40 في مائة مِنهم يرفضون "العدوان الثلاثي" الغاشم

تيريزا ماي تُواجه غضب البرلمانيين بعد استهداف سورية جويًّا

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- تيريزا ماي تُواجه غضب البرلمانيين بعد استهداف سورية جويًّا

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي
لندن ـ كاتيا حداد

تواجه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، معركة للفوز على أعضاء البرلمان والجمهور في مواجهة حاسمة في مجلس العموم، إذ أظهر استطلاع للرأي أن الرأي العام البريطاني ينقسم بشأن الغارات الجوية السورية التي شاركت فيها بريطانيا السبت الماضي.

ماي تسعى إلى تبرير قرارها

وتعهدت ماي بالذهاب إلى البرلمان لتبرير قرارها بشن عمل عسكري ضد الرئيس السوري بشار الأسد، إلى جانب الولايات المتحدة وفرنسا، ودعم وزراء كبار الهجوم المحدود، قائلين إنه نجح في تدهور قدرة الأسد على استخدام الأسلحة الكيميائية، ولكن تستعد رئيسة الوزراء لموجة قاسية في مجلس النواب، وسط غضب الأحزاب المعارضة وبعض المحافظين من أنها تحدت دعوات إجراء تصويت في البرلمان قبل شن الضربات، كما أن زعيم حزب العمل جيريمي كوربين، يتعرض أيضا لضغوط شديدة من جانبه بعد أن أعرب عدد من نواب حزب العمل عن إحباطهم لرفضه تقديم الدعم للعمل العسكري تحت أي ظرف من الظروف.

وضاعف الجناح اليساري المخضرم من انتقاداته للغارات السورية اليوم عبر توضيح أنه يعتبرها غير قانونية، وقال إن تبرير الحكومة أنه كان تدبيرا إنسانيا لم يكن كافيا، كما أصر على أنه لن يدعم أبدا أي عمل ضد سورية لم يكن ذا دعم من الأمم المتحدة.

وأشار مؤيدو القرار إلى أن روسيا تملك سلطة استخدام حق النقض ضد القرارات في الأمم المتحدة، وهذا يعني أن فلاديمير بوتين سيكون قادرا على عرقلة سياسة بريطانيا الخارجية.

أسكتلندا ترفض تصرفات ماي
وقالت الوزيرة الأولى الأسكتلندية نيكولا ستورغيون، إن أي إجراء آخر يغير شروط مشاركة القوات البريطانية في سورية يجب أن يُطرح للتصويت في مجلس العموم، مضيفة أنها غير مقتنعة بأن الغارات الجوية تحقق هدف تعزيز السلام، مشيرة في هذه المناسبة إلى أنها تبدو "أكثر علاقة بمواجهة الرئيسين ترامب وبوتين ولا تخص مساعدة عملية السلام في سورية"، موضحة أن استخدام الأسلحة الكيميائية المشتبه به في دوما الأسبوع الماضي كان قاسيا، لكنها حذرت من أن الإجراء الأخير ينطوي على خطر "التصعيد الخطير".

ولفتت "من الواضح أن الساعة لا يمكن إرجاعها إلى ما حدث في نهاية الأسبوع، لكني أعتقد أننا بحاجة إلى النظر في خيارات للحصول على تأكيد بأنه إذا كان هناك أي إجراء آخر يغير شروط مشاركة القوات البريطانية في سورية، فإن ذلك يجب أن يكون بتصويت في البرلمان، لذا فإن حزبنا يتشاور إذا كان هناك استعداد للقيام بذلك مع أطراف أخرى، سنبحث الخيارات المتاحة لنا".

غالبية البريطانين يرفضون الضربات
وكشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة "بريغ" الأحد أن 36٪ من الجمهور يؤيدون الضربات الجوية ضد النظام السوري بسبب الفظائع التي وقعت في دوم، بينما عارضها 40٪، وما يقرب من ستة من أصل عشرة يعتقدون بأنه يجب أن لا يكون هناك المزيد من الضربات الصاروخية ما لم تأخذ السيدة ماي إذن البرلمان، وواحد فقط من بين كل خمسة صوت لصالح رئيسة الوزراء، حيث استخدام صلاحياتها التنفيذية لشن المزيد من الغارات، وفي أخبار أفضل للسيدة ماي، ارتفعت تصنيفاتها الشخصية وهي الآن تفوق السيد كوربين بفارق 13 نقطة.

وقدم وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، دفاعا حماسيا عن العمل العسكري اليوم قائلا إن عدم الرد على استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية غير المشروعة كان من شأنه أن يقوض "القيم الحضارية"، ولكن وسط مخاوف من هجمات انتقامية من جانب روسيا، شدد جونسون على أنه لا توجد نية في المشاركة بشكل أعمق في الحرب الأهلية السورية.

مخاوف من ردة فعل روسية إلكترونية
وأثيرت مخاوف من أن ردة الفعل السيبرانية الروسية يمكن أن ترى الخدمات الحيوية بما في ذلك إمدادات المياه وشبكات الغاز والبنوك والمستشفيات ومراقبة الحركة الجوية، وهناك أيضا تكهنات بأنها قد تحاول نشر مواد "كومبرومات" بشأن كبار السياسيين.

وفي حديثه على برنامج "أندرو مار" الذي تبثه هيئة الإذاعة البريطانية، قال جونسون "عليك اتخاذ كل الاحتياطات الممكنة، وعندما تنظر إلى ما فعلته روسيا، ليس فقط في هذا البلد، في ساليسبري، والهجمات على محطات التلفزيون، وعلى العمليات الديمقراطية، وعلى البنية التحتية الوطنية، بالطبع يجب أن نكون حذرين للغاية".

ورفض جونسون تأكيد أنه سيكون هناك تصويت بأثر رجعي على العمل العسكري، ومن المرجح أن يتعرض الوزراء لضغوط لنشر رأي الحكومة القانوني الكامل على الضربات، بعد إصدار ملخص أمس.

ولا يُعتقد بأن هناك أي آلية لأحزاب المعارضة للإجبار على القسم في مجلس العموم هذا الأسبوع، لذا فإن الأمر متروك للحكومة فيما إذا كانت ستحتفظ به، ويقال إن نحو 75 شخصا، بينهم أطفال لقوا حتفهم عندما استخدم النظام السوري غاز الكلور وعامل أعصاب  في دوما السبت الماضي.

وبعد أن أمرت بالعمل العسكري لأول مرة منذ دخولها مبنى الحكومة البريطانية، عقدت السيدة ماي  مؤتمرا صحافيا في داوننغ ستريت للإصرار على أن القصف "المحدود والمستهدف" هو "الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله" لوقف استخدام الأسلحة الكيميائية المحظورة.

وانتهى العمل العسكري دون إصابة القوات البريطانية أو أي من القوات الروسية على الأرض.​
 

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تيريزا ماي تُواجه غضب البرلمانيين بعد استهداف سورية جويًّا تيريزا ماي تُواجه غضب البرلمانيين بعد استهداف سورية جويًّا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تيريزا ماي تُواجه غضب البرلمانيين بعد استهداف سورية جويًّا تيريزا ماي تُواجه غضب البرلمانيين بعد استهداف سورية جويًّا



اختارت ثوبًا جميلًا يتميَّز بنقوش أزهار وأكمام واسعة

درو باريمور أنيقة خلال مهرجان "Beautycon"

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
تعدّ الممثلة العالمية درو باريمور واحدة من أشهر نجوم هوليوود لتدخل ضمن أبرز نجمات عالم الموضة والجمال، إذ ظهرت بإطلالة أنيقة في مهرجان "Beautycon" لعام 2018 بلوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأميركية. وبدت النجمة البالغة من العمر 43 عاما، بإطلالة مميزة إذ كانت ترتدي فستانا أبيض ملائكيا وكان اختيارها ثوبا جميلا متوسط الطول بلون أحادي يتميّز بنقوش أزهار وأكمام واسعة أبرز الإطلالات في المهرجان. صففت باريمور شعرها بشكل تموجات مذهلة وأضافت لإطلالتها زوجا من الأحذية الكلاسيكية ذات كعب، مع الأشرطة الفضية التي تتميز بأسلوب بسيط لكنها أنيقة للغاية، وأكملت الممثلة الأميركية إطلالتها بالمكياج الناعم، مع الظلال الدخانية للعين المكياج، وأحمر الشفاه القرمزي العميق. وبالطبع كان هناك آخرون من المتابعين على قائمة المشاركين في المسابقة إذ قررت مغنية البوب ​​جيسيكا سيمبسون، 38 عاما، لإشعال الحفلة مع زوج من السراويل الجلدية السوداء، وبلوزة بنفس اللون طويلة الأكمام. وتركت الممثلة العالمية درو باريمور شعرها

GMT 07:49 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

جزيرة "كيمولوس" اليونانية لقضاء عطلة مثالية
اليمن اليوم- جزيرة "كيمولوس" اليونانية لقضاء عطلة مثالية

GMT 08:45 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شادية بحالة حرجة

GMT 10:06 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 02:27 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سلامة أجمل فنانة

GMT 11:33 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لا للاستثمارات الوهمية

GMT 07:27 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 06:23 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

نقطه ضعفك سر نجاحك

GMT 09:12 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 02:28 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دينا تستفز جمهورها بطوفان " وفاء"

GMT 07:15 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 06:28 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 02:21 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مخرج الروائع حسن الإمام

GMT 09:50 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 11:00 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 06:17 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حذاري من الشهر المقبل

GMT 06:17 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 08:11 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

الأبنوس

GMT 07:03 2016 السبت ,23 تموز / يوليو

معًا لدعم الشغل اليدوي

GMT 04:33 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

الضريبة التصاعدية بين العدالة والجباية

GMT 10:38 2016 الإثنين ,19 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

GMT 11:14 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

دور التمويل العقاري ومشاكله

GMT 22:50 2016 الخميس ,11 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 16:29 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 06:22 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل

GMT 11:04 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

"القسوة" و"التساهل" في نظام المدارس الخاصة

GMT 11:33 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

حكايات من المخيم " مخيم عقبة جبر"

GMT 07:12 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 06:48 2017 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

نصائح للأخوة معلمي الحاسب
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen