آخر تحديث GMT 22:18:31
اليمن اليوم-

وسط ترحيب بمعاقبة القائد السابق لجهاز حرس المنشآت النفطية

أميركا تدعم السراج والإدارة الأوروبية تُهاجم مخترقي هدنة طرابلس

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- أميركا تدعم السراج والإدارة الأوروبية تُهاجم مخترقي هدنة طرابلس

رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج
طرابلس - فاطمة سعداوي

أميركا تدعم حكومة الوفاق الوطني

ألقت الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي بثقلهما السياسي والعسكري خلف حكومة الوفاق الوطني، التي يترأسها فائز السراج في العاصمة الليبية طرابلس، في مواجهة الشروط الصعبة التي وضعها اللواء السابع، إحدى الميلشيات المتناحرة هناك لقبول هدنة وقف إطلاق النار، على الرغم من تهديدات أوروبية بالمحاسبة في حال خرقها مجددًا.

عقوبات ضد الجضران
و استمر الجدل بين فرنسا وإيطاليا بشأن إمكانية إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية قبل نهاية العام الجاري، بالتزامن مع فرض مجلس الأمن الدولي والإدارة الأميركية عقوبات ضد إبراهيم الجضران، القائد السابق لجهاز حرس المنشآت النفطية.
اجتماع في تونس 

وعقد السراج،اجتماعًا مفاجئًا في تونس مع الجنرال توماس والدهاوسير، قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا "أفريكوم"، وذلك بحضور دونالد بلوم، القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى ليبيا. ورحّب بلوم بإعلان وقف إطلاق النار، ودعوة جميع الأطراف الالتزام بها، مؤكدًا التزام بلاده بدعم حكومة السراج في مواجهة خطر التطرف، الذي استهدف أخيرًا مقر المؤسسة الوطنية للنفط في العاصمة.

و تناول الاجتماع الجهود المشتركة في مواجهة تنظيمي "داعش" و"القاعدة"، حيث أشار والدهاوسير إلى متابعة قوات "أفريكوم" لفلول هذه التنظيمات، واستهدافها عسكرياً بالتنسيق مع حكومة الوفاق. ومن جهته، عبَّر السراج عن ترحيبه بالتزام الولايات المتحدة بدعم حكومته، ومساعدتها الفعالة في دحر تنظيمات التطرُّف في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

و هدد الاتحاد الأوروبي في بيان ,بأنه مستعد للنظر في خيارات محاسبة كل من يعيق تنفيذ الاتفاقيات الأخيرة، أو يهدد العمل الحر للمؤسسات السيادية التي تعمل لصالح جميع الليبيين، بالتنسيق مع الأمم المتحدة وشركاء آخرين، وقال "نحن مستعدون لمساعدة جميع الليبيين، الذين يريدون بناء مؤسسات دولة متينة موحدة، خاضعة للمساءلة". معتبرًا أنه "حان الأوان للتغيير الحقيقي، ولإنهاء افتراس الموارد الليبية ومناخ الخوف، وضمان الخدمات الأساسية والحريات الفردية التي يطمح إليها الشعب الليبي".

وأوضح أن الهجوم المتطرف الذي وقع على مقر المؤسسة الوطنية للنفط "أبرز الحاجة الملحة لجميع الأطراف الليبية للالتقاء والتغلب على دوامة العنف والمعاناة اليومية".

وشدَّد البيان على دعم الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء بالكامل لجهود الوساطة، التي تبذلها بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، بهدف تحقيق الاستقرار في طرابلس، معلنًا ترحيبه بوقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه أخيرًا في مدينة الزاوية، واتفاق تعزيز وقف إطلاق النار الصادر يوم الأحد الماضي. 

وكانت بعثة الأمم المتحدة قد استضافت ,اجتماعًا خُصِّص لبحث الترتيبات الأمنية في طرابلس، وذلك بحضور نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة للشؤون السياسية ستيفاني ويليامز، ووزير الداخلية عبد السلام عاشور، وعدد من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين في حكومة السراج.

وجاء ذلك بعد أن جدد اللواء السابع، أحد الأطراف الرئيسية في المعارك المسلحة في العاصمة طرابلس، شروطه لوقف زحفه على العاصمة وإنهاء القتال، الذي تجدد أخيرًا بعد هدنة وقف إطلاق النار التي أعلنتها الأمم المتحدة.

المطالبة بتشكيل لجنة عليا
وطالب اللواء السابع، في بيان سابق بتشكيل لجنة عليا محايدة "للتشاور مع الأطراف على الأرض قصد الإشراف على حل جميع التشكيلات العسكرية والأمنية غير الرسمية، بصرف النظر عن إجراءات الشرعنة التي تمنحها الحكومة".

وتنفي حكومة السراج أي علاقة لها باللواء السابع، القادم من مدينة ترهونة، وتعتبره مجرد "مجموعة مسلحة خارجة عن القانون"، بعدما تم حلُّه بقرار رسمي منذ فترة.
و قال وزير الخارجية الإيطالي إنزو موافيرو ميلانيزي إن بلاده تعارض إجراء انتخابات في ليبيا في العاشر من شهر ديسمبر /كانون الأول المقبل، كما تطالب بذلك فرنسا.

وقال انزو للجنتي الشؤون الخارجية في مجلسي الشيوخ والنواب "نحن نعارض الموقف الفرنسي القائل بأن إجراء انتخابات في ليبيا يجب أن يتم في هذا التاريخ"، الذي رأى أنه يجب أن "يُعاد فيه النظر"، ريثما تتوفر فعليًا الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات.

وجهات نظر مشتركة بين إيطاليا وفرنسا

وأضاف الوزير الإيطالي  "نحن لا نسعى خلف نزاع مع فرنسا" بشأن هذا الملف، لافتًا إلى وجود "بعض وجهات النظر المشتركة" بينه وبين نظيره الفرنسي جان - إيف لودريان فيما خص الأزمة الليبية.

و أعربت إيطاليا عن رغبتها في تنظيم مؤتمر بشأن ليبيا في صقلية خلال النصف الأول من شهر نوفمبر /تشرين الثاني المقبل، حسبما صرح وزير الخارجية الإيطالي إنزو مورافو ميلانزي، أول من أمس.

و قال إنزو إن روما تريد عقد المؤتمر هناك "بشكل رمزي"، وفي "أرض تعني رمزيًا اليد الممدودة فوق المتوسط

وكانت صقلية واحدة من مكانين مقترحين لعقد المؤتمر، إلى جانب روما. وأضاف مورافو أن المؤتمر سينظم وفقًا لـ"صيغة روما"، بما في ذلك ليس فقط الجهات الفاعلة المختلفة على الساحة الليبية، ولكن الدول الأوروبية والدول المجاورة والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة.

وتابع مورافو قائلًا "إن موعد نوفمبر قد تم تحديده قبل شهر ديسمبر/كانون الأول ، الذي من المقرر إجراء انتخابات فيه"، مؤكدًا أن الانتخابات يجب أن تتم بطرق وأطر زمنية يقررها الليبيون.

و رحَّبت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا بقرار مجلس الأمن الدولي إدراج إبراهيم الجضران، آمر حرس المنشآت النفطية السابق، بقائمة العقوبات الدولية.
وأكدت المؤسسة في بيان أن القرار يُعدّ استجابة لدعواتها المتكررة لمعاقبة الجضران، والجهود الحثيثة المشتركة مع مكتب النائب العام وبقية الجهات ذات العلاقة بهذا الخصوص.

مناقشة مشروع الدستور الدائم للبلاد 
وناقش مجلس النواب ، في جلسة طارئة عقدها في مقره بمدينة طبرق شرق البلاد، إصدار قانون الاستفتاء على مشروع الدستور الدائم للبلاد. 

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا تدعم السراج والإدارة الأوروبية تُهاجم مخترقي هدنة طرابلس أميركا تدعم السراج والإدارة الأوروبية تُهاجم مخترقي هدنة طرابلس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا تدعم السراج والإدارة الأوروبية تُهاجم مخترقي هدنة طرابلس أميركا تدعم السراج والإدارة الأوروبية تُهاجم مخترقي هدنة طرابلس



أكملت طلّتها بانتعالها حذاءً مصنوعًا من جلد الغزال

الملكة ماكسيما تلفت الانتباه في بريطانيا بإطلالة وردية

لندن كاتيا حداد

GMT 09:11 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مادونا تصدم الجمهور بإطلالة فوضوية بـ"الشبشب"
اليمن اليوم- مادونا تصدم الجمهور بإطلالة فوضوية بـ"الشبشب"

GMT 16:24 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

أفكار رائعة لديكورات غرف الأطفال 2019
اليمن اليوم- أفكار رائعة لديكورات غرف الأطفال 2019

GMT 08:53 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

كتاب يكشف أسرار طفولة زعيم كوريا الشمالية
اليمن اليوم- كتاب يكشف أسرار طفولة زعيم كوريا الشمالية

GMT 07:44 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

انطلاق النسخة العربية لبرنامج "Facing The Classroom"
اليمن اليوم- انطلاق النسخة العربية لبرنامج "Facing The Classroom"

GMT 04:23 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
اليمن اليوم- "دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:45 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

اكتشف أسرار أغلى فيلا على جزيرة بوكيت في تايلاند
اليمن اليوم- اكتشف أسرار أغلى فيلا على جزيرة بوكيت في تايلاند

GMT 13:30 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

طبيب استشاري يؤكد ضرورة فهم الطاقة من أجل حياة أفضل
اليمن اليوم- طبيب استشاري يؤكد ضرورة فهم الطاقة من أجل حياة أفضل
اليمن اليوم- بابا الفاتيكان يطالب بحل صراعات الخليج دبلوماسيًا

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,24 أيار / مايو

هبة قطب توضح بكل صراحة تأثير طول العضو الذكري

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 20:25 2016 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

اعتزال الفنانة السورية لينا كرم عن تمثيل الأدوار الجريئة

GMT 05:05 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دعاء سعد تُصمِّم حقائب مِن الكروشيه باستخدام خيط الكليم

GMT 01:14 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

لارغيت يكشف أهم إنجازات المنتخبات المغربية

GMT 20:19 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

الفنانة هاجر أحمد تتعاقد على المشاركة في مسلسل "هوجان"

GMT 04:52 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

عناصر مهمة لديكورات حمامات فخمة تخطف الأنظار
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen