آخر تحديث GMT 05:06:08
اليمن اليوم-
تعطل تطبيق "واتس آب" في مصر مدير منظمة الصحة العالمية يعلن أن وصف فيروس كورونا بالوباء يجب ألا يعني استسلام دول العالم له بل يجب مضاعفة جهود التصدي للمرض وزير الخارجية البريطاني يقول إنه تحدث مع نظيره الأميركي عن الهجوم في العراق واتفق معه على ضرورة التصدي لهذه الأعمال المروعة مصدر رسمي يعلن أن فريق ريال مدريد الإسباني في حجر صحي بسبب فيروس كورونا بولندا تعلن تسجيل أول وفاة من جراء فيروس كورونا مندوب مصر لدى الأمم المتحدة يعلن رقض بلاده لنشر الإرهابيين الأجانب من سوريا إلى ليبيا ونطالب مجلس الأمن الدولي بفرض الالتزام بقراراته بشأن منع انتقال الإرهابيين وزارة الصحة السعودية تلعن أن عدد الحالات المؤكدة في المملكة 45 دانييلي روغاني لاعب يوفنتوس المصاب بـ"كورونا" يوجه رسالة لمشجعيه ترامب يعلن "أنا مستعد تماما لاستخدام السلطة الكاملة للحكومة الفيدرالية في التعامل مع فيروس كورونا" وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن عن ١٥ إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل المجموع إلى ٩٧ إصابة
أخر الأخبار

الحوثيون يهدّدون نجاح "الحديدة" بعراقيل حتى لا يمضي كما أُريد له

"أونمها" تكشف عن زيادة تقارير العنف في اليمن رغم الهدوء المرافق لنقاط المراقبة

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- "أونمها" تكشف عن زيادة تقارير العنف في اليمن رغم الهدوء المرافق لنقاط المراقبة

العنف في اليمن
صنعاء - اليمن اليوم

وسط عتمة الأزمة اليمنية، فتح اتفاق الرياض نافذة للضوء عندما جرى توقيعه بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي يوم 5 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، وهذا الضوء لم يتوقف، بحسب أوساط دبلوماسية وتصريحات زعماء وقادة كبار ومسؤولين على المشكلة الداخلية بين الحكومة اليمنية والمجلس، بل هناك إشارات إلى تفاهمات أوسع، وتفاؤل أممي، وبعض الخطوات الصغيرة التي قال المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث إنها بوادر جيدة.

اتفاق الحديدة، البند الصامد الوحيد من اتفاق استوكهولم أحد مبررات ذلك التفاؤل البسيط. بيد أن الحوثيين الذين بدأوا يدمنون الإجراءات أحادية الجانب لم يجعلوا من "نقاط المراقبة الخمس" النجاح النسبي اليتيم للاتفاق أن يمضي كما أريد له، بل ويهددونه بوضع الحوثيين عراقيل لم تفاجئ المحللين اليمنيين.

يقول مصدر مطلع في البعثة الأممي إلى الحديدة (أونمها): "لقد حدث انخفاض كبير في التصعيد على الأرض منذ إنشاء 5 مراكز مراقبة على طول الخطوط الأمامية لمدينة الحديدة. وهناك زيادة ملحوظة في عدد التقارير التي تفيد بوجود أعمال عنف خلال الأسبوع الماضي، ولا يزال الوضع متقلبًا، رغم انخفاض واضح في عدد الحوادث المبلغ عنها، والمستوى العام للعنف منذ إنشاء المراكز الخمسة". ويضيف المصدر شريطة عدم الكشف عن هويته: "هناك صعوبات لوجيستية لا تزال تواجهها بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة الإنسانية إلى جانب مراكز المراقبة المشتركة الخمسة"، مشددًا على أن "(أونمها) تعتمد على التزام الطرفين بالعمل على حل جميع المسائل اللوجيستية المعلقة".

يعزز ذلك ما ذكرته مصادر يمنية تحدثت أول من أمس عن أن الجنرال أبهجيت غوها رئيس البعثة الأممية "يعد وضعه وفريقه شبه معتقلين تحت سيطرة الميليشيات، وغير قادرين على التحرك والتحقق بحرية".

وبعد أقل من شهر، سيبلغ عمر اتفاق الحديدة عامًا كاملًا، من دون أن يحقق تلك النجاحات المرسومة له، لكن المبعوث الأممي إلى اليمن قال في حديث قبل أسبوعين إنه يرى بعض البوادر الإيجابية، في إشارة إلى استحداث غرفة مراقبة مشتركة (بين الحكومة والحوثيين) مقرها سفينة أممية قبالة الحديدة، وإنشاء 5 نقاط مراقبة في نقاط التماس في الحديدة بمشاركة الحكومة والحوثيين أيضًا، هدفها مراقبة وتثبيت وقف إطلاق النار، ومع كل ذلك، ما زالت هناك اتهامات بين الطرفين بوجود خروقات.

اقرأ ايضًا:

اشتباكات عنيفة بين قيادات حوثية تخلف 4 قتلى وعدد لم يتحدد بعد من الجرحى

المصدر اليمني تحدث عن طلب الحكومة الشرعية من الجنرال غوها "فتح ممرات إنسانية في مدينة الحديدة لتنقل المواطنين"، مبررًا ذلك بوجود مناطق تحت سيطرة القوات الحكومية رغم سيطرة الحوثيين على الجزء الأكبر من المدينة. وكان غوها حذر في بيان الأسبوع الماضي من وجود تحركات عسكرية وطائرات مسيرة، مشددًا على ضرورة ألا ينقض أي طرف ما التزم به في "استوكهولم".

ويرى بليغ المخلافي، وهو عضو الفريق الإعلامي للحكومة اليمنية في مشاورات السويد، أن "الصعوبات اللوجيستية ليست جديدة... الحوثيون عندما تزداد الضغوط عليهم دائمًا يحاولون وضع عراقيل أمام الأمم المتحدة"، مضيفًا: "سياسات الأمم المتحدة متزنة ودبلوماسية حتى لو كانت تواجه عراقيل، رئيس فريق المراقبين وظيفته فنية لأنه محكوم باتفاق جاهز عليه تنفيذه. مايكل لوليسغارد (سلف غوها) الوحيد الذي كان دبلوماسيًا ينتظر منه تحقيق شيء، ولكن انتهت مهمته دون أن يحقق أي شيء، أما الجنرال الحالي فيبدو أنه يريد ممارسة ضغط دولي عليهم من أجل العودة إلى الاجتماعات أو تحقيق تقدم بسيط أو حتى شكلي للحفاظ على مهمته".

ويقرأ المخلافي التقاط الفرص الإيجابية التي تُمنح للحوثيين ومدى استثمارهم لها أنه "يتوقف على مدى قناعتهم بأن الحوار هو السبيل لإنهاء الأزمة وجاهزيتهم للسلام". ويقول: "عند التمحص في تصريحات مسؤولين حوثيين، وخطاب الخارجية الإيرانية، يتضح أنهم ليسوا جاهزين"، مستطردًا: "إيران نفسها تواجه ضغوطًا كبيرة في الملف النووي، وتعاني من العقوبات الأميركية الاقتصادية، وما يحدث في العراق ولبنان، أما اليمن فهو بالنسبة لها ورقة تحركها لتقوية موقف تفاوضي، للأسف اليمن بالنسبة لإيران ورقة رخيصة، لأنها لا تكلفها سوى صواريخ وتقنيات، بعكس الكلفة الباهظة عليها في تمويل وكلائها في دول مثل العراق ولبنان وسوريا.

وبسؤال المحلل السياسي اليمني همدان العليي عما هو المطلوب من الجماعة الحوثية، قال المحلل السياسي: "المطلوب أن يسارعوا بتطبيق الاتفاق كما هو، رغم تأخره عامًا كاملًا، والاتفاق أرى أنه لم ينجح إلا في وقف تحرير الحديدة، لكنه لم ينجح في وقف الدماء، فاليمنيون ما زالوا يموتون برصاص وألغام الحوثيين".

ويمثل العليي وجهة نظر يمنية تدعو لاستمرار الضغط العسكري على الحوثيين، في حين تخالفه شريحة أخرى يمثل الدبلوماسي اليمني مصطفى النعمان وكيل الخارجية اليمنية الأسبق أحد أبرز المنادين بضرورة حل الأزمة سلميًا، "عبر ضمانات متبادلة من كل الأطراف تبعد شبح التدخلات الإيرانية وغيرها". النعمان أجاب في قصة موسعة نشرتها "الشرق الأوسط" السبت الماضي عن سؤال حيال "الدوافع التي تفضي إلى أن يركن الحوثيون إلى السلام"، فقال: "يعرف الجميع أن الذكي من اعتبر بتجارب التاريخ وتفهمها... للأسف فإن العمل السياسي ليس راسخًا عند جماعة أنصار الله وهم يتعاملون مع القضايا المصيرية من منظور ضيق خاص بهم وينطلق من فهمهم للوطن والمواطنة... أتمنى أن يكونوا قد استوعبوا حجم الكارثة التي أوقعوا البلد وأنفسهم فيها باللجوء إلى السلاح وسيلة لفرض قناعاتهم، حتى وإن تصوروا أن عدم هزيمتهم عسكريًا هو نصر لهم، فإنهم بذلك لا يدركون هول فواجع الحرب وآثارها، أنا أدعو لوقف الحرب منذ يومها الأول وأتصور أن هذه هي من الفرص التي لا أريد لها أن تمر كالسحاب".

قد يهمك أيضًا:

مقتل عدد من عناصر مليشيات الحوثي في جبهة ناطع

وصول هادي إلى سيئون وسط حماية سعودية مشددة

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أونمها تكشف عن زيادة تقارير العنف في اليمن رغم الهدوء المرافق لنقاط المراقبة أونمها تكشف عن زيادة تقارير العنف في اليمن رغم الهدوء المرافق لنقاط المراقبة



GMT 12:17 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عشاق السياحة يُطلقون تحدي "السفر في الحجر الصحي"
اليمن اليوم- عشاق السياحة يُطلقون تحدي "السفر في الحجر الصحي"

GMT 10:30 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

"كورونا" يُلاحق رونالدو في مسقط رأسه في "ماديرا"

GMT 00:28 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات في أهمية توظيف" المشربية " نافذة البيت السعودي

GMT 12:13 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

"مو - ديزاين" تتمكن من ابتكار أصيص زرع ينقل مشاعر النبات

GMT 19:31 2016 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

فوائد البردقوش

GMT 07:57 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

أفضل التصاميم والديكورات المخصصة لـ"كوشة العروس"

GMT 14:40 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

الممثلة ريم سامي تتعامل مع شقيقها لأول مرة في "ولد الغلابه"

GMT 19:47 2019 الخميس ,02 أيار / مايو

خليج "لنكاوي" يضم أجمل الشواطئ الماليزية

GMT 02:39 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

عبير منير تُعلن عن مشاركتها في مسلسل "كارمن"

GMT 18:59 2017 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

الفنان جورج وسوف ينفي إصابة بشار الأسد بـ"جلطة دماغية"

GMT 13:25 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

المغنية زوي كرافيتز تتزوج الممثل كارل جلوسمان

GMT 05:23 2019 الثلاثاء ,05 آذار/ مارس

نادين لبكي تتألق بفستان أبيض في "أوسكار 2019"

GMT 07:33 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

القوات الحكومية تسحب جثث عشرات الجنود من مقابر جماعية
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen