتون قاعدة "الحبَّانية " في الرمادي ويقتلون 4 جنود ويجرحون 12 آخرين

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- مسلحو"داعش" يباغتون قاعدة "الحبَّانية " في الرمادي ويقتلون 4 جنود ويجرحون 12 آخرين

هجوم لـ"داعش" على قاعدة "الحبَّانية الجويَّة" في الرمادي
بغداد - نهال قباني

شن مسلحون من تنظيم "داعش" هجوما على ثُكُنات للجيش العراقي، في منطقة "الكولي كمب" في محيط قاعدة "الحبانية" الجوية شرقي الرمادي، ما أدى إلى مقتل أربعة جنود عراقيين  وجرح 12 آخرين. وقالت مصادر عسكرية إن التنظيم شن الهجوم من جزيرة الخالدية التي تخضع لسيطرته.

وقتل أمس 23 مسلحاً من تنظيم "داعش" في عمليات للتحالف الدولي والقوات العراقية في الحرب التي تخوضها ضد هذا التنظيم المتطرف. وأعلن رئيس مجلس قضاء الخالدية في محافظة الأنبار العراقية علي داود، مقتل 17 عنصراً من "داعش" وتدمير منصة لإطلاق الصواريخ، تابعة للتنظيم، بقصف لطيران التحالف الدولي شرق مدينة الرمادي.

وقال إن "طيران التحالف الدولي وبالتنسيق مع قوات الجيش قصف إحدى مضافات تنظيم داعش في منطقة كرطان التابعة لجزيرة الخالدية (23 كم شرق الرمادي). وأوضح أن القصف أسفر عن تدمير المضافة، وقتل 17 عنصراً من تنظيم داعش، وتدمير منصة إطلاق صواريخ تابعة للتنظيم".

وفي محافظة صلاح الدين، أعلن مصدر أمني عراقي أن تنظيم داعش شنّ هجومين على منطقتي الفتحة وحقول علاس النفطية شمال وشمال شرق تكريت (170 كم شمال بغداد).

وقال إن "اشتباكات ضارية دارت مع القوات الأمنية، بعد أن نجح عدد من عناصر داعش في التسلّل إلى بعض المواقع الأمامية في منطقة الفتحة".

وأوضح أن الاشتباكات انتهت بانسحاب عناصر التنظيم نحو قواعدهم في قضاء الحويجة، بعد أن أسهم الطيران العراقي في مهاجمة عدد من العربات التي استخدمت في الهجوم.

وأضاف أن "الحصيلة النهائية للهجومين بلغت ستة قتلى من تنظيم داعش، وتدمير عربتين، فيما قتل عنصر واحد من الحشد الشعبي وأصيب أربعة من عناصر القوات الأمنية".

واستمرت المواجهات أيضاً داخل مدينة هيت غرب محافظة الأنبار بين الجيش العراقي ومسلحي تنظيم الدولة، وقد تمكن الجيش بدعم من طائرات التحالف الدولي من استعادة السيطرة على أحياء في المدينة. وفي المحافظة نفسها سقط عدد من الجنود العراقيين بين قتيل وجريح في هجوم شنه مسلحون من تنظيم الدولة على ثُكُنات للجيش شرقي الرمادي.

وقالت مصادر عسكرية إن قوات الجيش أحرزت بعض التقدم من الجهة الشمالية الغربية لمدينة هيت، بينما استمرت المواجهات في وسط المدينة. وتواجه القوات العراقية مقاومة عنيفة من مسلحي تنظيم الدولة، تحول دون استعادة السيطرة على كامل المدينة.

وفي محافظة صلاح الدين شمال بغداد أعلن مصدر أمني عراقي أن تنظيم الدولة شن الليلة الماضية هجومين على منطقتي الفتحة وحقول علاس النفطية شمال وشمال شرقي تكريت.

وفي كركوك شمال شرق بغداد أفاد مصدر في قوات البشمركة الكردية بمقتل ستة مدنيين وإصابة أربعة آخرين بانفجار عبوة ناسفة زرعها تنظيم الدولة غربي المدينة.

هذا ونشرت القوات الجوية الأميركية قاذفات من طراز "بي-52 " الضخمة في قاعدة "العديد" في قطر اليوم السبت، لتنضم إلى المعركة ضد تنظيم "داعش" في العراق وسورية، وهي المرة الأولى التي تنشر فيها هذه القاذفات في الشرق الأوسط منذ نهاية حرب الخليج عام 1991.

وقالت القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية إن المرة السابقة التي أرسلت فيها هذه القاذفات الطويلة المدى إلى المنطقة كانت في مايو/ أيار 2006 في إطار حرب أفغانستان، ثم خلال تدريبات عسكرية قادتها الولايات المتحدة في الأردن في مايو أيار 2015.

وأكد  الجنرال تشارلز براون قائد القيادة المركزية للقوات الجوية ، أن القاذفة "بي-52" تظهر عزم الولايات المتحدة المتواصل على الضغط بشكل مستمر على "داعش"، والدفاع عن المنطقة في مواجهة أي طارئ قد يحدث في المستقبل.

وبينت القيادة أن هذه القاذفات يمكنها حمل أسلحة موجهة، وتنفيذ عدد متنوع من المهام؛ منها الهجمات الاستراتيجية، والدعم الجوي واعتراض الطائرات والعمليات البحرية. ولم تحدد القيادة المركزية عدد القاذفات التي سيتم نشرها في قاعدة العديد الجوية  لما قالت إنه "أسباب أمنية تشغيلية".
 
وشهدت العاصمة العراقية بغداد،امس السبت، الاحتفال الرسمي بمناسبة يوم الشهيد العراقي، والذي أقيم بمكتب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم، في بغداد بحضور رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري وعدد من المسؤولين والشخصيات السياسية والدبلوماسية.

وأكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، إننا "أمام تحدي الحفاظ على استقرار العملية السياسية وهي المسؤولية المناطة بنا"، مشددا على ضرورة التفاهم السياسي.
 
وقال في كلمته التي القاها في الاحتفال: "في هذه الظروف تقتضي المسؤولية أن نشير إلى إن التحديات الخطيرة التي تجاوزنا كثيرا منها ما زالت تدعونا إلى أهمية تقليل هذه المخاطر والتعامل معها بمنتهى الشعور بالمسؤولية، ومازال علينا مواصلة العمل العسكري والأمني وتطهير مدننا وعموم بلدنا من آفة الإرهاب والعنف".

وأشار معصوم إلى إن "الوصول إلى لحظة استقرار امني تساعد في تهيئة ظروف ملائمة للتقدم في المسارات الأخرى، خصوصا في مجال الإصلاح وتقوية المسار السياسي والاقتصادي والمصالحة الوطنية الحقيقية، وهي الشرط الأهم للتقدم بسلام وتحقيق الإصلاح المنشود".
 
وأوضح ان "التلازم بين الصلاح والمصالحة والإصلاح تلازم واقعي تؤكده تجارب السنوات الماضية، فنحن في لحظة تاريخية بات العالم واقف فيها ومنتبه إلى مخاطر الإرهاب وفي لحظة تسمح لنا ان نعمل من اجل ان يكون العالم كله معنا في حربنا على الإرهاب".

وشدد رئيس الوزراء حيدر العبادي من جهته ، على ضرورة ان"يستفيد بعضنا من رؤى البعض الاخر وان تكون جهودنا متكاتفة ، مبينا انه " ليس من المعيب ان نختلف بالرؤى".
 
وقال "انه دقق في اسماء المرشحين للوزارات والكابينة الوزارية من قبل النزاهة والمساءلة والعدالة قبل ان يقدمها للبرلمان ، مبينا "تفاجئنا من نشر الأسماء في وسائل الاعلام .وأضاف: ان "التعديل الوزاري امر طبيعي، ولا نعرف لماذا تحول إلى ازمة واتهامات".

ولفت الى انه "طلب التعديل في بعض الوزراء، اما يقبل او يرفض، فلماذا يتحول الى محاولة اسقاط الحكومة، لا نريد ان يكون هناك فراغ حكومي".
 
أما رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، فقد أكد على ضرورة اخذ بعض ملاحظات اللجان النيابية على المرشحين للوزارات .واعتبر انه " لا ينبغي لمجلس النواب ان يصوت على مجرد اسماء (المرشحين للوزارات) ولابد من الاطلاع على سيرهم في العمل لأننا مؤتمنون".

وقال في الاحتفال ذاته انه " لاينبغي للبرلمان ان يصوت على المرشحين برؤية اسمائهم ونحذر من القفز على التوقيتات التي قطعناها للشعب.
 
 وذكر الجبوري بان " مجلس النواب ارسل طلبات الى الجهات ذات العلاقة للمساءلة والعدالة والجهات الامنية والنزاهة لتدقيق اسماء الكابينة الوزارية وتم ارسالها ايضا الى اللجان النيابية المختصة ليتم ابداء الملاحظات بشكل مهني بعيدا عن اي بعد سياسي ، واللجان لديها معايير ووجدت بعض الملاحظات التي يجب ان تؤخذ بنظر الاعتبار بحق المرشحين" .

وشدد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم، على ضرورة العودة إلى مساحة الـ (نحن)، وتجاوز حدود الـ(انا) لتجاوز الأزمات.
 
واضاف: الـ " نحن " التي اضعناها في دهاليز السياسية وتناسينا اننا اخوة سلاح ورفاق درب ومواطنون في ارض الانبياء والائمة والصحابة والاوصياء والاولياء ، وهذه " النحن " التي حين اضعناها ضاعت معها الموصل والانبار وصلاح الدين وتهددت اربيل وكربلاء الحسين واختنقت بغداد الحضارة ".

واكد أن " عملية اصلاحية لابد ان ترافقها بعض الالام والاوجاع وهنا يأتي دور القادة الحقيقيين للعراق كي يتعاملوا على قدر المسؤولية، فيدعموا الحكومة وقراراتها جماهيرياً مثلما يدعمونها تشريعيا، وبالمقابل على رئيس الحكومة وفريقه الحكومي ان يكونوا مدركين بأن نجاحهم سيكون معتمدا على الدعم السياسي والجماهيري الذي يحصلون عليه من قادة البلد وان شعور الجميع بالمشاركة في القرار يمنح مساحة الثقة المطلوبة لعبور هذه الازمة والتي ندعو الله ان تكون اخر الخنادق الصعبة قبل ان يبزغ فجر العراق الذي حلمنا به .
وختم الحكيم بالقول: انها دعوة صادقة للعودة الى الـ" نحن " ومغادرة الـ" انا " التي ارهقتنا واوجعتنا .

 

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسلحوداعش يباغتون قاعدة الحبَّانية  في الرمادي ويقتلون 4 جنود ويجرحون 12 آخرين مسلحوداعش يباغتون قاعدة الحبَّانية  في الرمادي ويقتلون 4 جنود ويجرحون 12 آخرين



جاء بستايل الكسرات والأكمام الواسعة باللون الكريمي

أنجلينا جولي تخرج مِن الحجر بفستان وكمامة مناسبة لإطلالتها

واشنطن - اليمن اليوم

GMT 11:10 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

"أبل" تطرح هواتف آيفون تتحدى "القراصنة"
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen